موضوع تعبير عن طه حسين

يسعدنا أن نلقاكم دائماً متابعي موقع ملزمتي الكرام واليوم موعدكم مع موضوع تعبير جديد عن طه حسين بالعناصر والمقدمة والخاتمة ، موضوع تعبير عن عميد الأدب العربي طه حسين شامل لجميع الصفوف الدراسية الصف السادس و الخامس و الرابع الإبتدائي والصف الأول والثاني والثالث الإعدادي والصف الأول والثاني والثالث الثانوي ، والآن هيا بنا نتعرف سوياً على عناصر موضوع اليوم.

مقدمة موضوع طه حسين

مما لا شك أن هذا الموضوع مهم جداً وله أثر بارز في تاريخ الأدب العربي، وبالأخص الأدب المصرى ، وذلك لأننا نتكلم فيه عن شخصية مؤثرة جداً وعن مراحل حياتها وكيف وصلت لما هى عليها وأصبحت رمز من رموز كتاب الأدب العربي، وبما أنه أتيحت لي الفرصة أن أكتب عن هذا الموضوع وهو ( موضوع طه حسين ).

 حصل الكاتب الكبير طه حسين على شهادته فى الدكتوراه الفخرية فى العديد من الدول الأجنبية، كما حصل أيضاً على عدة أوسمة من بعض البلاد العربية ومن أهمها ( تونس والمغرب ).

وفى مصر تم منحه ” قلادة النيل ” وتعتبر هذه القلادة مميزة لأنها لا تمنح لأحد باستثناء الرؤساء والملوك، كما كان طه حسين أول من حصل على جائزة الدولة التقديرية فى الأدب وكان ذلك عن كتابه ( على هامش السيرة )، و سنوضح لكم حياة الكاتب العظيم طه حسين، وأهم مؤلفاته وسبب شهرته فى هذا الموضوع الشيق.

مولد طه حسين و نشأته 

حيث أن طه حسين من مواليد عام  1889، ولد في قرية من إحدى قرى محافظة المنيا والتى تقع في صعيد مصر، التحق طه حسين بالجامعة المصرية وذلك  كان فى عام 1908، حيث درس بعض اللغات الشرقية والجديدة بالنسبة له مثل ” الحبشية ، العبرية ، السريانية “إلى جانب العلوم العصرية.

وأيضاً درس التاريخ والجغرافيا كما اهتم أيضا بالتعلم عن الحضارة الإسلامية، التحق طه حسين بالأزهر عام 1902، ودرس هناك وتعلم لمدة أربعة سنوات،  وحصل على الشهادات التى تساعده وتؤهله ليلتحق بالجامعة، قامت الجامعة المصرية عام 1914 بوفده إلى مونبيلية بدولة فرنسا، وذلك ليتعلم أكثر ويتخصص فى العلوم العصرية، حيث درس طه حسين فى فرنسا علم النفس، كما أنه أهتم بالأدب والتاريخ الحديث.

التحاق طه حسين بجامعة الأزهر 

وهنا بدأت رحلة الكاتب الكبير طه حسين الكبرى،  وذلك عندما قرر أن يغادر القاهرة ليلتحق بالأزهر وذلك طلباً للعلم  وحينها كان عمره لا يتجاوز الرابعة عشر، حيث بدأت شخصية الكاتب تظهر عليه منذ التحاقه بالأزهر، وبدأ فى التمرد كما أنه بدأ يتبرم بمحاضرات العديد من  الشيوخ الاتباعيين بالأزهر.

دخول طه حسين الجامعة المصرية 

في نفس العام تم افتتاح الجامعة المصرية  فقام طه حسين بترك الأزهر والتحق بالجامعة، وهناك مر بتجربة مميزة جداً حيث تعلم  دروساً عن الحضارة الإسلامية، و أيضاً تعلم الكثير عن الحضارة المصرية القديمة، كما أنه أيضاً درس هناك الجغرافيا والتاريخ وأهتم ببعض اللغات وتعلم بعضها.

