موضوع تعبير عن اهمية المدرسة فى حياتنا

سوف نقدم لكم اليوم موضوع تعبير عن أهمية المدرسة لكلًا من الفرد والمجتمع، فالمدرسة هي المكان الذي يساعد التلميذ على تعلم أهم الدروس، وتساعد الطفل على تكوين الكثير من المعلومات في كل المجالات المختلفة، وأيضًا سوف نتحدث عن واجبات الطفل للمدرسة، حيث أن المدرسة تمكن الطفل من المناقشة في أي وقت وفي أي مكان، وفي الماضي عرفت باسم الكتاتيب، حيث أن الطفل كان يدرس بها القراءة والكتابة وحفظ القرآن، وهذا الموضوع يصلح لجميع الصفوف الدراسية مثل الصف الخامس الإبتدائي والصف الرابع الإبتدائي والصف الثالث والسادس الابتدائي وللصف الاول والثاني والثالث الإعدادي ويصلح أيضاً لصفوف المرحلة الثانوية مثل الاول الثانوي و الثاني و الثالث الثانوي.

موضوع تعبير عن اهمية المدرسة فى حياتنا

عناصر موضوع أهمية المدرسة :-
1. مقدمة عن المدرسة بشكل عام.
2. الدين يدعونا الى الاهتمام بالتعليم.
3. دور الدولة في تنمية التعليم.
4. دور وسائل الاعلام.
5. اثر المدرسة وأهميتها في حياتنا.
6. أهميّة النظافة في المدرسة.
7. خاتمة الموضوع.

يمكنك إختيار مقدمات أو خاتمات أو عناصر من هذا الموضوع :- مقدمة وخاتمة لأي موضوع تعبير

مقدمة عن أهمية المدرسة في حياتنا :-
للمدرسة دور في حياة كل الأطفال، فإن أهمية المدرسة مكمنه في التواصل بين الطلاب بعضهم البعض والتعامل الذي يحدث فيما بينهم، الذي يجعل الشخص أكثر جراءة على التعامل مع من هم حوله، بالإضافة إلى تعامل الطفل مع المدرس واحترامه له، هذا يجعل الطفل يتعرف على كيفية احترام كل من هم أكبرهم، والتعامل معهم بشكل جيد، بالإضافة إلى أنها تعمل على تنمية المهارات السلوكية والاجتماعية، وبالأخص عندما توفر المدرسة فرصة للراحة، ويتجمع الطلاب مع بعضهم البعض، بالإضافة إلى أنها تعلم الحوار وذلك عندما يتحاور الطلاب مع المعلم، كما تزرع فيهم ثقافات مختلفة مثل ثقافة الاستماع والإنصات وذلك عندما ينصت الطالب إلى المعلم بشكل جيد، ولا يتحدث أثناء تحدث المدرسة، كما تعلمه يختار الوقت الذي يتحدث به إذا كان يرغب في المشاركة وفي إضافة أي شيء، بالإضافة إلى أنه يكون حريص كل الحرص على أن يحصل على أعلى درجات وهذا الأمر يجعله يستعد للامتحانات بشكل جيد، ويحصل دروسه، وأيضًا لمدرسة تزرع داخل الأطفال المنافسة الحرة، أي المنافسة دون وجود أي نوع من الحقد أو الكره داخل الطلاب، وأيضًا تعلم الطفل كيفية مواجهة الامتحانات، وتنزع من داخلة الخوف من المواجهة، وتجعله يعتاد الاستعداد لكل ما هو صعب وتعلم المدرسة الطفل أن الخسارة ليست هي نهاية المطاف، فالرسوب في الامتحان ليس نهاية كل شيء، وأنه يمكن أن يحاول بعدها، ولكن بشكل أفضل وبأسلوب أفضل من الذي عمل به في أول مرة ومن المؤكد أن سوف يجتاز كل ما هو صعب، وأيضًا تزرع بداخل الطفل الإصرار على النجاح، وتجعل لديه عزيمة وهدف يتطلع للمستقبل، ويخطط له ويعمل ليكون في أعلى المناصب.

تعريف المدرسة :-
هي المكان الذي يحصل به الطفل على الكثير من المعرفة، ويحصل منه على المعلومات، حيث أن المدرسة تمكن الطفل من الحصول على الكثير من المعلومات في كثير من المجالات مثل أدب، تاريخ، رياضة، فن، السياسة إضافة إلى عدد من الموضوعات المتنوعة، وتجعل عند الطفل قدرة على المناقشة في شتى الأمور، وتجعل عقلة ينمو ويتغذى بالمعلومات، إضافة إلى أنها تجعل الطفل يحب القراءة وهذا الأمر ينفعه كثيرًا في حياته، وتجعل منه شخص يحلم بالمستقبل، شخص يتطلع إلى حياة أفضل يصنعها هو بيده وبمجهوده، وذلك باستخدام العلم والمعرفة والمذاكرة، والتفوق في كل الامتحانات، ومن المؤكد أن المعرفة التي يحصل عليها في كل هذه الفترة تجعله يساعد نفسه، ويساعد على الآخرين، وتمكنه من المناقشة قي الموضوعات المختلفة.

