قصة عنترة بن شداد سؤال وجواب للصف الاول الثانوى

نستعرض لكم اليوم متابعينا الكرام قصة عنترة بن شداد في سؤال وجواب من سلسلة التميز للصف الاول الثانوى الترم الاول 2017/2018 اعداد استاذ اللغة العربية احمد فتحى.

قصة عنترة بن شداد سؤال وجواب للصف الاول الثانوى

قصة عنترة بن شداد سؤال وجواب للصف الاول الثانوى :-

س1: ما القافلة التى ورد ذكرها ؟وأين كانت ؟ ولماذا؟
ج/ قافلة (عبلة )ابنة مالك بن قراد 0وكانت فى قبيلة( هوازن) لحضور عرس ابنة خالتها
س2: صف الطبيعة كما رآها الكاتب ؟
 ج/ الربيع يغطي جوانب الوادي ويكسوه الحشيش والزهر والسماء صافية لا يشوبها سوى قطع متفرقة من السحاب الأبيض وكانت الشمس تميل نحو الغروب ..
س3: أين وقف الركب ؟ ولمن كان ينشد الحادي ؟ و لماذا؟
 ج/وقف الركب عند فم الوادي ، وكان الحادي ينشد للإبل حتى يحثها علي السير في نشاط وحيوية .
 س4: من الحادي ؟ وبأي شيء كان ينشد ؟
 ج/حادى هو عنترة و الحادي هو رجل يقود الإبل ويغني لها حتى تسير في نشاط وكان عنترة  ينشد مقطوعات من أنغام الحرب والنسيب ..
س5: بم وصف الكاتب عنترة ؟ 
ج/ 1- أسمر اللون رأسه مرفوع    2- قوامه يشبه الرمح وصدره فسيح0    3- ذراعاه مفتولان وقامته عالية .   4- أ نفه أقنى ينحدر إلى فم فيه شىء من الغلظ
س6: ماذا فعل الحادى حين أناخ بعيره؟
وماموقف من فى الهودج منه؟وبمَ ردَّ الحادى؟أزاح الستار عمن فى الهودج وقال:منزل كريم يا عبلة ،فقالت: عبلة باسمة منزل كريم يا عنترة،فمد عنترة يده ليسندها فاتكأت على ساعده القوى ووثبت خفيفة وهى تقول:لقد أجهدك السير وأنت تأبى الركوب منذ اليوم فقال عنترة: وكيف يصيبنى الجهد وأنا أحدو بعيرك يا سيدتى ؟
س7: ما مظاهر اهتمام عنترة بعبلة ؟
   1- كان يقود بعيرها بنفسه .
 2- كان يغني بشعره ليُطربها .
 2- عندما نزلت من الهودج مد لها يده ليسندها فاتكأت على ساعده
  3- فرش لها شملته فوق الرمال لتجلس عليها .
  4- كان حريصا علي تقديم إناء اللبن لها كل يوم.
   5- رفض ان ينشد الشعر للفتيات حتى تأمره.
   6- كان يهتم بها ولا يخدم غيرها حتى دعته الفتيات عبد عبلة.
س8: من أين جاءت قافلة عبلة ؟ وأين كانت متجه ؟
 كانت قادمة من قبيلة " هوزان " بعد حضورها عرس ابنة خالتها وكانت متجه إلي أرض قومها في " أرض الشربة والعلم السعدي.
س9: صف عبلة  وزينتها كما ذكرها الكاتب ؟
لونها خمري مشربا بحمرة الورد
 2-ظهر فيها جمال الشباب – حول رأسها خمارً من الحرير المصري .
كانت تلبس ثوباً معصفراً من الكتان .
 4 -  قوامها كالغصن الرطيب
5- عيناها سوداوان تضيئان فى حلاوة
 6 - فى أذنيها قرطان من الذهب تتدلى منهما حبات من لؤلؤ البحرين
س10:بمَ وصف الكاتب الهودج ؟
وعلام يدل هذا الوصف ؟طرحت عليه ثياب ملونة مخططة من حرير يبرق فى ضوء الشمس وهذا الوصف يدل على الترف والثراء
س11: (سوف أشكو هذا العبد الآبق لأبى)من قائل العبارة؟ ولماذا قالها؟ وما موقف عبلة؟
القائل مروة بنت شداد بسبب اهتمام عنترة الشديد بعبلة وقد دافعت عبلة عن عنترة وقالت لمروة إنه ابن زبيبة التى أرضعتك
س12: ماذا فعل عنترة بعدما أناخ الإبل ؟
 ج/* فرق العبيد إلي فرق :
  1- لسقاية الإبل
  2- لضرب أخيبة النساء
  3- فريق لإقاد النارلإعداد الطعام .ثم ذهب عنترة وحلب ناقة بيضاء فى إناء ووضعه فوق صخرة ليبرد فى الهواء
س13: كيف أمّن عنترة المكان ؟
ج/ ركب جواده ودار حول الوادي حتى يطمئن لعدم وجود قبائل أو أي إنسان قريب من مكان القافلة .
س14: ما سبب نظرة الحزن التي كانت تكسو وجه عنترة ؟
 سبب حزن عنترة أنه لا يزيد في نظر عبلة عن مجرد عبد لعمها شداد , ولأنه لا يستطيع ذكر اسمها أمام أحد لأن مالك بن قراد لا يرضى أن يتطلع عبد مثل عنترة إلى ابنته الجميلة التى يتنافس على التقرب منها سادة الشبان من كرام الأنساب كما أن أخاها عمرا لا يرضى أن يعيره أصحابه بأن عنترة العبد يطمح أن يملأ عينيه من أخته الجميلة .
 س15: كان يسيطر علي عنترة أحساسان مختلفان وضحهما ؟ 
 الإحساس الأول أنه عبد في نظر عبلة ونظر الجميع .
 الإحساس الثاني انه بطل عبس وحامي ديارها وفارسها الأول .
س16:لماذا ذهبت عبلة إلى الحوض ؟وبمَ وصفها عنترة ؟
لترى صورتها على صفحة الماء لتصلح شعرها الذى اضطرب أثناء جريها ووصفها عنترة بأنها عرارة يانعة أو أقحوانة باسمة سقاها الندى.
س17:لماذا قالت عبلة :(حسبك يا عنترة إنك تجرئهن علىّ) ؟
لأن عنترة قدم لها وعاء اللبن ومنع منه الفتيات وأصر على أن يقدمه لعبلة قائلا هذا شرابك يا سيدتى
س18: ماذا طلبت الفتيات من عنترة ؟ وما رده عليهن ؟ 
طلبت الفتيات من عنترة أن ينشدهن بعضا من شعره ولكنه رفض وقال : لن أنشد حتى تأمرني سيدتي ( عبلة ) وقد وافقت عبلة على إنشاده للشعر حتى يغظ الفتيات وبخاصة مروة ابنة عمها شداد .
س19: كيف كان حال عنترة أثناء إنشاده للشعر ؟ وما موقف الفتيات ؟
كان يثب في مرح ونشاط ويصور كيف يصرع الأبطال ويهزم الأعداء حتى إذا ما وصل إلي الغزل هدأت نفسه وراح ينظر إلي عبلة أثناء إنشاده للشعر حتى انتهى من إنشاده وهو يلهث وصدره يعلوا ويهبط فى عنف .
أما الفتيات فكُن يضربن ويصفقن بأكفهن علي وقع إنشاده

