موضوع تعبير عن الرسول (ص) حياته وأخلاقه



أسعد الله أوقاتكم جميعاً بكل خير، نقدم لكم اليوم متابعين موقع ملزمتي التعليمي موضوع تعبير جديد عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) حياته وأخلاقه، الموضوع يصلح لجميع المراحل التعليمية للصف الابتدائي والصف الاعدادي والصف الثانوي أيضاٌ، لما يحتويه الموضوع من عناصر وأفكار مميزة تجعله منسق ومرتب بشكل كبير، موضوع تعبير عن الرسول (ص) حياته وأخلاقه، لأننا إذا تأملنا في حياة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم سوف نجدها مليئة بالعظمة، وكيف لا تكون بها كل العظمة وقد ختم الله به أنبيائه، وقد اصطفاه على كل البشر، فقد قال الله تعالى عنه: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾[القلم:4].

موضوع تعبير عن الرسول (ص) حياته وأخلاقه

عناصر الموضوع :-
1. مقدمة للموضوع.
2. عظمة أخلاق الرسول (ص).
3. شواهد من عظمة أخلاق النبي (ص).
4. كيف كانت رحلة الهجرة وصعوبتها.
5. العناية الالهية.
6. انتصار الاسلام.
7. فرحة أنصار المدينة بقدوم الرسول.
8. أول أعمال الرسول (ص) في المدينة.
9. أخلاق الرسول (ص) مع أعدائه.
10. خاتمة للموضوع.

يمكنك أن تختار مقدمة و خاتمة من هذا الموضوع : مقدمات وخاتمات تعبيرية

مقدمة تعبيرية عن الرسول (ص) وأخلاقه :-
إن أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم تسمو سموٌ لأعلى الدرجات، فإن رسولنا كان إنسانًا بل ما تحمل هذه الكلمة من معاني، فإن الله -سبحانه وتعالى- قد أختار أفضل البشر وأكملهم لينشر دينه -تبارك وتعالى- لقد أختار لنا الرسول الذي أنار الإيمان قبله، وأختار الرسول الذي يقدر على تحمل مسئولية نشر دين الله –عزَّ وجل- لكل البشر.
إن رسولنا صلوات الله وسلامه عليه هو منارة لكل المسلمين، وقدوة لهم ليتعلموا من أخلاقه السامية، ونيته الصافية جعلت الكثير من الناس يتخذون دين محمد لهم دينًا.

عظمة أخلاق الرسول (ص) :- 
إن أخلاق الرسول أسوة حسنة لكل من يقتدي به، وأخلاق نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام يقتضى بها في كل الأمور، ويقتضي بها كلًا من الفرد والجماعة، وتعتبر أكبر دليل على نبوته، فقد تمكن هذا الأسوة السحنة أن يجعل من أمه كانت لا شيء أمة تعبد الله وتسعى لرضا وغفران والله –عزَّ وجل- وشفاعة نبيه الجليل صلوات الله وسلامه عليه.
ولقد تمكن رسولنا صلى الله عليه وسلم أن يقيم حضارة من الإسلام، هذه الحاضرة التي بنيت على الأخلاق، لهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم «إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِمَ مَكَارَمَ الأَخْلاَقِ»، وقد شهد الله –سبحانه وتعالى- بأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك في قوله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾[القلم:4] وشهادة الله دليل ما بعده شك على أن أخلاق نبيا الكريم كانت عظيمة منذ أن خلقه الله تعالى، لهذا كان يعرف (الصادق الأمين) ولم يشك أحد تمامًا به أنه يكذب أو يخون؛ لهذا عندما أرادوا أن يردوا الناس عنه اتهموه بالجنون والسحر، وعندما ذكر الله –جلَّ في علا- أخلاق نبيه، فلم يكن يتحدث عن أخلاقه فقط ولكنه كان يتحدث أيضًا على عدم جنونه وسحره كما كذبوا وافتروا على الرسول الكريم، وأن الإنسان كلما كانت أخلاقه عاليه فإنه يبتعد كل البعد عن الجنون.

شواهد من عظمة أخلاق الرسول (ص) :-
من أهم الشواهد التي تدل على عظمة رسول الله صلى الله عليه وسلم هو ذكر الله العلي الكريم لخلاق نبيه عندما قال: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾[القلم:4]، وأيضًا من الشواهد على أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم هو أنه أبهر أعدائه قبل أصدقائه بعلو أخلاقه؛ وهذا كان سببًا في إيمان البعض، مثل ما قال ملك عمان المعاصر لعصر رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي كان يسمى (الجلندي) والذي أبهرته أخلاق نبينا الكريم حيث قال: "والله لقد دلَّني على هذا النبيِّ الأُمِّيِّ أنه لا يأْمُرُ بخير إلاَّ كان أوَّل آخذ به، ولا يَنْهَى عن شيء إلاَّ كان أوَّل تارك له، وأنه يَغْلب فلا يبطر، ويُغلب فلا يضجر، ويفي بالعهد وينجز الموعود، وأشهد أنه نبي".

