بحث عن العنف اسبابه واضراره كامل

بحث عن العنف اسبابه واضراره كامل، يعتبر العنف هو ذلك السلوك الغير سوي سواء كان عنف مادي أو عنف معنوي، وهذا السلوك يلحق الضرر بالأخرين، ومثل هذا العنف خطر على الأفراد وعلى الأسرة والمجتمع، وسوف نسرد بهذا البحث: تعرف العنف، أنواع العنف، أسباب ودوافع العنف، العنف الأسري وأسبابه، وأخيراً طرق معالجة العنف.

تعريف العنف :

يعتبر العنف هو ذلك السلوك الغير سوي سواء كان عنف مادي أو عنف معنوي، وهذا السلوك يلحق الضرر بالأخرين، وعكس العنف الرفق، وعنف يعني بها قسى، وتعني ايضاً بالعنف المعاملة القاسية دون رفق أو لطف.

وفي تعريف آخر للعنف :”العنف ذلك السلوك المقترن باستخدام القوة الفيزيائية وهو ذلك الفيروس الحامل للقسوة والمانع للمودة، والإنان لا يولد بالفطرة عنيف، لكن بالعكس الإنسان يولد بالفطرة ولدية اللرغبة بالحعطف والحب والحنان، لكن يتغير الإنسان نتيجة بعض التغيرات التي تطرأ عليه من عنف نفسي ومادي فتحوله إلى إنسان عنيف، وهناك صبغات وراثي يحملها الإنسان أحيانا، يكون هي سبب إتجاهه للعنف، وهناك عدة انواع من العنف منها: العنف المادي أو الجسدي والعنف النفسي أو المعنوي، وهناك عنف علمي وفكري والتي يترتب عنه التطرف والإرهاب.

أسباب العنف وأضراره :

العنف لا يقتصر على تصرف معين، أو زمن معين أو دين أو عرق، ولكن تتنوع أسباب العنف وتتطور كذلك على مر العصور، حيث بدا العنف من أيام قتل قابيل لأخيه هابيل، بعد ذلك تعددت أسباب العنف وإختلفت، حتى أصبح العنف سمة من سمات المجتمعات، على الجانب الفردي والجماعي، وقد تعددت أسباب ودوافع العنف ومنها ما يلي :

عوامل العنف الذاتية :

هناك عدة عوامل فردية وذاتية وهي عبارة عن إنعكاس لتفاعل افراد المجتمع ومن هذه العوامل :
  • شعور الأفراد بالإحباط وإنعدام ثقة الأفراد بأنفسهم.
  • عدم قدرة بعض الأشخاص على حل مشاكلهم  التي تواجههم في الحياة.
  • البعد عن الدين، وضعف علاقة الأشخاص بربهم.
  • عدم وجود تواصل بين الأشخاص وضعف العلاقات الشخصية.
  • إدمان المخدرات وبعض المسكرات.
  • مشاكل سن المراهقة التي يواجهها المراهقون بالعنف في السن الصغير.
  • رغبة بعض الأفراد في التحرر من السلطة ورغبتهم في الإستقلال وتحمل المسؤلية بعيد عن الأهل.
  • شعور بعض الأفراد بالفشل والحرمان العاطفي.
  • بعض الأشخاص لديهم نزعة الأنانية والكبر.
  • بعض الاضطرابات النفسية التي ياعني منها بعض الأشخاص.
  • غيرة أحد الزوجين من الأخر تعتبر سبب قوي جدا لحدوث العنف.

اقرأ ايضاً : بحث عن البيئة وأنواعها ومكوناتها

عوامل العنف الخاصة بالأسرة والمجتمع :

تلعب الأسرة الدور الأكبر في التربية والتنشئة ، وكذلك هي المسؤلة الاولى عن الأضطرابات النفسية والسلوكية التي يعاني منها بعض الأشخاص، بعدها تبدأ مرحلة الدراسة فتكمل المدرسة دور الأسرة، ويبدأ بعده الأفراد بالتفاعل داخل المجتمعات، ومن ثم يبدأ تأثير المجتمع على سلوكيات الأفراد، ومن هذا العوامل التي تؤثر على سلوكيات الأفراد ما يلي:
  • التفكك الأسري وضعف الروابط الأسرية التي تربط بين أفراد الأسرة الواحدة.
  • عدم متابعة الآباء لأبنئهم متابعة جيدة، والتعرف على أس سلوك غير سوي يظهر عليهم.
  • تدني الوضع الإقتصادي للأسرة، تجعل الأفراد لا يشعرون بالرضا، ويتولد بداخلهم شعور بالغضب، ويتولد لديهم رغبة بالعنف.
  • غياب القدوة الفاضلة عند النشئ، وعدم الإقتداء بالمعلمين .
  • عدم وجود دور للمرشد والموجه للمراهقين.
  • التركيبة السكانية للمناطق المحيطة بمكان السكن، مثل الأحياء الشعبية، والتي يتولد بها العنف بكثرة.
  • تسرب الكثير من الأطفال والمراهقين من التعليم، ومصاحبة رفاق السوء.
  • حدوث بعض المستجدات لدى الافراد، وصعوبة التكييف مع هذه المستجدات سبب في ظهور مشكلة العنف.

