موضوع تعبير عن عمر بن الخطاب



اليوم سوف نتحدث اليك فى موضوع تعبير عن الفاروق عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) ، هذا الموضوع يصلح لجميع المراحل التعليمية مثل المرحلة الابتدائيه و الاعدادية و الثانوية، ستجد أن شاء الله فى هذا الموضوع سرد شيق وممتع لمجموعة العناصر موضوع عمر بن الخطاب، احتفظ بهذا الموضوع فى مفضلتك واستخدمه مرجع لك فى أى وقت قد تحتاجة لكتابة موضوع تعبير عن الفاروق عمر بن الخطاب (رضي الله عنه).

موضوع تعبير عن عمر بن الخطاب

عناصر الموضوع :-
1. مقدمة تعبيرية.
2. النسب.
3. المولد والنشأة.
4. اعتناقه الاسلام.
5. صفاته الخلقية.
6. صفات القوة والرحمة والعدل.
7. قصص تدل على تواضعه.

مقدمة حول موضوع عمر بن الخطاب :-
سمى بأسم  "أبو حفص عمر بن الخطاب العدوي القرشي" ثم أطلق عليه فيما بعد لقب "الفاروق" ، حيث كان الفاروق عمر بن الخطاب  ( رضى الله عنه ) ثاني الخلفاء الراشدين كما كان الفاروق من أصحاب رسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم )، حيث بشره الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) بأنه من العشرة المبشرين بالجنة . ويعتبر الفاروق أول من طبق التقويم الهجري وعمل به. تميز عهده بالفتوحات الاسلامية الكبيرة والهامه  ومن أمثلة هذه الفتوحات " فتح بقية العراق ، شرقه ، الشام ، فلسطين ، ليبيا ، مصر ، فارس ، خرسان ، شرق الأناضول ، جنوب أرمينيا ، سجستان (أفغانستان الآن)" وفى عهده صارت القدس تحت مظلة الدولة الإسلامية وكانت هذه هى المرة الأولي التىاصبح فيها المسجد الأقصى تحت حكم المسلمين. وفي تلك الفترة أيضا تم القضاء على أكبر قوتين يهددون الأسلام وهم " الدولة الساسانية ، الوجود البيزنطي" وذلك كان في بلاد الشام ومصر، مصدر المقدمة.

نسب عمر بن الخطاب :-
"عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان" هذا هو أسمه. ويكون أبن عمّ زيد بن عمرو بن نفيل الموحد على دين إبراهيم.
أمه هى "حنتمة بنت هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان". وتكون ابنة عمّ كلاًّ من "أم المؤمنين أم سلمة"  وأيضاً "الصحابي خالد بن الوليد". وكانت أمه تنسب أيضاً لعائلة "أبو جهل" حيث كانت يجتمع نسبها مع النبي محمد ( صلى الله عليه وسلم ) بن عبد الله من ناحية " كلاب بن مرة ".
بالرغم من أن كنيته كانت " أبو حفص "، ألا أنه عرف بأسم " الفاروق عمر ابن الخطاب" ولقب به هذا الأسم لأنه وفقاً للرويات وعلى حسب قصص الناس فى هذا الوقت أنه كان رمز من رموز الأسلام فى مكة، حيث كانوا يقولوا أن الله فرق به بين الكفر والأيمان لهذا أطلق عليه لقب"الفاروق" .
وكان الفاروق عمر بن الخطاب من أسياد قريش قبل ان يدخل الاسلام ، وكان يعيش الفاروق عمر بالجبل حيث سمى ذلك الجبل نسبةً لأسمه بأسم "جبل عمر" وكان ذلك الجبل يطلق عليه فى الجاهلية اسم "العاقر" .

مولد ونشأة عمر بن الخطاب :-
ولد الفاروق عمر بن الخطاب ( رضى الله عنه ) بعد عام الفيل ، حيث كان النبى (صلى الله عليه وسلم) يكبره بثلاث عشرة عاماً. حيث كان قبل دخوله الأسلام من أسياد قريش وكان متميزعن معظمهم حيث كان يعرف القراءة وفى ذلك الزمن كان القليل فقط ممن يتعلمون القراءة. كان فى صغره يعمل راعياً للإبل ، لقد نشأ وتربي بطريقة صعبة وذلك لما كان يتصف به والده حيث كان غليظاً فى المعاملة مع الأخرين . كما كان الفاروق عمر بن الخطاب أبن صالح حيث كان يرعى والده ويهتم به كما كان أيضا يهتم بخالته من بنى مخزوم . كان الفاروق  بارع فى الرياضة حيث تعلم الكثير منها وأبدع فيها أيضاً ومن أهم ما تعلمه وأتقنه " المصارعة ، الفروسية " كما كان مهتم أيضاً بالشعر. كما كان يتجول كثيراً بالأسواق مثل "عكاظ ، مجنة ، ذى المجاز" فتعلم بعض التجارة  وعمل بها ونجح أيضاً بها حيث ربح الكثير من تجارته ومنها أصبح من أغنياء مكة ، ومن أهم الصفات التى اشتهر بها الفاروق هى "العدل" ، وكان الفاروق يسافر إلى بلاد الشام ليقضي فصل الصيف هناك ، ويسافر إلى اليمن ليقضي الشتاء هناك .

