موضوع تعبير عن التنمية ونهضة المجتمع

موقع ملزمتي التعليمي يقدم لكم الأن موضوع تعبير عن التنمية ونهضة المجتمع، كما عودناكم هنا في ملزمتي بتقديم مواضيع تعبير تصلح لجميع الصفوف الدراسية; فهذا الموضوع أيضاٌ يصلح لجميع الصفوف الدراسية مثل الصف الخامس الإبتدائي والصف الرابع الإبتدائي والصف الثالث والسادس الابتدائي وللصف الاول والثاني والثالث الإعدادي والصف الثانوي أيضاً، ويعد التنمية من المجالات الهامة التي سوف نناقشها اليوم  من خلال  هذا الموضوع ، ومن الجدير بالذكر أن هذا الموضوع يصلح لأن يكون بحث عن التنمية ونهضة المجتمع لشمليته البالغة.

موضوع تعبير عن التنمية ونهضة المجتمع

عناصر الموضوع :-
1- مقدمة تعبيرية.
2- التنمية.
3- مفهوم التنمية.
4- أشكال التنمية.
5- دور الشباب فى تنمية المجتمع.
6- التنمية عند هيئة الأمم المتحدة.
7- العرب والتنمية قديماً.
8- كيفية تحقيق التنمية ونهضة المجتمع.
9- خاتمة تعبيرية.

يمكنك إختيار مقدمات أو خاتمات من هذا الموضوع مقدمة وخاتمة لأي موضوع تعبير، حيث يحتوي هذا الموضوع على العديد من المقدمات والخاتمات التعبيرية المميزة التي تصلح لجميع موضوعات التعبير المختلفة.

مقدمة تعبيرية عن التنمية ونهضة المجتمع :-
الشباب هم أهم عناصر المجتمع ومن أهم ثرواته فهم عصب الأمة وروحها ، وقلب الوطن وسيفه المهند , فإذا أردت أن تعرف مدى تقدم وتطور مجتمع فيجب أن تنظر إلى شبابه ,أجل إلى الشباب بجميع فئاته ووظائفه شاب أو فتاة معلم أومهندس أو دكتور أو محاسب أو عامل أو طالب....ألخ, يجب أن تنظر إلى تصرفاتهم وطريقة تفكيرهم وملابسهم وعلمهم, فما يعكس صورة الوطن إلا الشباب ؟ ! ومن يحمى المجتمع إلا الشباب ؟ ! ومن يرتقى بالأمة إلا الشباب ؟ ! ومن يهتم بوالديه إلا الشباب ؟ ! ومن يحمى المقدسات إلا الشباب ؟ ! . . . حفظ الله لنا الشباب , ولهذا السبب وصانا الرسول بالشباب فقال : ( استوصوا بالشباب خيراً فقد نصرنى الشباب وخذلنى الشيوخ ) ,فما أفضل من أن يهتم الشباب بعلمهم وثقافتهم وبر الوالدين والتصرف بسلوك حسن وأن يكونوا على خلق ويؤدوا الصلوات حيث يجب أن يهتموا بالعل والأيمان, وهؤلاء الشباب ترعاهم الدولة وتهتم لامرهم حيث تقدم لهم كامل الدعم وتحفزهم بالهدايا والأوسمة وهؤلاء قال الله فيهم : ( إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى ).

التنمية :-
حيث عندما نفكر فى معنى التنمية ونبحث عن اصول التنمية سوف نجد انه منذ بداية الخليقه قام الانسان بالبحث عنها دون أن يدرك حيث كان الانسان يتأمل فى التغيرات التى تحدث حولة ويتسأل عن سبب تغيره ويتأمل فى الاختلافات التى تحدث فى الكون من حوله مثل التغير فى درجات حرارة الجو أثناء فصول العام المختلفة وايضا التغيرات التى تحدث فى عمرالنباتات والحيوانات والانسان نفسه . حيث أثبتت هذه التغيرات المستمره فى الحدوث والتى ادت الى أدراكه لها وساعدت فى ظهور نقاش فلسفى بداخله حول ماهية الاشياء .

مفهوم التنمية :-
التنمية هى تقدم المجتمع وأرتقائه وأنتقاله من الوضع الثابت والروتينى الى وضع أعلى وأفضل ، وما يصل اليه المجتمع من أستخدام أفضل للموارد التى تتوافر لديه ، فيكمن مفهوم التنمية فى الارتقاء وعلو الشأن الى مكانه أعلى من وضعها الثابت . وللتعبير عن مصطلح التنمية ، فهو عباره عن أزدياد سريع فى الانتاج عن فترة زمنية محدده وذلك نتيجة لجهود الافراد وأتباعهم الاساليب العلمية من أجل الارتقاء وتحقيق التنمية الشاملة.

