موضوع تعبير عن يوم عاشوراء

موقع ملزمتي التعليمي يقدم لكم اهم المواضيع التعبيرية، والان موعدكم مع موضوع تعبير عن يوم عاشوراء قصير بالعناصر لجميع الصفوف الدراسية ( للصف الثالث و الرابع و الخامس و السادس الإبتدائي ، وأيضاً للصف الأول و الثاني و الثالث الإعدادي و للصف الثانوي )، سوف نخبركم في هذا الموضوع عن فوائد وفضل يوم عاشوراء وسبب صيام رسولنا الكريم محمد (صلىى الله عليه وسلم) يوم تاسوعاء ويم عاشوراء، حيث ليوم عاشوراء دروس وعبر سنعلمها سوياً من خلال هذا الموضوع بعون الله.

موضوع تعبير عن يوم عاشوراء

عناصر الموضوع :-
1. مقدمة تعبيرية.
2. فوائد ومعلومات عن يوم عاشوراء.
3. فضل يوم عاشوراء.
4. صوم يوم عاشوراء.
5. أحداث يوم عاشوراء.
6. خاتمة تعبيرية.

مقدمة تعبيرية عن موضوع يوم عاشوراء :-
يوم عاشوراء يكون كل عام فى اليوم العاشر من شهر محرم ويعتبر هذا اليوم ذو مكانة خاصة فى قلوب المسلمين حيث  كان ذلك اليوم الذى نجي فيه الله سيدنا موسى من الغرق وعندما وجد الرسول صلى الله عليه وسلم اليهود يحتفلون بهذا اليوم وتخليداً لذكراه يصومون يوم عاشوراء ، فلما عرف الرسول صلى الله عليه وسلم قال نحن أولى بموسى من اليهود .

