موضوع تعبير عن اداب الطريق



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لنا ولكم اللقاء مع موضوع تعبير عن اداب الطريق، الموضوع يصلح للصف السادس الإبتدائي، موضوع تعبير جديد اداب الطريق للصف الخامس الإبتدائي و الصف الرابع، موضوع عن الطريق للصف الأول الإعدادي، الثاني الإعدادي، موضوع تعبير عن اداب الطريق للصف الثالث الإعدادي، الموضوع يصلح لجميع الصفوف الدراسيه.

موضوع تعبير عن اداب الطريق

عناصر الموضوع :-
1-مقدمة عن آداب الطريق.
2- الدين يدعونا إلى الاهتمام بآداب الطريق.
3- دور الدولة في التوعية.
4- دور وسائل الإعلام.
5- الوعي المروري.
6- دور الشباب بآداب الطريق.
7- أثر آداب الطريق على حياتنا.
8- خاتمة الموضوع.

شاهد أيضاً :- مقدمات وخاتمات لاي موضوع تعبير

آداب الطريق والوعي المروري :-
ذات يوم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «إياكم والجلوس على الطرقات، فقالوا: ما لنا بد، إنما هي مجالسنا نتحدث فيها. قال صلى الله عليه وسلم: فإذا أبيتم إلا المجالس؛ فأعطوا الطريق حقها. قالوا: وما حق الطريق؟ قال صلى الله عليه وسلم: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر» [متفق عليه].
الطريق ليس ملكًا لشخص بعينه، وإنما هو ملك لكل الناس، ولو كل شخص منا أعتبر أن الطريق جزءًا من منزله من المؤكد أنه كان سيحافظ عليه كثيرًا.
ومن آداب الطريق التي يجب على كل مسلم أن يلتزم بها:
- غض البصر: يجب على كل مسلم أن يغض بصره عن ما حرمه الله عليه، وذلك تنفيذًا لكلام الله تعالى: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ(30)وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ﴾[النور:30-31].
- إماطة الأذى: يجب على المسلم أيضًا أن يزيل الأذى عن الطريق، ويزيل الأشياء التي تعيق المارة أو تضر بهم، مثل إزالة الأحجار، وإزالة الزجاج، وتعني أيضًا إزالة الأسلاك وغيرها من الأشياء التي قد تضر بالمارة، حيث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «... وتميط الأذى عن الطريق صدقة» [متفق عليه].
ويجب على المسلم أيضًا تجنب قضاء حاجته في الطريق، حتى لا يؤذي الآخرين، وأيضًا لا يجب على المسلم اللعب أو المزاح الغير مقبولين في الطريق حتى يتجنب إيذاء غيره، ولا يجب على المسلم تمامًا أن يسخر من المارة سواء كان ذلك أمام عيونهم أو كان من خلفهم ودون معرفتهم.
وأيضًا لا يجب على المسلم أن يضيق الطريق على المارة، على أن يبني شخص مثلًا ويأخذ نص الطريق، أو يضع أغراضه في الطريق ويضيق على المارة، ولكن يجب على المسلم أن يوسع الطريق للمارة، وإن كان الشخص يحمل شيء قد يؤذي من هم حوله في الطريق فيجب عليه أن يتخلص منه على الفور، أو يكن حريصًا وهو يحمله حتى لا يؤذي من هم حوله، مثل: شخص يحمل عصى، أو شخص يحمل مظله.
وعندما يسير الشخص في مكان مزدحم يجب أن يكون أكثر حرصًا لكي لا يؤذي من هم حوله، فلا يجب على الشخص أن يحرك يده بشده، ولا يزاحم الناس عند صعود الكباري، أو عند المشي في الأماكن الضيقة مثل الأنفاق.