حيث كان التحاقه بالجامعة المصرية نقطة تحول فى حياته وتحديد أهدافه، وخلال هذه الفترة كان قد انتهى طه حسين من كتابة رسالة الدكتوراه الخاصة به والتى كانت عن ( أبو علاء )، وعنها حصل على أول شهادة دكتوراه تمنحها الجامعة المصرية وكان ذلك فى عام 1914.

وفى عام 1914 قرر طه حسين الذهاب إلى باريس لتحقيق حلمه وإثبات ذاته، ودفعه طموحه لذلك حيث التحق بالجامعة الفرنسية من أجل الحصول على شهادة الدكتوراة منها.

عودة طه حسين إلى مصر 

وبعد رحلة دامت فى فرنسا لخمس سنوات حصل طه حسين على رسالة الدكتوراه من هناك وحقق طموحه الذى ذهب من أجله، وعاد طه حسين إلى مصر فى عام 1919 حيث تم تعيينه أستاذاً للغات ” اليونانية والرومانية” وظل يدرس التلاميذ حتى عام 1925، وخلال هذه الفترة تم تحويل الجامعة المصرية إلى جامعة حكومية، ومن بعدها تم تعيينه أستاذ فى تاريخ الأدب العربى، وكان ذلك فى كلية الآداب ثم أصبح عميداً للكلية، وهو السبب فى حدوث مشكلة سياسية وانتهت هذه الأزمة باستقالة طه حسين.

كما أنه تم تعيينه أيضا وزيراً للمعارف في الحكومة الوفدية، وذلك استمر، حتى حريق القاهرة وكان فى  26 حزيران 1952 ومنه تم حل الحكومة.

وكانت تلك أخر الوظائف التى وكلت إلى الكاتب طه حسين ومنها تفرغ إلى كتابته  الفكرية ونشاطه الأدبى المتعدد داخل مصر وخارجها، كما أنه كان يكتب أيضاً فى عهد الثورة المصرية  إلى أن قامت حرب أكتوبر، حيث توفي عقبها مباشرةً وذلك فى عام 1973.

آراء وأفكار طه حسين

لقد أهتم بالأدب أيضاً كثيراً حيث حفظ مقامات الحريري، كما أنه أيضاً حفظ طائفة من خطب الإمام علي، وأهتم  بمقامات بديع الزمان الهمذاني كما جمعه مع الشيخ المرصفي كرههم لشيوخ الأزهر، واكتسب من مواصفات الشيخ المرصفي طريقته في النقد وحبه له وطريقة تعبيره عن الحرية .

مؤلفات طه حسين 

كتب طه حسين العديد من الكتب حتى مماته ، حيث كتب نحو أكثر من 380 كتاب ومن أهم هذه الكتب وأشهرها ما يلى : 

– الأيام.
– الوعد الحق .
– المعذبون في الأرض.
– في الشعر الجاهلي.
– كلمات .
– نقد وإصلاح .
– من الادب التمثيلي اليوناني.
– طه حسين والمغرب العربي.
– دعاء الكروان.
– حديث الأربعاء .
– صوت أبي العلاء .
– من بعيد .
– على هامش السيرة.
– في الصيف .
– ذكرى أبي العلاء .
– فلسفة ابن خلدون الاجتماعية .
– الديمقراطية في الإسلام .

خاتمة موضوع طه حسين

لقد أبدع الأديب العربي طه حسين على نقطة ضعفه وهي “فقدان البصر”، حيث لم ييأس واستفاد من هبات الله الأخرى له ” قوة البصيرة “، وعمل هذا الكاتب الكفيف دون أن ييأس على إنارة الدنيا بكتاباته الرائعة التى لازلنا نتداولها حتى يومنا هذا تقوم بقراءتها،  الكاتب العظيم طه حسين، من أعظم الأدباء على مدار التاريخ، الكاتب الذي لم ييأس، ولم يدع نقطة ضعفه تكون عقبة أمام طموحه، أنارة الدنيا بأدبه وكتبه العظيمة التي أصبحت كنز من كنوز الأدب العربي.

 

موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.