موضوع تعبير عن الاسراء والمعراج بالعناصر

محتويات الموضوع :


     موضوع تعبير عن الاسراء والمعراج بالعناصر والمقدمة، والخاتمة، الاسراء والمعراج معجزة ربانية، لتى اصطفى الله فيه عبده ورسول محمد صلوات الله عليه وسلم واختصه بها عن سائر الأنبياء والرسل، فقد رفع خاتم أنبيائه ورسله ثم يعيده ليخبر العالمين بقدرة الخالق عز وجل، ليؤمن من يؤمن ويكفر من يكفر فتكون الإسراء والمعراج اختباراً إيمانياً حقيقياً، موضوع تعبير عن الاسراء والمعراج بالعناصر للصف الرابع و الخامس و السادس الابتدائي، موضوع عن الاسراء والمعراج  للصف الاول و الثاني و الثالث الاعدادي و الثانوي ولجميع الصفوف التعليمية.

    موضوع تعبير عن الاسراء والمعراج بالعناصر

    عناصر موضوع الإسراء والمعراج :

    • مقدمة عن الإسراء والمعراج.
    • عام الحزن وأسباب رحلة الاسراء والمعراج.
    • رحلة الإسراء والمعراج.
    • فضل ليلة الإسراء والمعراج.
    • الدروس المستفادة من معجزة الإسراء والمعراج.
    • الخاتمة.

    مقدمة عن الإسراء والمعراج :


    الإسراء والمعراج، تمثل القصة وسبب حدوثها، المعنى الحقيقي لرحمة الله بعبده ونبيه وصفيه في الشداد، وتجسيدا حقيقيا للآية الكريمة التي وعد فيها الله سبحانه وتعالى رسوله الكريم بقوله " ولسوف يعطيك ربك فترضى ".

    إنها رحلة الإسراء والمعراج، تلك الرحلة الإيمانية، والمعجزة الإلهية التى أصطفى الله فيه عبده ورسول محمد صلوات الله عليه وسلم واختصه بها عن سائر الأنبياء والرسل، فجاءت علامة جديدة على نبوته واختبارا حقيقيا على صدقه، فاخبرنا بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، قال تعالى :" سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ"صدق الله العظيم.

    موضوع ننصح بقراءته :- كيفية كتابة موضوع تعبير مميز

    عام الحزن وأسباب رحلة الاسراء والمعراج:


    حدثت فيما أُطلق عليه " عام الحزن "
    وهو العام الذي مات فيه عم الرسول وداعمه القوي" أبو طالب " والذي كان يقيه كثير من أذى قومه قريش، حيث كانت قريش تتفادى مواجهة أبو طالب وخسارته، لكن هاهو النبي يفقد عمه الحنون، فيحزن عليه أشد الحزن، ويصبح فجأة وحيدا في مواجهة قريش وأذاها .

    في هذا العام أيضا وفي شدة حزنه ومعاناته يفقد الرسول الكريم زوجته وحبييته السيدة " خديجة بنت خويلد " أول من آمنت به من النساء والداعم القوي له والسند الذي يلتجئ إليه كلما لحق به أذى نفسي، فتخفف عنه أوجاعه ومتاعبه، ليصبح هذا العام بلا مبالغة هو عام الحزن عليه صلوات الله عليه وسلم .

    فلما اشتدت وطأة الأذي علي الرسول في مواجهة قبيلة قريش، خرج إلى "الطائف " يدعوهم إلى الله عز وجل ويسألهم العون والدعم ، فما كان منهم إلا أن خذلوه وأخبروا قريش، فاضمرت مزيدا من الشر للرسول صلى الله عليه وسلم ،فعاد نبينا الكريم أشد حزنا، وأكثر شعورا بالوحدة والفقد.

    أراد الرحمن أن يسري عن صفيه الكريم ويخفف عنه أحزانه وأوجاعه من ناحية، ومن ناحية أخرى أراد عز وجل شأنه أن يُري نبيه بعض من آيات ربه الكبرى ، فيشد بها من عزمه في مواجهة أعدائه، فكانت الإسراء والمعراج، تلك المعجزة الإلهية التي يقف العقل البشري المحدود أمامها أحداثها ذاهلا.

