موضوع تعبير عن زيارة المريض بالعناصر

حصرياً موضوع تعبير مميز جداً عن زيارة المريض بالعناصر والافكار، الجدير بالذكر أن هذا الموضوع يصلح لجميع الصفوف الدراسية (الاول و الثاني و الثالث الثانوي و الاعدادي و الرابع و الخامس و السادس الابتدائي)، حيث ان المرض هو ابتلاء آتي من عند الله تعالى، والشَّخص أثناء حالة مرضه يكون في احتياج إلى من يسانده ويساعده ويرفع من معنوياته، فهو في حالة يحتاج أن يرى فيها أصدقاءه وأحبائه من أجل ان يشعرونه بأنه لا زال بخير، وأّن أموره تظل على ما يرام وأنه لا داعي لخوفه أو انزعاجه.

عناصر موضوع زيارة المريض:

1- وجوب زيارة المريض.
2- آداب زيارة المريض.
3- فضل عيادة المريض.
4- الفضائل لعيادة المريض.
5- خاتمة الموضوع.

مقدمة موضوع زيارة المريض:

فقد حثنا الإسلام على القيام بزيارة المريض كيفما كانت حاته أو مكانه سواء في البيت كان أو بالمستشفى، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: يا ابن آدم مرضت فلم تعُدْني، قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدي فلاناً مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده).

وجوب زيارة المريض:

فقد أثبتت البعض من الدراسات أن الصحة النفسية بالنسبة للمريض تساعده في شفائه بسرعة واستجابته وجسده للعِلاج، وتعتبر الزيارة له من الأمور التي تزيد من ارتفاع صحته النفسية وتساعده في ان تنسيه آلامه، لذلك ينصح به الأطباء لمصلحة المريض بأن يعيش دائماً مع جماعة من الأقرباء والناس، وأن يبتعد قدر الإمكان عن العزلة، لأنها قد تكون سبب في الاكتئاب له ولكثرة تفكيره في مرضه مما يزيد عليه من حدته مما يتسبب في مضاعفاته.

وان الله تعالى وعد من يزور مريضاً بأن ينال الأجر والثواب في الآخرة، فقد أخبرنا بذلك الرسول الكريم صلى الله عليه وسلّم: أن المسلم الذي يعود المريض ويخفف عنه، فإنه يكون في خُرْفَة الجنة ما دام موجوداً عنده، وعندما سأله الصَّحابة عمّا هي خُرْفَة الجنة، أجاب صلى الله عليه وسلَّم أنها جناها.

كما أن الزيارة للمريض تؤدي إلى التوثيق بالصلات والمحبة والود ما بين الناس، وبالتالي تزيد من الروابط الاجتماعية التي من شأنها الزيادة في تماسك المجتمع ببعضهم البعض والزيادة في قوته.

آداب زيارة المريض:

فلابد لمن يريد القيام بزيارة المريض بأن يلتزم بالآداب لزيارة المريض، بحيث انه يجب على الزائر بألا يعمل على ازعاجه وتعبه، لأن المريض غالباً ما يكون بحاجة إلى الراحة، ولا يجب عليك إرهاقه وعلى عدم إزعاجه بذكر الأخبار غير الجيدة.

كما يجب عليك الالتزام بأوامر الطبيب المعالج له من حيث نوعية طعامه وشرابه، فإذا المريض كان ممنوعاً من الدهون كما في مريض القلب والشرايين، فيجب على من يزوره الالتزام بكل هذه الأمور وعدم إحضار أي من الأطعمة التي تحتوي على دهونٍ عالية، كما يجب عليه الابتعاد تماماً عن التدخين أو ان تعطي المريض السجائر كنوع من التعاطف والود والحب.

ويجب أيضاً على الزائر بعدم إحضاره للأطفال لأنهم مصدر ازعاج الذي قد يتسببون في الفوضى وإزعاج للمريض، فلا يجوز أن يصيب به المريض بحالة غضب، لأن ذلك سوف يؤدي إلى الارتفاع بضغط الدم لدي المريض مما انه قد يزيد من مرضه.

فضل عيادة المريض:

العيادة معناها في اللغة هي المصدر من الفعل عاد، فإذا قيل ان فلان قد عاد شخصاً في مرضه، أي بأنه قد قام بزيارته واطلع على حاله.

فإن العيادة: هي الزيارة، وعيادة المريض وهي من الأمور التي يحثنا عليها الإسلام ويرغبنا بها، ورتب على ذلك الأجر الكبير.

فإن الإسلام هو دين يحث على الرحمة والخير والألفة، وتتجلى تلك الرحمة بأن الكثير من الأمور التي قد حث عليها هذا الدين الإسلامي العظيم، والتي منها الذهاب لعيادة المرضى.

وقد كان في الرسول صلى الله عليه وسلم القدوة والأسوة الحسنة في هذا الأمر، حيث انه كان يهتم بحال المرضى وكان يعودهم ويراعى شؤونهم، وقد سار على نهجه الصحابة الكرام.