ميفوتكش :- مذكرة نحو للصف الأول الثانوي

س1: لماذا لم يخش عنترة الغارات المفاجئة ؟
 وعلام يدل ذلك ؟ وماذا يفعل العرب فى الأشهر الحرام ؟
بسبب أنه في شهر رجب وهو من الأشهر الحرام ، التي يحرم فيها العرب القتال ، ويدل ذلك علي تقديس العربي لهذه الأشهر الحرام . وكان العرب يؤدون فيها مناسك الحج ويقيمون أعياد آلهتهم .
س2: كيف كان عنترة فى نظر الناس ؟وكيف كان فنظر نفسه ؟ وكيف واجه الحزن ( ماذا فعل ) ؟
 سيطر الحزن علي عنترة بسبب أنه لا يزيد في نظر الناس عن كونه عبد شداد الذي يجب عليه خدمة سادته .وكان ينظر إلى نفسه على أنه بطل " عبس " وحاميهافهو الذى يفرج كربتهم ويحوز لهم النصر على أعدائهم 0 وواجه هذا الحزن بالخروج إلي الصحراء دون أن يدري إلي أين يذهب .
س3: ما موقف سادة عبس من عنترة أثناء الحرب وبعدها ؟ وما أثر ذلك عليه؟
كانوا يسرعون إليه لينجدهم ويدافع عنهم وينتصر لهم علي أعدائهم ، وبعد المعريوزعون الغنائم علي أنفسهم ويجعلون له نصف سهم فقط دون أن يشكو أو يغضب وكان هذا يملأ قلب عنترة حزنا وغضبا .
س4: من أي شيء كان يتعجب عنترة ؟
 كان يتعجب من نفسه كيف يرضي البقاء في قوم يحقق لهم النصر والغنائم ويقابلون ذلك بالإنكار والبخل واعتباره عبداً لا أكثر .
س5: ما شعور عنترة تجاه شداد ؟ 
كان دائم الشعور بالحب والعطف تجاه شداد رغم قسوة شداد عليه أحيانا وكان عنترة يرى فيه صورة البطل وصورة السيد والمعبود  .
س6: عن أي شيء كان يسأل عنترة أمه " زبيبه " ؟ وما موقفها منه ؟ 
كان يسألها هل شداد أبوه حقاً كما قالت له في صغره ، ولكنها كانت دائماً تهرب من الإجابة خوفاً عليه من غضب سيدها الصارم شداد.
س7: ما التساؤلات التي كانت تحير عنترة في نفسه ؟ وعلام يدل كثرة التساؤلات ؟ 
كانت هناك كثيرا من التساؤلات ولعل أهمها . إذا لم يكن شداد والده فما سر الإعجاب والحب الشديد له . وتدل هذه التساؤلات الكثيرة علي شدة حيرة عنترة واضطرابه .
 س8: ما الذي دفع عنترة للخروج إلي الصحراء ؟ وماذا كان يتخيل ؟
خرج عنترة إلي الصحراء بسبب همومه الكثيرة فهو يري في الصحراء راحة للنفس وكان يتخيل ويري صورة عبلة علي كل شيء  يراه هناك .
س9: كيف رأي عنترة الحياة ؟ ولماذا ؟
نظر عنترة للحياة علي أنها حياة كريهة لا قيمة لها لأنه لا يستطيع البوح بحبه لعبلة
س10: علي أي شيء كان يلوم عنترة نفسه ؟ 
كان يلومها في بداية الأمر لأنه أنشد الشعر في عبلة فسبب لها حرجاً أمام قومها ، ثم عاد يلوم نفسه علي الرضا بأن يكون عبداً وهو بطل القبيلة وحاميها .
س11: علي أي شيء استقر عنترة ؟ وكيف أحس بعد قراره ؟
استقر عنترة علي أن يذهب لأمه ويجبرها علي أن تقول له الحقيقة فإن كان عبداً كما يقولون قتل نفسه وإن كان ابن شداد لم يرض إلا أن يكون حراً ويعترف به أبوه وأحس بعد هذا القرار أن نور القمر يزداد في عينه بهاء، وأن النسيم يهب عليه أكثر رفقا ورائحة الزهر تنبعث إلى شمه أذكى عطرا .
