موضوع تعبير عن العمل بالعناصر



موقع ملزمتي يستعرض لكم متابعينا الكرام موضوع تعبير جديد عن العمل واهميته بالعناصر وواجبنا نحو بلادنا، من الجدير بالذكر أن الموضوع يصلح لجميع الصفوف الدراسية ( للصف الثالث و الرابع و الخامس و السادس الإبتدائي ، وأيضاً للصف الأول و الثاني و الثالث الإعدادي ، وللصف الثانوي )، سوف نتحدث في هذا الموضوع عن إتقان العمل، وسوف نوضح أن العمل هو سبب تقدم البلاد؛ وذلك لأن العمل له أهمية كبيرة في حياة كل البشر سوف نقوم بتوضيحها فيما يلي.

موضوع تعبير عن العمل بالعناصر

عناصر موضوع العمل :-
1. مقدمة تعبيرية عن العمل.
2. العمل فى الدين الاسلامى.
3. العالم سنويا يحتفل بعيد العمال.
4. العمل سبيل تقدم الامم.
5. دور العمال في بناء مجتمع قوى.
6. الهدف من العمل.
7. أتقان العمل.
8. واجبنا نحو بلادنا.
9. خاتمة تعبيرية عن العمل.

مقدمة موضوع العمل :-

من المعروف أن العمل هو أساس بناء المجتمعات، لهذا السبب فإن من أهم الأمور التي تؤدي إلى تطوير المجتمع هو أن يعمل الشباب بجد، ويعمل وهو يرغب من داخلة في أن يرفع اسم الوطن، ويكون لديهم كل الحرص على تطوير بلادهم، وعلى التقدم بها، فإن هذا الحرص من الشباب هو الذي يجعل المجتمع له شأن، وله مكانة، وقد وجد العديد من البلاد الغير متقدمة، ولكن نتيجة حرص أبناءها على النهضة بالبلاد فهذا الأمر أدى إلى تقدم هذه البلاد، لهذا فإن الوطن يحتاج منا أن نعمل بجد واجتهاد لأجله.

العمل في الدين الإسلامي :-

إن الله –عزَّ وجلْ- جعل العمل عبادة، وكل من يعمل يجازيه الله بما عمل ثوابًا إذا كانت النية من عمله خير، وإذا كانت غايته من العمل هو الكسب الحلال، وإذا كان هدفه هو قضاء حاجة أسرته وأبنائه، والدليل على هذا هو الآيات القرآنية التي تحدثت عن العمل، ومن هذه الآيات: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾[الملك:15]، وقال الله تعالى أيضًا: ﴿وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ﴾[الأعراف:10].
إضافةً إلى أنه قد ورد في السنة النبوية الكثير من الأحاديث التي تتحدث عن العمل الخير، الذي تكون النية هي منفعة للنفس وللآخرين، والكسب الحلال ومن ما ورد في السنة: «من أمسى كالاًّ من عمل يده أمسى مغفوراً له»، وأيضًا كما قال: «ما أكل أحد طعاماً خيراً من أن يأكل من عمل يده».
إن الإسلام لا يفرق بين أنواع العمل، فإذا كان العمل خير والنية منه صالحة فيجزى عليه صاحبه إذا كان العمل خيرًا، وقد ذكر الإسلام بعض الصناعات المفيدة أن يحدد أي فئة التي تعمل هذه الأعمال، ومن أمثلة الأعمال التي وردت: ﴿ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾[الحديد:25]، كما تحدث أيضًا عن صناعة اللباس، وذلك في قوله: ﴿ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ﴾[النحل:80] وأيضًا ما جاء عن صناعة السفن: ﴿وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا ﴾[هود:37] وذكر الزراعة أيضًا:  ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ﴾[الواقعة:63] وقد كريم الدين الإسلامي العمل، وكرم العاملين ولم يفرق بين أنواع العمل، وقد خفف الجزية عن الأشخاص الذي يعملون في الزراعة، وفي الصناعة.
بالإضافة إلى أن أنبياء الله كانوا يعملون في المهن مختلفة، ولم يحدد لهم مهنة معينة مثلًا، حيث أن سيدنا آدم عليه السلام كان يعمل في الزراعة، وسيدنا داود عليه السلام كان يعمل في الحدادة، أما سيدنا نوح عليه السلام كان يعمل في التجارة، وسيدنا موسى كان يعمل في الكتابة، وسيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام كان يعمل في الرعي.
بالإضافة إلى أن أصحاب النبي عليه أفضل الصلاة والسلام هم أيضًا كانوا يعملون في مهن مختلفة، فأبي بكر الصديق رضي الله عنه عمل في التجارة، وعبد الله بن مسعود عمل في الرعي، وحباب بن الإرت كان يعمل في الحدادة، وبلال بن رباح كان يعمل خادم، وزبير بن العوام كان يعمل في الخياطة وسعد بن أبي وقاس عمل في صناعة الأحذية، وقد قال في هذا سيدنا عمر بن الخطاب:  «أني لأرى الرجل فيعجبني فأقول أله حرفة فإن قالوا لا سقط من عيني» إن دين الإسلام يأمرنا بإتقان العمل، والسعي للبحث عن الرزق ولكن يجب أن تكون الغاية من العمل هي كسب الرزق، وذلك لأن سلامه أبدانا واجبة علينا إذا كان هذا وسيلة للبقاء، وهذا الأمر يؤدي إلى الشيء الذي خلقنا الله له، وهو عبادة الله وعمل كل ما أمرنا الله به، وقد أمرنا الله أيضًا بالسعي في الأرض وتعميرها.
وإذا كانت الغاية من العمل هو الإنفاق على الزوجة والأبناء، وإطعامهم، وكسوتهم، وقضاء حاجتهم فإنه في هذه الحالة يكون واجبًا العمل، وذلك لأن الله يأمرنا بالنفقة على كل من هم مسئولين من الشخص، كزوجته وأولاده، والوالدين، وقضاء كل حاجتهم الأساسية وذلك في قوله: ﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ﴾[الطلاق:7].
ولكن إذا كانت الغاية من العمل هو الكسب الحلال، وعدم سؤال الناس والطلب منه فإنه في هذه الحالة يكون العمل مستحسن؛ لأنه يعفف الإنسان ويجعله يقضي حاجته دون أن يمد يده لأي أحد، فيعيش عزيز في الدنيا، وفي هذا قال نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه «رحم الله امرًأً اكتسب طيباً».

