بحث عن الكوكب الحار في المجموعة الشمسية

بحث عن الكوكب الحار في المجموعة الشمسية، يعتبر الكوكب الحار كوكب كبير يتشكل بشكل أساسي من الغازات مثل غاز الهيدروجين وغاز الهليوم، بداخله نواة صغيرة نسبياً، ويعد المشترى أكبر كوكب في المجموعة الشمسية، وسيتم التعرف على خصائصه بالتفصيل.

مقدمة بحث عن الكوكب الحار في المجموعة الشمسية

  • يعتبر المشترى هو الكوكب الحار في المجموعة الشمسية، وهو يعد فئة من الكواكب العملاقة الخارجية الغازية، لكن دوره المداري قصير جدًا (أصغر من عشرة أيّام).
  • وقد تم إطلاق لقب «المشتريات الحارة» على هذا النوع من الكواكب بسبب قربها الكبير من نجومها وارتفاع درجة حرارته غلاف الجوي للسطح الخاص بها؛ وهما كواكب المشترى وزحل ونبتون وأورانوس.
  • وأطلق عليها اسم المشتريات الحارة، وتُعد أكثر الكواكب الخارجية القابلة للاكتشاف بواسطة طريق الحارة حيث أنها تقوم بعمل تذبذبات كبيرة نسبيًا في حركة نجومها الأم، وهي سريعة عند مقارنتها بالأنواع المعروفة الأخرى من الكواكب.
  • ويتم إطلاق على هذه الكواكب الأربعة الكبيرة أيضاً بالكواكب الجوبيترية نسبةً لكوكب المشترى، وهي تقع في الأجزاء الخارجية من مجموعتنا الشمسية.
  •  ويعتبر المشتري وزحل أكبر بشكلٍ ملحوظٍ من أورانوس ونبتون، مما يشير إلى أن تركيبَ هذين الكوكبين مختلفٌ عن الباقية، وعلى الرغم من وجود أربعةٍ فقط من الكواكب العملاقة في المجموعة الشمسية.

شاهد أيضًا: بحث عن كوكب الارض والمجموعة الشمسية مختصر

الخصائص العامة للكوكب الحار في المجموعة الشمسية

حتى مع وجود بعض الاختلافات بين الكواكب الحارة؛ فهي تتشابه في بعض الخصائص العامة:

  • من الخصائص المشتركة بين هذه الكواكب، والتي يتم التعرف عليها من خلالها هي كتلتها الكبيرة وقصر أدوارها المدارية، فهي تتراوح كتلتها بين 11.8 و0.36 من كتلة المشترى، وتكون أدوارها المدارية بين 111 و1.3 يوم من أيام الأرض، ولا يمكن أن تتخطى كتلة الكواكب تلك وإلا ستحرق الديوتيريوم وتتحول إلى أقزام بنية.
  • تكون دورة الكوكب في مدارات شبه دائرية، وتكون انحرافاتها المدارية صغيرة، ويعتقد بعض العلماء أن المدارات الخاصة بها تأخذ الشكل الدائري بسبب حدوث اضطرابات ناتجة عن بعض النجوم القريبة وهذا بسبب القوى المدية.
  • يعتمد بقاء الكواكب في مداراتها الدائرية لفترات زمنية طويلة أو حدوث اصطدام بالنجوم المضيفة على الترابط بين التطور الفيزيائي لها والمداري، والذي يرتبط بتبديد الطاقة وتشوه المدي.
  • تكون كثافة الكثير عديد من هذه الكواكب منخفضة بشكل غير اعتيادي، عند قياس الكثافة الأقل للكواكب حتى الآن كانت تي أر إي أس-4 ووصلت 0.222 جرام\سنتيمتر مكعب.
  •  ولم يتوصل العلماء إلى مفهوم كيف امتلاك الكواكب الحارة نصف قطر كبير.

الخصائص العامة للكوكب الحار

ولكن يعتقد البعض أن أغلفتها المتوسعة يمكن أن تؤدي إلى الإشعاع النجمي الكبير، وعاتمة الغلاف الجوي العالية، ومصادر الطاقة الداخلية المحتملة، والمدارات القريبة من النجوم الخاصة بها بشكل كافٍ ليتم تجاوز الطبقات الخارجية الخاصة بهذه الكواكب مما يؤدي لسحبها للخارج.

  • في العادة قد تكون هذه الكواكب مقيدة مديًا، وفي الحالات مثل هذه يتم مواجهة جانب واحد من الكوكب نجمه المضيف.
  • محتما أن تكون الأغلفة الجوية الخاصة بها شاذة ومتطرفة، وهذا يكون بسبب قصر أدوارها المدارية، وأن أيامها طويلة نسبياً، والتقييد بالمدي.
  • كما أن النماذج الديناميكية للغلاف الجوي تتنبأ بطبقات عمودية نشيطة مع رياح شديدة ومقذوفات استوائية مدفوعة من قبل التأثير الإشعاعي وانتقال الحرارة والزخم تدور بسرعة كبيرة.
  • يكون كتوقع الفرق بين درجات حرارة طبقة الفوتوسفير كبير ما بين الليل والنهار، وتم تقدير الفرق بأنه حوالي 500 كلفن ف نموذج يعتمد على الكوكب الخارجي إتش دي 209452 بي.
  • يكون من الظاهر وجود هذه الكواكب بشكل شائع حول نجوم من نوع إف وجي، وأقل تواجداً حول النجوم من النوع كي.
  • نادراً تواجد الكواكب الحارة حول الأقزام الحمراء. ويجب أخذ كافة التعميمات المرتبطة بتوزيعات هذه الكواكب في عين الاعتبار لمختلف التحذيرات الرصدية، وفي العموم يتم تناقص انتشارها بطريقة قاسية عند اعتبارها دالة تُنسب للقدر المطلق النجمي.

