موضوع تعبير عن العدل بين الناس بالعناصر

نقدم لكم اليوم موضوع تعبير جديد عن العدل بين الناس بالعناصر، الموضوع يصلح لجميع الصفوف الدراسية ( للصف الثالث و الرابع و الخامس و السادس الإبتدائي ، وأيضاً للصف الأول و الثاني و الثالث الإعدادي )، سوف نخبركم في هذا الموضوع عن العدل بين الناس، للعدل أهميه كبيره في حياتنا سنعلمها سوياً بعون الله في هذا الموضوع التعبيري.

موضوع تعبير عن العدل بين الناس بالعناصر

عناصر موضوع العدل بين الناس :-
1. مقدمة عن العدل بين الناس.
2. الآيات القرآنية الواردة عن العدل.
3. الأحاديث الواردة في العدل بين الناس.
4. أقوال العلماء في العدل والمساواة.
5. مفهوم العدل في الإسلام.
6. فوائد تحقيق العدل والمساواة.
7. خاتمة عن العدل.

يمكنك إختيار مقدمة أو خاتمة من هذا الموضوع مقدمة وخاتمة تصلح لأي موضوع تعبير، حيث يحتوي هذا الموضوع على العديد من المقدمات والخاتمات التعبيرية المميزة التي تصلح لجميع موضوعات التعبير المختلفة.

مقدمة عن العدل بين الناس :-
يعتبر العدل من أسمى المبادئ التي تؤدي إلى تحقيق المساواه في المجتمعات، ويعتبر هذا المفهوم من أسمى المفاهيم التي يجب معرفة معانيها، والعمل بها في كل مكان؛ لأن العدل هو الذي يعمل على المسواه بين الناس، وقد قال الزهراني: "الإنسان يحتاج إلى العدل في شتى جوانب حياته فهو يتعامل مع أفراد مختلفين لا تجمعه بهم صلة، أو قرابة، أو معرفة، فإذا كان شعار أفراد المجتمع العدل فإنه سيعيش وهو مطمئن؛ لأنه لن يظلم وسيأخذ كل حقوقه ومطالبه من غير عناء مهما كانت منزلته".
وأيضًا من أهم صور العدل هي: عن علي بن أبي طالب  رضي الله عنه  قال: «بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن قاضيا، فقلت: يا رسول الله ترسلي إلى اليمن وأنا حديث السن ولا أعلم بالقضاء ؟ فقال :إن الله سيهدي قلبك ويثبت لسانك فإذا جلس بين يديك خصمان فلا تقضي حتى تسمع من الآخر كما سمعت من الأول فإنه أحرى أن يتبين لك القضاء قال: فما زلت قاضيا أو شككت في قضاء بعد»
حيث أنه لا يوجد عدل، بدون أن يكون ولي الأمر نفسه عادلًا، لهذا يجب على ولي الأمر أن يعدل بين أفراد أسرته، ويعدل الحاكم بين كل طوائف شعبه حتى يسود العدل في كل مكان، ولا يفرق بين غني أو فقير، أو صغير أو كبير.

موضوع تعبير عن العدل بين الناس :-
الكثير منا يعتقد خطأ أن الإسلام هو دين المساواة المطلقة، هذا الأمر غير صحيح تمامًا؛ لأن الإسلام هو دين العدل، وكلمة دين المساواة المطلقة تجعلنا نفتح الباب على الكثير من الأمور التي لا يحكم عليها بهذه الطريقة، لذلك يجب أن نقول أن الإسلام دين عدل؛ لأن كلمة دين المساواة المطلقة تتنافى مع الشريعة التي تنفى المساواة بين بعض الأشياء، فقد قال الله تبارك وتعالى: ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لا يَسْتَوُونَ﴾[السجدة:18]، وأيضًا قوله تعالى: ﴿وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى﴾[آل عمران:36].
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: "أخطأ على الإسلام من قال: إن دين الإسلام دين مساواة، بل دين الإسلام دين العدل، وهو الجمع بين المتساويين والتفريق بين المفترقين"، وقال أيضاً: "لم يأت حرف واحد في القرآن يأمر بالمساواة أبداً، إنما يأمر بالعدل"، وهذا الكلام يعني أن الدين إذا فرق بين أمرين أثنين فإن هذا يسمى عدل، أما إذا ساوى بين أمرين فإن هذا أيضًا يسمى عدل.
وفي هذه الأيام توجد في الأمة الكثير من التيارات الفكرية المختلفة، بالإضافة إلى أنه قد تنوعت صور المكر والثقافة بين كل تيار وأخر وذلك على حسب الثقافة التي نشئو به، أي ثقافة الأمة التي نشأ بها هذا التيار الفكر، والعديد من هذه التيارات تنادي بالمساواة، من خلال عرض فكرة المساواة في برنامج تلفزيوني مثلًا، أو من خلال كتاب، أو من خلال مقابلة أو غير ذلك من الطرق التي يتم عرض الأفكار المختلفة بها، وتحاول بكل مكر أن تقنع الناس أن الإسلام دين مساواة، ومن المؤسف أن الكثير من رجال الأمة يطالبون بكل خديعة بالمساواة بحجة أن الإسلام ينص على المساواة وهذا الأمر يتعارض تمامًا مع أحكام الشريعة؛ وقد نتج عن هذا الأمر العديد من المخالفات للدين.

