موضوع تعبير عن يوم عاشوراء

موقع ملزمتي التعليمي يقدم لكم اهم المواضيع التعبيرية، والان موعدكم مع موضوع تعبير عن يوم عاشوراء قصير بالعناصر لجميع الصفوف الدراسية ( للصف الثالث و الرابع و الخامس و السادس الإبتدائي، وأيضاً للصف الأول و الثاني و الثالث الإعدادى للصف الثانوي )، سوف نخبركم في هذا الموضوع عن فوائد وفضل يوم عاشوراء وسبب صيام رسولنا الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم) يوم تاسوعاء يوم عاشوراء، حيث ليوم عاشوراء دروس وعبر تعلمها سوياً من خلال هذا الموضوع بعون الله.

مقدمة تعبيرية عن موضوع يوم عاشوراء

يوم عاشوراء يكون كل عام فى اليوم العاشر من شهر محرم ويعتبر هذا اليوم ذو مكانة خاصة فى قلوب المسلمين، حيث  كان ذلك اليوم الذي نجى فيه الله سيدنا موسى من الغرق، وعندما وجد الرسول صلى الله عليه وسلم اليهود يحتفلون بهذا اليوم وتخليداً لذكراه يصومون يوم عاشوراء، فلما عرف الرسول صلى الله عليه وسلم قال نحن أولى بموسى من اليهود.

فوائد ومعلومات عن يوم عاشوراء

  • حدث فى هذا اليوم والمسمى  (يوم عاشوراء)،  حيث غفر الله لنبيه  آدم (عليه السلام ) وتاب عليه، حيث نهى الله نبيه آدم ( عليه السلام ) من أن يأكل من الشجرة ولكن وسوس له الشيطان فأكل منها،  وبالتالى فقد عصى آدم ( عليه السلام ) ربة، ولكن هذه المعصية لم تكن كفراً، حيث لم تكن بمرتبة الكبائر ( كالزنا وشرب الخمر )، لذا فتاب الله تعالي عليه وغفر له.
  • بفضل الله تعالى نجت سفينة موسى من الغرق.
  • كما نجى الله تعالى نبيه موسى ( عليه السلام ) ومن معه من المؤمنين، وأغرق الكافر فرعون ومن معه وأتبعه وأشرك بالله.
  •  كما أنه فى هذا اليوم أيضاً تم قتل سيدنا الحسين أبن ( علي بن أبي طالب ) من نسب الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وكان ذلك بمدينة كربلاء المعروفة بأسم دولة ( العراق ) حالياً، وذلك يوم الجمعة عام ( 569 هجرى) عن عمر يناهز عن ثمانية وخمسون عاماَ.
  • تعتبر أحداث يوم عاشوراء من أعظم الأحداث التى حدثت فى تاريخ البشرية، حيث حدثت فيه المعجزات منذ القدم، وكانت نقطة فاصلة فى حياة كل من المسلمين والكفار، حيث أيضاً كان يصومه الناس فى الجاهلية ويحتفلون به، كما قالت عائشة ( رضي الله عنها ) ( أَنَّ قُرَيْشاً كَانَتْ تَصُومُ عَاشُورَاءَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ) (متفق عليه).
  • حيث أيضاً كانت تتخذه الأمة الكتابية عيداً لهم ويحتفلون به ويصومون فيه.
  • الأمة الكتابية كانت تصوم هذا اليوم.
  •  ويعتبر صيام يوم عاشوراء من مميزات هذه الأمة، فنحن أولى بأن نحتفل بأنبياء الله من قومهم الذين كذبوهم، كما فى الصحيح ( أَنْتُمْ أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْهُمْ فَصُومُوا).

الدين الإسلامي دين الحق

حيث أن الدين الإسلامى هو دين الحق، دين الكمال والتمام، دين البناء وليس الهدم، كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم: “نحن أحق بموسى منهم”، ويقول: “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”، ويقول: “إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي، كمثل رجل بنى بيتاً، فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة من زاوية، فجعل الناس يطوفون به، ويعجبون له ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة؟ قال: فأنا اللبنة، وأنا خاتم النبيين”.