اعتناق عمر بن الخطاب الإسلام :-
لقد اعتنق عمر بن الخطاب الأسلام حيث كان ذلك بعد أن أعلن حمزة بن عبد المطلب أسلامه بثلاث أيام وكان ذلك فى ذى الحجة السنة الخامسة من البعثة ، وكان حينها فى الثلاثينات من عمره تقريباً، وكان عمر بن الخطاب الصحابي رقم (40) فى دخول الأسلام ، وطبقاً للروايات الاسلاميه فإن الرسول محمد ( صلى الله عليه وسلم )حيث قال: "اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين" وكان يقصد بهم عمربن الخطاب اوعمربن هشام ، وكان أحبهم على قلبه عمر بن الخطاب .
كان عمر بن الخطاب شخص قوى كان يكره المسلمين والأسلام ولكنه لم يضره بشيء ، كان عمر فى حيرة من أمره وكان متردد كيف يمكن لهذا الكلام الرقيق المرهف أن يكون على باطل "القرآن الكريم" وكيف يكون شخص معروف مثل الصادق الأمين "محمد ( صلى الله عليه وسلم )" يدعو إلى شىء باطل ، وفى يوم ونتيجة تردده وتفكيره المتواصل شعر عمر بالحزن خصوصا بعد أن تم أهانة خاله أبو جهل من قبل عم الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) فقرر ان يقتله ، وعندما كان فى طريقه لقتل الرسول قابل "نعيم بن عبد الله " وكان أحد أبناء قبليته من الذين دخلوا الأسلام سراً ، حيث قال له عمر بكل ثقة أنه ذاهب لقتل النبى ( صلى الله عليه وسلم ) وخوفاً على النبى قرر نعيم أن يقول له عن أسلام أخته حتى يكسب المزيد من الوقت ليحذر النبى ( صلى الله عليه وسلم ) .
ولما عرف عمر بإسلام أخته جن جنونه وذهب لبيتها حتى أنه ضربها ولكن وقفت أخته أمامه كالجبل الصارم مما بعث الرهبة فى نفس عمر وتسأل بداخلة عن سبب تغييرها هكذا ، فقال لها أعطنى هذا الكتاب " القراءن الكريم " وأخذ يقرأ أياته
[طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لِتَشْقَى * إِلاَّ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى * تَنْزِيلاً مِمَّنْ خَلَقَ الأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلاَ * الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى * لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى * وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى * اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى [[طه: 1- 8] وهنا رق قلب عمرودخل الأسلام ، وذهب ليبحث عن النبى ولكن أنطلق بقلب مؤمن ، وكان حمزة قد دخل الأسلام قبل عمر بثلاث أيام فحينما وصل عمر لمكان النبى ( صلى الله عليه وسلم )  قال في صلابة: "فَأْذَنْ لَهُ، فَإِنْ كَانَ جَاءَ يُرِيدُ خَيْرًا بَذَلْنَاهُ لَهُ، وَإِنْ كَانَ جَاءَ يُرِيدُ شَرًّا قَتَلْنَاهُ بِسَيْفِهِ".
فقال رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) "ائْذَنُوا لَهُ" ، وعندما دخل عمر فقام إليه رسول الله فدخل عليه، واقترب منه، ثم أخذ رسول الله بمجمع ردائه، ثم جذبه نحوه جذبة شديدة وقال له في قوة: "ما جاء بك يابن الخطاب؟ فوالله ما أرى أن تنتهي حتى يُنزل الله بك قارعة".
فرد عليه عمر قائلاً : "يا رسول الله، جئت لأُومِنَ بالله وبرسوله، وبما جاء من عند الله"
فردد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر

صفات عمر بن الخطاب الخلقية :-
كان عمر بن الخطاب طويل القامة ، قوى ومفتول العضل ، ذو شارب كبير، كان وجهه ناصع البياض وخدود حمراء ، كان يتسم بالوسامة والوجه الحسن ، كان رأسه أصلع، كان سريع الخطى، كان الناس يخافون منه وذلك نتيجة لهيبته بينهم .