س12: لماذا عنّف شيبوب عنترة ؟ وما موقف كل  منهما في ذلك ؟ 
عنفه شيبوب لأنه ترك حراسة خيام النساء وخلا إلي نفسه ، وكان يرى عنترة أنه لا خوف على النساء , فهم في الأشهر الحرم التي يحرم فيها العرب القتال , ولكن شيبوب كان له رأي آخر , ورأيه في ذلك أن الشهر الحرام لا يمنع أحداً من الانتقام
س13: لماذا كان عنترة يحب قرب شيبوب منه؟
 و عن أي شيء دار الحديث بين شيبوب وعنترة ؟  لأنه يحس فى وجوده شيئا يشبه ما يحسه الطفل فى جوار أمه ولأن شيبوب هو الذى ينفس عنه وهو الرجل الذى يثق فى عطفه إذا تحدث إليه ويأمن جانبه إذا غاب عنه ويطمع فى عفوه إذا عنفه وشريكه فى حربه وهو الذى يحمى ظهره  وقد  دار الحديث بينهما عن هموم عنترة وبغضه لأمه لأنها السبب في شقائه فهي التي أنجبته ليرعى إبل شداد ويحمي قومه ثم يقال هذا عبد شداد ، ثم تحدثا عن الحياة والمرأة وحب عنترة لعبلة
س14: ما رأي كل من عنترة وشيبوب للحياة والمرأة ؟ 
يري شيبوب أن الحياة طعام وشراب والمرأة لا يخرج بها الإنسان لأنها هي التي تنوح عليه بعد موته وهى التى تحدث الناس بما كان منه ومالم يكن  ، أما عنترة فعنده الحياة لا تكتمل إلا بالحرية والحب ، والمرأة لها دور عظيم في حياة الرجل
س15: ما هي دوافع كراهية عنترة لأمه ؟ 
1-هي سبب الشقاء الذي يشعر به لأنها هي التي قذفت به إلي هذه الحياة           يرعي إبل شداد ويحمي قومه ثم يقولون عنه هذا عبد شداد . 2- تهربها ورفضها الإجابة علي تساؤلاته عن أبيه .
س16: ماذا يري عنترة في أمه ؟
يري أنها أشأم أم وهبت ابنها الحياة فهو يكرهها بشدة .
س17: ما الأصل الذى انحدر منه كل من عنترة شيبوب ؟ 
ولد شيبوب حرا فى بلاد الحبشة فهو يعرف أباه ويعرف أنه كان حراً قبل أن يسبى ويحمل مع أمه إلى هذه الصحراء وكان أبوه من جلدته وليس يحب أن يكون له أب سوى ذلك الأب الذى جاء به  أما عنترة فقد ولد عبدا وأبوه شداد ولن يكون عنترة حرا إلا إذا اعترف به والده  .
س18: ما الذى يمثله عنترة لشيبوب  ؟ 
  كان عنترة رفيق لعبه فى صغره وعندما كبر وقوى ساعده رأى فيه أمله وعندما صار فارس عبس رأى فيه عدته وملاذه 0
س19: صف شيبوب كما وصفه عنترة ؟ بم وصف عنترة شيبوب ؟
سريع كالظليم  " ذكر النعام "
منخاراه واسعان مثل منخاري الحصان الأصيل
 3- شجاع القلب طيب النفس   4- يهاب منظر الدماء .
س20: لماذا لا يشعر شيبوب بآلام الشوق والحب ؟
لأن جميع النساء عنده في منزلة واحدة ، فليس لواحدة ميزة علي الأخرى فكلهن يرقصن ويغنين ويكيدن لبعضهن البعض ، فلا فرق بينهن إلا في طول الأنف وقصرها أو سعة الفم أو وضيقه .
س21: من أي شيء كان يخاف شيبوب علي عنترة ؟ 
 من انكشاف حب عنترة لعبلة وذلك بقول الشعر فى محاسنها وكان يخاف عليه " مالك بن قراد " والد عبلة وابنه المتكبر " عمرو " الذي لن يسمح بأن يقال أن عبداً ينظر لأخته نظرة حب وشوق .
وكان يري أن عبلة لا تحب في عنترة  سوى الشعر ، فإذا قيل لها أن عنترة يخطبها لضحكت وقالت : لا أريد منه سوى الشعر

