موضوع عن فنون الرد جاهز للطباعة

لقد أصبح العالم الذي نعيش فيه عبارة عن مكان ضيق كما لو أنه يمكن النظر إلى كل الأماكن وكل الدول من خلال نافذة واحدة على عكس ما كان في السابق الذي كان يحتاج إلى مرور الأيام، لكي ينقل الإنسان من دولة إلى أخرى، بل وأن التحدث لمن هو في مكان مختلف أو دولة مختلفة غير الموجودين بها كان يعتبر أمراً صعباً، لكن هذا الأمر لم يدوم طويلاً حيث أنه تم التطور والتكنولوجيا في هذا العالم الذي يتطور في كل يوم بعد آخر، موضوع تعبير عن فنون الرد بالعناصر والمقدمة والخاتمة للصف الرابع الابتدائي والخامس الابتدائي والسادس الابتدائي، موضوع عن فنون الرد بالأفكار والاستشهادات للصف الأول الإعدادي والثاني الإعدادي والثالث الإعدادي والثانوي ولجميع الصفوف التعليمية.

مقدمة موضوع عن فنون الرد جاهز للطباعة

لقد أصبح العالم كله عبارة عن سلسلة متصلة، يمكنك النظر إلى الحضارات المختلفة والاطلاع عليها وأنت بمكانك دون أن تتحرك من خلال هاتفك فقط، بل أن الاغتراب والسفر إلى الدول البعيدة أصبح الآن ليس أمراً صعباً كما كان في السابق، حيث أنه يمكنك التواصل مع من تريد في أي وقت من خلال الإنترنت، بل والتحدث معه صوت وصورة كما لو أنه جالس معك، كل هذا الذي توصلنا إليه بالطبع بفضل العلم ولكن كيف حدث هذا العلم وكيف اتسعت الأفق وما علاقة ذلك بفنون الرد وتقبل الآخر.

شاهد أيضًا: بحث عن الفن الشعبي المصري

العلاقة بين العلم وفنون الرد

هناك علاقة قوية بين العلم وفنون الرد وإن لم تكن بالصورة المباشرة التي تبدو واضحة مثل باقي الأمور الأخرى، فإن العلم بالطبع يقع في المرتبة الأولى التي بدورها الأول هي السبب فيما توصل إليه العالم من وسائل التكنولوجيا والتطور في شتى المجالات المختلفة.

فلا يوجد مجال في هذه الحياة إلا وكان العلم سبباً في وجوده واستطاع أن يقوم بتطويره من خلال النظر والتعمق، فالعلم أحد أهم الأسباب الكبيرة التي لا تنظر إلى الأشياء بشكل سطحي بل أنها تبحث في أصل الشيء والتعمق فيه إلى أن تحول هذا الأمر على شيء كبيراً غير متوقع.

بالثلاجات التي لا غنى عنها في البيت كانت بسبب أحد العلماء الذي توصل إلى أن اللحم يفسد عندما يوضع في درجات حرارة مرتفعة ولا يحدث له أي فساد إن وضع في درجات حرارة مرتفعة، وتوصل من خلال ذلك أنه كلما ارتفعنا عن الأرض كلما قلت درجة الحرارة بمقدار درجة مئوية.

لم يكن هذا الأمر هو السبب الأخير في اكتشاف الثلاجات، بل أن جاء من بعده العلماء الذين أخذوا هذا الرأي الذي قام بتقديمه وقاموا بالاستكمال عليه من المعلومات والاقتباس من العلوم الأخرى أيضاً، مثل اكتشاف الكهرباء والمواد جيدة التوصيل للحرارة وبين هذا وهذا قام العلماء بدورهم في الاكتشاف والاختراع ليصل إلى هذا الاختراع الذي أصبح جزء من كل بيت.

نقطة الاتصال بين العلم وفن الرد

لكن السؤال هنا ما علاقة ذلك بفنون الرد؟ بالفعل هناك علاقة لأن الرد له أصول من بينها تقبل الرأي والإنصات له، وهذا الأمر جعل العلماء دائماً يتقبلون الآراء السابقة ولن يقولوا بأنهم هم الذين لهم كل الاختراع والتمسك بالرأي، بل دائماً كانوا يقدروا أراء العلماء السابقين عليهم ينتبهوا للنقاط التي تحولهم إلى ما يريدون.

هذا الأمر جعل العالم يصل إلى هذه النقطة ولو أن العلماء كلهم لم يفكروا في الغير ما قاموا بالتدريس إلى تلامذتهم ونقل كل المعلومات التي لديهم عن أي اكتشاف خاص بهم إليهم، حتى لا يرحلوا وينتقل هذا العلم ويتطور من خلال العلماء الذين يأتوا من بعد.

الإنصات

الإنصات أحد أهم العوامل الأساسية في فنون الرد حيث أن الشخص الذي يتحدث أكثر ما يسمع هو شخص ساذج وأخطائه تكون كثيرة، لأنه لا يسمع سوى نفسه فقط لا يسمع لغيره لا يقبل سوى الآراء الخاصة به فقط ولا يحترم أي رأي مخالف لرأيه.

