موضوع تعبير عن بر الوالدين قصير

موضوع تعبير عن بر الوالدين قصير، يقال إن الأبناء هم منحة من الله للآباء ولكن إذا سألنا الأبناء فسيقولون إن الآباء والأمهات هم النعمة الحقيقية في حياة الإنسان.

بدون الوالدين تصبح الحياة لا معنى لها ولا يصبح للأبناء أي سند في الدنيا.

ونتيجة لذلك فإن رضا الوالدين وبرهما فرض من الفروض التي أمرنا الله بها وعلاوة على ذلك فقد قرن الله طاعة الوالدين بطاعته سبحانه تابعونا في هذا الموضوع حتى نتعرف على كيفية بر الوالدين وطاعتهما.

عناصر موضوع بر الوالدين

  • مقدمة عن موضوع بر الوالدين.
  • أهمية بر الوالدين في الإسلام.
  • بر الوالدين في القرآن الكريم.
  • بر الوالدين في السنة النبوية الشريفة.
  • حق الوالدين على الأبناء.
  • حكم بر الوالدين في الإسلام.
  • فضل بر الوالدين وجزاؤه في الإسلام.
  • خاتمة عن موضوع بر الوالدين.

تابع أيضًا: موضوع تعبير عن الأسرة السعيدة للصف السادس

مقدمة عن موضوع بر الوالدين

للوالدين فضل كبير على الأبناء فقد ضحوا بكل غالي ونفيس من أجل إسعادهم منذ ولادتهم وحتى أصبحوا كبار.

ولذلك فإن طاعتهما فرض واجب التنفيذ، وقد أمرنا الله تعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم بطاعة الوالدين.

وقد ذكر في القرآن الكريم والسنة النبوية أن لبر الوالدين فضل كبير وثواب عظيم وفوز في الدنيا والآخرة.

وفيما يلي سنتحدث عن أهمية بر الوالدين وفضل ذلك عند الله ورسوله.

أهمية بر الوالدين في الإسلام

حث الإسلام على ضرورة بر الوالدين وقد جعل لبر الوالدين ثواب كبير وفوز عظيم في الدنيا والآخرة.

فجعل جعل الله لبر الوالدين النجاح والتوفيق في الدنيا والفوز بجنات تجري من تحتها الأنهار في الآخرة.

ومن جهة أخرى فإنه يذكر دائمًا إن الجنة تحت أقدام الأمهات فمن يجلس تحت قدمي والدته ويبرها فيفوز فوزًا عظيمًا في الدنيا والآخرة.

قبل كل شيء دعونا نؤكد على أن الله سبحانه وتعالى قد وضع في قلوب الآباء والأمهات كل معاني الرحمة والعطف والحنان.

ونتيجة لذلك فهم يقوموا بتوفير احتياجات أبنائهم ومتطلباتهم دون ضيق أو ضجر.

بالإضافة إلى ذلك فإنهم يحاولون دفع كل أذى أو ضرر يقع على الأبناء بكل ما منحوا من قوة.

ومن ثم أصبح لزامًا على الأبناء طاعة الوالدين وبرهما وحسن معاشرتهم.

ومن جهة أخرى فلابد أن يتجنب الأبناء كل فعل أو قول يسيء إلى الوالدين أو ينقص من قدرهما.

حيث قال الله تعالى “فلا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولًا كريمًا” صدق الله العظيم.

وهذا أمر صريح من الله عز وجل على وجوب عدم الإساءة إلى الوالدين بالقول أو بالفعل.

ولا حتى مجرد خروج الهواء من الفم كدليل على الضيق والضجر وضرورة قول الكلام الطيب اللين لهما طوال الوقت.

بر الوالدين في القرآن الكريم

قد ذكر الله بر الوالدين في مواضع كثيرة من القرآن الكريم دليل على أهميته وقيمته العظيمة.

فعلى سبيل المثال قد قال الله تعالى في كتابه العزيز:

“ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنًا على وهن وفصاله في عامين” صدق الله العظيم.