الفرق بين العدل والمسواه في القرآن :-
أولًا: لقد أمرنا الشرع أن نطبق العدل في كل مكان وزمان، ومع كل الأشخاص وعدم التفريق بين أحد، وقد الله تعالى في هذا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾[النساء:135].
ثانيًا: العدل لا يقتصر على التسوية فقط، بل إنه يشمل التسوية والتفريق وهذا الأمر موجود في الشريعة الإسلامية، ولكن كلمة مساواة تعني التسوية فقط؛ لهذا السبب فإن دين الإسلام هو دين عدل، لأن المسواه قد تقوم بالتسوية بين أمرين العدل يفرق بينهما، ومن أجل هذه الدعوة صاروا يقولون ما الفرق بين الذكر والأنثى؟، وقد وصل الأمر إلى أن ذكر الشيعة أن ليس للحاكم سلطة على المحكوم، ولا يجب أن يكون سلطة للأب على أبنه، ولكن العدل ينادي بإعطاء كل أحد حقه، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر: «إني أَعْطَيْتُ ابْنِي مِنْ عَمْرَةَ بِنْتِ رواحه عَطِيّةً، فَأَمَرَتْنِي أَنْ أُشْهِدَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: "أَعْطَيْتَ سَائِرَ وَلَدِكَ مِثْلَ هَذَا؟". قَالَ: لاَ. قَالَ: "فَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلاَدِكُمْ!". قَالَ: فَرَجَعَ فَرَدَّ عَطِيَّتَهُ»، وأيضًا من أهم صور العدل أن يساوي الرجل بين زوجاته في النفقات، وقد الله تعالى في هذا: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا﴾[النساء:3]، وأيضًا من صور العدل التسوية بين الأولاد، ومن صور العدل التفرقة بين الذكر والأنثى في الميراث، كما الله تبارك وتعالى ﴿ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ﴾[النساء:11].
الآيات القرآنية الواردة عن العدل:-
﴿أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾[الأنعام:114].
﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهُّ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾[النحل:76]
﴿فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾[الشورى:15]
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَلا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَمِنَ الآثِمِينَ﴾[المائدة:106].
كل هذه الآيات، وغيرها ينادي بالعدل بين المسلمين وليس المسواه بينهم، لأن الإسلام كما ذكرنا هو دين عدل وليس دين مسواه.

الأحاديث الواردة في العدل بين الناس :-
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إن المقسطين عند الله على منابر من نور، عن يمين الرحمن عز وجل، وكلتا يديه يمين، الذين يعلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا» رواه مسلم .
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله الإمام العادل، وشاب نشا بعبادة الله، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله، اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها، حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه» رواه مسلم .
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الإمام جُنة يقاتل من ورائه ويتقى به، فإن أمر بتقوى الله عز وجل وعدل، كان له بذلك أجر، وأن يأمر بغيره كان عليه منه» رواه مسلم .
عن النعمان بن بشير قال:  «تصدق عليّ أبي ببعض ماله فقالت أمي عمرة بنت رواحه : لا أرضى حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأنطلق أبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليشهد على صدقتي فقال له رسول الله عليه وسلم: أفعلت هذا بولدك كلهم؟ قال لا قال: اتقوا الله واعدلوا في أولادكم فرجع أبي فرد تلك الصدقة» رواه مسلم .
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال:  «بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن قاضياً، فقلت: يا رسول الله، ترسلني وأنا حديث السن، ولا علم لي بالقضاء؟ فقال: إن الله سيهدي قلبك، ويثبت لسانك، فإذا جلس بين يديك الخصمان، فلا تقضين حتى تسمع من الآخر، كما سمعت من الأول فإنه أحرى أن يتبين لك القضاء، قال: فما زلت قاضياً أو شككت في قضاء بعد» أخرجه أبو داود.

أقوال العلماء في العدل والمسواه :-
قدم على عمر بن الخطاب رجل من أهل العراق فقال: لقد جئتك بأمر ما له رأس ولا ذنب، فقال عمر بن الخطاب: ما هو؟ قال: شهادات الزور ظهرت بأرضنا. فقال عمر: أو قد كان ذلك ؟ قال: نعم. قال عمر: والله لا يؤمر رجل في الإسلام بغير العدول .
قال ربعي بن عامر لرستم قائد الفرس  لما سأله عن ما جاء بهم؟ إن الله ابتعثنا لنخرج من يشاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه، فمن قبل ذلك قبلنا منه ورجعنا عنه، ومن أبى قاتلناه، حتى نفئ إلى موعد الله، قالوا: وما موعد الله؟قال: الجنة لمن مات على قتال من أبى، والظفر لمن بقى.
قال ابن تيمية عليه رحمة الله: إن الناس لم يتنازعوا فإن عاقبة الظلم وخيمة، وعاقبة العدل كريمة، ولهذا يروي: الله ينصر الدولة العادلة، وإن كانت كافرة، ولا ينصر الدولة الظالمة وإن كانت مؤمنة .

