موضوع تعبير عن الصديق وقت الضيق

محتويات الموضوع :


     الصديق وقت الضيق، مقوله قديمة تبين لنا مدى أهمية الصداقة، وكذلك أهمية وجود صديق وفي بجانبك يساندك وقت ضيقك، وإن الصداقة هي من أجمل الروابط الإنسانية الموجودة في حياتنا على الإطلاق، نعرض لكم اليوم على موقعكم ملزمتي، موضوع تعبير عن الصديق وقت الضيق، هذا الموضوع من أجمل المواضيع الإنسانية التي سوف تستمتع بقراءتها على الإطلاق، موضوع تعبير عن الصديق وقت الضيق بالعناصر والمقدمة والخاتمة للصف الرابع و الخامس و السادس الابتدائي، موضوع الصديق وقت الضيق بالافكار والاستشهادات للصف الاول و الثاني و الثالث الاعدادي و الثانوي.

    موضوع تعبير عن الصديق وقت الضيق

    عناصر موضوع الصديق وقت الضيق :

    • مقدمة عن موضوع الصديق وقت الضيق.
    • قيمة الصداقة .
    • أهمية أختيار الصديق الجيد.
    • كيف نهتم بأصدقائنا.
    • تجنب رفيق السوء.
    • كلمات جميلة عن الصداقة.
    • خاتمة الموضع.

    مقدمة عن موضوع الصديق وقت الضيق :


    الصديق وقت الضيق، مقوله قديمة تبين لنا مدى أهمية الصداقة، وكذلك أهمية وجود صديق وفي بجانبك يساندك وقت ضيقك، وإن الصداقة هي من أجمل الروابط الإنسانية الموجودة في حياتنا على الإطلاق، وتقوم الصداقة على عدة ركائز مهمة جداً ومنها: الصدق في القول والفعل، والأمانة، والإخلاص، كذلك مشاعر المحبة وايضاً الإحترام المتبادل بين الأصدقاء، وهناك عبارة معروفة تقول "رب أخ لم تلده أمك"، فالصديق الحقيقي يعتبر بمثابة الأخ، ويعتبر فرد من أفراد الأسرة، وإن الشخص المحظوظ هو من يحظي في حياته بالصديق الوفي الحقيقي، 

    قيمة الصداقة :

    إن الصداقة كنز لا يفنى، وتعتبر الصداقة قيمة إنسانية هامة في حياتنا، وهو من أعظم النعم التي أنعم الله علينا بها، فقد خلق الله الإنسان ولدية رغبة في أن يعيش في مجموعات، والإنسان بالفطرة يكره الوحدة، لهذا فإن الصديق هو أنيس صديقه في الحياه، لهذا يشعر الإنسان بالالفة والمحبة والأمن مع أصدقاؤه، حيث يعتبر الصديق هو بمثابة الوطن الصغير لصديقه، وهو من يقف بجانبه في كل المحن التي يمر بها في حياته، لهذا كان للصداقة عظيم الأثر في حياتنا، وإن للصداقة لقيمة عظيمة جداً يجب أن يدركها الأشخاص، ويتعلمها الأجيال القادمة.

    أهمية أختيار الصديق الجيد :

    إن الصديق هو مرآة صديقه، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعنى الحديث الشريف هو، أن ينتقي الإنسان ويختار أصدقاؤه، وليختار الإنسان من هو نافع له، وأن يكون الصديق لا يضر صديقه، فهناك من الأصدقاء من يضر صديقه، وقد قيل أيضًا ":الصاحب ساحب إما إلى الجنّة وإمّا إلى النار".

    وإن الصديق الصالح الخيير هو من يجذب صديقه للطريق القويم، لما فيه طاعة الله عز وجل، لهذا أختر صاحباً صالحاً، فإن الأشخاص الصالحون هم من يجتمعون على طاعة الله سبحانه وتعالى.

    وقد شبه الرسول الكريم الصديق الصالح بحامل المسك في حديث شريف "((إِنَّمَا مَثَلُ الجليس الصالحُ والجليسُ السوءِ كحامِلِ المسك، ونافخِ الكِيْرِ، فحاملُ المسك: إِما أن يُحْذِيَكَ، وإِما أن تبتاع منه، وإِمَّا أن تجِدَ منه ريحاً طيِّبة، ونافخُ الكير: إِما أن يَحرقَ ثِيَابَكَ، وإِما أن تجد منه ريحاً خبيثَة)).