فوائد ومعلومات عن يوم عاشوراء :-
1- حدث فى هذا اليوم والمسمى  (يوم عاشوراء)  حيث غفر الله لنبيه  آدم (عليه السلام ) وتاب عليه، حيث نهئ الله نبيه آدم ( عليه السلام ) من أن يأكل من الشجرة ولكن وسوس له الشيطان فأكل منها وبالتالى فقد عصى آدم ( عليه السلام ) ربه ولكن هذه المعصية لم تكن كفراً حيث لم تكن بمرتبة الكبائر ( كالزنا وشرب الخمر ) لذا فتاب الله تعالي عليه وغفر له.
2- بفضل الله تعالي نجت سفينة موسى من الغرق .
3- كما نجي الله تعالي نبيه موسى ( عليه السلام ) ومن معه من المؤمنين  ، وأغرق الكافر فرعون ومن معه وأتبعه وأشرك بالله .
4- كما أنه فى هذا اليوم أيضاً تم قتل سيدنا الحسين أبن ( على بن أبي طالب ) من نسب الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وكان ذلك بمدينة كربلاء المعروفة بأسم دولة ( العراق ) حالياً وذلك يوم الجمعة عام ( 569 هجرى) عن عمر ينهاز عن ثمانية وخمسون عام .
حيث يعد هذا الأمر من أعظم المصائ التى حلت على الأمة الأسلامية فى تلك الفترة ، وبما أن كان قتل عثمان قبله بفترة ليست بالبعيدة  فكانت تلك أسباب حدوث الكثير من الفتن فى صفوف الأمة  ، كما قال أبن تيمية ( رحمة الله عليه ) إن قتله من أعظم المصائب التى حلت بالأمة .( مجمع الفتاوى 3 /411 )
5- تعتبر أحداث يوم  عاشوراء من أعظم الأحداث التى حدثت فى تاريخ البشرية ، حيث حدثت فيه المعجزات منذ القدم وكانت نقطة فاصلة فى حياة كل من المسلمين والكفار، حيث إيضاً كان يصومه الناس فى الجاهلية ويحتفلون به ،كما قالت عائشة ( رضي الله عنها ) ( أَنَّ قُرَيْشاً كَانَتْ تَصُومُ عَاشُورَاءَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ) (متفق عليه) .حيث أيضاً كانت تتخذه الأمة الكتابية عيداً لهم ويحتفلون به ويصومون فيه . الأمة الكتابية كانت تصوم هذا اليوم .
6- فيعتبر صيا م يوم عاشوراء من مميزات هذه الأمة ، فنحن أولى بأن نحتفل بأنبياء الله من قومهم الذين كذبوهم ، كما فى الصحيحن ( أَنْتُمْ أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْهُمْ فَصُومُوا)  .
7- كما يجب أن يوجد أختلاف بيننا وبين المشركين يوم عاشوراء وذلك تأكيداً على الأختلاف معهم فى طرق العبادة ولصحة ذلك ما يلي:
أ‌- لما قيل للنبي صلى الله عليه وسلم : ( كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْماً تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ، وَتَتَّخِذُهُ عِيداً. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ : صُومُوهُ أَنْتُمْ ) (رواه مسلم )
ب‌- أمر النبي صلى الله عليه وسلم ( أن يصام يوم قبله أو يوم بعده ) رواه أحمد في المسند وفيه مقال.
8- فأن صيام يوم عاشوراء أختيارى وهذا يدل على يسر الشريعة ووسطية الأسلام ، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم : (مَن شاءَ أن يَصُومَهُ فلْيَصُمه، ومَن شاءَ أن يترُكَهُ فلْيَتْرُكْه) (متفق عليه) .
9- من بحث وقرأ الأحاديث فيتبين له أنه لاذنب على من لا يصمه ، حيث كان أبن عمر ( رضى الله عنه ) لايصمه حتى وافق عادته فى الصيام ( رواه البخارى )وبالرغم من ذلك لم يتنمر عليه الصحابه ( رضي الله عنهم )  .
10- كان صيام يوم عاشوراء رمز من رموز المنافسة والتسابق بين الناس على فعل الخيرات ، حيث بين الرسول (صلى الله عليه وسلم ) فضائل صيام يوم عاشوراء ثم ترك لنا حرية أختيارصيامه أم لا .
11- كما كان أيضا يربون الصحابة ( رضى الله عنهم ) أبنائهم على صيام هذا اليوم ، مثل ما تم ذكره فى حديث الربيع عن بنت معوذ ( رضي الله عنها )  قالت : ( فكنّا نَصومهُ بَعدُ ونصَوِّمُ صِبيانَنا) (متفق عليه) . حيث يدل ذلك على أنه يجب أن نظهر بعض شعائر الدين حتى وأن كنا غير مكلفين به لينمو بداخلهم غرائز الأنتماء لذلك الدين والمؤمنين به . 
12- أن نشهد أن كل فرد من أفراد أمة موسى لم يسلم ويتبع دين الله تعالي الأسلام و يتبع النبي (صلى الله عليه وسلم ) وأن النبى موسى  (عليه السلام ) بريئ منهم  ومن أفعالهم .
حيث أن الدين الأسلامى هو دين الحق ، دين الكمال والأتمام ، دين البناء وليس الهدم ، كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم: “نحن أحق بموسى منهم”، ويقول: “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”، ويقول: “إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي، كمثل رجل بنى بيتا، فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة من زاوية، فجعل الناس يطوفون به، ويعجبون له ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة؟ قال: فأنا اللبنة، وأنا خاتم النبيين”.
يعترف الأسلام بالبناء الدينى والأخلاقى  ذو القيمة وذلك منذهبوط سيدنا آدم ( عليه السلام ) على الأرض ، حيث بعث الله تعالي الرسل والأنبياء إلى الأرض حاملين رسالة من الله وهى العبادة وإتباع دين الحق ( الأسلام ) دين السلام والبناء الدين الكامل ، حيث أرسل الله تعالى لنا سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) خاتم الأنبياء وحامل دين الحق الذى اتى للبناء لا للهدم ، ومن مهام الأنسان فى الأرض وأسباب وجوده هو أن يبنى ويعبد الله ويفعل الخير .

فضل يوم عاشوراء :-
حيث يعبر يوم عاشوراء عن الدين الأسلامى  وعن طبيعته وطريقة أحترامه  وأحتفاله بالرسل والأنبياء السابقين وتقديره لهم ، كما أوحت لنا رسالة محمد صلى الله عليه وسلم؛ كما ذكر فى الحديث عن ابن عباس  ( رضي الله عنه  ) فيما قاله حيث عندما أتى الرسول  (صلى الله عليه وسلم ) إلى المدينة، فرأى اليهود تصوم عاشوراء، فقال: ما هذا؟، قالوا: يوم صالح نجّى الله فيه موسى وبني إسرائيل من عدوهم، فصامه موسى، فقال الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) : نحن أحق بموسى منكم فلنصومه وأمر بصيامه ،ثم أمر بصيام يوم قبلة وهو اليوم التاسع من شهر محرم ، وهذا ليس مفاجىء من الدين الأسلامى  حيث من شروط صحة تنفيذ الأسلام هو بعده كل البعد عن التشابة فى شعائر العبادة عن أى ديانه أخرى كما أيضا الأيمان بكل الرسل والأنبياء السابقين وعدم التفرقة بينهم  كما قال الله تعالي فى كتابه الكريم {لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ} (البقرة: 285).
حيث أن الدين الأسلامى هو دين الحق والكمال والتمام ، دين يبنى لا يهدم ، دين يحث على فعل الخيرات ،دين المعاملة ، كما قال الرسول الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) فأن مثله مثل بقية الأنبياء أتوا برسالة من الله ، وأنه بعث ليتمم علينا ديننا ، دين الحق ومكارم الأخلاق . كما يقول الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) : إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي، كمثل رجل بنى بيتا، فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة من زاوية، فجعل الناس يطوفون به، ويعجبون له ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة؟ قال: فأنا اللبنة، وأنا خاتم النبيين، فالأسلام دين البناء وليس الهدم حيث أن الأسلام يعترف بالأيمان التعاقدى وشعائر الكون منذ أن هبط سيدنا آدم ( عليه السلام ) إلى الأرض فأستكمل الأسلام ما تم بنائة من قبل ولم يهدم ما تم ثم بنى شعائره ولكن أستكمل على ما أرسله الله من قبل مع الرسل والأنبياء من قبله ( عليهم السلام ) حيث أن الرسول الكريم محمد ( صلى الله عليه وسلم ) هو خاتم الأنبياء وحامل رسالة الله تعالي ( الدين الأسلامى ) دين المعاملة والتسامح .

