موضوع تعبير عن العنف والارهاب

نعرض لكم اليوم موضوع تعبير عن العنف والارهاب في مصر وسيناء بالعناصر، الموضوع يصلح لجميع الصفوف الدراسيه، موضوع تعبير جديد عن العنف والارهاب للصف الخامس الإبتدائي و الصف الرابع، موضوع عن العنف والارهاب للصف الأول الإعدادي، الثاني الإعدادي، موضوع تعبير عن الارهاب والتطرف للصف الثالث الإعدادي، موضوع تعبير عن الارهاب لا دين له للصف السادس الإبتدائي، وهذا الموضوع يعتبر من أهم المواضيع التي يجب علينا أن نتحدث عنها في هذه الفترة، بسبب الاضطرابات التي تحدث في البلد.

موضوع تعبير عن العنف و الارهاب

عناصر موضوع العنف والارهاب :-
1. مقدمة عن العنف والارهاب.
2. تعريف الارهاب.
3. مفهوم الإرهاب في الشرع.
4. دور الدولة في القضاء على الارهاب والعنف.
5. دور وسائل الاعلام في توعية المواطنين.
6. اثر العنف والارهاب في حياتنا.
7. خاتمة الموضوع.

مقدمة عن العنف والإرهاب :-
إن العالم في هذه الفترة يعاني كثيرًا من الإرهاب، ويذهب الكثير من الضحايا بدون أي سبب، ويدمر الكثير من المنازل، ويأرمل الكثير من السيدات، وييتم الأطفال، ويشرد البنات، ولكن السبب الوحيد خلف كل هذه المشاكل، وكل هذه المصائب هو تواجد الإرهاب، وقد وجد العديد من الأسباب خلف انتشار هذه الظاهرة، ولكن السبب الرئيسي والواضح هو تواجد الإرهاب في مصر.

تعبير عن الارهاب و العنف :-
أن هؤلاء الإرهاب هم أشخاص يعيشون في هذه الحياة بدون أي هدف، وأغلبهم لا يمتلك وظيفة، والبعض منهم لم يكمل تعليمه أو أكمل تعليمه هذا لن يؤثر كثيرًا، ولكن الشيء الوحيد الذي يشتركون به هو الغباء، لأن من المستحيل أن يفعل شخص عاقل كل هذه الأعمال الشنيعة بدون أي رحمة أو رأفة، وكل هذا يحدث تحت مسمى الإسلام، ولكن هذا خطأ لأن الإسلام دين عنف، وإنما الإسلام دين تسامح ومودة، والمسلم لا يقتل لأنه يخاف الله، والمسلم قربه متعلق بربه لهذا يكون قلبه مرهب، لا يؤذي أو يعذب أو يجرح أحد، أن الله جعل في قلوب المسلمين الرحمة لهذا هؤلاء الأشخاص لا يمتون للإسلام بصلة، أشخاص كل ما يسعون له هو نشر الفوضى في الوطن، ونشر الرعب في قلوب المواطنين، والقضاء على الأمن والأمان في الوطن، وأيضًا من الأسباب الرئيسية هي القضاء على اقتصاد مصر، ونشر الفتنة بين المواطنين، وحدوث الكثير من الانقسامات بين المصريين.

 لهذا السبب فإن الدولة المصرية دخلت في حرب مع الإرهاب منذ ركوب الرئيس السابق الذي لم تدم مدة حكمة سوى سنة واحدة وقد نتج عن هذه السنة كل هذا الخراب الذي حدث في البلد، وكل الفوضى في الوطن، والذي جعلت مسمى الإرهاب في مصر هي جماعة الإخوان وحلفائهم سواء داخل مصر أو خارجها الذي دعموهم دائمًا ليستمروا فيما يقوموا به من أعمال الخراب والعنف، وليفرحوا الأعداء عدما يدمروا اقتصاد مصر، وعندما يحدثوا انقسام في الوطن، وينشروا الفتن والقتل والفوضى في الوطن، ولكن من المؤكد أنه لن يحدث ما يرغبون به لأن أبناء هذا الوطن من الشرطة والجيش الذين يعملون على نشر الأمن والأمان في الوطن، والتخلص من كل من يحاول القضاء عليه، وتعمل الشرطة على الحفاظ على مصر دامت أمنة، كما أن أبناء الوطن أيضًا لن يسمحوا من يقسمهم، لن يسمحوا بأن يتدخل شخص ويفرق بين الأخوات والجيران والأصدقاء في الوطن، لن يسمحوا لهذه الفتنة أن تنتشر وتفرق بين المسلمين والمسيحيين.

شاهد أيضاً :- مقدمات وخاتمات لاي موضوع تعبير

 وهؤلاء الأشخاص خلعوا عباءة الدين بأعمالهم الإجرامية التي يقومون بها، من المستحيل أن يكون هؤلاء الأشخاص يمدون للدين بصلة، لهذا السبب فإنه عندما تولى رئيسهم الحكم لمدة سنة واحدة فقط كان كل همه هو إخراج أعضاء الجماعات الإرهابية من السجون، ليقوموا بنشر سمومهم في كل أنحاء الوطن، وأيضًا لكي يقومون بقتل رجال الشرطة الذي يحمون الوطن، ويفدون أرواحهم ويحمون المواطنين، وأيضًا من ضمن أهداف هذه الجماعات هو القضاء على السياحة في مصر، السياحة التي تمثل مصدر دخل رئيسي لمصر، لهذا فإن هذه الجماعة كل ما تخطط له هو نشر الفوضى في مصر، وقتل الأبرياء من المصريين، والعمل على نشر الفتنة في كل مصر، وتدمير اقتصاد مصر، حتى يسعد أعدائنا الذي ينتظرون وقوع الوطن والذي يدعموهم، ومن المؤكد أن هذا الأمر لن يحدث، لن يستطيع أحد أن يأذي وطننا طالما أن به رجال الشرطة الذي يستيقظون لينام أبناء الوطن وقلوبهم مطمئنة.
 ومن المؤكد أن مصر سوف تفوز في القضاء على الإرهاب، والتخلص منه تمامًا، وهذا الأمر يعود على عدة أسباب منها: أن مصر لديها خبرة كبيرة في القضاء على الإرهاب منذ التسعينات، وأيضًا خلال الثمانيات حيث أنها في كل فترة ينشر الإرهاب في مصر ويعملون على نشر الفتنة بها، ولكن كانوا أبناء مصر الكرام الذين يحبون الوطن، ويعملون على رفعه في القضاء عليهم، كما انتشروا قبل ذلك في جنوب مصر، وما حدث في الصعيد وفي سينا، وكل هذا جعل مصر لديها خبرة كبيرة من التخلص من هؤلاء الإرهابيين، وهذا الأمر لا يعني أنها تكرر نفس الخطأ، ولكنها تحتاج إلى الضمانات لكي تقبض على هؤلاء المتهمين، ولكي تخلصنا منهم بشكل نهائي، وحتى يتمكن المواطنين الأبرياء العيش في سلام وفي أمان، لا يقلهم شيء، ولا يوقظ منهم خوف.

ومن أكثر الطرق التي يمكن أن تساعد مصر في القضاء على الإرهاب، والتخلص منهم هو أن تسير مصر للأمام وتتقدم في بناء مستقبل مصر، والتخطيط لهذا المستقبل، وعليها أن تقوم بترجمة هذه الخطوة إلى خطوات مبدئه، حتى تكبر مصر، حتى تحقق عملية التحول الديمقراطي، وحتى تتمكن من إرسال قواعد الصراع السياسي الذي يحدث في البلد بعيدًا تمامًا عن العنف، وهذا يتمثل في التظاهر السلمي، والاحتجاج السلمي ولا شك أن الالتزام بهذه الأمور سوف يبعدنا كثيرًا عن العنف، وذلك من خلال القواعد التي تضعها الدولة للتخلص من العنف، ويعتبر هذا الأمر من أهم الخطوات التي قد تخلصنا من الإرهاب بشكل نهائي، إذا وجدوا الإرهابيين مصر تتقدم، ووجدوا أن أبناء الوطن يد واحد فلا يمكن لأحد أن يوقع بينهم، أو أن يؤثر عليهم وينشر بينهم الفتن.

 ومما لا شك فيه أن هذه الجماعة عندما اتجهت إلى الإرهاب أعتبر هذا أقصر طريق إلى الانتحار الفردي والجماعي، وذلك لأن هؤلاء الأشخاص من المؤكد أنهم أشخاص يكرهون الوطن ويرغبون في تدميره، وتدمير كل من يعيش به، وإن العنف الذي تقوم به هذه الجماعات ما هو إلا هدف من ضمن أهدافها والتي منها: تشويه صورة الإسلام، وتشويه صورة المسلمين أمام العالم أجمع، لهذا السبب فإنها تقوم بعمل كل هذه الجرائم في كل العالم وليس في مصر فقط، وكل ذلك تحت مسمى الإسلام، وأيضا تهدف إلى حدوث اضطرابات، وانقلابات، وذعر في الدولة، ووضع المسلمين في محل شك في كل مكان في المطارات وفي السفر، فعندما يذهب المسلم إلى أي مكان يخاف منه كل حوله ويعتقدون أنه إرهابي، ولا يتمكن من العيش بشكل طبيعي هذا الهدف من الأهداف الرئيسية للإرهاب.