يعترف الإسلام بالبناء الدينى والأخلاقى ذو القيمة وذلك منذ هبوط سيدنا آدم ( عليه السلام ) على الأرض، حيث بعث الله تعالى الرسل والأنبياء إلى الأرض حاملين رسالة من الله وهي العبادة واتباع دين الحق ( الإسلام )، دين السلام والبناء الدين الكامل، حيث أرسل الله تعالى لنا سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم )، خاتم الأنبياء وحامل دين الحق الذي أتى للبناء لا للهدم، ومن مهام الإنسان فى الأرض وأسباب وجوده هو أن يبنى ويعبد الله ويفعل الخير.

يوم عاشوراء في حياة الأنبياء

حيث يعبر يوم عاشوراء عن الدين الأسلامى،  وعن طبيعته وطريقة إحترامه واحتفاله بالرسل والأنبياء السابقين وتقديره لهم، كما أوحت لنا رسالة محمد صلى الله عليه وسلم، كما ذكر فى الحديث عن ابن عباس ( رضي الله عنه  ).

فيما قاله حيث عندما أتى الرسول  (صلى الله عليه وسلم ) إلى المدينة، فرأى اليهود تصوم عاشوراء، فقال: ما هذا؟، قالوا: يوم صالح نجّى الله فيه موسى وبني إسرائيل من عدوهم.

فصامه موسى، فقال الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) : نحن أحق بموسى منكم فلن صامه وأمر بصيامه، ثم أمر بصيام يوم قبله وهو اليوم التاسع من شهر محرم، وهذا ليس مفاجئ من الدين الإسلامى، حيث من شروط صحة تنفيذ الإسلام هو بعده كل البعد عن التشبه في شعائر العبادة عن أى ديانة أخرى.

كما أيضا الأيمان بكل الرسل والأنبياء السابقين، وعدم التفرقة بينهم  كما قال الله تعالى فى كتابه الكريم {لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ} (البقرة: 285).

نبذة عن يوم عاشوراء في حياة الرسول

حيث أن الدين الإسلامى هو دين الحق والكمال والتمام ، دين يبني لا يهدم، دين يحث على فعل الخيرات، دين المعاملة، كما قال الرسول الكريم ( صلى الله عليه وسلم )، فأن مثله مثل بقية الأنبياء أتوا برسالة من الله، وأنه بعث ليتمم علينا ديننا، دين الحق ومكارم الأخلاق .

كما يقول الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) : إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي، كمثل رجل بنى بيتا، فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة من زاوية، فجعل الناس يطوفون به، ويعجبون له ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة؟.

قال: فأنا اللبنة، وأنا خاتم النبيين، فالأسلام دين البناء وليس الهدم، حيث أن الإسلام يعترف بالأيمان التعاقدى وشعائر الكون منذ أن هبط سيدنا آدم ( عليه السلام ) إلى الأرض، فاستكمل الإسلام ما تم بنائه من قبل ولم يهدم ما تم ثم بنى شعائره،، ولكن أستكمل على ما أرسله الله من قبل مع الرسل والأنبياء من قبله ( عليهم السلام )، حيث أن الرسول الكريم محمد ( صلى الله عليه وسلم ) هو خاتم الأنبياء وحامل رسالة الله تعالى ( الدين الأسلامى ) دين المعاملة والتسامح.

 فضل صوم يوم عاشوراء

اختلف علماء الدين والاجتهاد في موضوع صيام يوم عاشوراء، لكن ما توصّل إليه علماء السنة أنه يوم يستحب الصيام فيه، واختلفت بعض الروايات في حكم صومه، فالبعض منهم قال: إن في هذا اليوم كانت قريش تصومه قبل عصر الجاهلية، وبعد أن فرض صوم شهر رمضان، أصبح غير إلزامي صومه، ونقلاً عن بعض كتب السنة أنّ الرسول صلى الله عليه وسلم عندما وصله خبر أنّ اليهود يصومون في هذا اليوم أصبح يصومه، لأنه رأى في ذلك أنّ المسلمين أحق بصيام هذا اليوم.

لكن بعض الناس رفضوا هذه الرواية، إقراراً منهم أن يوم عاشوراء عند اليهود يختلف عن يوم عاشوراء للمسلمين،  يقول أصحاب المذاهب السنية إنّ صيام هذا اليوم أمرٌ مندوبٌ أي يؤجر فاعله ولا يأثم تاركه، والبعض رأى أن صيام هذا اليوم مجرّد نافلة ليس أكثر، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( يُكَفِّر السنة الماضية)، وبَقي الأمر على حاله حتى وقَعت حادثة قتل الحسين وعائلته، وتداولت الحيرة في حكمه.

