موضوع تعبير عن الاخلاق الحميدة والسلوك السليم

نقدم لكم الأن موضوع تعبير جديد عن الاخلاق الحميدة والسلوك السليم، الأخلاق هي منظومة من القيم الخيرة التي تأتي بالخير لصاحبها، هذا الموضوع يصلح للصف الثالث الإعدادي و الصف الثاني الاعدادي وللصف الاول الاعدادي والصف السادس الإبتدائي والخامس والرابع الابتدائي ولجميع الصفوف الدراسية، لأننا هنا في ملزمتي نقدم لكم مواضيع تعبير عالية الجودة.

موضوع تعبير عن الاخلاق الحميدة والسلوك السليم

عناصر الموضوع :-
1. مقدمة الموضوع.
2. الدين يدعونا الى الاهتمام بالاخلاق الحميدة والسلوك السليم.
3. دور الدولة.
4. دور وسائل الاعلام.
5. دور الشباب.
6. اثر الأخلاق والسلوك في حياتنا.
7. خاتمة الموضوع.

يمكنك إختيار مقدمة أو خاتمة من هذا الموضوع :- مقدمات وخاتمات لأى موضوع تعبير

الأخلاق هي عنوان الشعوب :-
حيث دعا الدين الإسلامى وجميع الأديان الأخرى ، كما حث عليها المصلحون ، حيث أنها تعتبر حجر أساس حضارة الشعوب، حيث يتعامل بها الشعوب على مدار التاريخ كما كان يتغنى بها الشعراء ايضاً ومن أشهر ما قيل عنها ما قاله أمير الشعراء أحمد شوقى فى قصيدة من قصائده المشهورة وهى  " وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت .... فـإن هُمُوُ ذهبــت أخـلاقهم ذهــبوا " كما أن الأخلاق تلعب دوراً كبيراً فى سلوكنا وفى عادتنا وتصرفتنا كما قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" حيث أراد الرسول الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) أن يوصل لنا مدى أهمية الأخلاق وما تمثله من قيمة فى نفوس الأمة كما أنه يريد من جميع الناس أن يتعاملوا مع بعضهم بأخلاق نابعة من قلبهم وليس بحكم أى قانون او سياسة أنما نابعة من تصرف الأنسان الداخلى .

الأخلاق في اللغة العربية :-
فأن كلمة الأخلاق مشتقة من كلمة "الخَلْق"  وهى تعنى صفة من الصفات الثابته التى خلق الأنسان بها دون معاناة، حيث تعتبر مكون أساسى من المكونات التى يشملها الأنسان .كما أن كلمة الخُلُق من قديم الزمان تقابل كلمة القيَم في معاناها فى الوقت الحاضر . كما أن الخلق هو يعتبر المقياس الأساسى لكل أنسان ، لذا وصف الله سبحانه وتعالي رسوله الكريم محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ويقول "وانك لعلى خلق عظيم". حيث تعبر الخلق عن القيم التى يؤمن بها الفرد، أما بالنسبة للسلوك فيعبر عن ما يتصرفه الفرد من تصرفات فى حياته اليومية، وممكن أن يعبر السلوك عن مستوى خلق الأنسان فيمكن أن يكون السلوك متساوى مع الخلق او أقل منه لكن لا يمكن ان يتخطى السلوك نسبة الخلق أبداً .

اللسان وحسن الخلق :-
يكون حسن الخلق بحلاوة اللسان، وتحمل الأذى وأيضا الصبرعليه، فقد كان النبي (صلى الله عليه وسلم) قد أوصى أبو هريرة بوصية مهمة عظيمة جداً ذات يوم، فقال له النبى (صلى الله عليه وسلم)، " يا أبا هريرة، عليك بحسن الخلق "، فقال أبو هريرة للرسول الكريم(عليه الصلاة والسلام) وما حسن الخلق يا رسول الله؟ فقال النبى(صلى الله عليه وسلم)" أن تصل من قطعك وأن تعفوا عمّن ظلمك وأن تعطي من حرمك ". فقد حثّ الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم)جموع المسلمين عامّةً بهذا الحديث كىيتحلون بالأخلاق الكريمة والحميدة وأن يقوموا بمعاملة الناس بالحسنى، حيث وضحالنبى (صلى الله عليه وسلم) مكارم الأخلاق عند الناس وهي من أهم وأفضل الصفات التي تحلى بها الأنبياء والشهداء والصدقين والصالحين، فبها يفوز أصحاب الصلاح الدرجات العلى، وبها تيتم رفع مقاماتهم ومكانتهم في الدنيا والآخرة.