- الالتزام بآداب مرور السيارات: حيث أنه يجب على سائق السيارة أيضًا الالتزام بآداب الطريق مثلًا يجب عليه احترام شرطي المرور، وتنفيذ ما ينصح به، وأيضًا يلتزم بالإشارة حتى لا يعرض حياته أو حياة شخص آخر للخطر، ولا يجب على السائق أن يستخدم آلة التنبيه باستمرار؛ لكي لا يعرض حياته وحياة كل من حوله للخطر، كما يجب على السائق أيضًا أن يلتزم بالسرعة المحدودة في الطريق ولا يتعداها.
- رد السلام: عن سير المسلم في الطرقات يجب أن يلقي السلام على كل من حوله، ويرد السلام بأحسن مما يسمع.
- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: المسلم متعاون مع كل من حوله ويقدم لهم يد العون والمساعدة، ويأمر كل من هم حوله بالمعروف، وإذا رائي منكرًا فينهى عنه، مثل أن المسلم يساعد من لا يستطيع عبور الطريق، وإذا كان المسلم يركب سيارة أو أي وسيلة مواصلات فيمكن أن يركب معه أحدًا، وإذا سأله أحدًا على الطريق فيوصف له الطريق الصحيح، وإذا وجد شجار في الطريق فيحاول فض الشجار والإصلاح بين المتشاجرين، وذلك مثل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان» [متفق عليه].
- الاعتدال والتواضع في السير: إن المسلم عندما يسير في الطرقات يجب عليه أن يجعل مشيه وسط، أي لا يسير بسرعة كبيرة ولا يمشي ببطء شديد، ولا يمشي متكبرًا عن من هم حوله، حيث قال الله تعالى: ﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾[لقمان:19]، وقال تعالى: ﴿وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا﴾[الإسراء:37].
- السير في جانب الطريق: عندما يسير المسلم على قدميه فيجب عليه أن يسير بجانب الطريق؛ وذلك حتى لا يعرض نفسه، ولا يعرض من حوله إلى حوادث الطريق، وعند عبور الطريق يجب أن يتأكد من خلو الطريق، ويجب أن يتمهل ويتأنى وهو يعبر الطريق.
- الحرص على نظافة الطريق: يجب على المسلم أن يجنب إلقاء القمامة في الطريق، حتى لا يضر بالمارة.
- الأدب عند السير مع الكبير: فإن السير مع الكبير له آداب تختلف عن السير مع أحد أصدقائك في الطريق، فلا يجب أن تتقدم على الكبير أثناء السير، وإذا تحدث الشخص الكبير يجب أن تستمع له بكل انتباه، ويجب عليك أن تمشي على يساره  حتى يكون للشخص الكبير الأولوية في الدخول، وفي الخروج، وفي كل شيء.
- عدم الأكل أثناء السير: وذلك لأن الكل في الطريق نافي للمروءة.
- عدم رفع الصوت في الطريق: وذلك لا يسبب إزعاج للمارة، وأيضًا حتى لا تتسرب أي أسرار أو معلومات عن حياته إلى المارة.
إن الطرقات ما هي إلا وسائل يسير فيها الناس حتى يصلوا إلى منازلهم، ويقضوا غايتهم، أو يذهبوا إلى الصلاة، وللمسلم عن السير في الطريق بعض الآداب التي يجب عليه إتباعها، وقد عن عبر ذلك الرحمن سبحانه وتعالى في قوله: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا﴾ [الفرقان:63].
وأيضًا ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من أحاديث، حول السير في الطرقات، حيث قال بن أبي هاله في صفته: «إذا زال تقلعا أي يرفع رجله بقوة، ويخطو تكفؤا أي يسير مقتصدا، ويمشي هونا  أي بالوقار، ذريع المشية  أي واسع الخطوة، إذا مشى كأنما ينحط من صبب  أي من علو، وإذا التفت جميعا، خافض الطرف، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء، جل نظره الملاحظة يسوق أصحابه، ويبدأ من لقيه بالسلام» رواه الترمذي.
إن المسلم يحتاج حقًا إلى مثل هذه النصائح، في الوقت الذي صار أغلب الشباب به يتسكع في الطرقات، وليس لديه أي معرفة بآداب الطرقات، وصاروا يجتمعوا أمام المدارس ويجتمعوا في الساحات، وكل ما عليهم فعله هو النظر إلى العورات، وإزعاج الآخرين بالألفاظ، وبفواحش الألفاظ.