وإن في عيادة المرضى سبباً لتقوية العلاقات إنسانية أو اجتماعية كانت في المجتمع الإسلامي، فإن في عيادة المريض جلب للسعادة والسرور على نفسه، وتبث فيه الأمل والعزيمة، وتخفف عنه شيئ من معاناته وتكون فيها عوناً له على شفائه.

كما أن العيادة للمريض العائد أي الزائر تذكره إن كان صحيح الجسد بنعمة الله عليه بالصحة والعافية، فيدفعه هذا الحال إلى شكر الله تعالى.

إن في عيادة المريض حق من المسلم على المسلم، حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «خمس تجب للمسلم على أخيه: رد السلام، وتشميت العاطس، وإجابة الدعوة، وعيادة المريض، واتباع الجنائز».

اقرأ ايضاً :- موضوع تعبير عن كيفية مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة

الفضائل لعيادة المريض :-

وان لعيادة المريض كثيراً من الفضائل التي جاءت ذكرها في العديد من النصوص الشرعية، ومنها: قوله “صلى الله عليه وسلم” في الحديث القدسي: «إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: يا بن آدم! مرضت فلم تَعُدني، قال: يا رب! كيف أعودك؟ وأنت رب العالمين، قال: أما علمت أن عبدي فلاناً مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟».

وصح فيما قد ورد عن “الرسول صلى الله عليه وسلم” أن الرجل إذا عاد مريضاً ممسياً (أي عاده في فترة المساء) خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح، وأن من أتاه مصبحاً، خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له، حتى يمسي.

وفيما قد صح أيضاً عن “الرسول صلى الله عليه وسلم” قوله: «من عاد مريضاً، أو زار أخاً له في الله، ناداه منادٍ: أن طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلاً».

ومن الآداب لعيادة المريض: أن يختار العائد (الزائر) الوقت المناسب للزيارة.
ألا يمكث فترة طويلة عند المريض.
السؤال للمريض عن حالته وحثه على الصبر والدعاء له.
يحرص على عدم ازعاجه بكثرة الكلام وبالثرثرة وبطرح الأسئلة.
وأيضاً ألا يتكلم أمام المريض بأي من الأشياء التي تزعجه ويثبط من عزيمته.

ما يقول العائد للمريض:

كان “الرسول صلى الله عليه وسلم” إذا أتى مريضاً أو أوتي به إلى “الرسول صلى الله عليه وسلم” قال: (أذهب البأس رب الناس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً).

ومن العبارات الدارجة والمعروفة على ألسنة الناس في وقتنا بهذه الأيام (عافاك الله، شفاك الله، منحك الله العافية، أسأل الله لك أن يعافيك، وأسأل الله لك بأن يشفيك) كل قوم لهم لغتهم وعرفهم، وكلها تعنى “الحمد لله”.

ما يحتاج المريض من الزائر هو إعطاؤه الأمل بالحياة.
العمل على تحسين نفسية المريض.
إظهار بعض العطف واللين والشعور بالتألم لألمه.
اختياره للمواضيع وبدقة كلامه لأنه سيؤثر عليه.
فقد قال “الرسول صلى الله عليه وسلم”: (إذا حضرتم المريض، أو الميت، فقولوا خيراً فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون).
والمراعاة في كلماته ولأحاديثه بحيث لا تكون مقلقة المريض.
حسن معاملته بحيث يكون الزائر رقيق وطيب كي لا يزعج المريض.

شاهد أيضاً :- موضوع تعبير عن يوم اليتيم بالعناصر

سؤال المريض عن حاله:
(كيف حالك الآن؟ كيف اليوم تجد نفسك؟

فإنه عن أنس رضي الله عنه، (أنّ “النبي صلى الله عليه وسلم” دخل على شاب وهو يحتضر؛ فقال: كيف تجد نفسك؟ قال: أرجو الله يا رسول الله، وإنّي أخاف ذنوبي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو وأمنه مما يخاف).

تذكيره دائماً بالصبر على المرض فإن المرض فيه تكفير للذنوب، وتذكره بأن يذكر الله وبقراءة القرآن.

ومساعدة المريض عمل لوجه لله إن كان محتاج أو فقير، وتذكيره بقوله تعالى: (إن الله يحب الصابرين) وبقوله تعالى: (إن الله مع الصابرين).

ما استفادة الزائر من زيارة المريض:

هو الطلب للدعاء من المريض له ولأهله وللمسلمين كافة، لأنه يكون في ذلك الوقت قريباً من الله عز وجل، ولأنه يكون يقظ الفؤاد وصافي النفس فدعوته آنذاك مستجابة.
وتعود بالمنفعة عليه بحيث تجعله يقوي من صلاته الاجتماعية والموعظة الحسنة وينال الأجر الكبير.

قد يعجبك ايضًا
تعليق 1
  1. ميمي يقول

    شکرااااااا على المواضيع الکلللللللل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.