دور المدرسة في حياتنا :-
ف البداية يأتي دور الأسرة وهو الأهم، حيث أن الأسرة هي التي تعمل على تنشئة الطفل، وتعلمه السلوكيات الجيدة في أول عمره، وبعد ذلك يأتي دور المدرسة, التي تكمل ما بدأت به الأسرة وتشكل المدرسة والأسرة نموّذجا كاملا في نشأ وتعاليم الطفل، وفي بناء الطفل، كما أن البيئة التي تحيط بالطفل يكون له دور في تنمية عقل الطفل، بالإضافة إل أن الكثير من الدول تتخذ شعار لوزارة التربية والتعليم يلخص دورها التي تؤديه للطالب، حيث أن المعلم يربي ويعلم شتى العلوم، لهذا السبب فإنه يجب عند اختيار المعلم، نتأكد من أنه لديه موهبة التدريس، ولديه رغبة كبيرة في تعليم الطفل، وفي كثير من الدول فإن وظيفة المعلم هي من أكبر الوظائف، ولا يقبل المعلم إلا إذا كان لديه الماجستير، ويأخذ المعلم مرتب كبير مقابل العامل السامي النبيل الذي يقوم به، وهو تنشئة جيل للمستقبل، تنشئة جيل يبني الوطن، وعلى الرغم من هذه الفائدة العظيمة، والمهمة الكبيرة المحمولة على عاتقي المدرس إلا أنه يوجد الكثير من المعلمين يعتبروا وظيفتهم تقتصر على التعليم فقط وليس التربية والنشأة، وهذا خطأ كبير الأشخاص مثل هؤلاء لا يجب الاعتماد عليهم في مسئولية كبيرة مثل هذه، لا يجب الاعتماد في إنشاء جيل يحب وطنه، ويعمل لكي يرفع من شأن الوطن.

موضوع ننصح بقراءته :- كيفية الحصول على الدرجة النهائية فى موضوع التعبير

مميزات المدرسة :- 
للمدرسة كثيرًا من المميزات إن تكون واسعة حتى لا يشعر الطفل بالاختناق بها، وأيضًا لكي لا تعمل على نقل الأمراض بين الأطفال، وأن يكون للمدرسة مبني متميز حتى تزرع داخل الطفل طاقة على الدراسة في المدرسة، وعلى حب المدرسة، وأن يكون بها أنشطه وقسم للبنات ومدرسين وذلك لكي يعتاد الطفل على تنظيم كل شيء، بالإضافة إلى أنه من أكثر الأمور التي تميز أي مدرسة هي أن تكون هذه المدرسة على قدر متميز من الثقافة والتعاليم، التي تعطيه للطلاب، ليس هذا فقط بل أنه يجب في أي مدرسة أن يوجد عدة وسائل لتوصيل المعلومة بها للطفل، وأيضًا يجب توفر اللغة الانجليزية إلي جانب الحواسيب وتوصيلها للطفل بشكل بسيط حتى يحب اللغات الأغنية، ولا يكن في تعلمها أي صعوبة على الطفل، بالإضافة إلى أنه يجب تكريم الأوائل في كل عام، وذلك ليزيد المنافسة بين الطلاب، ويعمل في السنة التي تليها باقي الطلاب مجتهدين، حتى يصل إلى هذه المكانة ويحصلون على المركز الأول أيضًا مثل زملائهم، وتوفر دروس التقوية في المناهج العلمية للطلاب ذي التحصيل الدراسي المتدني، وذلك لكي تنمي الطلاب الذين يكون ليدهم صعوبة في أستيعاب المعلومات.

أهداف المدرسة :-
وأهداف المدرسة تخريج الأجيال، وترسيخ العقيدة الإسلامية، وتربية الطلاب فيخرجون يحملوا القيم السامية ليتمكن من حل مشكلاته ومشاكل المجتمع من حوله وتبصير المتعلم بما وصل له الإنسان في العلم في شتي العلوم.

أهميّة النظافة في المدرسة :-
إن أهمية المدرسة تمكن في تعلم الطالب الأخلاق الحسنة، فعندما بحافظ الطالب على صفة نظيفة، وعلى أدراجه، وعلى كتبه فإن هذا الأمر يعلم الطفل الأخلاق الحسنة، والتي ترفع من قيمته في المجتمع، ويصبح قدوة لمن حوله فأخلاقه الحسنة، حيث أن النظافة تعتبر قيمة من أهم القيم الأخلاقية، ومن أهم ما توفره لنا المدرسة هي أنها توفر بيئة صحية تمكن الطالب من التعلم الصحيح، وحتى في وقت الألعاب يمارس الطالب مع أصحابه اللعب في مكان نظيف ومرتب، فهذا يقي الطالب من الأمراض، ومن الأوبئة.
فإنه عندما تكون المدرسة مجهزة بشكل جيد وبها أوليات الإسعاف فإنها هذا يحافظ على صحة الطالب، حيث أن الأتربة تسبب ضيق تنفس للطلاب، فعندما يحرص كل طالب في المدرسة على نظافته، فإن النفقات التي تنفق على النظافة تتجه إلى اتجاهات أخرى تنفع الطلاب.
  • هناك 3 تعليقات:

    ملازم الترم الأول 2018

    نتائج امتحانات الترم الثاني 2017