أشكال التنمية :-
يوجد للتنمية أشكال عده ، مثل التنمية الشامله والتنمية المتكاملة وايضا التنمية فى أحد المجالات الرئيسية ، مثل المجال الاقتصادى والسياسي والاجتماعى ، أو التنميه فى المجالات الفرعية كمجال الصناعة  والزراعة . ويمكننا القول بأن كل هذه الاشكال من التنمية تهدف الى تغير أجتماعى مخطط فى ضوء الفرد وذلك للارتقاء بالمجتمع والانتقال به من الوضع الثابت الى وضع أفضل ، وذلك بما لديه من موارد وأمكانيات أقتصادية وأجتماعية ومادية وأيضا فكرية .
ومن مظاهر نجاح عملية التنمية هو الارتقاء بالمجتمع ، وبالتالى توفر فرص أفضل لحياه بعض الافراد ، وذلك دون المساس او خفض فرص بعضهم الاخر فى الوقت نفسه والمجتمع نفسه ، او حدوث زيادة ملحوظه فى الانتاج والخدمات ، حيث كل هذا مرتبط بحركة المجتمع تاثيراً وتأثراً مستمراً بأستخدام الاساليب العلمية والفكرية والتكنولوجية وتوظيف الادارة .

دور الشباب فى تنمية المجتمع :-
- إن الشباب هم اهم عناصر الإنتاج في أي مجتمع فهو يساعد علي الرقي بالدولة،و يعتبر الشباب هم عماد الامه ، ونبض الحياه ، وأيضا من أهم الثروات فى المجتمع .

- عندما يتم تجاهل أراء الشباب وتهميش دوره ، وغيابهم عن الساحه ، كل هذا ينبأ بكارثه ويؤدى الى ركود المجتمع وتدنى قيمه الى أدنى مستوى .

- يتوفر لدى الشباب الطاقة والنشاط وقوة كل هذا يؤهلهم الى أدراك النجاح وذلك نتيجة لجهودهم وعزمهم المبذول . ويعد دور الشباب مهم جدا وفعال على مدار التاريخ حيث لا توجد امه ازدهرت بدون جهود الشباب. فقد تم ذكر ذلك كثيرا فى الكثير من كتب التاريخ . أن الشباب هما فخر وسبب أزدهار أى أمه .

- ولكن عندما نتأمل المجتمع نجد ان دور الشباب مهمل ونجد انه منصرف عن الساحة ولا يشارك بدوره فى بناء المجتمع مما يؤدى الى هدم دعائم المجتمع بدل بنائه ، ذلك نتيجة الاستهتار واللامباله فلا يتبقى ولايتبقى الا الدور السلبى الذى يقوم به الشباب .مع كل هذه الصوره الكاتمه  فهناك أيضا شباب ذو حث وطنى مسئول يساعد على بناء مجتمعه ولكن قليل للغايه . ومن أسباب اختفاء دور الشباب فى المجتمع هو وجود العديد من منافذ اللهو ومعاقل الفساد التى يستهويها الشباب حيث تساعد على الكسل والخمول وتقضى على الدور الايجابى الذى يجب ان يقوم به فى عملية التنمية والتطوير الشامل للمجتمع .

التنمية عند هيئة الأمم المتحدة :-
فى عام 1956 اصدرت هيئه الامم المتحدة تعريفا شاملا للتنمية جاء فيه أن التنمية ما هى الا عمليات والتى بمقتضاها يتم توجيه جهود كل من الحكومة والاهالى لتحسين الحياه الاجتماعية والثقافية وأيضا الحياة الاقتصادية فى المجتمعات المحلية .

العرب والتنمية قديماً :-
من أقوال بن خلدون فى القرن الرابع عشر " اعلم أن اختلاف الأجيال إنما هو باختلاف نحلهم من المعاش ، فإن اجتماعهم في أحوالهم إنما هو للتعاون على تحصيله والابتداء بما هو ضروري من قبل الحاجي والكمالي ، وكان حينئذ اجتماعهم وتعاونهم في حاجاتهم ومعاشهم وعمرانهم من القوة والذخيرة إنما هو بالمقدار الذي يحفظ الحياة ، ويحصل بلغة العيش من غير مزيد للعجز عما وراء ذلك ، ثم إذا تسعت أموال هؤلاء المنتحلين للمعاش وحصل لهم ما فوق الحاجة من الغنى والرفاهية دعاهم ذلك إلى السكون والدعة " .

كيفية تحقيق التنمية ونهضة المجتمع :-
يجب الاهتمام الكبير بالتنمية في أي مجتمع لانه يزيد من الرقي وتقدم المجتمع، يجب أن يكون هناك ثوابت قوية وهي السنة والجماعة ، فالسنة هنا كسفينة سيدنا نوح عليه السلام ، فمن ركبها نجا وربح  ومن تركها غرق وندم ، هذا هو الاسلام المعتدل الصافى وأهله المسلمين الحق ، الملتزمين بروح الجماعة  والمحافظه على ضروره وحجه الصف هو اساس الانتصار والرقى والبناء ، الخلاف هو الشر بعينه ولكم فى التاريخ الكثير والكثير من القصص عن نتائج الاختلاف من فشل وذهاب الريح.فيجب أن تهتم الاسر المسلمة بالتربيه الايمانية الرشيدة والمعتدلة بعيدا عن التطرف وان تركز على قيم الاسلام وتاريخه وايضا ادبه ،ولكم بعض المعالم التى تناسب هذه المرحلة :

•تجديد الخطاب الدينى حتى يتوافق مع الظروف الحاليه لهذه المرحلة ، فكل رسول كان يبعث بلغة قومه ، ومن المعانى الدقيقة لهذه اللغة استعمال الاساليب المقنعة وحسن العرض وقوته ووضع الحلول وكشف الداء والدواء.

