كيفية التعامل مع المراهقين

كيفية التعامل مع المراهقين من المعروف أن كل مرحلة يمر بها الإنسان فهو بحاجة الى نوع خاص من العناية أو من الطريقة المثلى في التعامل، وتلك الطريقة تختلف باختلاف المرحلة التي يمر بها الإنسان في حياته العمرية، فليست كل المراحل التي يمر بها البشر في خلال ايام حياتهم تتماثل مع بعضها البعض.

كيفية التعامل مع المراهقين فهنالك جزء من تلك المراحل والتي يعتبر لا خطورة منه ومن أمثلة هذا الجزء الفترات التي يكون فيها الإنسان في مرحلة الطفولة أو ما بعدها بوقت قصير، ففي تلك المرحلة لا يكون الطفل قادرًا على اتخاذ القرارات أو الاهتمام الكامل بنفسه أو الى غير ذلك من الأشياء ويحتاج الى من يساعده ويعينه.

ولكن ما أن تتقدم فترة العمر بالإنسان يتقدم المستوى الفكري الذي يمتلكه، ويتقدم معه الحالة النفسية للإنسان الى أن يدخل إلى المراحل التالية مرحلة الطفولة والتي يمكن لتلك المراحل أن تشكل النوع الأهم من الخطورة، وتلك المراحل يمكن أن تبدأ من فترة المراهقة حيث أن تلك الفترة يجب الانتباه فيها الى اولادنا بالشكل الكافي.

كيفية التعامل مع المراهقين

  • كيفية التعامل مع المراهقين تعد فترة المراهقة من أكثر الفترات التي يمكن أن يمر بها الإنسان والتي تعد نقطة فاصلة بين فترات البلوغ البدائية للطفل وفترة النضج، التي يكتمل فيها النمو العقلي والفكري للإنسان ويستطيع الاعتماد على نفسه في كل شيء.
  • وفترة المراهقة من أكثر الفترات التي يحدث فيها الكثير من المتغيرات التي يمكن أن تظهر على الإنسان، وتلك المتغيرات لا يجب بالضرورة أن تكون جسدية فقط، بل أن تلك التغيرات يكون اكثرها نفسية وداخلية.
  • ففي تلك الفترة يتغير تفكير الفرد وميوله وكذلك تتغير طريقته في التعبير عن الأشياء والقيام ببعض التصرفات المجنونة أو الطائشة، والتي يكون الهدف منها هو اكتشاف العالم الجديد الذي يتواجد فيه الإنسان، واكتشاف طرق جديدة للتسلية والترفيه.
  • ويصبح الفرد في تلك الفترة لديه ردود أفعال متغيرة الى جانب بعض التقلبات المزاجية والميل إلى الحالة العاطفية في بعض الأحيان، كل تلك المتغيرات هي جزء بسيط من تلك التي يمكن أن تحدث للمراهق في مرحلة المراهقة من مراحل حياته.

شاهد أيضًا : أسباب الحالة النفسية عند المراهقين

نصائح تجعلنا نمر بأبنائنا إلى بر الأمان من فترة المراهقة وكيف يمكننا أن نتعامل مع المراهقين؟

هناك بعض النصائح التي يجب على الأب أو الأم أو ولي الأمر الانتباه إليها حتى يتمكنون من أن يمرون إلى بر الأمان بدون أي مشاكل، ومن أهم تلك النصائح ما يلي:

1. الإيجابيات

  • من أهم النقاط التي لا يجب على الأب أو الأم أو ولي الأمر أن يهملها هي ايجابيات الشاب في مرحلة المراهقة، فلا يجب علينا أن أخطأ الشاب أن نقوم بالذكر السلبي لما يقوم به من أفعال.
  • بل يجب علينا أن نقدم إلى الفتي المراهق التحفيز المناسب الذي يحتاج إليه بشدة وخصوصًا في تلك الفترة، حتى لا يتعرض المراهق إلى حالة من الاكتئاب أو الحالات النفسية الصعبة، والتي يمكن أن تنتج من جراء النقص الدائم لكل الأفعال التي يقوم بها.
  • ولا يجب أن نرى كل ما يفعله المراهق على أنها أفعال متهورة أو غير مسئولة، بل يجب علينا أن ندعمه في كل ما يقوم به حتى وإن كان هذا الشيء لا يستحق الدعم أو كان من الأشياء البسيطة التي تعتبر غير مهمة لدى الكثير من الأشخاص.