وهنا قد وصى الله سبحانه وتعالى الأبناء بضرورة الإحسان إلى الوالدين وبرهما.

لأنهما سبب رئيسي في وجوده مهما كلفهم ذلك من تعب وضعف فقد حملته الأم في بطنها تسعة أشهر.

وكل شهر كان له التعب والضعف الخاص به ويسلمها للشهر الذي يليه وإلى تعب من نوع آخر.

ومن جهة أخرى فقد قال الله تعالى ” واعبدوا الله ولا تشركوا به أحدًا وبالوالدين إحسانًا” صدق الله العظيم.

وقال أيضًا “أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير” صدق الله العظيم.

وهذا أعظم تشريف لبر الوالدين فقد قرن الله برهما مع عبادته وتوحيده سبحانه وتعالى.

وعلاوة على ذلك فقد جعل شكره واجب وشكر الوالدين  من الواجبات التي أمرنا الله بها.

كما قال الله تعالى على سيدنا عيسى ابن مريم في كتابه العزيز:

“وَجَعَلَني مُبارَكًا أَينَ ما كُنتُ وَأَوصاني بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمتُ حَيًّا*وَبَرًّا بِوالِدَتي وَلَم يَجعَلني جَبّارًا شَقِيًّا” صدق الله العظيم.

ولتوضيح ذلك فقد جمع الله تعالى بين الصلاة والزكاة وبر الوالدين كفرائض واجبة على الأنبياء وسائر خلق الله ومن لم يفعل ذلك فيصبح من المتجبرين ويصيبهم الله بالشقاء في الدنيا والآخرة.

بالإضافة إلى ذلك فقد قال سبحانه وتعالى “واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرًا” صدق الله العظيم.

وهذا أمر صريح من الله سبحانه وتعالى بضرورة الخضوع للوالدين.

وعدم التكبر عليهما أو جرح مشاعرهم بالقول أو بالفعل مهما وصل الإنسان من المناصب.

فهما السبب وراء كل نجاح يصل إليه الإنسان ومن الواجب أيضًا أن يدعو لهما الابن دائمًا في حياتهم وحتى بعد مماتهم.

قد يهمك: موضوع تعبير عن بر الوالدين 10 أسطر

بر الوالدين في السنة النبوية الشريفة

أكد النبي صلى الله عليه وسلم في كثير من الأحاديث على أهمية بر الوالدين وما لذلك من فضل عظيم وقدر عالي.

فعلى سبيل المثال أخرج الإمام مُسلم في صحيحه عن الصحابي الجليل عبدالله بن عمرو -رضي الله عنه- أنّه قال:

(أَقْبَلَ رَجُلٌ إلى نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فَقالَ: أُبَايِعُكَ علَى الهِجْرَةِ وَالْجِهَادِ، أَبْتَغِي الأجْرَ مِنَ اللهِ،

قالَ: فَهلْ مِن وَالِدَيْكَ أَحَدٌ حَيٌّ؟

فقالَ: نَعَمْ، بَلْ كِلَاهُمَا، قالَ: فَتَبْتَغِي الأجْرَ مِنَ اللهِ؟

قالَ: نَعَمْ، قالَ: فَارْجِعْ إلى وَالِدَيْكَ فأحْسِنْ صُحْبَتَهُمَا) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقد أوضح ذلك على أن بر الوالدين يكون  في بعض الأحيان أحب إلى الله من كثير من الأعمال فقد فضله الرسول على الهجرة والجهاد.

ومن جهة أخرى فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “رَغِمَ أنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أنْفُ، قيلَ: مَنْ؟ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: مَن أدْرَكَ أبَوَيْهِ عِنْدَ الكِبَرِ، أحَدَهُما، أوْ كِلَيْهِما فَلَمْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وهذا دليل على أن بر الوالدين هو خير الأعمال التي تقرب إلى الله وتدخل الجنة.

ومن ناحية أخرى فإن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما سئل من أحق الناس بحسن صحابته؟

قال: أمك، قيل: ثم من؟ قيل أمك، قيل: ثم من؟ قال: أمك، قيل: ثم من؟ قال: أبوك صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وهذا دليل عظيم على ضرورة الاهتمام بالوالدين ومصاحبتهم باستمرار.