صوم يوم عاشوراء :-
اختلف علماء الدين والاجتهاد في موضوع صيام يوم عاشوراء، لكن ما توصّل إليه علماء السنة أنه يوم يستحب الصيام فيه، واختلفت بعض الروايات في حكم صومه، فالبعض منهم قال: إن في هذا اليوم كانت قريش تصومه قبل عصر الجاهلية، وبعد أن فرض صوم شهر رمضان، أصبح غير إلزامي صومه، ونقلاً عن بعض كتب السنة أنّ الرسول صلى الله عليه وسلم عندما وصله خبر أنّ اليهود يصومون في هذا اليوم أصبح يصومه، لأنه رأى في ذلك أنّ المسلمين أحق بصيام هذا اليوم، لكن بعض الناس رفضوا هذه الرواية، إقراراً منهم أن يوم عاشوراء عند اليهود يختلف عن يوم عاشوراء للمسلمين. يقول أصحاب المذاهب السنية إنّ صيام هذا اليوم أمرٌ مندوبٌ أي يؤجر فاعله ولا يؤثم تاركه، والبعض رأى أن صيام هذا اليوم مجرّد نافلة ليس أكثر، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( يُكَفِّر السنة الماضية)، وبَقي الأمر على حاله حتى وقَعت حادثة قتل الحسين وعائلته، وتداولت الحيرة في حكمه. 

أحداث يوم عاشوراء :-
حدث فى هذا اليوم أحداث عديدة كان لها تأثير قوى فى حياة البشر حيث فى هذا اليوم غفر الله تعالى لنبيه آدم ( عليه السلام ) وتقبل توبته ، كما نجى الله تعالي موسى ( عليه السلام ) ومن أتبعه من الغرق ، كما نجى الله تعالي النبى نوح ( عليه السلام ) ، ورفع البلاء عن النبى آيوب ( عليه السلام ) ، كما غفر الله تعالي للنبى يونس ( عليه السلام ) واخرجه من بطن الحوت ، كما أغرق الكافر فرعون ومن أتبعه ، كما تاب الله تعالي على نبيه دواد ( عليه السلام )، ورغم كل هذا هناك بعض العلماء ورجال الدين ممن أنكروا كل هذه الأحداث واعتبروه اليوم الى تم فيه قتل الحسين .