مهم :- مذكرة دين للصف الأول الثانوى

س1: متى وصل عنترة إلي حُلة عبس ؟ ولماذا لم يشاركهم حفلهم ؟ 
وصل عنترة يوم العيد السنوي الذي تقيمه عبس في موسم الحج في شهر رجب ولم يشاركهم احتفال العيد لأنه لم يكن فارغ القلب وكان منشغل بحقيقة نسبه إلي شداد .
س2: إلي أين اتجه عنترة بعد عودته ؟ وكيف استقبلته أمه ؟ 
اتجه إلي بيت أمه التي استقبلته بلهفة وشوق شديد وترحاب وفتحت ذراعيها لتحتضنهأما عنترة فقد كان قاسيا عليها .
س3: صف حال عنترة حينما وصل إلي بيت أمه ؟ وما موقف أمه منه ؟
جلس علي فروة في جانب الخباء والغضب يظهر علي وجهه ، وعندما سألته أمه عمّا أصابه لم يجبها .
س4: بم اتهم عنترة أمه ؟ وما أثر ذلك عليها ؟
اتهمها بأنها سبب شقائه وتعاسته ، وأثر ذلك عليها أنها بكت وقالت : لو كانت راحتك بفقد عيني أو ببذل حياتي لكى أهب لك السعادة لبذلتها راضية سعيدة .
س5: كيف أهان عنترة أمه ؟
 أهان أمه وسبّها بالمرأة البائسة ووصفها بالكلبة التي تقضي علي جرائها .
س6: كيف توددت زبيبة لعنترة مع كل هذه القسوة ؟ وعلام يدل ذلك ؟
حاولت تهدئته وإقناعه بأنه فارس عبس وأنها لا تخفي عنه شيء ، بل تخبره بكل ما يقوله القوم عنه .
 س7: ما  الذي أغضب " زبيبه "من عنترة ؟وبما ردت عليه ؟
 غضبت بشدة عندما قال لها : يا امرأة لأنه بذلك لا يختلف عن أبيه شداد وأعمامه الذين ينظرون إليها علي أنها مجرد خادمة وأَمَة ، وردت عليه بأنها هي الحرة " تانا بنت ميجو " وليست زبيبة الأمَة
س8: ما الحقائق التي اعترفت بها " تانا ": لابنها عنترة ؟
1- أنها كانت حرة من الحبشة . وأن اسمها " تانا بنت ميجو " وليست زبيبة
2-أنها تكره قومه وجهلهم وكبريائهم .
3-أنها تحب دينها المسيحي ، و تكره دين وأصنام قومه .
 4- أنه ابن شداد حقاً .
س9 : ما الذي قرره عنترة وأقسم علي فعله بعدما عرف الحقيقة ؟ 
قرر أن يحمل والده شداد علي الاعتراف به ، وأقسم علي أن يسلب الأموال ويقطع الطرق ويقاتل شداد وقومه حتى يموت وهو يقاتل إن لم يعترف به شداد .
س10: كيف أصبحت " تانا " الحرة " زبيبة " الأمة ؟
 كانت " تانا " امرأة حبشية حرة ، ولكن بعض اللصوص اختطفوها وولديها " شيبوب " و " جرير " وكثير من النساء والأطفال ، وكانوا يعاملونهم بقسوة ويلقون إليهم بفضلات الطعام ، حتى كان يموت منهم الكثير فيرمونهم علي جانبي الطريق.
حتى أتي شداد وقومه وقاتلوا اللصوص وقضوا عليهم وأصبحت هي وأبنائها ملك شداد لأنهم وقعوا في الأسر وهذه هي عادة العرب ، وقد حفظت الجميل لشداد لأنه أكرمها وأنجب منها عنترة
س11 : لماذا خافت من مواجهة عنترة لأبيه شداد ؟
لأن كلا منهما عنيد متكبر لا يقبل الذل أو الضعف ولو تواجها لانتهت المواجهة بهلاك أحدهما ، وهي تحبهما ولا ترض بفقد أحدهما .
س12: ما حال عنترة بعد سماع هذه الحقائق من أمه ؟ وعلي أي شيء استقر ؟
هدأت ثورته وطلب من  أمه السماح والعفو  ، واستقر علي ألا يرضي بأن يكون عبداً وهو من صلب سيد عبس وقرر الذهاب إليه يطلب منه الاعتراف به , ولكن أمه خافت عليه وبكت كثيراً وطلبت منه ألا يفعل ذلك ولكنه أصرّ علي ذلك ولم يستمع إليها .