وفيما يلي سوف نعرض لكم بعض الطرقات التي حصلنا عليها من كلام الله تعالى، وأحاديث نبيه صلى الله عليه وسلم:
1- غض البصر عن كل ما حرم الله، وعدم مراقبة تصرفات وأعمال المارة.
2- الابتعاد تمامًا عن الجلوس أمام المحلات، أو الوقوف في المنعطفات وخاصة إذا كانت ضيقة ومزدحمة، وأيضًا تجنب الجلوس في الطريق عامةً.
3- إلقاء السلام على المارة، وإذا القي شخصًا عليك السلام فجب أن ترد السلام بأحسن مما قال.
وذلك مثل حديث النبي صلى الله عليه وسلم، عن أبي سعيد بن الخضري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إياكم والجلوس على الطرقات، فقالوا: ما لنا بد، إنما هي مجالسنا نتحدث فيها. قال صلى الله عليه وسلم: فإذا أبيتم إلا المجالس؛ فأعطوا الطريق حقها. قالوا: وما حق الطريق؟ قال صلى الله عليه وسلم: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر» [متفق عليه].
4- تجنب إلقاء القمامة والقاذورات في الطريق، حتى لا تزعج المارة.
5- إزالة الأذى عن الطريق، حتى لا تؤذي أحدًا من المارة، مثل إزالة الأحجار أو إزالة الزجاج عن الطريق، وإزالة القشور والمسامير، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الإيمان بضع وسبعون شعبة فأفضلها قول لا اله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من شعب الإيمان» [متفق عليه].
6- يجب على المسلم إرشاد الضالين، ومساعدة المحتاجين وأي شخص يرغب في عبور الطريق ولا يقدر، ومساعدة أبناء السبيل، والحمل عن الضعيف، ومساعدة الأعمى عند عبوره الطريق.
7- تجنب السير في الأماكن المزدحمة، وعدم رفع اليد بعنف في الأماكن المزدحمة، وتجنب الأسواق المكتظة وبالأخص إذا كانت هذه الطرقات مليئة بما حرم الله، وإذا اضطررت السير فيها فيجب أن تسرع في السير، وأن تذكر الله أثناء السير، حتى يحميك الله من كل ما حرمه.
عن عمر أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم قال: «من دخل السوق فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حيُّ لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، كتب الله له ألف حسنة، ومحا عنه ألف سيئة، ورفع له ألف درجة، وبنا له بيتا في الجنة» رواه الحاكم.
8- يجب على المسلم أن ينتبه جيدًا عن سيره في الطريق حتى لا يصطدم بأحد، وحتى لا يتجنب حدوث أي ضرر له مثل الوقوع في حفرة، وعدم الالتفات في الاتجاهات المختلفة أثناء سيرة دون الحاجة إلى النظر في مثل هذه الاتجاهات.
9- عند عبور الطريق يجب التأكد من خلوه من السيارات، والحافلات، والدراجات وعدم التعاون أو التسرع في هذا حتى لا يعرض حياته إلى الخطر.
10- يجب على المسلم أن يسير في الأماكن التي محددة لسير الأشخاص عليها فقط، حتى لا يزعج أحد، أو يعرض حياته للخطر.
11- يجب أن يسير الشخص باتزان فلا يسرع في السير، ولا يسير ببطء وهو معجب بنفسه، ومتكبر، ومتعاظم عن من حوله.
12- إذا وجدت أي فتات في الطريق وأي أطعمه يجب عليه أن يزيله، ويجب إزالة أي ورق به آيات قرآنية.
13- عدم الأكل في الطريق؛ لأن هذا لا يناسب آداب الطريق.
14- عدم اللعب في الطرق، وعدم جعلها أماكن للعب، والتسلية، والترف.
15- في حالة البيع والشراء في الطريق، تجنب رفع الصوت حتى لا تزعج من حولك.
16- يجب اغتنام الوقت الذي يضيع في الطريق بذكر الله، والتسبيح، والاستغفار، والتفكير في آيات الله الكريم وفي مخلوقاته، أو ذكر رسوله عليه أفضل الصلاة والسلام، أو حتى مراجعة الواجبات المنزلية.
إن للطريق حقُّ علينا، وقد أنعم الله علينا عندما أنزل لنا كتابه الذي يجب أن نتبعه في كل أمور الحياة، وإضافة إلى ذلك الأحاديث التي وصلتنا من النبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، مثل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إياكم والجلوس على الطرقات، فقالوا: ما لنا بد، إنما هي مجالسنا نتحدث فيها. قال صلى الله عليه وسلم: فإذا أبيتم إلا المجالس؛ فأعطوا الطريق حقها. قالوا: وما حق الطريق؟ قال صلى الله عليه وسلم: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر» [متفق عليه].

