موضوع تعبير عن عيد العمال بالعناصر

أهمية العمل لا أحد يستطيع ان ينكرها في الحياة سواء للمجتمع او للفرد، فإنه بالعمل الفرد يستطيع ان يحسن من حالته ودخله ويطور في معيشته، وهكذا يتطور المجتمع بأكمله، يصلح موضوع عيد العمال لجميع الصفوف والمراحل الدراسية للصف السادس و الخامس و الثالث و الرابع الإبتدائي، وأيضاً سلح الموضوع للصف الثالث و الثاني و الاول الإعدادي و الثانوي، ولشدة أهمية العمل العالم يحتفل بعيد العمال كل عام، وهذه رسالة لكل الناس من الحكومات لحثهم على الاهتمام بالعمل، وليقوموا بتشجيعهم عليه وليزيد اقبالهم واقدامهم على العمل.

عناصر موضوع عيد العمال :-

  1. مقدمة الموضوع.
  2. العمل يساعد الأمم على تقدمها.
  3. العمل عبادة يحثنا عليه الاسلام.
  4. دور العمال لتدوير عجلة الانتاج.
  5. اهتمام الدولة بالاحتفال بعيد العمال.
  6. دور المجتمع وواجبه نحو العمال.
  7. خاتمة الموضوع.

مقدمة موضوع عيد العمال :-


العمل يعتبر هو أهم خطوة لتحقيق اي تقدم ترغب الدول في الوصول إليه، او يرغب به الفرد لذاته، فلا شك بأن الطريق لتقدم الامم هو العمل، فإنه العمل وحده هو من يصنع تاريخاً ومستقبلاً، وهو من أهم العوامل للتقدم، مثل تحسين المستوى وبالعلم وبالدراسة، وإذا لم يكتمل كل هذا بالعمل فإن الفرد وحده لا يستطيع ان يتقدم خطوة واحدة بدونه.

ولقد خلق الانسان في أصله ليكون خليفة الله في الأرض وليعمل على تعمير الكون، لذلك فقد حثنا الاسلام على أهمية العمل، وجاء وفى القرآن الكريم وفي الحديث عن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، وبالكثير من الروايات.

العمل يساعد الأمم على تقدمها :-

وكما قال تعالى” وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ” صدق الله العظيم
فإن العمال يعتبروا هم الاساس في ازدهار البلاد اقتصادياً ولدوران عجلة الانتاج في الدول، فهم من يقومون ببناء المصانع لنا والمستشفيات وهم من بالمصانع يحركون الآلات، وهذا سبب لزيادة الانتاج، وايضاً هم من يعملون على الصيانة للمرافق العامة التي نستفيد بها جميعاً وهم الذين يعملوا بوسائل النقل وبغيرها من الأعمال الكثيرة في الدولة بكل المجالات فإن المهندس والدكتور والمدرس والمحامي، فكل منهم عامل في مجاله لأن العمال هم حقاً السواعد للدول.

ولذلك ان الدول كل عام تحتفل بأنها عملت عيد قومي وسمى “عيد العمال”، وخصوصاً بمصر وهو يكون في الاول من شهر مايو في كل عام، وهذا يعد اعتراف من الدولة بدور وجهد العمال لعملهم على بناء الدولة وهذا بمثابة تشجيع لهم لاستمرارهم في اداء أعمالهم ولزيادة الإنتاج .

وهذا يعتبر اقل واجب اتجاه هؤلاء العمال، ولكن واجب على الدولة ايضاً توفير الطلبات اللازمة للعمال مثال أن يتم توفير فرصة عمل لكل منهم على حسب الاختصاص، وان تشجعهم على التطوير من أنفسهم بمختلف المجالات، والى ان توفر لهم تأمينات لكي يعملوا بكل طاقاتهم وباجتهاد.

موضوع ننصح بقراءته :- كيفية كتابة موضوع تعبير مميز

دور العمال لتدوير عجلة الانتاج :-

العمل هو ما يبذله الإنسان من الجهد من أجل الحصول على إنتاج سلعة أو على تقديم خدمة، والعمل هو أهم عنصر من عناصر الإنتاج، وكلما تطور العمل زاد الإنتاج ازداد الازدهار بالدولة وبتقدمها، ولذلك فالتقدير من المجتمع الدولي بمختلف القطاعات الإنتاجية لجهود العامل، قد تم اتفاقاً عالمياً على أنه تحدد يوم 1/5 أي الأول من مايو كل عام هو يوم للاحتفال بتلك المناسبة اعترافاً بجميلهم وتكريماً لهم.

ودول العالم مبادرة في التقدير لكل جهد يبذل للبناء بقطاعات الإنتاج، بأنها تقوم بالاحتفال بهذه المناسبة على المستوى العام، ويتم تكريم عدداً من العمال الذين قد تميزوا بعملهم وذلك عرفاناً بالجميل من المجتمع لتلك الجهود.

اقرأ ايضاً :- موضوع تعبير عن العمل بالعناصر

العمل عبادة يحثنا عليه الاسلام :-

ولقد حثنا الدين الإسلامي على العمل وعلى أهميته ولقد جعله الله بمنزلة العبادة، إذ انه العامل المخلص بعمله يؤجر والأمين عليه، فقد قال تعالى بكتابه: “هو الذي جعل لكم الأرض ذَلولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور” صدق الله العظيم”.