موضوع تعبير عن العمل بالعناصر :-

وإذا نظرنا إلى الموضوع من زاوية أخرى فإن العمل في الصناعات المختلفة كالزراعة، والصناعة والحدادة، والكهرباء، والخياطة وغيرها من الأعمال التي تنفع المجتمع ففي هذه الحالة العمل واجب علينا واجبة، لأن هذا يعتبر خدمة للمجتمع بالكامل، ويعتبر عبادة لأن الشخص يقضي حاجته بنفسه، وفي النفس الوقت يعمل بضمير حتى يرفع أسم وطنه، وإذا ترك نوع من هذه الأعمال فيأثم جميع من في المجتمع على هذا الأمر، وذلك لأنهم أهملوا صناعة حتى وصل الأمر إلى أنه لم يصبح أي شخص في المجتمع يعمل بها، ليس هذا فقط فإن الإسلام لم يفرض العمل في المجالات لينفع المجتمع فقط، بل إن الإسلام أهتم بحق العاملين كما أهتم بواجباتهم، فمن حقوق العاملين أن يأخذ العامل أجره فور انتهائه من العمل، وأن يكون الأجر مجزي لما قام به العامل، فلا يأخذ مال قليل على عملٍ شاق قام به، إن الله حرم هذا، وأيضًا لا يجب أن يعمل الإنسان بالسخرة، فقد جاءت السنة النبوية في هذا: «أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه».
بالإضافة إلى أن الإسلام قام بوضع أسس لازمة، حتى تحافظ على صحة المريض، وأيضًا تمنحه الرعاية الصحية أي "حفظ النفس والعقل"، لما يقتصر على هذا فقط بل إن القرآن أمر بإعطاء الأجير وقت للراحة؛ لأن كل إنسان منا لديه طاقة ولا يجب تجاوز هذه الطاقة، حتى لا تهدر صحة الأجير، وذلك لأن الإنسان إذا عمل عدد ساعات أكثر من طاقته فإن هذا الأمر يمكن أن يدمر صحة الشخص، وجاء في ذلك قوله تبارك وتعالى: ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾[البقرة:286]، وأيضًا ما جاء في السنة: «روحوا القلوب ساعة بعد ساعة فإن القلوب إذا كلت عميت».
أما عند اختيار عمل للسيدة فإنه يجب أن يكون العمل مشروعًا، أي شرع الله به، لا يكون عمل محرم وأن يكون العمل ملائم لها، أي ملائم لحياة السيدة فلا يجعلها تتأخر في الليل مثلًا، أو تبيت خارج منزلها، وأن يوافق ولي الأمر على هذا العمل، أي لا تعمل السيدة دون أن تخبر والدها أو تخبر زوجها ويوافق على هذا العمل، وأن يناسب العمل قدرات السيدة، فلا تعمل السيدة عمل شاق لا يناسب معها، لأن هذا الأمر قد يسبب ضررًا كبيرًا على صحة السيدة، ويجب عليها أثناء العمل أن تكون محتشمة، أي ترتدي الرداء الذي شرع به الإسلام، ولا ترفع صوتها في العمل، وأن لا تختلط بشكل بالرجال، هذا بالنسبة لعمل السيدات.
 أما بالنسبة لواجبات العمل فقد أمرنا الله أن يكون العمل بدقة وإتقان، فلا يعمل الفرد بدون ضمير، ويهمل في العمل، لأن هذا ينتج عنه أضرار وقد يؤذي غيره بهذا الشكل، مثل المهندس إذا لم يعمل بضمير فإن المبني الذي قام ببنائه لن يدوم طويلًا، ويمكن أن يتهدم ويذهب به الكثير من الضحايا، لهذا السبب يجب على المسلم أن يعمل بمضير حتى لا يضر بمن هم حوله، وذلك ما جاء في كتاب الله عزَّ وجلْ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾[الأنفال:27].

