موضوع تعبير عن عمر بن الخطاب

اليوم سوف نتحدث إليك في موضوع تعبير عن الفاروق عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) ، هذا الموضوع يصلح لجميع المراحل التعليمية مثل المرحلة الابتدائية و الإعدادية و الثانوية، ستجد أن شاء الله فى هذا الموضوع سرد شيق وممتع لمجموعة العناصر موضوع عمر بن الخطاب، احتفظ بهذا الموضوع فى مفضلتك واستخدامه مرجع لك في أي وقت قد تحتاجه لكتابة موضوع تعبير عن الفاروق عمر بن الخطاب (رضي الله عنه).

مقدمة حول موضوع عمر بن الخطاب

سمى بأسم  “أبو حفص عمر بن الخطاب العدوي القرشي” ثم أطلق عليه فيما بعد لقب “الفاروق”، حيث كان الفاروق عمر بن الخطاب  ( رضى الله عنه ) ثاني الخلفاء الراشدين، كما كان الفاروق من أصحاب رسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم )، حيث بشره الرسول ( صلى الله عليه وسلم ).

بأنه من العشرة المبشرين بالجنة، ويعتبر الفاروق أول من طبق التقويم الهجري وعمل به، وتميز عهده الفتوحات الإسلامية الكبيرة والهامة، ومن أمثلة هذه الفتوحات ” فتح بقية العراق، وشرقه، الشام، فلسطين، ليبيا، مصر، فارس، خراسان، شرق الأناضول، وجنوب أرمينيا، وسجستان (أفغانستان الآن).

نسب عمر بن الخطاب 

“عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، هذا هو اسمه، ويكون بن عمّ زيد بن عمرو بن نفيل الموحد على دين إبراهيم.

أمه هى “حنتمة بنت هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وتكون ابنة عمّ كلاًّ من “أم المؤمنين أم سلمة”،  وأيضاً “الصحابي خالد بن الوليد”.

بالرغم من أن كنيته كانت ” أبو حفص “، ألا أنه عرف بأسم ” الفاروق عمر ابن الخطاب” ولقب به هذا الأسم، لأنه وفقاً للرويات وعلى حسب قصص الناس فى هذا الوقت أنه كان رمز من رموز الإسلام في مكة، حيث كانوا يقولوا أن الله فرق به بين الكفر والأيمان لهذا أطلق عليه لقب”الفاروق”.

مولد ونشأة عمر بن الخطاب

ولد الفاروق عمر بن الخطاب ( رضى الله عنه ) بعد عام الفيل، حيث كان النبى (صلى الله عليه وسلم) يكبره بثلاث عشرة عاماً، حيث كان قبل دخوله الإسلام من أسياد قريش وكان متميز عن معظمهم، حيث كان يعرف القراءة وفى ذلك الزمن كان القليل فقط ممن يتعلمون القراءة.

كان فى صغره يعمل راعياً للإبل، لقد نشأ وتربي بطريقة صعبة وذلك لما كان يتصف به والده، حيث كان غليظاً فى المعاملة مع الآخرين.

كما كان الفاروق عمر بن الخطاب أبن صالح، حيث كان يرعى والده ويهتم به، كما كان أيضاً يهتم بخالته من بنى مخزوم وكان الفاروق  بارع فى الرياضة،  حيث تعلم الكثير منها وأبدع فيها أيضاً ومن أهم ما تعلمه وأتقنه ” المصارعة، الفروسية ” كما كان مهتم أيضاً بالشعر.

كما كان يتجول كثيراً بالأسواق مثل “عكاظ، ومجنة، وذي المجاز، فتعلم بعض التجارة وعمل بها ونجح أيضاً بها.

اعتناق عمر بن الخطاب الإسلام 

لقد اعتنق عمر بن الخطاب الإسلام حيث كان ذلك بعد أن أعلن حمزة بن عبد المطلب إسلامه بثلاث أيام، وكان ذلك فى ذى الحجة السنة الخامسة من البعثة، وكان حينها في الثلاثينات من عمره تقريباً، وكان عمر بن الخطاب الصحابي رقم (40) فى دخول الإسلام، وطبقاً الروايات الإسلامية فإن الرسول محمد ( صلى الله عليه وسلم ).

حيث قال: “اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين” وكان يقصد بهم عمر بن الخطاب وعمر بن هشام، وكان أحبهم على قلبه عمر بن الخطاب.

كان عمر بن الخطاب شخص قوي كان يكره المسلمين والإسلام ولكنه لم يضره بشيء، كان عمر فى حيرة من أمره وكان متردد كيف يمكن لهذا الكلام الرقيق المرهف أن يكون على باطل “القرآن الكريم”، وكيف يكون شخص معروف مثل الصادق الأمين “محمد ( صلى الله عليه وسلم )”.

ولما عرف عمر بإسلام أخته جن جنونه وذهب لبيتها حتى أنه ضربها ولكن وقفت أخته أمامه كالجبل الصارم مما بعث الرهبة فى نفس عمر وتسأل بداخله عن سبب تغييرها هكذا، فقال لها أعطني هذا الكتاب ” القرآن الكريم ” وأخذ يقرأ آياته.

وهنا رق قلب عمر ودخل الإسلام، وذهب ليبحث عن النبى ولكن أنطلق بقلب مؤمن، وكان حمزة قد دخل الأسلام قبل عمر بثلاث أيام فحينما وصل عمر لمكان النبى ( صلى الله عليه وسلم )  قال في صلابة، “فَأْذَنْ لَهُ، فَإِنْ كَانَ جَاءَ يُرِيدُ خَيْرًا بَذَلْنَاهُ لَهُ، وَإِنْ كَانَ جَاءَ يُرِيدُ شَرًّا قَتَلْنَاهُ بِسَيْفِهِ”.