فقد خص الله سبحانه وتعالى آخر الأنبياء النبى محمد(صلى الله عليه وسلم) بهذا الفضل العظيم وهو فضل محاسن الآداب و جمع محامد الأخلاق ، فقال الله سبحانه وتعالى في القرأن الكريم واصفاً حبيب الخلق سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) بقوله تعالى" وإنك لعلى خلقٍ عظيم "، وقد دلّت هذه الآية العظيمة على أنالنبى محمد (صلى الله عليه وسلم) قد تحلى بهذه الأخلاق الكريمة والحميدة، فقد استطاع أن يجمعها ويتحلى بها في شخصيته(عليه الصلاة والسلام).

وحتّى يتحلى الانسان بالخلقٍ الحسن لابد أنتتوفر فيه صفات عديدة ،فقد تكون أبرزها الاتّصاف بالحياء، ذلك لأنّ الحياء يقوم بحكم صاحبه، فتعف نفسه عن الأفعال التي تخدش حيائه ، ومن الصفات التي يتحلى بها صاحب الخلق الحسن هو أن يكون قليل الأذى بمعنى عدم القيام بايذاء أحد من الخلق، وأن يكون صدوق اللسان وكثير الصّلاح ، وهاتان الصفتان تعتبرمن أهم الصفات التي يجب أن تتواجد في صاحب الخلق الحسن. أيضا من الصفات الملازمةلصاحب الخلق أن يكون كثير العمل وقليل الكلام ، وقليل الفضولوالزلل ، وأن يكون بارّاً بوالديه، ومهتم بصلة الرحم، وأن يكون صبوراً، حليماً وراضياً وشكوراً، ولا يكون لعّاناً ولا شباباً ولافحّاشاً ، ولا حسوداً ولا نمّاماً، ولا مغتاباً، و يكون حبه لله وكرهه أيضاًمن أجل الله عز وجل، وأن يكون غضبه من أجل الله ، وأن يكون حريصا على رضا سبحانه وتعالى .

موضوع ننصح بقراءته :- كيفية الحصول على الدرجة النهائية فى موضوع التعبير

الأخلاق ليست قيمة بل موضوع :-
يجب تصنيف الأخلاق على أنها موضوع وليست مجرد قيمة ، فيجب أن نقول أخلاق حسنة أو أخلاق سيئة ، تعتبر الأخلاق مثل السياسة حيث أن السياسة هى نقطة أدارة المجتمع كذلك أيضا الأخلاق هى نقطة أدراة النفس والتحكم بها ، فبالتالي يصبح موضوع السياسة والأخلاق متصلين حيث كان الفلاسفة فى قديم الزمان مثل فلاسفة الأغريق يقولون إن  العلم المدنى ينقسم إلى قسمين وهما

" الأخلاق و السياسة " حيث أن العقل السياسي للفرد يحركه ويوجهه شىء يسمى ب "النظام المعرفي" وهو مدى معرفته بالأمور وأطلاعه عليها ومعرفة كامل المعلومات بشأنها وليس ما يحركه "النظام القيمي"، أما بالنسبة للعقل الأخلاقي فهو مخالف تماماً للعقل السياسي حيث ما يحركه و يوجهه هو "النظام القيمي" أى القائم على الأخلاق والسلوك التى نشأ عليها الفرد وليس ما يحركه ويوجهه "النظام المعرفي".