شاهد أيضاً :- مقدمات وخاتمات لاي موضوع تعبير

دور العمال في بناء المجتمع :-

كل إنسان مهما كبرت مكانته أو صغرت فيجب أن يعمل عمل شريف وحلال؛ وذلك لأن العمل واجب على كل مسلم لكي يتمكن من الإنفاق على أهله وعلى أولادة، ولكي يتمكن من إطعامهم وكسوتهم وتلبية كل احتياجاتهم، ويصل رحمه من هذا المال، ويستغني عن السؤال من أي أحد، ويعتمد على نفسه، وأيضًا المال الذي يكسبه المسلم من عمله الصالح يجعل الشخص على العيش كريمًا، والموت جليلًا.

أما بالنسبة لأهمية العمل للإنسان فلا شك أن العمل له أهمية كبيرة جدًا ومنفعة تعود على الإنسان، وعلى أهله، وعلى المجتمع بأكمله، فإن من أكثر الأمور التي تساعد الدولة على التقدم هو اهتمام الدول بالعمل، وحس الموظفين على العمل بجد واجتهاد، وذك لأن الدول المتقدمة في عصرنا الحالي لم تحقق هذا التطور والتقدم والوصول إلى الفضاء إلا بعمل أبنائها بها بجدية، والمسلمين لم يتمكنوا من بناء حضارتهم إلا بإخلاصهم في العمل، وأيضًا السبب الرئيسي في تراجع المسلمين في الآونة الأخيرة هو عدم جديه العمل، على الرغم من أن الدين الإسلامي يحس على العمل ، لهذا السبب أعتبر الإسلام العمل واجب على مسلم.

إتقان العمل :-

ومما سبق أتضح لنا مدى أهمية العمل، ولهذا أوجبه الإسلام على المسلمين، وأيضًا حس الإسلام المسلمين على جدية العمل، وأكد الله تبارك وتعالى في كتابة الكريم أن من يريد أن يعيش سعيدًا في الدنيا، وأن يحوز على الجنان في الآخر فعليه إتقان عمله بجديه، ولقد جاء هذا في كتاب الله الكريم في قوله: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾[التوبة:105].
وأيضًا إتقان العمل يجعل الشخص محبوبًا لكل من حولهن ويجعله محل ثقة الآخرين وهذا الأمر يبث السرور والثقة في قلب الشخص، وقد أمرنا رسولنا الكريم على إتقان العمل حينما قال: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه».

العمل سبيل تقدم الأمم :-

لقد أكدت الدراسات الميدانية في علم الاجتماع الصناعي أن الإنسان دائمًا ما يعمل حتى يجد احتياجاته الأولية وهي: "الطعام والشراب" وإذا شبع فإنه يعمل حتى يجد المأوي، وكل هذه الأسباب التي تدفع الإنسان على العمل بجدية تؤدي إلى تقدم المجتمع، لأن العمل الجدي لا يسبب منفعة شخصية للفرد فقط، بل إنه يفيد كل من هم حوله ، ويفيد مجتمعه أيضًا؛ لأن المجتمع عبارة عن كرات مترابطة مع بعضها البعض فإذا أتقن كل فرد في المجتمع عمله، من المؤكد أن هذا سوف يؤدي إلى تقدم المجتمعات.