موضوع ننصح بقراءته :- كيفية كتابة موضوع تعبير مميز

مفهوم العدل في الإسلام :-
إن رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه هو أول من يطبق ما يأمرنا به الله تبارك وتعالى، وقد قالت عائشة رضي الله عنها في هذا: أن قريشاً أهمتهم المرأة المخزومية التي سرقت ، «فقالوا: من يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ومن يجترئ عليه إلا أسامة حب رسول صلى الله عليه وسلم؟ فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أتشفع في حد من حدود الله ؟  ثم قام فخطب، فقال :  يا أيها الناس إنما ضل من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق الضعيف فيهم أقاموا عليه الحد, وأيم الله، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت، لقطع محمد يدها» رواه البخاري.
فقد كان هذا الأمر من رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه قمة في العدل، وتنفيذ وحي الله على رسولنا الكريم أولًا، وقصد بهذا تدريب عملي على تدريب أصحابة على العدل.
ومن صور العدل ما أورد ابن الأثير في جامع الأصول الواقعة التالية عن عمر بن الخطاب: عن سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى «أن مسلماً ويهودياً اختصما إلى عمر، فرأى الحق لليهودي، فقضى له عمر به، فقال له اليهودي: والله لقد قضيت بالحق، فضربه عمر بالدرة، وقال: وما يدريك؟ فقال اليهودي: والله إنا نجد في التوراة أنه ليس من قاضٍ يقضي بالحق إلا كان عن يمينه ملك وعن شماله ملك يسددانه، ويوفقانه للحق، ويوفقانه للحق ما دام مع الحق، فإذا ترك الحق عرجاء وتركاه» جامع الأصول.

فوائد تحقيق العدل والمسواه :-
• إن إقامة العدل بين الناس تؤمن صاحبها في الدنيا، وتؤمنه أيضا في الآخرة.
• إن الحاكم الذي يطبق العدل على شعبه جميعًا، دون التفريق بين أحد فإن هذا الأمر يديم الملك على الحاكم ولا يزيله.
• إن الشخص الذي ينشر العدل بين الناس فإن الله يحبه، ويجعل له القبول في السماء وفي الأرض أي تحبه كلٌ من الملائكة والناس.
• إن الشخص الذي يعدل فإن الله يقويه، ويكرمه الثبات، والعزة، ويجعله غني بالله.
• إن العدل يعمل على حفظ كل الناس، حيث أنه يحفظ حق الفقير، ويحفظ حق اليتيم، وكل من لا عون له فإن الله عونه ونصرته.
• انتشار العدل في البلاد يقضى على الفتنة، ويقضي على أي نزاعات ومشاكل يمكن أن تشب بين الناس وبعضهم البعض.
• إن العدل يساعد الشخص على توسع تفكيره، ويفتح آفاقه على الابتكار.
• إن انتشار العدل في البلاد يزيد من ثقافة الأفراد، والتعاون بينهم، وزيادة الروح الجماعية.
• إن انتشار العدل يجعل الجماهير تلتف حول قادتها، وتجعل هناك قوة كبير وتماسك في بنيان المجتمع الاجتماعي والسياسي.
• بالإضافة إلى انتشار العدل يؤدي إلى تحقيق الترابط السياسي.

من أهم ما ورد عن العدل :-
«روى أن قيصراً أرسل إلى عمر بن الخطاب رسولاً لينظر أحواله ويشاهد أفعاله، فلما دخل المدينة سأل عن عمر وقال: أين ملككم ؟ فقالوا: مالنا ملك بل لنا أمير قد خرج إلى ظاهر المدينة، فخرج في طلبه فرآه نائماً فوق الرمل، وقد توسد درته، وهي عصاً صغيرة كانت دائماً بيده يغير بها المنكر، فلما رآه على هذه الحال وقع الخشوع في قلبه وقال : رجل يكون جميع الملوك لا يقر لهم قرار من هيبته، وتكون هذه حالته، ولكنك يا عمر عدلت فنمت وملكنا يجور، فلا جرم أنه لا يزال ساهراً خائفاً».

خاتمة موضوع تعبير عن العدل :-
من المعروف أنه لكل بداية نهاية، وأتمنى من الله أن يكون قد وفقني في حديثي عن العدل، هذا الأمر الذي لم أرغب في ختم الحديث عنه، ولكن كلماتي نفذت، وارجوا من الله أن يوفقني وإياكم ويجعلنا عادلين على كل ما نحن مسئولين عنه والله يوفقنا وإياكم أجميعن.
  • هناك تعليق واحد:

    ملازم الترم الأول 2018

    نتائج امتحانات الترم الثاني 2017