    مذكرة مهمة :- مذكرة نحو شاملة لجميع المراحل (اسس نفسك)

    رحلة الإسراء والمعراج


    وصف النبي صلى الله عليه وسلم رحلته بأنها بمثابة رحلتان:

    الأولى وهي " الإسراء " :


    وكانت ب " البراق " وهي رحلة من " مكة المشرفة " إلى " المسجد الأقصى"، ومعنى كلمة الإسراء أي : السير ليلا وهو ماحدث بالفعل مع الرسول صلوات الله عليه وسلم حيث سرى به جبريل بقدرة من الله عز شأنه في رحلته ليلا عبر البراق في سرعة تفوق الخيال وبقدرة تفوق قدرة البشر، انها معجزة الخالق جل وعلى لنبيه خاتم الأنبياء والرسل.

    يقول سبحانه و تعالى في سورة الإسراء:" سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ".

    وقدأخبرنا صلوات الله عليه وسلم أنه سرى بالبراق ليلا إلى من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى بفلسطين، ودخل فصلى به ركعتين، في تلك الصلاة كان الرسول صلى الله عليه وسلم إماما للأنبياء المبعوثين قبله و الذين صلوا خلفه، وفي ذلك معنا كبيرا وحكمة كبرى كما سيرد ذكره.

    والبراق :


    عرفه علماء اللغة بأنه دابة أصغر من الحمار وأكبر من البغل، بينما يرى الكثير من شُراح الحديث أنه من مشتق من البريق لشدة بياضه ولمعانه، أو هو من البرق وهو شدة الضوء السريع، فكأنه أي البراق كان المعجزة التي نقلت الرسول صلى الله عليه وسلم في رحلته الأرضية بسرعة الضوء.

    شاهد أيضاً :- مقدمات وخاتمات لأى موضوع تعبير

    الرحلة الثانية وهي رحلة المعراج :


    والمعراج بمعني الصعود، ففي اللغة العربية "عُرج" أي : صعد .

    ففي المعراج عرج سيدنا جبريل عليه السلام بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إلى السماوات السبع،
    ويصف الرسول رحلته عبر السماوات العلى، بأنهم كانوا كلما وصلوا إلي باب سماء من السماوات السبع كان جبريل يطرق الباب ويقول : هل من ُجيب ؟ فيسأل المُجيب : من ؟ فيرد : جبريل عليه السلام
    فيسأل : من معك ؟ فيجيب جبريل : محمدا عليه السلام ، فيرد المُجيب : نعم المجئ جاء في السماء الأولى،
    رأى سيدنا محمد ، سيدنا آدم أبو البشر، في السماء الثانية قابل فيها سيدنا يحى عليه السلام وسيدنا عيسى عليه السلام.
    في السماء الثالثة كان سيدنا يوسف عليه السلام .

    وفي السماء الرابعة وجد سيدنا إدريس عليه السلام والذي قال عنه الله عز وجل " ورفعناه مكانا عليا، وفي الخامسة قابل سيدنا هارون عليه السلام .
    في السماء السادسة قابل سيدنا موسى عليه السلام، وهنا يحكي النبي صلى عليه وسلم أن سيدنا موسى بكى لأن عدد من يدخلون من أمته الجنة أقل بكثير من عدد من يدخلون الجنة أمة محمد صلوات الله عليه وسلم.
    وفي السماء السابعة قابل سيدنا محمد الخليل إبراهيم عليه السلام أبو الأنبياء.

    ثم يصف الرسول قربه من " سدرة المنتهى " وهي أقصى نقطة يمكن للملائكة الوصول إليها وهي شجرة بالقرب من " البيت لمعمور " يصفها الرسول صلى الله عليه وسلم بأن أوراقها تشبه آذان الفيل.
    ويحكي نبينا الكريم بأنهم حين وصلوا إلى " البيت المعمور " أُحضر له وعاءا فيه لبن، ووعاء فيه عسل وعاء من خمر، فاختار النبي اللبن، فقال جبريل يا محمد ، هذه فطرتك وفطرة أمتك.

    شاهد أيضاً :- كيفية الحصول على الدرجة النهائية فى موضوع التعبير

    فضل ليلة الإسراء والمعراج


    في هذه الليلة الكريمة، فُرضت الصلاة على أمة محمد ، وقد كانت خمسين فرضا ، فظل موسى عليه السلام يقنع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بمناجاة ربه لتخفيضها على أمته حتى لا تشق به كما فعل بني اسرائيل،
    وبالفعل كان يذهب ويناجي الله فيخففها، وظل يفعل حتى أصبحت خمس صلوات في اليوم والليلة وتعادل في الأجر والثواب خمسين صلاة.