فهذه دعوة صريحة لكل مسلم على العمل وتحصيل الرزق بالجهد وبالتعب، وبما ان العامل يكد ويتعب طوال العام لهدف هام لكسب رزقه، وهو يستحق منا كلاً على حدا تقديرهم واحترامهم، فواجبنا نحوهم أن نقدر لهم جهودهم ونحتفل بهم ونعمل على تشجيعهم على البذل للمزيد من الجهد للارتقاء باقتصاد بلدنا، فالعامل هو عنصر أساسي ومهم وفعال في سلسلة حلقة الإنتاج.

ونحن بتشجيعنا لهم وتقديرنا لعملهم يعطيهم ثقة بالنفس وبعملهم أكثر وليحثهم على البذل للمزيد من جهودهم، ولقد سعت الغالب من الحكومات لتوفير الكثير من المستلزمات التي تدعم العمال.

ومن خلال تلك المؤسسات التي تقوم برعايتهم ولتحقيق الأمن الوظيفي لهم، وبأن تحفظ لهم جميع حقوقهم، كما أنه يوجد نقابات للعمال في الكثير من الدول، والعمال بكل حرية ينتخب ممثليهم بديمقراطية، وان المهمة الأولى بهذه النقابة هو الحماية لحقوق العاملين والعمل بالتشريعات وبالقوانين التي تكون خاصة بالعمال.

كما توفر لهم في الكثير من الدول مراكز مخصوصة لهم لتدريبهم وتطويرهم لأجل الرفع من مستوى المعرفة لدي العامل والعمل على زيادة مهاراته بمختلف المهن والأعمال وبأنواعها، لأن العامل المهني المتعلم والمتدرب جيداً هو من يساهم بنسبة أكبر في الإنتاج.

فهو يمارس عمله على علم به وهذا الأمر الذي سبباً في الجعل من إنتاجه ان يكون أكثر جودة، وبأقل تكلفة وخاصة بأن باب التنافس الذي يحدث بين اغلب الشركات والمؤسسات التي تكون منتجة للسلع وتستوجب تطويرها لمهارات العمال ومعرفتهم بحقوقهم وواجباتهم.

اهتمام الدولة بالاحتفال بعيد العمال :-

فأنه كلما تحققت لهم الحياة الكريمة لكل عامل فسوف يزيد من نشاطه ومن حبه للعمل، فإن رقي بالدول لا يتم إلا من خلال الاحترام والتقدير من الدولة لجهود عمالها.

فإن لكل فرد وظيفته المتعلقة بمجال ما معين، وبالتالي يحصل على التقدم والتطور لهذا المجتمع من خلالها، فلا يوجد مهنة أكثر أهمية أو أفضل من المهن الأخرى كما يعتقد به الكثيرون وهو خطأً.

والمهن التي يقوم بممارستها الناس فهي تتنوع، فهناك منهم البناؤون ومنهم الأطباء والمهندسون وغيرهم كـ الرسامون أو المزارعون وغيرهم من العمال، وهم لهم الأثر الأكبر ودورهم في بناء مجتمع بالمجهود العضلي، فلولاهم علينا لما نشأ لنا غالبية العمران والبنيان.

دور المجتمع وواجبه نحو العمال :-

فإن البناء هو لا زال من أصعب المهام التي يقوم بعملها الإنسان، ويوجد الكثير من النقابات التي تدعم حقوقهم ودائماً تسعى لتحصيلهم المزيد منها.

ويوم عيد العمال هو أيضاً يكون يوم الاحتجاجات العمالية، وهذا اليوم له صبغة عالمية، فتحتفل به أغلبية دول العالم، وتقوم الكثير من المنظمات بإقامة فعاليات مختلفة وذلك احتفاء بيوم العمال، وفيه يحصلون جميعهم في كل مكان أيضاً على يوم إجازة، لا يقومون بالعمل فيه ليرتاحوا ويستمتعوا بالراحة في منازلهم، وفي كل مكان بالعالم للعمال يتم توزيع الهدايا المتنوعة عليهم، وهي لفتة راقية لتقديم العرفان والشكر لهم على دورهم في الحياة، والرقي بالمجتمعات وبالأوطان وعلى بنائها.

شاهد أيضاً :- موضوع تعبير عن الاتقان والاخلاص في العمل

خاتمة موضوع عيد العمال :-

يحكى ان “الرسول صلى الله عليه وسلم”: كان إذا دخل المسجد وجد رجلا يصلى ويذكر الله في كل اوقات النهار والليل، حتى شعر الرسول صلى الله عليه وسلم انه يكاد لا يخرج من المسجد، فسأل عنه الرسول صلى الله عليه وسلم وقال من يعوله، اي من يتولى أمره ويقوم بالصرف عليه ويقضى حوائجه؟ فأجابه القوم بأن اخاه هو من يعمل ويطعمه، فقال الرسول صلى الله عليه وسلّم “اخوه خيراً منه”، وذلك لأنه يكسب من عمل يده ويكسب من عرقه لقوته، فإن الرجل الذي يعمل خيراً عند الله من المتعبد.

قد يعجبك ايضًا
تعليق 1
  1. غير معرف يقول

    عليكم الاقلال من الاعلانات واعانكم الله علي تقديم المزيد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.