2. المقارنة

  • من أكثر الأشياء التي يمكن أن تزعج أي شخص عادى هي أن يقوم أحد الأشخاص مقارنته بغيره من الأفراد من الذين يعيشون معه في المجتمع المحيط به أو بيئته، وهذا التصرف يشعر الإنسان بأن غيره أفضل منه ويولد الكثير من الحقد والكره والغضب بداخل الإنسان الطبيعي.
  • ومن الطبيعي أن مثل هذا الفعل يجلب الكثير من المشكلات أن يتم تكراره مع الشاب الذي يمر بمرحلة المراهقة، ففي تلك المرحلة لا يجب على الأب أو الأم أن يقوموا بمقارنة ابنهم المراهق بأي شاب أخر مهما كان هذا الشاب، ومهما كانت الأفعال العظيمة التي يقوم بها.
  • فكل أب وكل أم يحاول كل الطرق الممكنة أن يجعل ابنه من أفضل الناس على الإطلاق، ومثل هذا التصرف البسيط قد يؤدى في النهاية فالشاب المراهق إلى شعوره بأن كافة أفراد المجتمع هم أفضل منه.
  • وفي تلك الحالة لن يتمكن الأب أو الأم من السيطرة على مشاعر الغضب والكره والحقد التي يمكن أن يتسببوا في توليدها بداخل الشاب، والتي يمكن أن تنفجر في البداية في الشاب نفسه وأنه يمكن أن يصبح أسوء شخص على الكرة الأرضية بسبب هذا التصرف البسيط.

3. الاحترام

  • من الأشياء التي يمكنها أن تساعد المراهق بتقويم السلوك الخاص به في فترات المراهقة، والتي يجب على الأب أو الأم أن يتعاملوا بها معه، هي أن يقوم كل من الأب والأم بتقديم الحب الذي يحتاج إليه المراهق في تلك الفترة.
  • فالشاب في فترة المراهقة يعاني من الكثير من الاضطرابات النفسية التي يمكن أن تغير فكرته عن الكثير من الأشياء، ويمكنها أن تغير سلوكه إلى السوء أو الأفضل.
  • ولهذا يجب علينا أن نهتم بالشاب الذي يمر بمرحلة المراهقة ويجب على الأب والأم أن يتناقشون معه في كافة الأمور، وفي نفس الوقت لا يجب أن يكون هذا الحب وهذا الاهتمام بصورة فيها الكثير من المبالغة، لأن هذا يمكن أن يؤدى إلى أن يصبح المراهق لا يستطيع أن يتحمل المسؤولية اللازمة له في حياته.
  • لهذا يجب أن نشعره بأنه ذات قيمة كبيرة في المجتمع أو الأسرة التي يعيش فيها، مثل أن نقدم الاحترام إلى كل صديق يمكن أن يأتي إلى زيارته أو إلى غير ذلك من التصرفات التي يمكنها أن تدل على الاحترام والحب من الأب أو الأم.

شاهد أيضًا : ما هي مراحل النمو عند المراهق

4. الاهتمام

  • من الأشياء التي لا يجب على الأب أو الأم إهمالها هي الأشياء التي يهتم بها الشباب في مرحلة المراهقة، فالشاب أو الفتاة في تلك المرحلة لا يحبون أن يقوم أحد بالتقليل من مجالات اهتمامهم مهما كانت تلك الاهتمامات بسيطة أو تافهة من وجهة نظرنا إلا أنها من أكثر الأشياء قيمة من وجهة نظرهم.
  • ولهذا يجب على الأب والأم أن يعطوا للمراهق المجال الواسع، وأن يشعروا بأهمية ما يقوم به ويفعله مهما كان ما يفعله بسيط، في تلك الحالة سوف نجد الشاب المراهق قادرًا على التحمل التام لأية مسؤولية، ونجدة من الأشخاص الذين لديهم القدرة على التفكير السليم واتخاذ القرارات الصائبة في كافة المجالات في حياته، ونعبر به إلى بر الأمان من تلك المرحلة الصعبة.

5. الحدود

  • لا يجب أن يتم إهمال الحدود والأصول والعادات والتقاليد في العائلة أو المجتمع، فيجب أن يتم وضع بعض الحدود التي لا يمكن للمراهق أن يقوم بتجاهلها أو تجاوزها، فالمراهق في تلك المرحلة العمرية من مراحل حياته أن كانت الأمور كلها من دون ضبط وربط، لن يتمكن الأب أو الأم من السيطرة عليه فيما بعد.
  • ولهذا يجب على الأب أو الأم أن يضعوا الحدود الفاصلة بين المراهق وبين تلك العادات والتقاليد الهامة حتى يتمكن المراهق من معرفتها بالطريقة الصحيحة، ويستطيع أن يتماشى معها ولا يتخطاها.
  • كما لا يجب دوام الصراخ في وجه الشاب المراهق على كل الأفعال التي يقوم بها على مدار اليوم، ويجب على الأب أو الأم أن يعتادوا على الأسلوب الراقي في المناقشة، وإقناع المراهق بأن هذا الفعل خطأ أو انه صائب حتى يتمكن من التصرف عن اقتناع بالفكرة نفسها.

شاهد أيضًا : طريقة التعامل مع المراهقة العنيدة

  مراحل الحياة المختلفة يوجد بها الكثير من التغيرات الهامة التي لا يجب إهمالها، حتى يتمكن الشاب من المرور من تلك المرحلة بأقل الخسائر الممكنة، ومن خلال تلك المقال نكون أنهينا معكم مقالنا عن كيفية التعامل مع المراهقين ونرجو أن يكون المقال نال إعجابكم، لا تنسوا لايك وشير.

قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.