بحث حول دورة حياة المنتج

الإنسان الذي يعيش داخل المجتمع هو كائن مستهلك يحتاج إلى العديد من المنتجات التي يتم من خلالها تلبية احتياجاته، حيث كان في السابق يتم الاعتماد على متطلبات يقوم بها الفرد بنفسه، فكان الفلاح يقوم بالزراعة وطهي الخبز الذي يقوم بالغذاء عليه هو وأسرته، لكن مع تطور العصور أصبح الإنسان يتطور ونتيجة لتطور العصور أصبح يستهلك أكثر مما كان في السابق، وبالتالي تضاعفت المنتجات وزادت احتياجات الفرد في كل يوم بعد الأخر، وفي كل عام بعد الآخر وكلما زاد استهلاك الفرد كلما زاد حجم المنتجات، والمنتج يمر بمراحل يتم من خلاله بتوفير المنتج للمستهلك.

مقدمة بحث حول دورة حياة المنتج

المنتج هو الشيء أو الحاجة التي يطلبها السوق في الوقت الحالي وهناك بعض الأشياء التي يحتاجها السوق باستمرار وهناك ما هي تكفي لمدة معينة ولا يحتاجها إلا بعد فترة طويلة، ولذلك يتم توافر المنتج نتيجة لحاجته وطلبه في الأسواق لكي يتم تسويق المنتج ونفاذ الكمية المتاحة.

على سبيل المثال إذا نظرنا إلى بعض متطلبات الطعام فإن هذه الأشياء يحتاجها الفرد باستمرار، حيث أنه لا يمكن الاستغناء عنها فيقوم الفرد بالحاجة إلى الطعام بشكل مستمر وإن كانت مثل الخضروات من طماطم وخضروات أخرى فالفرد لا يستطيع الاستغناء عنها.

وهناك بعض الأشياء الأخرى التي لا يحتاجها الفرد بشكل دوري حيث قد يطلبها مرة واحدة فقط، ولا يعود لشرائها بشكل يومي ومثال على ذلك لعب هدايا العيد ميلاد، فهذه الهدية يتم الحاجة يتم اللجوء إليها مرة في العام ولا يقوم الفرد بشراء هدية عيد ميلاد كل يوم.

بالتالي يكون استهلاك المنتج وتسويقه وصناعته في الأسواق، لا يتم بشكل عشوائي بل نتيجة لحاجة المستهلك إليه في السوق حتى يتم نفاذ الكمية بشكل كامل دون تحقيق خسائر للمنتج، هنا نجد أنه الفرد ليس بحاجة إلى تصنيع كل المنتجات بنفس الكمية.

شاهد أيضًا: بحث عن ادارة الاعمال والتسويق

مدة المنتج في الأسواق

لا توجد مدة محددة للمنتج داخل السوق، حيث أنه في كل منتج يختلف مدة تواجده في السوق، فنجد على سبيل المثال عناصر مثل الأرز والمكرونة والخبز لابد من توافرها بشكل يومي والاستهلاك عليها بشكل يومي، ولا يمكن الاستغناء عنها لأنها تمثل ضروريات الحياة.

وهنا نجد أن تلك المنتجات يتم تصنيعها بكميات وفيرة تكفي حاجة المستهلك، وهنا لا تحتاج إلى مدة كبيرة لأي من هذه المنتجات التي توجد في الأسواق حيث يقوم المسوق بالشراء من تلك البضائع بشكل دوري.

على جانب آخر نجد منتج مثل السيارات لا يمكن توافره في السوق بنفس كمية توافر المنتجات الصناعية الأساسية من أرز أو مكرونة أو أي منتجات أخرى يتم تصنيعها، وهنا يوجد عنصر النسبة والتناسب بين توافر المنتجات، لأن بيع السيارات لا يمكن مقارنته ببيع السيارة.

فتحتاج أسرة إلى سيارة واحدة أو سيارتين لمرة واحدة وقد تلجأ إلى تغيرها في بعض الأحيان وفي أحيان أخرى لا نحتاج إلى تغيرها، لكن أسرة كاملة لا تعتمد على العناصر الأساسية من الخبز وغيره ليوم واحد فقط.

كيفية تحقيق الربح

كل منتج يتم تسويقه في الأسواق يتم النظر أولاً إلى الحاجة إليه في السوق، والكمية التي يحتاجها السوق أو المنطقة، فنجد ان التوزيع داخل المناطق يكون بحيث عدد السكان الموجودة في تلك المنطقة بحيث لا تزيد عن الحاجة المتاحة أو لا تنقص عن الحاجة التي يحتاجها الفرد.