س1: أين اجتمعت عبس ؟ ولماذا ؟
 ج/ اجتمعت عبس في البراح الواسع الذي تعودت أن تقيم فيها احتفالاتها وذلك للاحتفال بيوم عيد " مُنَاه ".
س2: كيف كان القوم يحتفلون بالعيد ؟ 
ج/ يقومون الأفراح والموائد ويغنون ويلعبون ويرقصون .
س3: لماذا ذهب عنترة إلي  مجتمع  عبس وهم يحتفلون ؟
 ج/ ذهب إلى الاجتماع بدون هدف لأنه لم يكن يعرف ماذا يريد بذهابه لم يذهب ليتبارى ولا لكى ينشد أشعاره لم يذهب ليشارك القوم احتفالهم ولكنه ذهب ليلتقي شداد فيسأله عن حقيقة نسبة إليه وليجبره علي الاعتراف به .
س4: ماالخواطر التى دارت فى ذهن عنترة حين ذهب للاحتفال؟ 
ج/ 1- أن ينعم بلقاء عبلة        2- الهروب من الوحدة
3- الانشغال بزحمة العيد عن التفكير فى همومه وآلامه
4- لقاء شداد ليسأله عن حقيقة ما أخبرته به أمه
س5: بماذا أحس عنترة أثناء ذهابه لأرض البراح ؟
ج/أحس بأن هناك ضجة يحملها إليه النسيم كأنه لم يشاهد مثلها من قبل .
س6: ما التساؤلات التي دارت في رأس عنترة أثناء ذهابه لأرض البراح ؟
كانت التساؤلات حول وجود عبلة في هذا الحفل تغني وترقص ولا تهتم بما يقاسي من حزن وألم .
 س7: كيف استقبل  الفرسان عنترة ؟وما موقف عنترة منهم؟
 ج/ أسرع الفرسان يتسابقون إليه ويتجاذبونه ليجلس معهم ، ولكنه رفض وقال لهم : سأعود إليكم بعد تحية ساداتي .
س8: كيف كان حال عنترة عندما رأي عبلة ؟ وما موقفها منه ؟
غضب عنترة بشدة وقال لنفسه : " أكل هؤلاء ينظرون إليها " ، ولكنها حينما رأته سكتت عن الغناء ، ونظر كل منهما للآخر .
س9: ما موقف كل من عبلة وعنترة عندما تلاقت عيونهما ؟
تبسمت عبلة ومالت برأسها فى خجل وسكتت عن الغناء أما عنترة فلم يبتسم لها ولم يلق إليها تحية بسبب غضبه وثورته 0
س10: صف سرادق الملك زهير بن جزيمة ؟ 
كان الملك جالساً علي تخت منصوب مفروش عليه النمارق و الوسائد ، وحوله السادة  والأشراف من كل مكان ، ويطوف العبيد بكئوس من فضة يصبون فيها من خمر الشام والعراق من أباريق أنيقة منقوشة بصور الطير والحيوان .
س11:(ألا تجد لك مكانا يا عنترة ؟)من القائل؟وما الغرض من الاستفهام ؟ وما جواب عنترة ؟ وما أثر ذلك على الاحتفال ؟
ج /القائل عمارة بن زياد أجمل فتيان عبس وأكرمهم وأعلاهم حسبا وأشرفهم نسبا ، والغرض من الاستفهام السخرية والتهكم ، ورد عنترة قائلاً :لو أنصقت لقمت لى من مكانك ياعمارة فهب عمارة من مكانه ثائراً وقال تعال وخذ مكانى إن استطعت يا بن زبيبة فقال عنترة كل عبس تعرف أأمى كما تعرف أمك فتعال إلى إذا شئت ، فجرد عمارة سيفه واندفع نحوه وأقبل عنترة إليه وهب الناس يحجزون بينهم وأقبل شداد فأخذ عنترة من يده وخرج به من السرادق، وانفض الناس عائدين إلى منازلهم فلم يكن لهم فى ذلك اليوم عيد
س12: بم اتهم " شداد " " عنترة ؟
 ج/ اتهمه بأنه جاء ليفسد عليهم عيدهم .
س13: كيف بدأ عنترة حديثه مع شداد ؟
ج/ بدأ عنترة يعدد صفات شداد في رفق ولين ، فقال له : أنت فارس عبس وشيخها وأنت ملاذ الخائف ومطعم الجائع .......... ثم أخبره بحديث أمه بأنه ابن شداد .
س14: بماذا ردّ شداد عليه ؟
ج/ حاول شداد التهرب وقال له : ألست أعطيك ما يعطي الأب لابنه ، وأدخلك بيتي وأجلسك في مجلسي وأعاملك أفضل مما أعامل به العبيد .
س15:  وبماذا ردّ عنترة عليه ؟ 
ج/ ردّ عنترة على " شداد " فقال : إني لا أنكر كل هذا ، ولكني أريد أن أعرف الحقيقة وتقولها لي إنني ابنك ولو مرة واحدة .
 س16 : ما هدف عنترة من هذا الحوار ؟ وكيف استفز شداد ؟
ج/ كان هدفه هو الحرية ، فيقول نعم حينما يشاء ويرفض حينما يريد .وقد استفز شداد حينما قال له : أترضى أن تكون عبداً ، أترضى أن تقع في الأسر ولا تدافع عن حريتك .
 س17: بم هدد " عنترة " " شداد " ؟
 ج/ هدده بأنه إن لم يعترف به فسوف يضع السيف في صدره ويقتل نفسه أو يضرب في الأرض فلا يعرف الناس مكانه أو يهيج في الناس فيقتلهم ويرعبهم .
س18: ما أثر تهديد عنترة علي " شداد " ؟
ج/ أقسم أنه لم يصبر علي أحد صبره علي عنترة وهدده بقتله ، ففتح عنترة صدره وهو يقول : أرحني يا سيدي من العبودية .
 س19 : ماذا قال شداد لعنترة في نهاية الأمر ؟ وبماذا شعر عنترة ؟
 ج/ قال له شداد : أنت تعلم أن هذا الأمر لا أملكه وحدي ، وهنا أحس عنترة أنه انتصر ، وأن شداد يعترف به ولكن في ذل وانكسار .
س20: ماذا طلب " شداد " من عنترة ؟ ولماذا ؟ وما موقف عنترة ؟
ج/ طلب منه أن يمهله بعض الوقت ليخبر قومه ، حتى يستطيع أن يمهد لهذا الأمر العظيم ، ولكن عنترة ثار واستشاط غضباً وقال : إذن أنا العبد حتى يرض كل هؤلاء ؟!
 س19: ما الذي قرره عنترة في نهاية الأمر ؟
 ج/ قرر عنترة اعتزال قومه ومجالسهم ، وأن يفعل أفعال العبيد من رعي للإبل وحلبها وإبعاد  الذئاب عنها ، وألا يقاتل معهم ولا يدافع عن قبيلته لأنه عبد . أما القتال والدفاع عن القبيلة فهو شرف كبير للأحرار فقط حق المشاركة فيه .