    الدروس المستفادة من معجزة الإسراء والمعراج


    أولاً : ما من محنة يتعرض لها الإنسان ويصبر عليها، إلا وتبعها منحة من الله تطيب قلبه وتزيل حزنه وتكافئه على الصبرعلى الشداد،وهو ماحدث مع رسولنا الكريم حين كان صابرا على مكر الأعداء، واثقا بأن الله معه، فأراه الله من آياته الكثير.

    ثانياً : الإيمان المطلق بقدرة الله سبحانه وتعالى، وأنه إذا أراد أن يقول للشئ كن ، فيكون، وما معجزة إسرائه بنبيه ثم إعراجه به للسماوات العلى إلا شيئا هينا أمام قدرة خالق هذا الكون الكبير، فكانت بزمنها ومكانها وأحداثها آية من آيات القدير تجلت قدرته.

    ثالثاً : التأكيد على مكانة رسولنا الكريم عند ربه وأنه أحب خلقه إليه، لذلك أوصله لمكان لا يصل إليها أحد من العالمين حتى الملائكة أنفسهم رغم كل ما يتمتعون به من صفات.

    رابعاً : التأكيد علي وحدانية الرسالة السماوية، وأن كل الأديان السماوية إنما يتفرعون من أصل واحد هو الإيمان بالله الواحد القهار، وأن جميع الأنبياء إنما جاءوا برسالة واحدة مكملين لبعضهم البعض، وأن الرسول محمد صلوات الله عليه وسلم هو خاتمهم ومكملهم
    فمن هنا جاء المعنى في إمامته الشريفة للصلاة الجامعة في المسجد الأقصى، إماما للأنبياء المبعوثين قبله، في إشارة لتسلمه راية النبوة وأنه خاتم الأنبياء والمرسلين صلوات الله عليهم أجمعين.

    خامساً: التأكيد على قدسية كل من الكعبة والمسجد الأقصى، وأن كلاهما إنما رفعت قواعده لإقامة شعائر الله والتأكيد على وحدانيته تجلت قدرته.
    فإسراء النبي إلى المسجد الأقصى له معنى هام، فانتقال قبلة المسلمين من المسجد الأقصى ( أول القبلتين ) إلى الكعبة المشرفة
    لا يسقط عن الأقصى مكانته وقدسيته.

    سادسا : فرضت الصلاة على المسلمين كافة في السماوات العلى وفي ذلك دلالة على أهمية وقدسية هذا الفرض العظيم الذي هو عماد الدين.
    سابعاً : التحذير من عواقب الإعوجاج في السلوك وارتكاب المعاصي، فقد أخبرنا رسولنا الكريم عن بعض ما كشفه رب العزة لنبيه من عذاب أهل المعاصي وعقوبتهم في جهنم والعياذ بالله.

    ثامناً : إستحقاق محمدا صلى عليه وسلم لقب عبدالله وذلك لما أبداه في كل أفعاله من عبودية خالصة لله عز وجل، استحق جزائها ذلك القرب وتلك المكانة الإستثنائية، وذلك ما أكد عليه العبير القرآني في سورة الإسراء حين قال تباركت أسمائه " سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى " ولم يقل برسوله أو نبيه، ففي استخدام اللفظ تحديد للمكانة التي احتلها الرسول الكريم عند ربه الرحيم سبحانه وتعالى.

    شاهد أيضاً :- كيفية عمل جدول للمذاكرة اليومية لكل المراحل

    خاتمة عن موضوع الاسراء والمعراج


    تبقى الإسراء والمعراج آية من آيات الله القدير، ومعجزة من المعجزات الإلهية التي كم أنعم الله بها على أنبيائه ورسله من قبل،
    فهو الذي رفع إلياس وإدريس وعيسى عليهم السلام بحوله وقوته هاهو يرفع خاتم أنبيائه ورسله ثم يعيده ليخبر العالمين بقدرة الخالق عز وجل ، ليؤمن من يؤمن ويكفر من يكفر فتكون الإسراء والمعراج اختبارا إيمانيا يفرز الخبيث من الطيب.

    ولتصبح الإسراء والمعراج رسالة إلهية توضح جزاء الصابرين المثابرين على صبرهم، وكأنها كانت استجابة رب رحيم لعبد كريم
    حين دعاه في كربه " اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين، وأنت ربي، إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمري?" فكان نعم المولى ونعم النصير.

    ليس هنالك تعليقات :

    إرسال تعليق