أحداث يوم عاشوراء

حدث فى هذا اليوم أحداث عديدة كان لها تأثير قوى فى حياة البشر، حيث فى هذا اليوم غفر الله تعالى لنبيه آدم ( عليه السلام ) وتقبل توبته، كما نجى الله تعالى موسى ( عليه السلام )، ومن أتبعه من الغرق، كما نجى الله تعالى النبي نوح ( عليه السلام )، ورفع البلاء عن النبي أيوب ( عليه السلام ).

كما غفر الله تعالى للنبي يونس ( عليه السلام ) وأخرجه من بطن الحوت، كما أغرق الكافر فرعون ومن إتبعه، كما تاب الله تعالى على نبيه داود ( عليه السلام )، ورغم كل هذا هناك بعض العلماء ورجال الدين ممن أنكروا كل هذه الأحداث واعتبروه اليوم الى تم فيه قتل الحسين.

أهمية يوم عاشوراء في الإسلام

يعتبر يوم عاشوراء من الأيام المهمة فى حياة الأمة الإسلامية حيث تعتبر مناسبة مهمة لهم، حيث يعتبرون صيامه تقرب إلى الله تعالى وتنفيذاً لحديث رسوله الحبيب محمد ( صلى الله عليه وسلم )، كما يعتبر لصيام يوم عاشوراء أجراً كبير عند الله، فمن صامه يكفر الله عنه سنة ماضية.

ويعتبر يوم عاشوراء مناسبة جيد وفرصة عظيمة فى التقرب إلى الله، وإنها بمثابة فتح أبواب للتوبة، كما أنه فى ذلك اليوم تشعر أنك بيوم من أيام رمضان، وذلك نتيجة كثرة عدد الصائمين فيه، وستشعر أيضاً أنه فرض وليس سنة من كثرة الناس التى تصومه تأدية شعائر الدين وسنة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ).

كان يوم عاشوراء هو اليوم الذي نجى الله عز وجل نبيه موسى ( عليه السلام ) من الغرق هو ومن اتبعه ضد الطاغية الظالم فرعون، كما أغرق فرعون وما أتبعه من جنوده الكافرين، كما قال ابن عباس في حديثه عن النبي ( صلى الله عليه وسلم )، عندما أتى إلى المدينة فرأى اليهود صائمين فى ذلك اليوم، فسأل الرسول الكريم ( صلى الله عليه وسلم )، لماذا تصومون ؟

فقالوا : لهذا اليوم ذكرى عظيمة حيث أنه اليوم الذي نجى الله تعالى فيه نبيه موسى ( عليه السلام ) من الغرق وإنقاذه من الطاغية فرعون وجنوده، فقام النبي موسى ( عليه السلام ) بصيامه، لذلك نحن نصومه تكريماً له، فرد سيد الخلق ( صلى الله عليه وسلم ) قائلاً ” فنحن أحق بموسى منهم ” فصامه الحبيب ( صلى الله عليه وسلم ) وأمر بصيامه.

حديث عن يوم عاشوراء

كما جاء فضائل صيام يوم عاشوراء فى حديث أبى قتادة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم )، حيث قال : “يكفِّر السنة الماضية، كما هناك أيضا حديثه “صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفـــر السنة التي قبله، وفـي حديث آخر “ومن صام عاشوراء غفر الله له سنة.

مراتب صيام يوم عاشوراء

وصيام يوم عاشوراء ثلاث مراتب، أولها وأكملها صيام اليوم التاسع والعاشر والحادي عشر، وثانيها صيام اليوم التاسع والعاشر، وعلى ذلك وردت أكثر الأحاديث، والمرتبة الأخيرة هي صيام اليوم العاشر منفرداً.

خاتمة موضوع تعبير عن يوم عاشوراء

يعتبر يوم عاشوراء  مناسبة إسلامية هامة فى حياة كل المسلمين ، حيث يصوم المسلمون للتقرب من الله تعالى وتقرباً إلى الله تعالى وتطبيقاً لكلامه رسوله محمد ( صلى الله عليه وسلم )، حيث لصيام يوم عاشوراء  هذا اليوم أجراً عظيم، فمن صامه غفر الله عز وجل ما تقدم له من سنة كاملة،  حيث يعتبر هذا اليوم فرصة عظيمة للتقرب إلى الله وقضاء شعائر الدين وفرصة عظيمة للتوبة.

موضوعات من نفس القسم
تعليق 1
  1. إكرام يقول

    أريد المشاركة

رد على إكرام
إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.