اقرأ ايضاً :- كيفية كتابة موضوع تعبير مميز

إن هذا لم يترك شيئًا إلا وقد وضحه لنا، وشرح لنا واجبتنا نحو كل الأمور حتى يحافظ على السلام بين البشر، فيما يلي سوف نقدم لكم بعض الأمثلة عن واجبات الطريق:
1- كف الأذى: مثلا عن يسير شخص في أحد الطرق، ويرى شخصًا يزعج المارة ويعيق عليه المرور، فيجب عليه أن يذهب ويزيل هذا العائق.
2- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: واجب على المسلم إذا وجد آخاه يفعل شيءً مخل بالطريق، عليه أن يذهب إليه ويقدم له النصيحة، ويرشده إلى الصواب بكل حكمة ولباقة حتى يتوقف عن ما يفعل من موعظة.
3- رد السلام: لقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أننا إذا حينا بتحية فيجب أن نرد بتحية أفضل منها؛ لذلك يجب على المسلم أن يرد التحية بشكل جيد.
4- غض البصر: لا يجب على المسلم النظر إلى ما حرم الله.
إن آداب الطريقة هي نعمة من نعم الله علينا؛ لأن الله عندما يحرم على عبادة شيءً فمن المؤكد أن هذا الشيء يكون في مصلحة المسلمين، مثل الحديث النبوي الذي يقول: «أنا حرمة الظلمَ على نفسي فلا تظالمُ» مما يعني أن الله تبارك وتعالى قد نهى عن الظلم بين البشر وبعضهم البعض؛ لهذا السبب فإن واجبات الطريق تجعل حياة المسلمين أكثر نظامًا، ويسر لكل المسلمين.

الوعي المروري لآداب الطريق :-
إن قطاع المرور يعتبر من أهم قطاعات الدولة، ويهدف قطاع المرور أن ينقل كل البضاعات والأشخاص في وقت سريع مع الحفاظ على حيات وسلامة المواطنين، وتتمثل المشاكل المرورية في ثلاثة نقاط وهما: التأخير، التلوث البيئي، والحوادث المرورية.
ومما لا شك فيه إن حوادث المرور تحتاج إلى اهتمام بالغ من قبل المسئولين؛ وذلك للتقليل منها أو التخلص منها نهائيًا، وهذا يحتاج إلى اهتمام بالغ من الدولة، وليس الهدف الوحيد من هذا هو نشر الوعي فقط، ولكن الهدف هو تعديل سلوكيات الطرقات، وأساليب التصرف في المواقف المختلفة التي قد تواجه السائقين.
وقد أثبتت الدراسات أن أكبر نسبة من الأشخاص الذي يذهبون ضحايا الحوادث من فئة الأطفال، ويجب التخفيف من حوادث الأطفال، والتخلص من الآثار الناتجة عنها (النفسية- والاقتصادية- والصحية- والاجتماعية)، وذلك من خلال عرض برامج لتوعية المواطنين، وهذا يؤكد مدى أهمية ضع برنامج تربوي ليخلص من الحوادث المرورية، والتي سوف تحقق السلامة بإذن الله.

زيادة وعي آداب الطريق :-
إن الهدف من عرض برامج التوعية هو زيادة التوعية عند الأطفال؛ وذلك لتجنب وقوع الحوادث المرورية، وهذا الأمر يحتاج أن يكون منفذين البرنامج لديهم دراية عالية بقواعد المرور، والقوانين المرورية، والسلوكيات التي  يجب إتباعها أثناء السير، ولديهم دراية بمستوى الأطفال المستهدفين من هذا البرنامج، ويجب استخدام وسائل إعلام جيدة تؤثر على أولياء المرور حتى يراعوا أطفالهم ويجنبوهم من الحوادث.

خاتمة موضوع آداب الطريق :-
من المؤكد أن الطرقات لم تصنع ليجلس فيها الناس؛ لأن هذا الأمر له ضرر كبير يتمثل في: إيذاء المارة بالسب والشتم، انتشار الفتنة، ضياع الوقت بلا فائدة، الإطلاع على خصوصية الآخرين، حيث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمرنا: «إياكم والجلوس على الطرقات، فقالوا: ما لنا بد، إنما هي مجالسنا نتحدث فيها. قال صلى الله عليه وسلم: فإذا أبيتم إلا المجالس؛ فأعطوا الطريق حقها. قالوا: وما حق الطريق؟ قال صلى الله عليه وسلم: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر» [متفق عليه].
حيث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عرض بعض حقوق الطريق ومنها: غض البصر عن المحرمات؛ لأن الطريق يسير به النساء الذي يذهبن لقضاء حاجتهم، وكف الأذى عن المارة، ورد السلام واجب، والأمر بالمعروض أيضًا، والنهي عن المنكر.
  • ليس هنالك تعليقات :

    إرسال تعليق