موضوع تعبير عن المستقبل والامل

موعدكم اليوم متابعين موقع ملزمتي التعليمي الكرام مع موضوع تعبير عن المستقبل والامل بالعناصر، الأن موعدكم مع موضوع تعبير عن الامل والتفاؤل والمستقبل بالعناصر لجميع الصفوف الدراسية للصف الإبتدائي، الاعدادي، الثانوي، تعبير عن المستقبل والامل، الموضوع يصلح لجميع الصفوف الدراسيه.

موضوع تعبير عن المستقبل والامل

عناصر موضوع المستقبل و الأمل :-
1. مقدمة الموضوع.
2. الأمل والتفائل.
3. دور المدارس والعلم في بناء المستقبل.
4. دور المساجد والأخلاق.
5. أهمية النوادى الرياضية في الأمل وبناء مستقبل مختلف.
6. دعوة الدين لكل ما سبق.
7. الخاتمة التعبيرية.

مقدمة الموضوع :-
إن موضوع الأمل والتفاؤل، والنظرة الإيجابية للمستقبل هذا الموضوع يعتبر من أهم المواضيع التي يجب أن نتحدث عنها، وسوف نقدم لكم اليوم موضوع يغير نظرتك إلى المستقبل، من النظرة السلبية إلى النظرة الإيجابية، يمكنك أيضاً إختيار مقدمة أو خاتمة من هذا الموضوع مقدمات وخاتمات تصلح لجميع موضوعات التعبير.

الأمل والتفاؤل :-
إن التفاؤل هو قدرتها على تحمل كل المتاعب التي نواجهها اليوم، على أمل منا بغدٍ أفضل، وهو النور الذي يخرجنا من ظلمة الحياة، ويجعلنا الأمل نحقق كل الأحلام التي نحلم بها، ونسعى لها جاهدين والسبب خلف هذا هو الأمل، الأمل هو أيضًا الذي يجعلنا نظرتنا للحياة تكون بعيون حالمة عاشقة ومتفائلة بما هو أفضل وأجمل، نظرة تبعد كل البعد عن التشاؤم.
إن الأشخاص المتفائلون هم الذين يعتقدون بأن كل الأمور جيدة، وكل الأشخاص جيدين، ويؤمنون أيضًا بأن دائمًا وفي كل النهايات يحدث الأفضل، ونتائج كل الأمور دائمًا ما تكون الأفضل.

دور المدارس والعلم في بناء المستقبل :-
نحن جميعًا نتربى في المدارس، ونتعلم من المدرس كل معاني الحق والخير وهذا الأمر يكون له تأثير إيجابي على نشأتنا، وعلى أن يكبروا هؤلاء الطلاب في يومًا ويحققون كل ما يرغبون به، وقد قال القرآن في هذا: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾[المجادلة:11] والمدرسة لها دور أساسي في تغير نظرة الطالب إلى المستقبل، وتحويل هذه النظرة إلى نظرة تفاؤل وأمل وإصرار على الحلم الذي يرغب به، وتزرع بداخل الطالب اليقين على تحقيق ما يرغب به من حلم.

دور المسجد والأخلاق :-
إن المسجد هو بيت الله الذي تقام به الصلوات، فالإنسان الذي يحافظ على صلاته يحبه الله، ويبر والديه وهذا الأمر يزرع بداخلة حب الوطن، وحب الحياة، والتفاؤل أن غدًا رائع، وأن غدًا سوف يحقق لنا كل أحلامنا التي نرغب بها.
وإذا حافظ كل المسلمين على الصلاة في المسجد فإن هذا الأمر سوف يحول الحياة التي نعيشها إلى حياة جميل كلها أمل وحب وترابط بين المسلمين، وذلك لأن الله يزرع في قلوبهم الطمأنينة والمؤده، مما يجعلهم يتعاملون بكل الحب في الله، وتبعد الإنسان كل البعد عن الغل، وعن الحقد، وعن الحسد تجعل نظرته للحياة بها تفاؤل، وقد حدثنا رسولنا الكريم عن الأخلاق فقال: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق» وهذا الأمر يدل على أن العلم وحدة ليس كافيًا، ولكن الإنسان يحتاج إلى التقرب من الله، وأيضًا يحتاج إلى الأخلاق، كما قال (حافظ إبراهيم) في هذا الأمر: لا تحسبن العلم ينفع وحده *** ما لم يتوج ربه بخلاق.