ولم يترك الإرهاب لمصر سوى حل واحد وهو مواجهة الإرهاب مواجهة حاسمة، والقضاء عليهم بشكل نهائي  وذلك من خلال تعبئة كل القوى المعنوية والمادية لكل المواطنين؛ وذلك من أجل الفوز في هذه المعركة وسوف يؤدي هذا إلى فشل كل مخططات الإرهاب والقضاء عليهم تمامًا، وهذه المعركة تعتبر من أكبر وأصعب معارك مصر، وذلك لأن هذه المعركة داخلية، يقوم أشخاص من أبناء الوطن، ولكن يقبضون مقابل تخريب الوطن.

موضوع تعبير عن العنف والإرهاب :-
إن الإرهاب مرض قد أصاب العالم أجمع، وهدد الآمان العالم ولم يوجد أي دولة سواء كانت فقيرة أو غنية أو كبيرة أو صغيرة إلا ولم تنل من كيد الإرهاب، وذاقت من شرورهم، وذهب منها ضحايا نتيجة عنف الإرهاب، ونتيجة ما يقومون به من عمليات إجرامية بشعة؛ وذلك لأن مفهوم الإرهاب هو زعزعة الأمن والاستقرار، وأيضًا من ضمن أهدافها هو ضرب الاقتصاد، والسياحة، وكذلك ضرب الوحدة الوطنية وتقسيم المصرين إلى أقسام، يكرهون بعض، ولكن قسم منهم يعمل على تدمير القسم الآخر، وهذا ما يعرف بالحروب الأهلية، هذه الوحدة التي تعود إلى تاريخ عريق، ترغب الإرهاب في زعزعته، من المؤكد أن هذا الأمر لن يحدث مهما بذل الإرهاب كل ما لديه من قوة، لعمل قسمه بين أبناء الوطن المترابطين، الذي يعملون معًا يدًا واحدة لرفع هذا الوطن، الذي يجري حبه في عروقهم، وأيضًا لن يقدروا على تدمير مصر بسبب وجود الشرطة، التي تفدي مصر بأرواحها، التي تفدي بكل ما تملك من نشر الأمان في الوطن، وطمأنة قلوب المواطنين، ومن أجل طرد الإرهاب والتخلص منهم.
ومن المؤكد أن هذه الشجرة ذات الثمار السيئة، التي تعرف بشجرة الإرهاب سوف يتم اقتلاعها من جذورها مهما طال بها الأمد، ولن نسمح لها بأن تمد جذورها في الوطن، وأن تدمر حياة الكثير من الضحايا.

اقرأ ايضاً :- كيفية كتابة موضوع تعبير مميز

 ومن المعروف أن الإرهاب ليس له مكان محدد ولا زمان، وليس له وطن محدد، ولا أشخاص محددين، ولكن هم عبارة فئة مستورة تحت قناع الإسلام، بكل ما تقم به من بشاعة وعنف بدون أي رحمة ولا رأفة، ورغم كل هذا تستر تحت مسمى الإسلام.
 وذلك لأن هذه الأفعال التي يفعلها الإرهابيين لا ترضي أي دين من الأديان، ولا يعقلها عقل، ولا يوافق عليها أي مسلك من مسالك الرجولة، وهذه الأفعال الشنيعة ليس لها أي صلة بالإسلام لأن الإسلام دين تسامح، ودين تراحم، ومودة، ويرفض العنف تمامًا ولا يقوم بالعدوان على أحد طالما لم يعادي، وإن السكوت عن هذا العنف معرة تصيب البلد، ففي أي دين، وفي أي عرف، وفي أي قانون يعتدي على الإرهاب وتزهق أرواحهم بدون أي رحمة أو رأفة، وبدون أن يرتكبوا أي جريمة، وذلك لكي نحافظ على الأرواح البريئة، التي تنتكها هذه الأيدي البشعة بكل رحمة، وكل ظلم.
وما تقوم به أمريكا ضد العراق يعتبر من أشنع أشكال الإرهاب، ومن أكبر صور الظلم التي تراها البشرية، وما تقوم به إسرائيل ضد فلسطين يمثل أيضًا أبشع صور الإرهاب ضد الضحايا الذي يطردون من أوطانهم، والذي يقتل أهلم أمام أعينهم، ويخسرون أغلى ما يملكون بكل بساطة، والذين تهدم منازلهم بدون سبب، ولا يجدون المأوي ولا الطعام، ولا الشراب، ولا حتى يجدون التعليم، أو أي شيء من أساسيات الحياة.
 ونحن نستغرب كثيرًا مما تقوم به أمريكا من القضاء على دولة ذات حضارة عريقة، وإبادة شعب بدون أي رحمة أو رأفة، ويدون أي سبب واضح، ولمجرد أنها تخاف من الإمكانيات التي تمتلكها هذه الدولة من بترول وغيره من الخيرات التي زرعها الله تعالى في أرضه، وبعد كل ما تفعله هذا من بشاعة، وقتل ونهب بلا أي رحمة أو رأفة، فإنها تقول أن المسلمين هم الإرهاب، وأن البلاد الإسلامية هم بلاد إرهاب، وهذه الأفعال هي التي عملت على زرع العنف والتوتر داخل أبناء الوطن وحولتهم إلى الإرهابيين، من المؤكد أن هذا هو السبب الرئيسي في تحويل أبناء الوطن إلى إرهاب، كل ما يرغب به تدمير وطنه الذي نشأ فيه، وعاش به، ولكن لن نهزم ولن نستسلم، ولا نصمت بعد ذلك لقد حان الوقت ليدافع المسلمين عن بلاد موطنهم، والتخلص من المفسدين والمحتلين، والظالمين، والذين يعملون على تشويه صورة مصر أمام العالم، وحان الوقت لكي تقطع كل الأيدي التي تعمل على تدمير الوطن سواء كانت من داخل الوطن أو من خارجه.
لقد مرت مصر في الآونة الأخيرة بالكثير من المحاولات الإرهابية التي قضت على الأبرياء مثل حادث الإسكندرية، وحادث أديس أبابا، وحادث الأقصر، ولقد أستنكر العالم بأكمله كل هذه الأمور التخريبية التي تعمل على ترويج الفتنة في البلاد، وتعمل على ضرب السياحة والهدف الرئيسي من كل هذا هو ضرب اقتصاد مصر، وهذا الأمر لن يحدث أبدا.
ولقد عانت مصر الكثير للقضاء على الإرهاب، ولكن جذوره السيئة ممتدة، ولهذا قامت مصر بالتوقيع على الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب، حتى تتمكن من القضاء عليهم، ولقد أتفق العرب أجمع على تنفيذ بنود هذه الاتفاقية للتخلص من الإرهاب، حتى يعيش العرب والبلاد الإسلامية بعد ذلك في سلام، وأمان، وحتى يتمكنون من إعادة السلام إلى الأوطان، بعد ما حدث به من تخريب.ذ
وعلى الرغم من كل هذه الحوادث الإرهابية التي ترغب في زحزحة أمن مصر، وفي تخريب اقتصاد مصر، وفي نشر الفوضى بها، ونشر الفتنة وتقسيم أبناء الوطن، ولكن مصر سوف تظل شامخة وآمنة رغم حقد الحاقدين، وسوف تبقى مصر هي مصدر الأمن والآمان لكل بلاد العالم، وذلك لأن الله تعالى ذكرها في القرآن العديد من المرات أنها مصدر أمن وآمان لكل العالم، وأن رسولنا الكريم قد وصى بها.
ومن المؤكد أن هؤلاء يعانون من مشاكل في حياتهم، وهذا الأمر هو الذي يجعلهم يقومون بمثل هذه الأعمال ويكرهون الحياة، ويحاولون التخلص منها بهذا الشكل، وفي الغالب أن هؤلاء لا يعملون والفقر هو سبب في ذلك، حيث يجعلهم يقتلون كل من حولهم، ومن الممكن أن يكون السبب هو عدم الرغبة في بعض القوانين الموجودة في البلد فيقومون بقتل الأبرياء، وأيضًا يكرهون أوطانهم والدليل على ذلك أن يقومون يقتل حماة الوطن.
مهم جدًا أن نواجهه ظاهرة الإرهاب، ونعمل على مساعدة الشرطة في القضاء عليهم، وذلك لأن هؤلاء الأشخاص خطيرين جدًا؛ وذلك لأن العالم يحتاج إلى أن يعيش في سلام وآمان دون تواجد الإرهاب، ودون تواجد خوف يراقب الأبرياء دائمًا.