تعبير عن يوم عاشوراء :-
يعتبر يوم عاشوراء من الأيام المهمة فى حياة الأمة الأسلامية حيث تعتبر مناسبة مهمة لهم حيث يعتبروا صيامه تقرب إلى الله تعالي وتنفيذاً لكلام رسوله الحبيب محمد ( صلى الله عليه وسلم ) كما يعتبر لصياميوم عاشوراء أجراً كبير عند الله ، فمن صامه يكفر الله عنه سنة ماضية .
ويعتبر يوم عاشوراء مناسبة جيد  وفرصة عظيمة فى التقرب إلى الله وإنها بماثبة فتح بواب للتوبة ، كما أنه فى ذلك اليوم  تشعر أنك بيوم من أيام رمضان وذلك نتيجة كثرة عدد الصائمين فيه وستشعر أيضا أنه فرض وليس سنة من كثرة الناس التى تصومه تأدية لشعائر الدين وسنة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) .
كان يوم عاشوراء هو اليومالذى نجى الله عز وجل نبيه موسى ( عليه السلام ) من الغرق هو ومن أتبعه ضد الطاغية الظالم فرعون ، كما أغرق فرعون وما أتبعه من جنوده الكافرين ، كما قال ابنعباس فى حديثة عن النبى ( صلى الله عليه وسلم ) عندما أتى إلى المدينة ، فرأى اليهود صائمين فى ذلك اليوم ، فسأل الرسول الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) لماذا تصومون ؟ فقالوا : لهذا اليوم ذكرى عظيمة حيث أنه اليوم الذى نجى الله تعالي فيه نبيه موسى ( عليه السلام ) من الغرق وأنقذه من الطاغية فرعون وجنوده ، فقام النبى موسى ( عليه السلام ) بصيامه لذلك  نحن نصومه تكريماً له ، فرد سيد الخلق ( صلى الله عليه وسلم ) قائلاً " فنحن أحق بموسى منهم " فصامه الحبيب ( صلى الله عليه وسلم ) وأمر بصيامه  .
كما جاء فضائل صيام يوم عاشوراء فى حديث أبى قتادة عن النبى ( صلى الله عليه وسلم ) حيق قال : “يكفِّر السنة الماضية”، كما هناك أيضا حديثه: “صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفـــر السنة التي قبله”، وفـي حديث آخر: “ومن صام عاشوراء غفر الله له سنة”.
كما قـال البـيـهـقـي فى حديثه : “وهذا فيمن صادف صومه وله سيئات يحتاج إلى ما يكفِّرها؛ فإن صادف صومه وقد كُفِّرت سيئاته بغيره انقلبت زيادة في درجاته، وبالله التوفيق” بل من صامه فيعادل ذلك صيام من صام عام كامل، كما في رواية: “ذاك صوم سنة”
حيث يكون يوم عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر محرم وذلك سنة (61 هجرى ) ، وتعنى كلمة ( عاشوراء ) أى يوم العاشر ، وذلك اليوم أيضا كان ذكرى وفاة سيدنا الحسين  ( رضى الله عنه) أبن ( على بن أبى طالب ) رحمه الله ، وهذا سبب جعل الشيعة يعتبرون هذا اليوم يوماً مشئوماً ، حيث يندمون أشدالندم على قتلهم الحسين ( رحمه الله ) وذلك بمساعدة جيش زيد بن معاوية ، كما أنهم يذهبون فى يوم عاشوراء إلى ضريح الحسين يبكون ويطلبون السماح والغفران حتى أن هناك منهم من يجرح نفسه ويطعن أولاده دليل على الندم ونوع من أنواع طلب المغفرة ، وهناك فئة منهم من يوزعون الطعام والماءعلى الفقراء فى هذا اليوم أيضا ، كما يقوم بعض الشيعة بحكى بعض القصص عن ما حدث للحسين وعن ندمهم كنوع من أنواع التعطش للحسين ومأساة موته وعن عائلته ، وذلك لمدة 12 يوم ، وهذه هى طريقة أحتفالهم بيوم عاشوراء .

خاتمة تعبيرية عن يوم عاشوراء :-
يعتبر يوم عاشوراء  مناسبة أسلامية هامة فى حياة كل المسلمين ، حيث يصومه المسلمين للتقرب من الله تعالي وتقرباً إلى الله تعالى وتطبيقا لكلامه رسوله محمد ( صلى الله عليه وسلم )  ، حيث لصيامهذا اليوم أجراً عظيم ، فمن صامه غفر الله عز وجل ما تقدم له من سنة كاملة ،  حيث يعتبر هذا اليوم فرصة عظيمة للتقرب إلى الله وقضاء شعائر الدين وفرصة عظيمة للتوبة ،فى صيام هذا اليوم لن تشعر بأنه يوم صيام ليس فرض ولكن ستشعر أنه فرض وذلك نتيجة كثرة عدد الصائمين فى هذا اليوم ، حيث ستشعر بأنه يوم من أيام رمضان بطقوسه العظيممة والجميلة المريحة للنفس ، كما يواظب المسلمين على صيام هذا اليوم العظيم كل عام وذلك نتيجة فضله وجزاءه الكبير ، كما أنه يوم عظيم  يحافظ المسلمين على القيام بشعائره فى واقعنا المعاصر وذلك بالصيام ، بما يكاد يجعلك أن تشعر بأحياء شهر رمضان الكريم ، وفى نهاية حوارى أتمنى أن أكون قد أوصلت لكم العناصر والأفكار بطريقة سهلة ومبسطة عن يوم عاشوراء .
  • ليس هنالك تعليقات :

    إرسال تعليق

    ملازم الترم الأول 2018

    نتائج امتحانات الترم الثاني 2017