س1: صور كيف كان حال عنترة بعد اعتزاله لقومه ؟
ج/ كان شديد الغضب من أبيه وقومه الذين تنكروا له ، فخرج إلي الصحراء لا يدري إلى أين يذهب ، يكره أن تقع عيناه علي الحي الذي فيه قومه .
س2: ما الذي تذكره عنترة في أثناء خروجه من الحي ؟
ج/ تذكر عبلة التي تعلق بها أمله وكانت صورتها أمامه مثل نجم بعيد يصعب الوصول إليه .
س3: ما الذي تخيله عنترة ؟ وعلام يدل ذلك ؟
ج/ كان يتخيل انه يقتحم زحاماً شديداً صاخباً ، رغم أنه كان في الصحراء مما يدل علي شدة غضبه وثورته العنيفة .
س4: إلي أين اتجه عنترة ؟ ولماذا ؟وفيمَ كان يجد عزاءه ؟
ج/ ظل عنترة يسير حتى وصل إلي الوادي الفسيح الذي ترعي فيه إبل شداد فقد كان فيه حياته الأولي وموضع لهوه وأسماره ، فقد كان يشعر فيه بالراحة كلما وقعت عيناه علي مناظره البهيجة ، وكان يجد عزاءه فى صحبة الإبل والخيل وفى الخروج لصيد الوعول والظباء أو الإقاع بالذئاب والضباع .
س5: كيف قضى عنترة أيامه ولياليه في الوادي ؟ وهل نسى قومه؟
ج/ قضي أيامه ولياليه في رعي الإبل وصيد الحيوانات ، وكاد أن ينسي قومه ، إلا أن صورة عبلة كانت تذكره دائماً بهم فيزداد حنقاً وحقداً عليهم بسبب رفضهم الاعتراف به ، ثم لجأ للخمر لعله ينسي مما أدي لظهور الضعف عليه بسبب الإفراط في شربها بل إنها كانت تزيد من غضبه علي قومه .
س6: ما الذي كان يتذكره عنترة كلما وقعت عيناه علي منظر أنيق ؟ 
ج/ كان يتذكر عبلة ، وهنا كانت تحدثه نفسه بأن ينزل عن كبريائه ويعود إلي الحلة ولو لوقتِ قصير لعله يفوز بنظره من عبلة أو يسمع صوتها .
س7: ما الخبر الأليم الذي سمعه عنترة ؟ ومن الذي جاء به ؟
ج/ الخبر هو خطبة عبلة وجاء به أخوة شيبوب .
س8: من الذي خطب عبلة ؟ وما موقف أهلها ؟
 ج/ خطبها عمارة بن زياد ، ودبّت الفرحة في الحي حتى أن أباها ذبح عشرة من الإبل0
س9: ما أثر هذا الخبر علي عنترة ؟
ج/ استقبل عنترة هذا الخبر في ذهول وغضب شديد وسكت فترة طويلة كأن شيبوب ألقمة حجراً ووقف ينظر إلي الصحراء في دهشة وذهول .
س10: بم نصح شيبوب أخاه عنترة ؟وبمَ حاول شيبوب أن يخفف وقع النبأ على عنترة ؟
ج/ نصحه بألا يجري وراء السراب ، وأن يعرف الحقيقة التي تؤكد أن علبة لا تحب منه غير شعره ، كما أن أباها " مالك " لن يرفض رجلاً من أشراف القوم ويزوج ابنته من عبدٍ ولو كان عنترة وطلب منه أن يحكم عقله ولا يطيع هذا الوهم الذى يضله ،وحاول أن يخفف وقع النبأ عليه فقال: إنك بغير شك فارس عبس وإنك جدير أن تكون سيدها ولكن قضاؤك ظلمك وجعلك حيث أنت ولست بأول ظلمته الحياة .
س11:لماذا قبل عنترة الرق أول الأمر ؟و لماذا ثار عليه ؟ وماذا قال عن علبة ؟ 
ج/ قبل عنترة الرق أول الأمر لأنه كان قريباً من عبلة و ثار عنترة علي العبودية لأنها تبعده عن عبلة ، وقال : إن حبه لعلبة ملك عليه عقله ولا يستطيع أحد أن ينتزعها من قلبه لذلك فلن يرض أن تتزوج من غيره .
س12: بمَ ذكر شيبوب أخاه عنترة ؟وبمَ رد عليه عنترة ؟
ج/ ذكره بأنه لا يملك شيئاً يعينه علي الزواج بها أو منع زواجها من غيره ، ورد عليه عنترة بأنه يذكره بأنه لا يزيد على كونه عبداً ولا يستطيع أن يمجو صورته من عيون قومه وأنه لن يجد أباً ينصره ولن يجد نسباً يمهد له السبيل ولن يجد المال الذى يعينه على بعض أمره ولكنه يملك نفسه التى لا ترضى إلا الموضع الذى يرضاه ولو كان ذلك قهراً.
س13:ما الحديث الذى طلب عنترة أن يسمعه من شيبوب ؟وما رد شيبوب عليه؟
ج/ أن يحدثه عن عبلة نفسها وألا يواجهه بهؤلاء لأنه لا يعرف أحداً منهم وإنما يعرف عبلة ويحبها ، فقال شيبوب أتحسبها ترضى بك وتدع عمارة بن زياد
س14: لعنترة رأى فى موقف مالك من زواجه لعبلة 0وضح ذلك .
ج/رأى عنترة أن مالكاً لا يلام على رضاه بعمارة زوجاً لعبلة ولو كان مكانه لفعل ذلك ولكن ماذا يفعل وقد أحب عبلة ولا يستطيع الحياة بدونها ولو كانت لغيره لكان فى ذلك قتله وليس أمامه إلا اقتحام المصاعب حتى وإن قابله الموت فهو نتيجة الأمرين0  
س15: ما الذي عابه شيبوب علي عنترة يوم مُناة ؟ 
عاب عليه أنه أظهر للجميع حبه لعبلة عندما نظر إليها أمام القوم وسكتت هي عن الغناء ، فتأكد الجميع من أن شعره فيها هي ، مما أوقعها في حرج شديد .
س16:علي أي شيء أصرّ عنترة؟  وما تبريره لذلك ؟
 ج/ أصرّ علي أن يقاتل شداد وقومه إنصافاً لنفسه ولحريته ، طالما ينكره الجميع  وأن يحارب مالكاً إذا وقف بينه وبين حبه لعبلة وأن يحارب عمارة إذا تجرأ على الزواج من عبلة ، ووثب إلي جواده وعاد إلي الحي ، وشيبوب من وراءه ،وحجته فى ذلك أن كل فرد من عبس لا ينظر إلا لنفسه فلا لوم عليه إذا نظر لنفسه .