أهمية النوادي الرياضية في الأمل :-
يجب على هذا الجيل أن يمارس الرياضة باستمرار، وذلك لأن الرياضة تعمل على بناء الجسد، كما أنها تقوي العقل، ويوجد الكثير من الأشخاص الذين يمتلكون موهبة رياضة فعلى هؤلاء الأشخاص أن يعملوا لينموا هذه الموهبة، حيث أن الله قد أمرنا بالاهتمام بالجسد وممارسة الرياضة.
إن المستقبل والأمل مترابطان كل الارتباط، فلا يمكن للإنسان أن يحلم بمستقبل جيد إلا إذا كان لديه أمل أن مستقبلة سيكون جيد كما يرغب به، وأن الله سوف يوفقه لما يحب، ومن الطبيعي أن يقلق الإنسان من عدم تحقيق ما يرغب به في المستقبل، وهنا يكون القلق أمر طبيعي؛ لأن هذا القلق هو القلق الحافز أي الذي يحفظ الإنسان على الخوض والسعي لمستقبل أفضل ، إن هذا القلق هو الذي يجعل المرء يحقق كل ما يرغب به، ومن الطبيعي أن يقلق طالب العلم على مستقبلة في مرحلة الجماعة، ويقلق طالب العالم الجماعي على مستقبلة الوظيفي، ولكن يجب أن يكون هذا القلق مصحوبًا بالأمل والتفاؤل حتى يتمكن الإنسان من تحقيق كل ما يرغب به.

دعوة الدين للتفاؤل والأمل :-
قد قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾[الأنفال:60] كما قال أيضًا رسوله الكريم صلوات الله وسلامه عليه: «المؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف» وقد وصانا عمر بن الخطاب عن ممارسة الرياضة وقال: "علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل".
كما يعلم الجميع أن الرياضة هي جزيرة السلام في كل هذا العالم، حيث يلتقي المتنافسين بروح رياضية دون التفريق بين دوله وأخرى، ودون التفريق أبيض وأسمر، وبين طائفة وأخرى وذلك لأن الرياضية تعمل على المسواه بين كل البشر.

موضوع تعبير عن المستقبل والأمل :-
من هذا الحديث، يوجد سؤال يحير كل العرب وهو، المستقبل العربي إلى أين؟ من خلال السؤال يحاول أن يقرأ المستقبل في هذا الموضوع، حيث أن كل الذي مضى هو عبارة عن مقدمة للحاضر، والحاضر هو عبارة عن مقدمة للمستقبل، كما قام الأقدمون بوضع الأسس في حاضرهم لمستقبل، الذي هو حاضرنا الآن فإننا نخطط للمستقبل من خلال سلوكنا، ومن خلال تفكيرنا، وهذا الأمر يجعل علينا مسئولية كبيرة.
أما إذا كان المستقبل هو خيار من ضمن الخيارات، التي نحكم على أحدها بالوجود ونحكم على الآخر بالعدم، وهذا يجعل المسئولية تتفاقم  علينا، لا من أجل الاختيار نفسه ولكن من أجل نتائج هذا الاختيار، الذي سوف يحدد واقعنًا ولا يمكن الرجوع منه نهائيًا، ومن أجل هذا فإننا نجد هذا القلق، والتوتر، والحيرة، وهذا الأمر الذي كان سببًا في طرح هذا السؤال في كل البلاد العربية أينما تذهب سوف تجد هذا السؤال مطروحًا، لأن هذا السؤال يعني ما الذي سوف نفعله في هذا الكم الهائل من التغيرات التي تحدث حولنا، والتي نجد أنفسنا خلالها في حالة كبيرة من الحيرة والتوتر.
لهذا فإنه لا يمكنا أن ننظر إلى المستقبل ونفكر به إلا إذا كنا ننظر إليه بعين التفاؤل والأمل، وذلك لأن الإنسان عادةً يحاول الخروج من الكم الضيق في حياته حتى يتمكن من الوصول إلى الحياة الرحبة الواسعة، حتى السجين الذي عندما ينظر حوله يجد كل الأبواب مغلقة فإنه إذا نظر أمامه فسوف يجد مستقبل مجهول لا يرى له أية معالم، ولكنه بالرغم من هذا فإنه يطلع إلى المستقبل ويأمل أن يكون مستقبلة أفضل.

خاتمة موضوع المستقبل والأمل :-
إذا أردنا أن نحيا حياة كلها أمل، فيجب علينا التفاؤل، ولكن إذا تشاءمنا وتكاسلنا فإنه من المؤكد لن نحصل على شيء سوى الخسارة، لهذا السبب علينا دائمًا أن نعود أنفسنا على التفاؤل، وأن نبدأ من هذه اللحظة حياة جديدة كلها أمل وتفاؤل وإشراق.
  • ليس هنالك تعليقات :

    إرسال تعليق

    ملازم الترم الأول 2018

    نتائج امتحانات الترم الثاني 2017