تعريف الإرهاب :-
التعريف الأول: الإرهاب هو الأعمال التي كل هدفها أن تثير الخوف، داخل الأشخاص بأي شكل، وبأي صورة كانت، وتيقظ نوم الأبرياء وقلوبهم ترتجف من الخوف.
التعريف الثاني: الإرهاب هو ما يستخدم العنف في تخويف الناس، وهو الذي يخرب البيوت ويأرمل السيدات، وييتم الأطفال، ويشرد البنات، هو الذي يعمل على تفكيك الأسرة، ليس هذا فقط بل هدفه هو تفكيك وتدمير وطن بأكلمه.
التعريف الثالث: الإرهاب هو استعمال وسائل تعمل على طرح الخوف في قلوب الآخرين، والغاية من ذلك هو تحقيق أهداف معينة، ومن هذه الأهداف هو تدمير الأوطان.
التعريف الرابع: الإرهاب هو عمل يخالف الأخلاق، وهو عبارة عن اغتصاب لكرامة الإنسان، وكل هذا يحدث تحت مسمى الإسلام رغبة منهم في تدمير أسم الإسلام، ويرغب أيضًا أن يجعل كل العالم يرى أن الإسلام هو الإرهاب، وهذا خطأ تمامًا الإسلام دين تسامح.س

مفهوم الإرهاب في الشرع :-
الإرهاب هو عبارة عن مشروع شرعنا الله له، وأمرنا بالقوة للقضاء على هذا الإرهاب، وقد قال في قرآنة الكريم: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ﴾[الأنفال:60] فهذه الآية كفيلة أن تجعل المسلمين يبذلون قصارى جهدهم في القضاء على الإرهاب، ولهذا فإن المعارك مع العدو هذا أمر أجمع عليه العلماء، ولكن ينبغي أن يعلم الأشخاص أن القوة المادية غير كافية في التخلص من الإرهاب، ولكن هذا الأمر يحتاج التقرب من الله والاستعانة به، والبعد كل البعد عن ما يغضب الله، حتى نتمكن من القضاء على الإرهابيين، وقد قال الله تعالى: ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ﴾[التوبة:25].
إن الإسلام والإرهابيون هم المسلمين المجاهدين، لهذا السبب فقد أجتمع كل كفار الأرض على محاربة الإمارة الإسلامية في الأفغان، واتخذوا هذا بحجة محاربة الإرهاب، بالرغم من أنه لا يوجد أي دليل يربط بين هذه العمليات وبين أمريكا، ولكن الصليبيون والصهاينة يعلمون أن العمليات التي حدثت في نيويورك قام بها صهاينة أو مسيحية متطرفة، ولكنهم وجدوا النهضة التي تحدث في أفغانستان، فخافوا من أتساع المد وتنفيذ أحكام الشريعة في هذه الدولة، مما أدي إلى قيامهم بهذه الحملة، التي استولوا فيها على السلاح المحرم من أنواع القنابل، وقاموا بقتل المسلمين والأطفال والأبرياء ومن كان يعرف مدى كره الكفار للإسلام فلن يستغرب من قاموا به من أفعال بشعة، دون أن يكون لديهم دليل واحد.
إن من يقرأ ما قمت بكتابته في هذا المقال يظن أن الهدف الوحيد للصليبين هو شن غاراتهم على أفغانستان، والحقيقة أن هذا هو الهدف الرئيسي، ولكن يوجد العديد من الأهداف، ومن أهمها هي رغبتهم في السيطرة على المفاعلات النووية في باكستان وغيرها من المنشآت النووية في هذه المنطقة؛ لأن أمتلاح المسلمين لهذه الأسلحة يرونه الصليبين خطر يهددهم، وأيضًا من أهدافهم هو بسط نفوذهم على ثروات البترول في أسيا الوسطى، والعديد من الأهداف التي سوف تساعدهم على تحقيق رغبتهم في القضاء على العالم.
لقد كانت ظاهرة الإرهاب هي مصدر اضطراب سياسي في القرون الماضية، ولم تخلي أي أمه من الأمم من الإرهاب، وإنه مؤسف حقًا أن يحاول البعض الربط بين الإرهاب، وبين الإسلام، وظاهرة الإرهاب لا تقتصر على ثقافة معينة، أو على دين بعينة، وإنما هي ظاهرة عامة

خاتمة موضوع العنف و الارهاب :-
وفي الختام نتمنى من الله أن يوفق المسلمين على الخير، وأتمنى من الله أن أكون قد حزت على إعجابكم في هذا الموضوع، فإن كنت أصبت فمن الله، وإن كنت أخطأت فمن نفسي والله الموفق.
  • هناك تعليق واحد:

    ملازم الترم الأول 2018

    نتائج امتحانات الترم الثاني 2017