س1: ما الذي فعله عنترة عندما عاد لأرض الحلة ؟
ج/ لم يمر يوم منذ عودة عنترة لأرض الحلة إلا وقد حدث قتالاً بينه وبين آل عمارة بن زياد ، وقد أشعل نار البغضاء والشحناء مع آل عمارة.
س2: إلي أين خرج فرسان عبس؟ ولماذا لم يخرج عنترة معهم؟ وما حال عنترة عندما رآهم ؟
 ج/ خرج فرسان عبس تحت قيادة الملك " زهير بن جذيمة " متجهين إلي طيئ لغزوها ، ولم يخرج عنترة لأنهم لم يعترفوا بنسبه لشداد ولكى ينتقم منهم وقد كان قلب عنترة يحترق لعدم مشاركته في غزوهم ولكنه كان يقاوم ذلك الشعور وأصرّ علي البقاء .
س3: لماذا أصرّ عنترة علي القعود عن القتال ؟
 ج/ أصرّ عنترة علي القعود عن القتال تشفياً في قومه الذين رفضوا الاعتراف بحريته .
س4: لماذا لم يتمكن عنترة من رؤية عبلة بعدما عاد إلي أرض الحلة ؟ 
لأنها ضُرب عليها الحجاب منذ خِطبتها لعمارة بن زياد ، ولأن أباها وأخاها أمراها بعدم الخروج من المنزل بسبب أحاديث الناس حول حب عنترة لها .
س5: بما حدّث عنترة نفسه عندما جلس علي الربوة في الوادي ؟
ج/كان مشغولاً بحديث نفسه عن عبلة وزواجها من عمارة بن زياد ، وهل كانت راضية عن زواجها ، وكان كلما تخيلها مع ذلك الشاب عمارة شعر بلهيب يملأ قلبه وأن الضوء يُظلم في عينيه .
س6: في أي شيء فكّر عنترة ؟ ولماذا لام نفسه علي تفكيره ؟
ج/ فكّر عنترة في اختطاف عبلة من بيوت عبس والفرار بها إلي حيث لا يراهما أحد ، ولكنه لام نفسه علي ذلك حتى لا يُدخل الهم والحزن على قلبها ولكي لا يَجُرُ عليها المشقة في حياتها . ولذلك كان يقنع بأن ينظر من بعيد إلي خبائها وبأن يقول الشعر فيها .
 س7: ما الذي سمعه عنترة أثناء جلوسه علي الربوة ؟ وما موقفه منه ؟ 
ج/ سمع صيحة عالية كأنها هزيم الرعد ورأي خيلاً تقبل نحو ديار " عبس " ثم خرج إليهم فرسان عبس الذين لم يتمكنوا من صدّ هذا الهجوم العنيف لقلة عددهم . وما هي إلا ساعة حتى كان العدو يحارب فرسان عبس ويحطم  البيوت . وكان عنترة في هذه اللحظة شديد الاضطراب فكلما أراد النزول لقتال الأعداء منعته الأَنَفَة والكبرياء عن مساعدة قومٍ رفضوا حريته .
س8: ماذا فعل فرسان عبس لصد هجوم العدو ؟
 ج/ خرج فرسان عبس إلي الوادي للدفاع عن أهلهم ولكن لقلتهم فشلوا في هزيمة جيش" طيئ " فتراجعوا إلي فم الوادي حتى تشتتوا ، وأصبحت المعركة تدور بين البيوت التي يدمرها فرسان " طيئ " أثناء المعركة
س9: ما الذي فعله فرسان طيئ بأرض الحلة ؟
 ج/هجم فرسان " طيئ " على الحلة فدمروا ببيوت " عبس " وجمعوا الأموال وسبوا النساء لأن ذلك أعلى انتصار للعرب في المعارك ، ولم يصمد أمامهم فرسان عبس لقلتهم وعدم وجود إلا العجائز والشيوخ في " عبس " فقد خرج جيش عبس لقتال " طيء " التي خدعتهم وهجمت على الحلة من طريق آخر.
س10: ماذا تخيل عنترة أثناء مشاهدته للمعركة ؟
 ج/ تخيل أن المعركة اقتربت من بيت عبلة وأنها أسيرة في يد أحد فرسان طيئ ، فلم يستطيع أن يتمالك نفسه ونزل عن  الربوة واتجه إلي فرسه وركب عليه متجه إلي المعركة .
س11: لماذا وقف عنترة ولم يتجه نحو المعركة ؟
ج/ وقف عنترة لأنه رأى أباه شداد قادماً نحوه ، فلم يشأ أن ينزل إلا بعد أن يطلب منه ذلك شداد نفسه .
س12:تحركت في نفس عنترة عاطفتان فما هما؟
عاطفة الفارس وهى الدفاع عن قومه ونصرتهم ، وعاطفة الحقد والكراهية والتشفي في قومه الذين ظلموه وأصروا على أنه عبد 0
س13: ما الذي طلبه شداد من عنترة ؟ وبمَ  ردّ عليه عنترة ؟
 ج/ طلب شداد من عنترة أن ينصر قومه وينقذهم من العار ، فردّ عليه بان العار أن يطلب الحر من العبد النصر ، فالحر هو الذي ينصر الأحرار والعبيد وليس العكس.
س14: بماذا وصف شداد الحرية ؟
 ج/ وصفها بأنها لا تُهب ، إنما ينتزعها من أرادها ، فإن وُهبت الحرية كانت كقطعة لحم تلقي لكلب جائع ، أما الحر فهو الذي ينتزعها وهذا هو اليوم الذي يستطيع عنترة انتزاع حريته
س15: ماذا طلب عنترة من شداد ؟ وبماذا ردّ عليه شداد ؟
 ج/ طلب منه أن يقول له يا بن شداد ولو مرة واحدة ، فرد عليه شداد بأن الاسم لا يغني عن الرجل إذا كان في نفسه عبداً . ثم قال له إنك عنترة بن شداد ، والعبد هو من يقول لك غير ذلك .  
س16: ماذا فعل عنترة بعد ما نال حريته واسم أبية ؟ 
ج/ قال لوالده : الحق بي يا أبي وقاتل بجانبي , وأسرع للميدان يقاتل أعدائه وهو ينشد شعراً يزيده حماساً لقتال عدوه .