حق الوالدين على الأبناء

للوالدين على الأبناء حقوق عديدة فعلى سبيل المثال فمن واجب الأبناء بر الوالدين وطاعتهما والإحسان إليهما فيما لا يغضب الله ورسوله.

ففي حالة أن يأمرا الأبناء بما يغضب الله ورسوله فلابد من عدم طاعتهما ولكن في نفس الوقت عدم الإساءة إليهما بل برهما أيضًا.

ومن جهة أخرى فلابد من خدمتهما وتوفير احتياجاتهما من مأكل ومشرب ودواء مع الاقتناع أن ذلك واجب وفرض وليس منة أو منحة يقوم بها الأبناء.

وعلاوة على ذلك فلابد من التحدث إليهما بلين ورفق وبكلام حسن من أفضل الألفاظ وأحبها إليهم.

وزيادة على ذلك فلابد من الدعاء لهم دائمًا بالرحمة والغفران لاسيما بعد وفاتهما لا قدر الله.

حكم بر الوالدين في الإسلام

يعتبر عقوق الوالدين من الكبائر التي يحاسب الله عليها حساب عسير وتدخل صاحبها النار والعياذ بالله.

وقد دل على ذلك قول أنس ابن مالك رضى الله عنه “ذَكَرَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكَبَائِرَ، أوْ سُئِلَ عَنِ الكَبَائِرِ.

فَقالَ: الشِّرْكُ باللَّهِ، وقَتْلُ النَّفْسِ، وعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ، فَقالَ: ألَا أُنَبِّئُكُمْ بأَكْبَرِ الكَبَائِرِ؟ قالَ: قَوْلُ الزُّورِ، أوْ قالَ: شَهَادَةُ الزُّورِ قالَ شُعْبَةُ: وأَكْثَرُ ظَنِّي أنَّه قالَ: شَهَادَةُ الزُّورِ” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وهذا خير دليل على بشاعة عقوق الوالدين جزاؤها السيء في الدنيا والآخرة.

وقد قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز “وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ*وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ” صدق الله العظيم

وهذا أمر من الله عز وجل بطاعة الوالدين فيما لا يغضبه وإذا كان أمرهما شرك بالله أو عدم طاعة أوامره فلابد من عدم طاعتهما ولكن في نفس الوقت معاملتهم معاملة حسنة والإحسان إليهما.

وعلاوة على ذلك فقد قالت أسماء بنت أبي بكر أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم (قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمِّي وَهي مُشْرِكَةٌ في عَهْدِ قُرَيْشٍ إذْ عَاهَدَهُمْ فَاسْتَفْتَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمِّي وَهي رَاغِبَةٌ، أَفَأَصِلُ أُمِّي؟ قالَ: نَعَمْ، صِلِي أُمَّكِ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فمهما كان الوالدين يعصون الله فلابد من برهما وطاعتهما والإحسان إليهما.

فضل بر الوالدين وجزاؤه في الإسلام

إن بر الوالدين من أعظم الأعمال وأعلاها قدرًا وتقربًا إلى الله، وجزاؤها دخول الجنة من أعلى الدرجات كما أنها تؤدي إلى الفوز والنجاح في الدنيا والآخرة.

اخترنا لك هذا: موضوع تعبير عن بر الوالدين بالعناصر والمقدمة والخاتمة

خاتمة عن موضوع بر الوالدين

وفي النهاية نكون قد ذكرنا لكم أهمية بر الوالدين وجزاء ذلك في الدنيا والآخرة.

كما أوضحنا ما ذكره الله سبحانه وتعالى في الإسلام عن الوالدين وضرورة برهما.

نتمنى أن يعجبكم الموضوع كما نتمنى أن تقوموا بنشره على مواقع التواصل الاجتماعي حتى تعم الفائدة ويفوز الجميع ببر الوالدين لينال الجزاء الحسن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.