شاهد أيضًا: كم عمر كوكب الأرض والكون

تشكيل وتطور الكوكب الحار في المجموعة الشمسية

  • عند التحدث بما يتعلق بأصل الكواكب الحارة نجد وجهتين نظر؛ وهما تمام التشكل بعد انتهاء عملية الهجرة الداخلية بمسافة محددة، وتشكلها في مكانها الأصلي، وعلى نفس المسافات الموجودة بها حالياً، ووجهة النظر السائدة في الوقت الحالي هي انتهاء التشكيل عن طريق الهجرة المدارية.
  • أوضح نموذج القرص المضطرب طريقة النشأة بالنسبة للكواكب الحارة والغاذية مثل كوكب المشترى، وتكون عملية مثل عملية التراكم المركزي تأخذ وقتاً طويلاً، فتدوم سحابة المواد حول الشمس لفترة قصيرة ويتم جمعها من الكواكب تتبخر كلياً.
  • قد قام كيفين والش الباحث في معهد الجنوب الغربي في بولدر، وكولورادو بالتحدث وقال إن الكواكب الضخمة تتكون بشكل سريع جداً، قد يستغرق تكونها بعض الملايين من السنين فقط، والذي يعني بأنه يوجد حداً زمنياً حيث أن القرص الغازي لم يدم حول الشمس غير من حوالي 4 إلى 5 ملايين سنة، في حين أن الكواكب الصخرية تحتاج الكثير من الوقت لتشكيل أغلفة جوية أكثر ثقلاً، ولجمعها المواد التي تقوم بالاصطدام بها.
  • في جانب أخر تمتلك الكواكب الغازية أغلفة جوية خفيفة جداً تقوم بالاختفاء سريعاً، ومثال للتوضيح: يتكون المشترى من الهيدروجين تقريباً بشكل كلي، ويدخل الهليوم في تكوينه بنسبة 10 % من إجمالي حجمه، بجانب قليل من كميات العناصر الأخرى في الغلاف الجوي الخاص به.

تشكيل وتطور الكوكب الحار

  • يقوم العلماء بالبحث عن طريق جديدة للقياس بتفسير آلية تشكيل الكواكب الكبيرة في الحجم، تبع لنظرية جديدة نسبياً؛ وهي نظرية القرص المضطرب حيث أن أكوام الغاز والغبار تكونت وتجمعت مع بعضها في الأوقات الأولى من وقت تشكل الناظم الشمسي، وبمرور الوقت أصبحت تلك الكتل مندمجة مع بعضها البعض مكونة كواكب ضخمة.
  • قد تتكون هذه الكواكب بطريقة أسرع من الكواكب التي تشكلت بطريقة التراكم المركزي، وفي زمن لا يتخطى أحياناً 1000عام، وهذا الأمر سمح لهذه الكواكب بتجميع غازات خفيفة تزول بشكل سريع، تصل كلتاها إلى النقطة التي تسمح لها بالحفاظ على المدار المستقر الذي يمنعها من مواجهة حتفها في اتجاه الشمس.
  • أدت التصادمات المتكررة إلى رفع درجة حرارة كوكب المشتري مثل جميع الكواكب المختلفة، والذي أدي إلى غوص المواد الكثيفة في اتجاه المركز، مما أدى إلى تشكل اللب.
  • يتم تعريف اللب من قِبل بعض علماء اليوم على أنه يعتبر كرة منصهرة من سائل ساخن، ويشير الآخرين إلى وجود احتمالية أن يكون اللب مكون من بعض الصخور الصلبة بكتل تكون أكبر بـ 14 أو 18 مرة من كتلة الأرض.

شاهد أيضًا: بحث عن كوكب المريخ doc

خاتمة بحث عن الكوكب الحار في المجموعة الشمسية

  • تم التعرف على خصائص ومكونات الكوكب الحار في المجموعة الشمسية وطريقة تكوينه داخل المجموعة الشمسية عن طريق نموذج الكوكب الصلب، كما أوضحنا تكوين الغلاف الجوي للكواكب بشكل بسيط.
  • هذه الكواكب الحارة ليست فقط موجود داخل المجموعة الشمسية، بل أيضاً رصد العلماء آلاف الكواكب التي توجد في الخارج وتدور حول نجوم أخرى، وبعد دراستها تبين أنها كواكب حارة أو ما يطلق عليه مشتريات ساخنة، وتكون عملاقة غازية وقريبة من النجم الأم لها.
  • وكافة هذه الكواكب لديها غلاف جوي معقد، وتتم مشاهدة عديد من العواصف العملاقة بها. وتم رصد البقعة الحمراء الكبرى على كوكب المشترى منذ تقريباً 400 سنة وتقوم بالانكماش حالياً. يُفترض العلماء أن هذه الكواكب تحركت ذهاباً وعودة قبل استقرارها في هذا الوضع الحالي، ويزال هذا الموضوع واسع تحت للنقاش والبحث المستمر به.
موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.