س1: صور ما حدث لبيوت عبس علي أيدي فرسان " طيء " ؟ 
1- لقد حطم الفرسان أعمدة البيوت وقطعوا حبالها ، وبعثروا أثاثها .
2- وقد خرجت النساء لتحتمي بالصخور وجوانب الوادي .
 3- وقد انقسم الفرسان فمنهم من يجمع المال ومنهم من يطارد النساء ليسبيهن وذلك لأنه أكبر شرف عندهم .
س2: ماذا كان همّ عنترة الأول عندما وصل إلي الشعب ؟
 ج/ كان همه الأول أن يري بيوت مالك بن قراد وقد وجدها خالية محطمة مبعثرة الأثاث .
س3: صف حال فرسان عبس أمام أعدائهم ؟ 
ج/ أوشك الأعداء أن يقضوا علي كل من يقف أمامهم ولم يبق من فرسان عبس إلا قلة من كهول وشيوخ القبيلة لا يستطيعون ردّ الأعداء وكانوا يحاولون الدفاع عن أرضهم في أماكن متفرقة ،
وقد ظهر علي خيولهم التعب وأصبحوا عاجزين عن صد الأعداء ولذلك كانوا مستعدين للفرار من وجه العدو .
س4: ماذا فعل فرسان طئ عندما أحسوا بالنصر ؟
 ج/ هدأ الفرسان عن القتال وأقبل بعضهم علي سلب أموال البيوت ، وقد طارد البعض النساء لسبيهن وذلك أن أعظم غنائم الحرب هي الأسري والسبايا من النساء فهو أكبر فخر وزهو للفارس .                          
 س5: كيف كان حال عنترة لحظة هجومه علي الأعداء ؟
 ج/ هجم عليهم كأنه صخرة انحدرت من أعلي الجبل ، وقد كان يضرب بالسيف حيناً ويطعن بالرمح حيناً ، حتى تمكن من تشتيتهم ، وكان حضور عنترة للمعركة قد قذف في قلوب الأعداء  الرعب والخوف الشديد .
س6 : ما حال فرسان عبس عندما علموا بقدوم عنترة وسمعوا صيحته ؟
 دبّ الآمل في نفوسهم وعاد من هرب منهم واتجهوا إليه وقد عادت إليهم شجاعتهم فلم يستطع العدو أمامهم الثبات وفر من أمامهم .
س7: ماذا فعل عنترة بعدما شتت الأعداء وتأكد من هزيمتهم ؟  
1- أمر فرسان عبس بمطاردة ما بقي من الأعداء .
2- أسرع إلي وادي الجواء يبحث عن عبلة وينادي علي أهل " قراد " بأسمائهم حتى علم من أخته " مروة بنت شداد" أنهم أسروا عبلة .
س8 : بماذا أحس عنترة عندما تأكد من وقوع عبلة في الأسر ؟ 
ج/ شعر كأن طعنة قد أصابت قلبه وقال : لهم الويل مني ، وأسرع إلي الطريق المؤدي لبلاد "طئ" يقتفي أثر الفرسان الذين أسروها .
س9 : من المرأة التي استغاثت بعنترة ؟ وما حكايتها ؟ 
ج/ المرأة كانت شيبوب ، حيث تنكر في ذي امرأة عجوز ووقف أمام فرسان "طئ" عندما أسروا عبلة ، فظنوا أنه خادمتها فأخذوه معهم .
س10: لماذا توقف عنترة أثناء بحثه عن عبلة ؟ وما الذي أثار عجبه ؟ 
ج/ توقف عنترة عندما سمع صوت امرأة تستغيث به ، وليس من عاداته أن يترك امرأة تستغيث به ، ولو كان رجلاً لتركه وسار حيث يريد ، فقد ظن بأنها إحدي نساء عبس أو أنها سبية من قبيلة أخرى وتريد الاستنجاد به ولكنه تعجب كثيراً منها عندما رأي طريقة جريها علي الرمال كأنها رجل وكانت في النهاية أخاه شيبوب.        
س11: كيف عرف عنترة مكان عبلة ؟ 
ج/ عندما أوقفه شيبوب أخبره بحيلته لكي يذهب مع عبلة وأخبره بمكان عبلة وأنها مع الفرسان عند ماء " الربابية " فاتجه إليها مع أخيه شيبوب " ، وقتل أحد الفرسان ، وفرّ الآخران بعدما أصابتهم الجراح ثم عاد بعبلة إلي القبيلة التي امتزجت فيها أفراح النصر بالحزن علي القتلى وبخاصة الحزن علي أسر عبلة ثم تحولت إلي أفراح بعدما أنقذ عنترة عبلة
س12: ما أثر عودة عنترة بعبلة على عبس ؟ 
لم يبق في الحلة إلا الفرحة الشاملة بالانتصار وعودة عبلة وقضت عبس أياماً في عيد متصل إذ كانت نجاتها إحدى العجائب التي جرت المقادير بتدبيرها.

إلى هنا نصل لنهاية موضوعنا قصة عنترة بن شداد سؤال وجواب للصف الاول الثانوى، لأي استفسار يمكنك ترك تعليق بالاسفل
  • ليس هنالك تعليقات :

    إرسال تعليق

    ملازم الترم الأول 2018

    نتائج امتحانات الترم الثاني 2017