صفات القوة والرحمه في عمر بن الخطاب :-
كان النبى ( صلى الله عليه وسلم ) جالساً مع البعض من صحابته  فسألهم : "كيف بكم أذا جائكم فى قبوركم ملكيا يسألونك من ربك ما دينك ماذا تقول فى الرجل الذى بعث فيك وهولها عظيم ينبشان القبور"،  فقال له الفاروق عمر بن الخطاب رداً عليه "يا رسول الله و يكون معى عقل، فقال له النبى نعم يا عمر، أذا أكفيك أياهم يا رسول الله، فتبسم له النبى ( صلى الله عليه وسلم ) وقال نعم ياعمر انا أعلم ماذا تفعل أذا أتاك الملكان ،  يسألونك من ربك فتقول أنت بل أنتما من ربكما ؟ ما دينك؟  فتقول أنت بل أنتما ما دينكما ؟  ماذا تقول فى الرجل الذى بعث فيك ، بل أنتما ما تقولان فى الرجل الذى بعث في"
وأيضاً من مواقفه عندما كان يتجول فى المدينة قابل بعض المسلمين وحينما التفت لهم إذ هم خائفين ويرتجفون  فقال لهم "مالكم ؟ ، قالوا هبناك، فقال أظلمتكم فى شئ قالوا لا والله ، فقال اللهم زدنى هيبه". كما كان له موقف أيضاً مع الحلاق حيث تنحنح فسقط ادوات الحلاق من يده خوفا .
وكان الشيطان أذا صادف وقابل الفاروق عمربن الخطاب ( رضى الله عنه ) سلك طريقاً أخر،  ليس لانه خائف منه ولكن حتى لا يوسوس له ، حيث أنه طالما وسوس لعمر قام عمر بعناده وعمل صالحاً وزادت حسناته ، وكان أقصى أمانى أبليس ان يظل عمر كما هو على قدره بلا زياده .
و يقول النبى صلى الله عليه و سلم  " يأتى الناس يوم القيامه و عليهم قميص فرأيت عمر أبن الخطاب يأتى و يجر قميصه ...أتدرون ما القمص، أنه رمز الدين "

صفات عدل عمر بن الخطاب :-
فى جلسة من جلسات الفاروق عمر بن الخطاب( رضي الله عنه ) مع بعض الناس حيث قال لهم " أيها الناس،  ما تفعلون أذا ميلت برأسى الى الدنيا هكذا .. وأمال رأسه على كتفه ( دلاله على ان الدنيا قد تزينت فى رأسه ) ما تقولون فلم ينطق أحد..فاعادها الثالثه ما تقولوا ... فقال له أحدهم و قال ان ملت برأسك للدنيا هكذا قلنا لك بسيوفنا هكذا وأشار كأن يضرب عنقه .. فقال عمر الحمد لله الذى جعل من أمه محمد من يقوم عمر".
حيث بعد أن هزم الفاروق عمر بن الخطاب هرقل عدة هزائم متتالية ، أرسل اليه هرقل رسول لمقابلته ، فذهب الرسول يمشى فى شوارع المدينه يسأل الناس ويبحث عن قصر أمير المؤمنين وكلما سأل أحد الماره قال له أذهب فى هذا الطريق و ستجده أن شاء الله فى طريقك و ظل يمشى هكذا حتى أشار له أحدهم ، أترى هذا الرجل تحت الشجره هناك هذا هو الفاروق أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، أى رجل هذا النائم يتصبب عرقا ، من يضع نعليه تحت رأسه ، هنا قال رسول هرقل القوله الشهيره " حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا عمر وملكنا ظلمنا فسهرنا فخفنا فأنتصرتم علينا يا مسلمين "

قصص تدل على تواضع عمر بن الخطاب :-
حينما كان يتجول الفاروق عمر بن الخطاب ( رضى الله عنه ) ليتفقد احوال الناس رأى ولد صغير على حمار وكان الحمار يحمل الكثيرمن الأمتعة والتى تكاد ان تتساقط ،  فنظر الصبي الى الفاروق فناده عليه بصوت عالي ياعبدالله ، حيث كان الصبى لا يعرف وجه الفاروق لذلك ناده باسم عبدالله ، فساعده الفاروق وربط الامتعة بشكل متماسك وقوى ، فسأله الصبى من انت رد عليه الفاروق قائلاً انا امير المؤمنين عمر بن الخطاب ، فتعجب الغلام وقال اي تواضع مثل هذا امير المؤمنين يقوم بربط أمتعتى على الحمار ، رحمك الله ياعمر ورضي الله عنك. حيث كان الفاروق عمر بن الخطاب لا يجد شيء فى مساعدة الناس حتى وان كان قائدهم فكل ماكان يهمه هو فعل الخير ومساعدة الغير ، حيث كان يتسابق ويتنافس مع "سيدنا أبي بكر الصديق" ( رضي الله عنه ) في الأعتناء بعجوز عمياء ومساعدتها  ، حيث كان يحضر لها الطعام وينظف لها مكان معيشتها أيضاً . كما أيضاً من الدلائل على تواضع الفاروق إذا به خارج فى يوم ورأى غلام على حمار فقال له ياغلام أحملنى معك ، فقال له أركب يا أمير المؤمنين ، فرد عليه الفاروق لا أركب ثم سأركب أنا خلفك ، فتعجب الغلام وركب على الحمار وقال أتريدنى أن اركب على المكان الواطى وأنت تركب على المكان الخشن ، وركب خلف الغلام ، وظل الناس ينظرون له بتعجب .
  • ليس هنالك تعليقات :

    إرسال تعليق