"حيث أن الفكر الأخلاقي" وهو ما بعبر عن سلوك معين وتصرفات تتحلى بنوع من الأخلاق وذلك نتيجة النشأ التى يتربى عليه الفرد وهو يختلف من شخص لأخر . كما أنه يوجد نوع أخر من الأخلاق ويطلق عليه " الأخلاق المطلقة " حيث أنها تعبر عن  "السلوك". حيث أننا خٌلقنا لدينا نوع من الأخلاق حيث انها نسبية ومطلقة فالأخلاق نسبية كا التى ولدنا بها وأنما الأخلاق المطلقة وهى التى يكتسبها الأنسان ويقرر أن يعامل ويتعامل بها وذلك نتيجة عقلة وأدراكه لأهمية الأخلاق فى حياتنا وتفضيله لأستخدام الأخلاق فى تعاملته ومنها يكتسب بعض الصفات فمنهم من يطلق عليه شخص كريم ومنهم من يطلق عليه شخص عادل  وألخ ..

أما بالنسبة لمفهوم كلمة "السلوك" فهى تعبر عن  الطريق الذي يختاره الإنسان ويسلكه  بمحض إرادته ، فبالتالى قد يكون هذا التصرف نابع من فطرة الأنسان أو من تصرف اكتسبه من واقع الحياة ، ومن أمثلة هذا عندما نقول كلمة "الكرم" فهى تعبر عن الأخلاق ويصف صاحب هذا السلوك ب "كريم"، ولكن كلمة "الإكرام" فهى تعبر عن سلوك ويتم وصف صاحب هذا السلوك ب " مُكرِم ". حيث أن لكل نظام أو دين سلوك معين ومحدد يجب اتباعه وسلوك يشمل ما يجب ان يتبعه الأنسان أم يجب تجنبه.
وتأتى هنا نسبة الإتّباع لهذه السلوك أو تجنبها من درجة سلوك الفرد، وللتعبير عن الأخلاق فى الإسلام أو أي ديانة أخرى فيمكننا التعبير عنها وتقسيمهم إلى قسمين وهما :-

حيث يتكون القسم الأول من قسم الإتباع ويندرج تحت هذا القسم كل ما هو مباح بحيث يمكن للفرد أثباعه ، أما القسم الثاني هو التجنب ويندرج تحته كل ما هو لا يجب اتباعه وتجنبه وكل ما هو مكروه ومحظور . حيث كلما صعدتَ فى القسم الأول وهو الإتّباع علىَ شأنك فيه و أرتفعت نسبة تقديرُك و زاد احترامُك وكبر ثوابُك، وكلما صعدت فى القسم الثاني وهو التجنب قله شانك و زادت إدانتُك وأرتفعت نسبة احتقارُك وأخطائك ومعاصيك .
  • هناك 27 تعليقًا:

    1. موضوع جميل جدا شكرا

      ردحذف
      الردود
      1. العفو أخي نرجو أن تكون استفدت

        حذف
    2. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

      ردحذف
    3. اخي انا محتاج منك هذا القالب ممكن ترسلها

      ردحذف
    4. مــوضــوع جــمـيـل جـــــدا شــكــــرا ^_^

      ردحذف
    5. مرة شكرا بس ماهو مختصر؟؟!!؟

      ردحذف
    6. مررررررررررررة مفيد و حلو

      ردحذف
    7. موضوع تعبير حلو ومفيد

      ردحذف
    8. بارك الله رووووووعه جزاك الله خير

      ردحذف
    9. شكرا. لقد استفدت

      ردحذف
    10. شكرا على هدا الموضوع

      ردحذف
    11. شكرا يا حبيبي لقداستفدت

      ردحذف
    12. موضوع طويل

      ردحذف
      الردود
      1. اوافقك ارءي

        حذف
    13. شكرا جزيلا

      ردحذف
    14. سيتم عرض التعليق بعد الموافقة عليه.

      ردحذف
    15. لا يوجد مختصر بس وإلهي
      جميل

      ردحذف
    16. استفاة منو الله يجزك خير

      ردحذف
    17. التعليق حلووووووووو

      ردحذف
    18. غير معرفالثلاثاء, 10 يناير, 2017
      لا يوجد مختصر بس وإلهي

      ردحذف
    19. كلللش حلووو

      ردحذف
    20. 😍😍😍😘😘👍👍👍

      ردحذف

    ملازم الترم الأول 2018

    نتائج امتحانات الترم الثاني 2017