شاهد أيضاً :- كيفية كتابة موضوع تعبير مميز

كيف كانت رحلة هجرة الرسول (ص) وصعوبتها :-
لقد خرج رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه، وكان معه صديقه في أول يوم من ربيع الأول، وقد كان يوم خميس، وكانت السنة الثالثة والخمسين من حياة نبينا الكريم، ولم يكن يعلم بهجرته أحدًا سوى عليّ وأبي بكر رضي الله عنهما وأرضاهما، وعلمت أيضًا عائشة وأسماء بنات أبي رضي الله عنهما أجمعين؛ وذلك عندما كانوا يحضرون لهما الزاد، فقطعت أسماء رضي الله عنها جزء من نطاقها وربطت به الطعام، ولهذا سميت بـ(ذات النطاقين).
وبعد ذلك اتجهوا عن طريق اليمن حتى وصلوا إلى (غار ثور) وبقيا به ثلاثة ليال، وكان يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر وهو غلام سريع الفهم وفطن، فيخرج من عندهما ليلًا ويصبح في مكة وكأنه كان يبيت بها، وعندما يسمع من قريش أي شيء يتذكره حتى يذهب إليهما مرة أخرى في المساء.

العناية الإلهية واليمامة والعنكبوت :-
1- لقد قامت قيامة قريش عندما نجى الرسول من القتل وخرجوا يبحثون عنه في طريق اليمن بعد ان بحثوا عنه في طريق اليمن ولم يجدوه، ثم وقفوا عند (غار ثور) وأخذوا يتحدثون ويقولون: "لعله وصاحبه في هذا الغار؟ فيجيبه شخص آخر: ألم ترى خيوط العنكبوت، والطيور التي تعشش على هذا الدخل مما يؤكد أنه لم يدخل أي أحد هذا الغار من زمن زمنٍ طويل، فعندما يراهم أبو بكر يرتد خلفًا وهو خائف على رسول الله صلوات الله وسلامه عليه فيقول للرسول: «والله يا رسول الله لو أرتد أحدهما خلفًا لرآنا، فيقول الله رسول الله صلوات الله وسلامه عليه: يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما».
2- ثم أرسلت قريش إلى جميع الناس أن من يعثر على رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أثره أو قتله، سوف يحصل على مبلغ من المال، فبدأ (سراقة بن جعشم) يبحث عنهما حتى يحصل على المال وحده.
3- ثم بعد أن أنقطع طلب رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه، خرجا من الغار واتجها في طريق الساحل، وبعد أن سارا كثيرًا وجدوا سارقين، فلما بدأ في الاقتراب منهم نزلت قائمة الفرس في الرمل فعرف أن هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي أمامه، فطلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعده بشيء إذا نصره، فوعده بسواري كسرا، فعاد السارق إلى مكة، وتظاهر أنه لم يعصر على أحد.

فرحة أنصار المدينة بقدوم الرسول (ص) :-
1- في الثاني عشر من ربيع الأول وصل الرسول صلى الله عليه وسلم، وصاحبه إلى المدينة، ووجد أن أصحابه كانوا ينتظرونه فيخرجون كل يوم مع شروق الشمس، ويعودون مع غروبها ففرحوا كثيرًا بقدوم الرسول صلى الله عليه وسلم، وأخذوا ينشدون طلع البدر علينا.
2- أثناء سير الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وصل إلى (قباء) وهي قرية بجوار المدينة، فأنشأ بها أول مسجد بني في الإسلام، وبقي بها أربعة أيام فقط ثم رحل، ثم أدركته صلاة الجمعة وهو في سالم بن عوف فبنا مسجدًا بها، وصلى به أول صلاة في الإسلام، وخطب به أول خطبة جمعة في الإسلام.

أول أعمال الرسول (ص) في المدينة :-
1- عندما وصل رسول الله صلوات الله وسلامه عليه إلى المدينة، أول ما قام به هو أنه أختار المكان الذي بركت به الناقة ليتخذه مسجد، وكان هذا المكان ملكًا لغلامين من الأنصار فطلب أن يساومهم على ثمنه، ولكنه رغبوا في وهب هذا المكان إلى رسول الله، ولكنه رفض وأعطاهم في المقابل عشر دنانير، وشارك المسلمين في بناء المسجد، وكان رسولنا الكريم ينقل معهم الطوب، حتى بنا المسجد من الطوب، وسقفه من الجريد، والأرض من الحصا.
2- وأخا بين الأنصار والمهاجرين، فكان الأنصاري يأخذ أخيه المهاجر إلى بيته ويقاسم معه كل منزله بكل أغراضه.
3- وبعد ذلك كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم  كتابًا بين الأنصار والمهاجرين، وأدع به اليهود، وأقرهم على دينهم وأموالهم، وذكر بن هشام هذا الكتاب في سيرته.

أخلاق الرسول (ص) مع أعدائه :-
لم يكن سمو أخلاق الرسول مقتصرة على تعامله مع أهل بينه، أو مع المسلمين فقط بل إنه كان يعمل أعدائه؛ والشاهد على ذلك هو ما شهد به سفيان بن أبي حرب قبل أن يدخل في الإسلام حول أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، فقال عن إسلامه: "والله إنك لكريم، ولقد حاربتك فنعم محاربي كنت، ثم سالمتك فنعم المسالم أنت، فجزآك الله خيرًا".

خاتمة موضوع أخلاق وحياة الرسول (ص) :-
لم تسعني هذه الصفحات القليلة من ذكر جزء قليل من أخلاق نبينا الكريم العظيم، فقد كانت اخلاق رسولنا الكريم محل إعجاب كلٌ من المسلمين وغير المسلمين، والمعاصرين له وغير المعاصرين.
  • هناك تعليق واحد: