بحث عن الاسماك وانواعها

بحث عن الاسماك وانواعها، يقدم لكم موقع ” ملزمتي ” التعليمي بحث متكامل العناصر عن الاسماك وانواعها، إستكمالاً منا لتقديم الأبحاث الخاصة بالأحياء المائية والكائنات الحية، فتابعوا معنا هذا البحث الشيق المفيد بحث الاسماك وانواعها.

مقدمة البحث عن الاسماك وانواعها :.


تحتل الأسماك المركز الخامس بين رُتب الكائنات الفقرية، وذلك بعد الزواحف والطيور والبرمائيات والثدييات، وللسمك مجموعة زعانف تجعله قادر على أن يسبح بسهولة في أعماق البحار والمحيطات والمياه العذبة، كما أنه يتميز بوجود خياشيم حتى يتمكن من التنفس تحت أعماق المياه.

ويوجد من الأسماك أكثر من ثلاثين ألف نوع، حيث أنها تضم أكبر مجموعة من الأنواع بين كل التُرتَب الأخرى، وتتنوع أنواع وأشكال والوان وأحجام الأسماك بشكل كبير، فنجد أن منها ما يأخذ شكل الديدان الملتوية الأجسام أو المفلطحة أو المسطحة تماماً، ومنها ما يبدو مثل الصخر ومنها صغير الحجم بحيث لا يتعدى في الطول أكثر من سنتيمتر واحد.

وتُعد أسماك الحوت أطول الأسماك من حيث الطول، فيبلغ طوله أكثر من إثنا عشر متراً، وفي هذا البحث سوف نتعرف على كل ما يخص هذا العالم الغامض.

البيئة التي تعيش فيها الأسماك :.

تستطيع الأسماك أن تعيش في الكثير من مصادر الماء على وجه الأرض، فنجد إنها تستطيع أن تعيش في كل ما يلي :

  • يعيش السمك في مياه القطب الشمالي حيث شدة البرودة.
  • تستطيع الأسماك أن تعيش في المناطق الإستوائية ذات المياه التي تصل إلى درجة حرارة مرتفعة جداً تصل إلى الغليان.
  • تعيش الأسماك في الجداول الموجودة بالأنهار الجبلية، والتي توجد تحت السطح الأرضي من الصحراء.
  • تستطيع بعض أنواع الأسماك أن تعيش مدفونة في رمال القاع من البحر، أو في قاع الطين.

وتُعد الأسماك من المواد الغذائية الهامة جداً عند الإنسان، فمن خلال صيدها يستطيع الإنسان أن يحصل على لحم طيب وغذاء متنوع، وأيضاً ربح أموال كثيرة، وهناك عدد من الناس يقوم بعملية الصيد على سبيل الهواية وتضييع الوقت، ومنها أيضاً أنواع تستخدم في زينة البيوت والمحلات.

وهناك أنواع أخرى من الأسماك تفترس الإنسان وتهاجمه في حال تواجده في بيئتها التي تعيش فيها، ومن أشهر أنواع الأسماك التي تقوم بمهاجمة الإنسان : سمك البيرانا – البركودا – القروش، هذا بالإضافة إلى أن هناك بعض الأنواع من الأسماك تستطيع أن تُسبب الموت للإنسان بمجرد لدغة منها.

اقرأ ايضًا : بحث عن البيئة وأنواعها ومكوناتها

الأنواع المختلفة للأسماك :.

قام علماء الأحياء المتخصصين في فئة الأسماك بتفسيم الأسماك إلى مجموعة من الرُتب المتدرجة حسب ما تتمتع به كل مجموعة من خصائص، وسوف نعرضها بالتفصيل كالآتي :

رتبة جلكيات : تتميز هذه الرتبة بعدم وجود فك ووجود فم كبير، تستطيع من خلاله أن تمتص غيرها من الكائنات الأخرى، وهى أسماك بيئتها المناسبة لها هى المياه المالحة، تعيش بشكل طفيلي ومثال عليها ” سمك الجلكي “.

ربتة مخطيات : ليس لها فك ويتميز فمها بصغر الحجم، وتعتمد على نفسها في حياتها وبيئتها الصالحة هى المياه المالحة، ومن أمثلتها ” أسماك الجريث “.

رتبة قرشيات : هى أسماك غضروفية مفترسة بيئتها الصالحة للحياة هى مياه البحر، ومن أمثلتها ” سمك القرش ذو الحجم الكبير “.

رتبة الراي : هى أسماك غضروفية تتميز بجسم يميل للتفلطح، ولها ذيل يشبه السوت، هذا الذيل يتسبب في الإحساس باللسع عن لمس أي مخلوق أخر، ومن أمثلتها ” أسماك الشفنيل “.

رتبة الكميري : سمك غضروفي يملك خرطوم طويل جداً وسميك جداً، وله ذيل عى شكل مُدبب، ومن أمثلتها ” سمكة الكميري “.
رتبة الديبتريفورمس : هذه الأسماك تتميز بأن لها رئتين وتستطيع أن تتنفس الهواء، وبيئتها الصالحة للحياة هى مصادر المياة العذبة، ومن أمثلتها ” سمك الرئوي “.

رتبة السليوكانثيفورمس ” هذا النوع من الأسماك لم تتوافر إلى الآن أي معلومات عن حياته سوى أنه يستطيع أن يعيش بالمياه المالحة، ومن أمثلته ” سمك سيلا ”

تصنيفات أخرى للأسماك :.

قام علماء الأحياء بوضع تصنيف أخر للأسماك، على حسب التركيب الهيكلي للأسماك، فكان التصنيف كالتالي :.

1- أسماك غضروفية :

تتميز هذه النوعية من الأسماك، بأنها لا تملك هيكل عظمي حقيقي، لكنه في الواقع يتكون من مجموعة من الغضاريف الطرية، وفي الحقيقة هذه الغضاريف تقوم بتدعيم الجسم بالكامل وشكله الخارجي وكامل الأعضاء، وهذا ما يميز فصيلة الأسماك الغضروفية عن غيرها من أنواع الأسماك الأخرى.

كما تتميز هذه الفصيلة بأنها تتنفس من خلال خياشيم، والتي رغم وجودها لكنها تتميز بشكل مكشوف تماماً يماثل الأنف ولا يتوفر لها أي حماية، ويحتاج هذا النوع من الأسماك إلى أن يستمر بحركته التي تحافظ على أن يكون عائم طوال الوقت في الماء، حتى يحافظ على نفسه من الموت، والبيئة المناسبة لهذا النوع غالباً تكون المحيطات والأبحار.

ونجد أن هناك أنواع معينة تعيش في هذه الأماكن مثل : سمك الشفانين – القرش، والكمية الموجود لهذه الأسماك في تلك الأماكن تتميز بقلتها وندرتها، ويعود ذلك بأن الأعداد التي تضعها كل مرة من الصغار تُعد قليلة جداً ومنخفضة، وأحياناً يموت الصغار عن الفقس.

2- أسماك عظمية :

هذه النوعية من الأسماك يتميز الجسم فيها بأنه يتكون بالكامل من العظام الصلبة، وجلدها مغطى بشكل كُلي بحراشف يتركب بعضها فوق بعض، كما تمتلك خياشيم للتنفس مُغلفة بطبقة واقية لها مصنوعة من الصلب، وهذا لكي تحميها من أي أذى يواجهها من الكائنات الأخرى.

وقد إكتشف العلماء أن في أجساد هذه الأسماك هناك عضو خفي يشبه شكلاً الكيس المملوء بهواء، وعندما تم إجراء المزيد من الأبحاث والتحليلات لتفسير وجود هذا الكيس، وُجد أنه يعمل كفكرة العوامة، فهو يساعد السمكة على أن تبقى طافية فوق سطح البحر إن أرادت، وتستطيع أن تبقى ساكنة في مكانها بفضل هذا الكيس على سطح البحر.

وهناك عدة أنواع من الأسماك العظمية وهى تضم أكبر مجموعة أنواع أسماك حول العالم، ومنها من يستطيع أن يعيش في مياه عذبة ومنها من يستطيع أن يعيش بأنهار أو محيطات، ومنها أيضاً من يستطيع أن يسكن في بحر ضحل ” أي ليس له عمق ” أو من يعيش أسفل أعماق أعماق البحار.

وهناك أسماء أخرى تُفضل السكن بالقرب من سطح الماء، اما عن غذائها فهو يتكون من نبات البحر وطحالبه وما يتعلق في الماء من عوالق، والذي يميز هذا من الأسماك أكثر أن به أنواع مفترسة جداً، التي غذائها الوحيد هو لحوم البشر.

أما عن التكاثر في هذا النوع؛ فتضع أنثى السمك العظمي كمية كبيرة جداً من البيض التي من الممكن أن تصل إلى ثلاثة آلاف بيضة في المرة الواحدة، والغريب أن السمكة الأم عندما يفقس البيض تتركه وترحل دون توفير أي عناية أو حماية.

شاهد أيضًا : بحث عن أهمية نهر النيل لمصر وكيفية المحافظة عليه

خاتمة بحث الاسماك وانواعها :.

عالم البحار عالم يمتلئ بالأسرار يجعلنا نتعجب ونقف أمام قدرة الله سبحانه وتعالى في خلقه ولا نجد غير كلمة سبحان الله، ومملكة البحار ليس سكانها الوحيدون هم الأسماك، لكن هناك الطحالب والعوالق والصخور والكهوف، إنه حقاً عالم أكبر من أن يستوعبه بحث.

والأسماك رغم أنها تعيش وتتغذى على الماء وما يعلق به من عوالق أو طحالب لكنها من ذات الدم الحار، فسبحان من خلق فأبدع، والأسماك لها مجتمعات وقوانين تنظمها مثل المجتمعات البشرية.

قد يعجبك ايضًا
تعليق 1
  1. Ahmed Belfaci يقول

    كتب مفيدة في جميع الميادين شكرا على هذه البوابة بوابة العلم والمعرفة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.