عندما كان سقراط يقوم بالتدريس إلى تلاميذه كان هناك شخص لا يتكلم أبداً، فنظر له سقراط وقال له تحدث حتى أراك وهذا يدل على أن الشكل والملامح ليست العامل الأساسي لمعرفة الشخص ورؤيته بل اللسان والكلام الذي يقول ما يدور في العقل هو الأهم وعندما يتكلم المرء يتم التعرف عليه.

لذلك لابد أن ينصت الشخص إلى الكلام الذي يقال له ويدركه جيداً، ويرتب أفكاره ومن ثم يقوم بالرد ولا يغلق عقله على مجرد ما يدور به لأن هذا ما يجعل الفرد لا يعرف ماذا يقول وما الرد المناسب الذي يكون في مكانه الصحيح والذي يجبر الشخص الذي أمامه من أن يقوم باحترامه فرض عليه.

شاهد أيضًا: بحث عن الفن الشعبى المصري القديم للصف الأول الاعدادى

تقبل الرأي الآخر

في العصر الذي نعيش فيه نرى العديد من وسائل الحوار المختلفة من خلال وسائل الإعلام التي يقوم فيها المقدم للبرنامج، باستضافة ضيفان لكل منهم أراء مختلفة عن الآخر، ويأتي هنا مقدم البرنامج بعرض مشكلة أو موضوع أياً كان محور هذا الموضوع ويأتي بشخصين أحدهم من الرأي الموافق والآخر من الرأي المعارض.

أغلب ما يحدث في هذه البرامج هي الصراع الذي يدور بين الرأي المؤيد والرأي المعارض، الذي يصل إلى رفع الصوت بل وسب الرأي الأخر والنظر إليه بشكل حقير والتقليل من هذا الرأي، وكأن الشخص يقول كل منهما للأخر أنت بما أنك تعارضني فانت لا تفهم وأنا الصواب وأنت الخطأ ولا يمكن قبولك.

أما بالنسبة للتطور التكنولوجيا ووجود عديد من الصفحات التي تقوم بعرض الآراء والمواضيع، من خلال تلك الصفحات يقوم أفراد متعددون بالدخول ليقول رأيه، بالطبع لا يمكن أن تجتمع كل الآراء حول رأي واحد فقط وتتعدد الآراء وهذا بالفعل أمر طبيعي.

لكن ما هو ليس طبيعي أن تزداد الصراعات بين الأفراد فتتسع مجالات المناقشة إلى التحدث بأسلوب غير لائق، بل وإلى الصراعات بين الأشخاص الذين لا يعرفون بعضهم من الأساس وتلك الصراع ما قام إلا بسبب اختلاف الآراء.

كل من هؤلاء الأشخاص قد يكون في دولة غير الأخرى وفي بيئة مختلفة، ولكن احترام الرأي وتقبل الرأي الأخر أمر ضروري جداً لابد أن يتم مراعاة أن كل شخص له أراء خاصة به، وتختص حول ما تعلمه واكتسابه وتكون متأثرة بخبرته في الحياة والبيئة التي نشأ منها.

لا يعني ذلك أن تغير رأيك إلى الرأي الأخر، وتقول إنك خطأ بل احترام الرأي الأخر فقط والتعرف على مدى أبعاد الرأي ويمكن مناقشة كل الآراء في احترام للتوصل منهم على القرار الصواب، وهذا هو فن الرد بطريقة لائقة وليس من خلال رفع الصوت أو المشاحنات، بل إجبار الشخص الذي أمامك على احترامك أهم فن من فنون الرد حتى وإن لم يكن الذي أمامك هكذا أنت من تجبره على أن يحترمك.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن الفنون التشكيلية بالمراجع

خاتمة عن أهمية فنون الرد

الرد فن من الفنون التي لا تظهر بشكل واضح كفن كباقي الفنون، حيث أنه لا يحتاج على الدراسة بل لابد من يتم اكتسابه والتعرف على خطواته والرضا عنها بشكل داخلي، والتي تتمثل أهمها في أن يكون الشخص على درجة ثقافة كافية حول الموضوع الذي يتحدث عنه لا يتكلم لمجرد الكلام، هناك رأي من أحد الفلاسفة يخبرنا بأن الشخص الذي لا يتحدث أفهم كثيراً من الشخص الذي يتحدث باستمرار حيث أن الآخر يسمع ويدرك بشكل أكبر، ،موضوع تعبير عن فنون الرد بالعناصر والمقدمة والخاتمة للصف الرابع الابتدائي والخامس الابتدائي والسادس الابتدائي، موضوع عن فنون الرد بالأفكار والاستشهادات للصف الأول الإعدادي والثاني الإعدادي والثالث الإعدادي والثانوي ولجميع الصفوف التعليمية.

موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.