موضوع تعبير عن النظام والانضباط

لابنائنا الطلبة والطالبات نقدم لكم موضوع تعبير عن النظام والانضباط متمنين ان يكون مفيد لكم فى دراستكم، سنقوم الان بكتابة موضوع تعبير عن النظام والانضباط يصلح لجميع الصفوف الدراسية ( للصف الثالث و الرابع و الخامس و السادس الإبتدائي، وأيضاً للصف الأول و الثاني و الثالث الإعدادي و للصف الثانوي )، حيث الكثير من الطلبة والطالبات يبحثون عن موضوع تعبير يحتوي على اهمية النظام والانضباط وأشكال تطبيقه للفرد وعواقب عدم الالتزام به، لذلك قمنا بتوفير هذا الموضوع ليكون مرجع لكل طالب يريد عمل موضوع تعبير عن النظام والانضباط.

موضوع تعبير عن النظام والانضباط


عناصر الموضوع :-
1- المقدمة.
2- تعريف النظام والانضباط.
3- النظام موجود منذ بداية الخلق.
3- أشكال تطبيق النظام للفرد وأهميتها.
4- النظام في المجتمع.
5- عواقب عدم الالتزام بالنظام.
6- خاتمة.

مقدمة موضوع النظام والانضباط :-

إن المجتمع ما هو إلا عدة أنظمة، مرتبة ومنسقة كحلقات متماسكة، وهذا النظام هو ما يجعل المجتمع قائما لا يزول، فالعشوائية والتفكك وعدم النظام، يؤدي بدوره إلى انهيار المجتمع وتخلفه وتأخره، فاتباع النظام والانضباط من حيث الامتثال للقواعد والقوانين، هو ما يعطي الشعور بالأمان لأفراد المجتمع.

تعريف النظام والانضباط :-

النظام هو مجموعة من العناصر المترابطة سويا، والتي تشكل شكلا تسلسليا مترابطا، هذا النظام هو ما يعطي شعورا بسهولة التعامل، والترتيب المنظم في الأفعال، والنظام متغلغل في كل أمور حياتنا العملية والأسرية وحتى السياسية، والذي يظهر في صورة عدد من القواعد والقوانين التي يجب أن تطبق ليعم النظام وينجح.
كما أن النظام يؤدي إلى الاستقرار إذا ما تم تنفيذه بالشكل المطلوب، لذا هو أساسي في حياة كل منا، لكي يستمر المجتمع في الازدهار ولا ينهار، يمكنك مشاهدة موضوع تعبير عن التنمية ونهضة المجتمع.
والنظام هو شيء ليس فطريا، بل مكتسبا، يتم تعليمه وغرسه في سن الطفولة، فعندما يتعلم الطفل النظام في أدق الأمور، كترتيب غرفته، وتنظيف مكان ألعابه، سيعطي له شعورا بالمسئولية التي ستكبر معه حين يصبح شاب، فنجده يحترم قوانين الدولة ويطبقها، سعيا لتقدمها، وخوفا من العقاب الذي سيتلقاه إذا ما خالف هذه القوانين.


النظام موجود منذ بداية الخلق :-
إذا نظرنا حولنا سنجد أن الكون يسير على نظام بالغ الدقة من صنع الله عز وجل، الذي أتقن صنع كل شيء، وهذا النظام موجود عند بداية الخليقة، فالله سبحانه وتعالى قد خلق نظام كوني بالغ الدقة والتعقيد، فانظر إلى الشمس تشرق من الشرق وتغرب من الغرب، وتظهر في الوقت المحدد بالثواني، والقمر يظهر في وقته لينير الكون، والسماء، والبحار، والحيوانات، والجبال، بل انظر إلى النظام الذي يتواجد بداخل النظام، انظر إلى البحر الذي يحتوي على العديد من الكائنات الحية، ثم انظر على نظام كل كائن من هذه الكائنات الحية على حدة.

أشكال تطبيق النظام للفرد وأهميتها :-

إن حياة الفرد المنظمة تجعله في أبهى شكل وصورة وهذه العادات المنظمة يمكن حصرها في:

1- النظافة :- 

وهي أن يكون الإنسان طيب الملبس، نظيف الوجه، مرتب الشعر، متعطرا حسن المظهر، فنجد الناس يقتربون منه ولا ينفرون بعيدا عنه، فالعين تحب كل ما هو جميل، يمكنك رؤية أيضاً موضوع تعبير عن النظافة.

2- الالتزام بالمواعيد والاهتمام بقيمة الوقت :- 

هذا من شأنه أن يرفع الفرد إلى أعلى المراتب، فالموظف الملتزم بتسليم عمله في الوقت المحدد، والحضور والانصراف وفق النظام المعلن، يرتقي ويصبح موظفا مثاليا وذو ثقة من رؤسائه، كما أنه يحقق على المستوى الشخصي ثقة من جانب زملائه، شاهد أيضاً موضوع تعبير عن وقت الفراغ.

3- وضع نظام في الإنفاق :- 

والذي بدوره يجعل الفرد بعيدا عن التبذير أو البخل، فيجد أن حياته أصبحت منظمة، وأنه غير معرض للمفاجآت والكوارث التي لا يستطيع التصرف فيها.

4- النظام في ممارسة العبادة والتقرب من الله :- 

فهذا النظام سيجعل الفرد على ثقة تامة بموقعه عند ربه، فالالتزام بالصلاة والعبادة من أهم أسس النظام التي قد خلقنا الله سبحانه وتعالى لها.