الهدف من العمل :-

إذا كان العمل بدقة، وضمير، وجدية، وبنية حسنة ينتج عنه الكسب الحلال فإن هذا لهو أحسن الطرق، ولهذا حسنا الإسلام على العمل؛ لأن الفائدة تعود على المجتمع بالكامل، مثل المزارع الذي يزرع الأرض ويجنيها فإن المنعة لا تعود على المزارع فقط بل إنها تعود على المجتمع بالكامل، وهكذا في كل المهن هي عبارة عن أجزاء تكمل بعضها البعض لكي تنهض بالمجتمع.
وإذا أهمل أي شخص عمله فإن هذا الأمر لن يضربه فقط، بل أنه سوف يضر بكل من هم حوله، وذلك لأن كل إنسان يتحمل مسئولية مرحلة من إنتاج أي شيء نافع وشخص آخر يكمل المرحلة التي تليها وهكذا، وكما جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه»، وجاء أيضًا في القرآن الكريم: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾[النحل:97]، وقد رفع الله شأن الإنسان وزوده بالعقل، والبدن، والقوة لكي يعمر في الأرض، ويتحمل المسئولية ويعمل في كل الاتجاهات، وبهذا يكون الإنسان قد أدى رسالته في الدنيا حينما ينفع مجتمعه، وينفع كل من هم حوله.

واجبنا نحو بلادنا :-

إن دين الإسلام دين اجتماعي، يدعو المسلم لينفع مجتمعه، لهذا حذر دين الإسلام من التكاسل بدعوى التعبد والتدين، وقال سبحانه وتعالى: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾[الجمعة:10]، وقال أيضًا رسوله الكريم: «لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصًا وتروح بطانًا»، والذي يعني أن تذهب في الصباح وأنت جائع، وتعود وأنت شابع، وقد قال عمر بن الخطاب: "لا يقعد أحدكم عن طلب الرزق وهو يقول اللهم ارزقني؛ فقد علمتم أن السماء لا تمطر ذهبًا ولا فضةً"، إن إتقان العمل واجب على الكل، وحسن المعاشرة كذلك، لذلك يقول الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾[العنكبوت:69].

العالم سنويًا يحتفل بعيد العمال :-

ومن الأشياء المهمة التي يجب أن نذكرها عن العمل، أن العالم كله يحتفل بعيد العمال في شهر مايو، وهذا كنوع من التقدير للأشخاص الذي يعملون بكفاح ليرفعوا م شان المجتمع، وأيضًا قد رفع الله من شأن العمل حينما جعله نوع من العبادة التي يتقرب بها الناس إلى الله، ومن واجب المجتمع أن يوفر لأفراده الأعمال التي تمكنه من قضاء حاجته، وتحافظ على حقوقه؛ وذلك لأن العامل هو السبب الرئيسي في تحريك اقتصاد بلده.

خاتمة موضوع العمل :-

"حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب" يجب على كل فرد في هذا المجتمع أن يحب عمله ويتقنه؛ وذلك لأن العمل عابدة، وحتى يتمكن من الارتقاء بمجتمعه، وحتى يتمكن الإنسان من قضاء حاجه، والله يأجر على هذا العمل، وأسأل الله أن يوفق كل عامل على ما يبتغي، وأن يتقبل أعمالنا أجمعين.
  • هناك 18 تعليقًا:

    1. صراحة موضوع جميل اوى

      ردحذف
    2. موضووووووووووووووع جميل بارك الله فيك

      ردحذف
    3. موضوع مميز وكثير حلو بس ياريت تنزلوا موضوع تعبير مدرسي يعني للمدرسة قصير وبيكون ضامن كل هل اشياء ومختص بليييييييييييييييز يعني ادا بتيريدوووو

      ردحذف
    4. جميلةجدااا

      ردحذف
    5. موضوع حلو وجميل جدا اشكركم

      ردحذف
    6. موضوع حلو جدا ما شاء الله

      ردحذف
    7. موضرع حميييييييييييييييييييييت بس طوييييييييييييييييييييل

      ردحذف
    8. شكرا جزيلا لكم

      ردحذف
    9. جميل بسم الله مشاء...جزاكم الله كل خير

      ردحذف