لكي، لا يخسر المصنع لهذا المنتج، ويحصل على الأرباح المطروحة من خلال الجدول الذي يختص حول دراسة المنتج فنجد بعض المنتجات التي لابد من ان توجد في السوق بنسب حتى يتم نفذها وهنا يكون الربح مثل الملابس كقطعة معينة من فستان أو بنطلون تم تصنيعه حديثاً.

هذا المنتج يتم توفره في السوق بكمية ويتم تسويقها ومن خلال هذه الكمية، لابد من أن تنفذ ويتم بيعها بشكل كامل حيث أنه يختص بوقت معين ومن ثم ينتهي تماماً ولا بحاجة على تصنيعه بشكل دوري ويتم تحقيق الربح هنا من خلال الانتهاء من بيع المنتج بشكل كامل والانتهاء منه.

نجد في منطلق أخر بعض الأشياء التي يتم تصنيعها بشكل دوري ولكن بشكل متطور عن السابقة عليه، على سبيل المثال عندما يتم طرح سيارة جديدة في السوق فهذه السيارة توافق التطور العصري والعام الذي نحن فيه إن تم إطلاق عشرون ألف سيارة لهذا العام لابد من أن تنتهي كل الكمية بشكل كامل في العام المطروح بها لكي يتحقق الربح.

في نفس الوقت إن ظلت السيارة في السوق وتتخطى عام التصنيع الموجودة به، هنا فإن ثمن السيارة يقل لأنه تم تصنيع نفس الموديل للسيارة ولكن بخاصية أكثر تطوراً من الموجودة في العام السابق لكي يكون هناك تمييز بين الأعوام وتقل ثمن السيارة التي تخطت العام السابق وهذا يعني خسارة المنتج.

شاهد أيضًا: بحث عن التنمية المستدامة في مصر وأثارها الاقتصادية

مراحل دورة حياة المنتج

كل منتج يتم تقديمه لابد من أن يمر من خلال عدة مراحل، لكي يتم تسويقه وبيعه وتحقيق الإيرادات المرجوة والتي تم حسابها في حال تصنيع هذا المنتج وفي كل مرحلة من هذه المراحل، لا يمكن أن تقل مرحلة عن السابقة عليها ولا يمكن أن تتخطى مرحلة، المرحلة أخرى وإنكارها بأنها لا داعي منها حيث أن تلك المراحل تمت وفقاً لدراسات محسوبة بشكل جيد.

مرحلة تقديم المنتج

في هذه المرحلة يتم طرح المنتج من خلال الإعلانات التي يتم تقديمها من خلال التليفزيون، وتكون وفقاً خطة محكمة حيث تعرض من خلال بعض البرامج التي تحقق نسبة مشاهدة عالية، وبعدد مرات معين يتم من خلالها التعرف على المنتج.

كما أن تقديم المنتج لا يتم عرضه بشكل عشوائي، بل أن لابد من وجود وتوافر فكرة، تجذب المشاهد إلى شراء المنتج.

مرحلة نمو المنتج

في هذه المرحلة يتم طرح المنتج بنسبة معينة وعند نزوله وطرحه في السوق، قد يحقق نسبة مبيعات أعلى من المتوقعة ويدخل في أسواق أخرى، هنا لابد من تنمية هذا المنتج من حيث أن يتم طرحه وتوفره بكمية أكبر ومع ذلك يتم تطوير المنتج بالشكل الذي يجعله يناسب التطور والاختلاف.

على سبيل المثال جهاز التكيف إن قام بتحقيق أرباح وحقق نجاحاً لابد من أن يتم تنمية هذا المنتج، من حيث تطويره وجعله أكثر جاذبية ووضعه في مكانة متألقة في كل عام عن السابق عليه لكي يتم نمو المنتج في الأسواق.

مرحلة الرفض

تكون هذه المرحلة متغيرة من منتج على أخر حيث أن هناك بعض المنتجات التي تتعرض إلى تلك المرحلة، وهنا لابد من وقف المنتج نتيجة للرفض وتقليل نسبة المبيعات هنا يمكن أن يتم وقف الإعلانات لتقليل التكلفة حتى يتم المنافسة على المنتج الآخر الذي تسبب في هذا.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن الصناعة المنزلية وأهميتها

خاتمة بحث حول دورة حياة المنتج

لابد أن، لا يقف المنتج عند الخطوة التي بدأ منها، لأن هذا الأمر لا نتيجة له سوى الرفض والفشل وينزل من ذروة المبيعات إلى مرحلة الرفض لذلك لابد من وجود عنصر نضح المنتج والذي يتم من خلاله التطوير والنمو للمنتج.

موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.