يستطيع الفرد عند اتباع النظام إنجاز الكثير من الأعمال في وقت قليل، وعدم إهدار الوقت في اللا شيء، فيستغل الإمكانيات المتاحة له، ويعرف ما حدود إمكانياته.

النظام في المجتمع :-

إن كل مجتمع من المجتمعات لابد أن يكون له نظام وقوانين يسير عليها، فلا يترك المجتمع للعشوائية والتخبط، وينبغي أن يكون هذا النظام مطبق على كل طبقات المجتمع بصورة عادلة وكاملة، فلا يطبق على فئة ويترك الأخرى، لنجد أن هناك فجوات تؤدي إلى انهيار المجتمع بصورة مفاجئة.
وتظهر صورة النظام في المجتمع على شكلين هما :-

1- احترام القوانين والأنظمة :-

يجب على أفراد المجتمع أن يحترموا النظام والقوانين الموضوعة في مجتمعهم، وتطبيقها لتجنب حدوث المشاكل والهوجاء، ومثال على ذلك هو نظام السير والمرور، فيجب على أفراد المجتمع الامتثال إلى النظام، والسير وفق الإشارات التي تم وضعها في الطريق، وعدم كسر الإشارات، أو السير في طرق ذات اتجاه مخالف، هذا من شأنه أن يقلل حوادث الطرق، ويحمي لكل شخص سيارته، كما يحمي المشاة في الطريق.

2- العدل أثناء تطبيق القوانين والالتزام بالمساواة :-

لابد لكي يتحقق النظام، ويشعر كل فرد أنه مسئول بصورة أو بأخرى عن هذا الجزء من المجتمع، أن يشعر أن النظام عادل وأنه يطبق على الجميع دون استثناء، ولا تشعر طبقة معينة من الطبقات أو عرق ما من الأعراق بأنه هو فقط تحت الميكرسكوب، وأن النظام لا يطبق إلا عليه، وأن القوانين لا تصدر إلا له، فنجده يشعر بكونه منبوذ، وأنه لا ينتمي إلى المجتمع، ويسعى إلى عدم الامتثال للقوانين، والتخريب والعشوائية، واللامبالاة، فتكثر الحوادث وينهار المجتمع ويتأخر.

كما يجب بث الوعي بأهمية القوانين، من خلال حملات منظمة وموجهة للفئة المراد توجيه الوعي لها، من خلال الحملات الإعلانية، والحملات التثقيفية للناس في الشوارع والبيوت.

فبعض الناس خصوصا في مجتمعنا، لا يهتم إلا بنظافة ونظام منزله، ونجده في الشارع يمارس العديد من العادات الخاطئة، فيلقي بالمخلفات في غير الأماكن المخصصة لها، ولا يشعر بأي تأنيب للضمير وهذا بسبب فقد شعوره بالانتماء لفشل الدولة في تحقيق العدل، وبث روح النظام وأهميته في نفوسهم.

كما يجب أن تكون القوانين منسجمة مع المجتمع والزمن، ولا تكون فوق طاقة البشر وكما قالت الحكمة ( إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع) ، فإذا كانت القوانين فوق احتمال البشر، أو تخالف معتقداتهم الدينية ومصالحهم، فسنجد أن فئة كثيرة تعجز عن احترام هذا القانون أو الالتزام به فتعم الفوضى وتنتشر.

عواقب عدم الالتزام بالنظام والانضباط :-

إذا لم يلتزم الفرد بالنظام الفردي من تنظيم حياته الشخصية ووقته وأموره سينتج عن هذا ظهور أشخاص متخلفين وهمجيين، ينتشرون في المجتمع فيؤدي هذا إلى الإخلال بنظام المجتمع، وانهياره، فالمجتمعات الهمجية تنهار بسرعة، لأن العشوائية لا تخلف مجتمعات سليمة، فأن يفعل الفرد ما يريد وقت ما يريد، ولا يكون هناك ضابط ولا رادع له، فستعم الفوضى، وينتشر عدم الأمان والخوف، وعدم ثقة أفراد المجتمع في بعضهم البعض، سيتدافع الناس ويتشاكلون، وسيخلف عن هذا ظهور الجرائم، فكم سمعنا من جرائم قتل تمت أثناء الوقوف في طابور الخبز، بسبب التدافع وقلة النظام، الذي يولد شخص متأخر جاهل سريع التعصب الأعمى، فينتج عنه مثل تلك الجرائم التي وقعت لأسباب قد يراها البعض تافهة، ولكن في الحقيقة سببها خطير وكبير وهو اختفاء النظام والانضباط.

خاتمة موضوع الانضباط والنظام :-

إن ارتقاء الشعوب في دول العالم المتقدم، قد بدأت رحلة صعودها نحو سلم التقدم والازدهار، حينما صنعت نظاما وقوانين سارت عليها، واتسمت هذه القوانين بالعدل والحكمة، ارتقوا عندما اهتموا بالجيل الجديد الصغير، وزرعوا فيه حب وأهمية النظام، حينما زرعوا في نفوس شعبهم أهمية وطنهم، وأنه كلما أعطوه سيعطيهم ويحتويهم، تقدموا لأن العدل انتشر بينهم، والمساواة بدت في تصرفاتهم، والقانون صار يحمي الضعيف والقوي، الفقير والغني، إن النظام العادل والانضباط الكامل هو سر ارتقاء الشعوب.
  • ليس هنالك تعليقات :

    إرسال تعليق

    ملازم الترم الأول 2018

    نتائج امتحانات الترم الثاني 2017