    إقرأ أيضاً عن : موضوع تعبير عن مصر بلد الامن والامان

    كيف نهتم بأصدقائنا :

    إن رابطة الصداقة هي رابطة قوية، لهذا يجب أن نحافظ عليها، ومن واجب الصديق على صديقه أن يهتم به، ويقف بجانبه في السراء والضراء، في الأحزان وفي الأفراح، ويجب علينا أن نتجنب صداقة المصلحة، والتي تبنى تماماً على تحقيق المصالح، وهذه ليست الصداقة الحقيقية، لان صداقة المصلحة لا تدوم طوال العمر، لكن الصداقة الصحيحة والحقيقية هي التي تبنى على المحبة والإهتمام لوجه الله فقط دون أي مصالح.

    ونحن نجد أعظم مثال على الصداقة الحقيقية الخالية من المصالح، صداقة النبي عليه الصلاة والسلام لسيدنا أبو بكر الصديق، حيث ضحى أبو بكر بكل نفيس وغالي من أجل الوقوف بجانب صديقة النبي عليه الصلاة والسلام، وقد كان ابو بكر الصديق من صدق صديقه حين كذبه اهله وعشيرته، وخير دليل الآية الكريمة :"    إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ “، (سورة التوبة)

    تجنب رفيق السوء :

    • يجب على كل إنسان أن يتمهل في أن يختار أصدقاؤه، ولا يجب أن يتسرع الإنسان في إختيار أصدقاؤه .
    • يجب أن لا نتعدى مع الصديق حدود الخصوصية، حيث يعتبر لكل إنسان أسراره وخصوصياته، وأن تكون الفضفضة مع الصديق في حدود معقوله.
    • لا تتوقع الكثير من صديقك، حتى لا تصدم به أو بما يقدمه لك، فالصديق هو إنسان عادي له عيوب ومميزات.
    • الإعتدال في التعامل مع الصديق، حيث لا يجب على الإنسان أن يتعلق بصديقة تعلق شديد، حتى لا يصاب الصديق بصدمة عند شعور الصديق بإهمال صديقه له، أو ربما غدره به.
    • المعاملة بالمثل هي أفضل طريقة يجب أن يتعامل بها الأصدقاء مع بعضهم البعض، حيث لا يجب أن يتعامل الصديق مع صديقه بمحبة زائده بينما يعامله الطرف الآخر بعدم إهتمام أو تجاهل، وتعتبر هذه الطريق أفضل طريقة لكي تدوم الصداقات لفترة طويلة.
    • يجب على كل إنسان أن يتخلص من كل الصداقات التي تسبب له قدر من الأذى.
    • لا تضع أي إنسان في قدر لا يستحقه، حتى لا تصاب بندم شديد فيما بعد.

    كلمات جميلة عن الصداقة :

    أنا في خاطري كلمه ولا ني قادر اخفيها** يقولون الزمن غادر وانا اقول الزمن وافي
    يقولون الصداقه سنين تبعدها وتدنيها ** واقول ان القلوب اقوى مابين احساسه واحساسي
    صداقة ترم خلتني ..مع رقه معانيها ** كتبت من الوفا قصه ادونها بتجرافي
    ألا كل الحلى منهو بهالدنيا يوازيها ** صديقه لا قسى وقتي وغدى بي الدهر جافي
    عسى الله بالفرح يملى حياته وكل امانيها** بفضل الله يحققها ويبقى قلبها صافي
    وعسى المولى يخليها لعين دوم ترجيها ** وتبقى بيننا الصحبه على مر الزمن كافي
    وصلاة الله على طه عدد مانادى ناديها ** في يوم الضيق يوم العبد يلجى ربنا حافي 
                                           *********
    إذا المرء لم يرعاك إلّا تكلّفاً 
    فدعه ولا تكثر عليه التأسّفا
     ففي النّاس إبدالٌ وفي التّرك راحةٌ 
    وفي القلب صبرٌ للحبيب ولو جفا
     فما كلّ من تهواه يهواك قلبه 
    ولا كلّ من صافيته لك قد صفا 
    إذا لم يكن صفو الوداد طبيعةٌ
     فلا خير في ودٍّ يجيء تكلّفاً
     ولا خير في خلٍّ يخون خليله 
    ويلقاه من بعد المودّة بالجفا

    خاتمة عن الصديق وقت الضيق :

    وفي النهاية فإن الصداقة كنز لا يفنى، والصديق المخلص الصادق رزق، لهذا يجب علينا أن نتمسك بالصديق الحقيقي، فالصديق هو الوطن الصغير، الصديق هو من يسأل عن صديقة ويشاركة في الفرح والحزن،الصديق من يقاسمك الحياه بحلوها ومرها، وهو مرآة صديقة التي تخبره بالحقيقة، فلا يجامل أو ينافق صديقه، وهو من يأخذ بيد صديقه للخير في الدنيا وإلى الجنه في الآخرة، لهذا يجب أن يتخير الإنسان أصدقاؤه، ويحسن إختياره فهم رفقائك في الآخرة.

    ليس هنالك تعليقات :

    إرسال تعليق