عوامل العنف الخاصة بالإعلام :

يلعب الإعلام دور هام جدا في تفشي ظاهرة العنف،حيث يقوم الإعلام بنشر البرامج التي تحث على العنف وكذلك الأفلام والمسلسلات، والتي يحاول الأطفال والمراهقون تقليدها، وتتخزن لديهم هذه المشاهد العنيفة في عقلهم الباطن، ومن هذه المسببات :
  • الإعلام يبالغ في إظهاركل أشكل العنف، وإظهار المجرمين يتمتعون بالمال والقصور.
  • ظهور مشاهد العنف بشكل متكرر بالبرامج والدراما التليفزيزنية، ومع الوقت يتقبل المجتمع اشكل العنف.

الفقر والبطالة :

يعتبر الفقر والبطالة هما من المسببات الأساسية للعنف وإنتشارة كثقافة داخل المجتمع، حيث تظهر البطالة بعض الأمراض النفسية مثل الإكتئاب والعزلة والاحباط لدى الشباب نظرا لعدم وجود فرص عمل، وتؤدي هذه الظروف إلى وجود حالة من العدوان داخل أفراد المجتمع.

الأضرار المترتبة على العنف :

في تقرير لمنظمة الصحة العالمية لعام 2008 الخاص بالعنف ، أشارت إلى وجود حوالى خمسة مليون فرد يموتون في العالم سنوياً بسبب العنف، وهو يمثل حوالى 9% من نسبة الوفيات سنوياً، ومن الآثار المترتبة على العنف ما يلي:
  • يساعد العنف في ظهور الأمراض النسية بصورة كبيرة، وظهور بعض صور إضطرابات السلوك والنزعة الإجرامية.
  • يعتبر الأشخاص الذين يلجئون للعنف، العنف كمنهج ووسيلة مشروعة لانهم تعرضوا للعنف من قبل.
  • تهديد أمن وسلامة الأسرة، وتخلي الأسرة عن مسؤليتها وتفكك الأسرة.
  • زعزعة وتهديد الأمن الجماعي لافراد المجتمع، نتيجة إنتشار العنف بالمجتمع.

العنف الأسري :

عرفت منظمة الصحة العالمية العنف الأسري بأنه :”كل سلوك يصدر في إطار علاقة حميمة, يسبب ضررًا أو آلامًا جسمية أو نفسية أو جنسية لأطراف تلك العلاقة، ومن هذه السلوكيات :إعتداء الزوج بالضرب على زوجته، أو تعرض الزوجة للإهانة النفسية من قبل الزوج، العنف الجنسي الذي يسبب ضرر لأحد اطراف العلاقة، عزل الزوج لزوجته عن العالم الخارجي لكي لا تلجأ الزوجة لطلب المساعدة الخارجية من اي أحد من اصدقائها او أقاربها.

أنواع العنف الأسري :

  • العنف الجسدي: وهو إلحاق الزج الضرر المادي والجسدي بزوجته.
  • القتل : وهو أشد انواع العنف واقساها، حيث يلجأ احد الطرفين لقتل الطرف الأخر.
  • الأعتداء الجنسي : حيث يلجأ احد الأطراف لألحاق الأذي بالأخر نتيجة العنف الجنسي، وهي تلحق الضرر النفسي بالطرف الاخر.
  • العنف المعنوي : وهو عبارة عن الايذاء اللفظي للطرف الاخر والتجريح به، ومنه أيضاً الحبس بالمنزل، وقطع الزوج العلاقات الاجتماعية بالزوجة سواء مع الاصدقاء او الأقارب.
  • الطرد من المنزل : يمارس هذا النوع من العنف الاسري ضد الزوجة، حيث يقوم الزوج بطرد زوجته من المنزل.

أسباب العنف الأسري :

  • سوء أختيار الزوج، وعدم وجود توافق بين الزوجين سواء كان توافق إجتماعي أو ثقافي.
  • سوء التربية من البداية، وعدم معرفة الزوج بواجباته الاسرية تجاة زوجته وأسرته.
  • غياب الوعي الديني للزوج، وعدم معرفته بتعاليم دينه للتعامل مع زوجته.
  • غياب ثقافة الحوار بين الزوجين.

اقرأ ايضًا : بحث عن اهمية القراءة وفوائدها

علاج ظاهرة العنف :

يبدأ التخلص من ظاهرة العنف في المجتمع وكذلك العنف الأسري بمعرف الدوافع من وراء هذا العنف، وأسبابه، وبعدها يبدأ علاجة والتخلص منه، ويبدأ العلاج بما يلي :
  • الأهتمام بتثقيف الأفراد في المجتمع، وبناء جيل واعي ومثقف، تسود بينه ثقافة المودة والمحبة والتراحم والعقلانية، ونبذ العنف وتحكيم العقل في حل المشكلات التي تواجه الافراد داخل المجتمع .
  • الإهتمام بتصحيح مسار الإعلام وإعادة توجيهه، لانه عنصر هام لنشر ثقافة العنف داخل المجتمع، كذلك عمل برامج تنشر نبذ العنف ، ونشر ثقتفة المودة والحب، كذلك التعريف بالقوانين التي تعاقب الاشخاص المتعنفين.
  • حل الدولة مشكلة البطالة والفقر داخل المجتمع، وذلك لكي يسود لدى الشباب الشعور بالرضا عن احوالهم الإقتصادية.
قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.