•الاهتمام بالاعلام ، ويجب السيطرة عليه وذلك من خلال المنهج الشرعى الوسطى ، فلاعلام اليوم يدخل كل بيت فيأثر على الكبير قبل الصغير . اليوم يلعب الاعلام دور كبير للغاية فى تشكيل المزاج العام داخل مجتمعنا.

•الاهتمام بالمرأة فهى أساس البناء فى أى مجتمع يريد أن يقوم بعملية تنمية.

•يجب عمل جمعية لتعليم شعائر الأمر بالمعروف ، وعمل العديد من الدورات التدريبية للقدرة على التأثير في المجتمع بصورة فعالة وصحيحة ، فيجب رفع شعار " لن نسكت " بحيث يجب أن يكون لكل فرد دور أيجابى وفعال ايضاً فى مقاومة جميع أنواع الفساد من فساد فكرى وأخلاقى ... الخ  ، يجب على الفرد الاعتماد على نفسه فى البناء من موقع مسئوليته الشخصيه  وعدم إلقاء التبعة على العلماء والشيوخ وطلاب العلم.

•الاسراع فى إنشاء المراكز والهيئات والمبادرة لفتح النقاش بشكل موسع فى القضايا المعروضه على الصعيد العالمى مثل : حقوق الإنسان ،  وحقوق المرأة ،  والثقافة ،  والشباب ،  والتنمية ، ومحاولة وضع أكثر من تصور شرعى حول هذه القضايا المطروحه وايضا وضع برنامج قابل للتنفيذ تقبلة أحكام الشريعة الاسلامية. ذلك لخطورة هذه القضايا فهى واقع مفروض علينا ، فيجب على أهل الحق عدم ترك المجال للاهل الباطل فى اللهو فى هذه القضايا.يجب اغناء هذه الامة بشبابها عن البحث والتفكير في الفكر الفاسد والهدام عن طريق الحق والاستقامة على مناهج السلف الصالح وذلك بأنشاء مراكز فكرية وثقافية تعتمد فى مرجعيتها على الشريعة.

•ضرورة توضيح أحكام الأسلام في ضبط حياة الناس ، وشرح قواعده ، وضرورة معرفة القوانين المعاصرة ، وأستخدمها فى تحقيق العدل ومعالجة قضايا الأمة . الغرب اليوم يضغط على حكومات البلاد ويأمرهم بضبط النفس بحجة تحقيق العدل والمساواة وحقوق الأنسان ، هذا من جهه ومن جهه أخرى فأن تواصل العالم الأسلامى مع غيره من الغرب نشأ عنه أنماط جديدة تحتاج أن تعرف عن أحكام الشريعة أكثر وإلا سيؤدى هذا إلى جعل لجان التحكيم بديلاً عن القضاة الشرعيين وذلك بحجة العلم والمعرفة والخبرة فى شئون الدنيا وأطلاعهم على القضايا المعاصرة  ، وهذا يمثل خطر كبير على مستقبل تطبيق الشريعة الإسلامية ،  وتجاوز هذه المشكلة بما تم ذكره سابقاً .

•يجب علينا إحياء روح المقاومة فى الأمة وبثها على عدم الأستسلام والخشوع للاستعمار وتحكمه بنا بأى حال من الأحوال، حي يجب الأهتمام بهذه القضية والتى تحس الناس للحفاظ على الأسلام ومقدساته الدينية فى الوقت الذى يتم فيه انتهاك حرمات الدين وعقائد المسلمين ودينهم ، فيجب الأ نخضع أو نضعف وألا سيؤل بنا الوضع لفعل ما يريده بنا الأعداء وهو الأرتداء عن الدين .

•يجب القيام بعمل لجنة من العلماء ورجال الدين والفقهاء للنطق بالنيابة عن الأفراد ضد أى دخيل أو عدو يحاول ألحاق الضرر بنا او يريد بنا شراً.

خاتمة تعبيرية عن التنمية ونهضة المجتمع :-
وبما أن لكل بداية نهاية ، وخير الكلام ما قل ودل ، وبعد هذا الجهد المتواضع أتمنى أن أكون موفقا فى تحليل الموضوع وسرد العناصر السابقة سردا لا ملل فيه ولا تقصير موضحا الآثار الإيجابية والسلبية لهذا الموضوع الشائق الممتع ، وفقني الله وإياكم لما فيه صالحنا جميعا.
  • ليس هنالك تعليقات :

    إرسال تعليق

    ملازم الترم الأول 2018

    نتائج امتحانات الترم الثاني 2017