فقال رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) “ائْذَنُوا لَهُ”، وعندما دخل عمر فقام إليه رسول الله فدخل عليه، واقترب منه، ثم أخذ رسول الله بمجمع ردائه، ثم جذبه نحوه جذبة شديدة وقال له في قوة: “ما جاء بك يابن الخطاب؟ فوالله ما أرى أن تنتهي حتى يُنزل الله بك قارعة.

فرد عليه عمر قائلاً : “يا رسول الله، جئت لأُومِنَ بالله وبرسوله، وبما جاء من عند الله”.

فردد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر.

صفات عمر بن الخطاب الخلقية 

كان عمر بن الخطاب طويل القامة، قوي مفتول العضل ، ذو شارب كبير، كان وجهه ناصع البياض وخدود حمراء، كان يتسم بالوسامة والوجه الحسن، كان رأسه أصلع، كان سريع الخطى، كان الناس يخافون منه وذلك نتيجة لهيبته بينهم.

صفات القوة والرحمة في عمر بن الخطاب 

كان النبى ( صلى الله عليه وسلم ) جالساً مع البعض من أصحابه  فسألهم : “كيف بكم أذا جائكم فى قبوركم ملكياً يسألونك من ربك ما دينك ماذا تقول فى الرجل الذى بعث فيك و هولها عظيم ينبشان القبور،  فقال له الفاروق عمر بن الخطاب رداً عليه “يا رسول الله و يكون معى عقل، فقال له النبى نعم يا عمر، إذا أكفيك إياهم يا رسول الله، فتبسم له النبي ( صلى الله عليه وسلم ).

وقال نعم ياعمر أنا أعلم ماذا تفعل إذا أتاك الملكان،  يسألونك من ربك فتقول أنت بل أنتما من ربكما ؟ ما دينك؟  فتقول أنت بل أنتما ما دينكما ؟ ماذا تقول فى الرجل الذى بعث فيك ، بل أنتما ما تقولان فى الرجل الذى بعث في”.

وأيضاً من مواقفه عندما كان يتجول فى المدينة قابل بعض المسلمين وحينما التفت لهم إذ هم خائفين و يرتجفون  فقال لهم “مالكم ؟ ، قالوا هناك، فقال ظلمتكم فى شئ قالوا لا والله ، فقال اللهم زدنى هيبه”.

وكان الشيطان أذا صادف وقابل الفاروق عمر بن الخطاب ( رضى الله عنه ) سلك طريقاً آخر،  ليس لأنه خائف منه ولكن حتى لا يوسوس له ، حيث أنه طالما وسوس لعمر قام عمر بعناده وعمل صالحاً وزادت حسناته ، وكان أقصى أمانى أبليس ان يظل عمر كما هو على قدره بلا زياده .

صفات عدل عمر بن الخطاب 

فى جلسة من جلسات الفاروق عمر بن الخطاب( رضي الله عنه ) مع بعض الناس حيث قال لهم ” أيها الناس،  ما تفعلون أذا ميلت برأسى الى الدنيا هكذا، وأمال رأسه على كتفه ( دلاله على ان الدنيا قد تزينت فى رأسه )، ما تقولون فلم ينطق أحد..فأعادها الثالثه ما تقولوا فقال له أحدهم،  و قال ان ملت برأسك للدنيا هكذا قلنا لك بسيوفنا هكذا، وأشار كأن يضرب عنقه،.  فقال عمر الحمد لله الذى جعل من أمة محمد من يقوم عمر”.

حيث بعد أن هزم الفاروق عمر بن الخطاب هرقل عدة هزائم متتالية، أرسل إليه هرقل رسول لمقابلته، فذهب الرسول يمشى فى شوارع المدينة يسأل الناس ويبحث عن قصر أمير المؤمنين وكلما سأل أحد المارة قال له أذهب فى هذا الطريق و ستجده ان شاء الله فى طريقك.

و ظل يمشى هكذا حتى أشار له أحدهم ، أترى هذا الرجل تحت الشجره هناك هذا هو الفاروق امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه، أى رجل هذا النائم يتصبب عرقاً، من يضع نعليه تحت رأسه، هنا قال رسول هرقل القوله الشهيره ” حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا عمر وملكنا ظلمنا وسهرنا فخفنا انتصرتم علينا يا مسلمين .

استشهاد عمر بن الخطاب

استُشهد عمر بن الخطاب على إثر طعنةٍ غادرةٍ من أبي لؤلؤة المجوسيّ غلام المغيرة بن شعبة ، وهو يصلّي بالناس صلاة الفجر، وتوفّي رحمة الله عليه في الرابع من ذي الحجة من العام الثالث والعشرين للهجرة عن عمرٍ يناهز الثالثة والستين عاماً.

خاتمة موضوع تعبير عن عمر بن الخطاب

يعتبر سيدنا عمر بن الخطاب من أكثر الرجال الذين امتازوا بالشجاعة والبسالة في نشر الدعوة الإسلامية لفترات طويلة، وكان عمر بن الخطاب يحارب كل من يريد محو أسم الله، لأنه كان يملك قلباً مليئاً الإيمان بالعقيدة الإسلامية، ولهذا فهناك مقولة تدل على قوة عدالته وهي إذا سألتم عن العدل فقولوا لقد مات عمر.

موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.