مقدمة عن الام قصيره جدًا

مقدمة عن الام قصيره جدًا الام هي حجر الاساس في البيت، فهي اهم ركن فيه ومن دونها لا يمكن ان نعيش في راحة فهي منبع الحنان، فراحتنا جميعا مع امهاتنا مهما كان عمرنا ومهما كبرنا سنبقى في حاجة لحضن امنا لذلك مهما تحدثنا لن نوفيها حقها ابدآ ولكن يمكن ان نعبر عما بداخلنا بأقل الكلمات، اليوم سوف نذكر معًا مقدمة عن الام فتابع معنا.

مقدمه اذاعه مدرسيه عن الام

مقدمة عن الام  هي عالم لا ينتهي من الحب والعطاء والتضحية، فهي تلك الملاك التي وضع رب العالمين عز وجل في قلبها كل الحنان والعطف والرقة، فعندما خلق الله الحياة على خلق آدم وحواء أي ان الانثى هي اساس الحياه مع الرجل، وبالأخص الام فهي التي تربي وترعى وتنير طريق ابنائها، لا يمكن لأي بشر على وجه الارض ان يعلم ما هو قدر الأم ولا مكانتها في الحياة ولا ما يجب عليه أن يفعله حتى يعطيها حقها التي اعطته اياه عندما كان صغيرا.

فالله سبحانه وتعالى قد وصانا بآلام احسانًا في الكثير والكثير من الآيات في القران الكريم وفي آياته، كما ان الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم قد وصانا بها ايضًا في أكثر من حديث نبوي شريف، وهنالك الكثير من الآيات والاحاديث التي تثبت قدر الأم ومكانتها عند الله سبحانه وتعالى، وأن الأم من أهم الأسباب التي تهب اليك الرزق والهداية وحب الناس ورضا الله عز وجل.

شاهد أيضًا: موضوع حول التسامح مقدمة عرض خاتمة

اذاعه عن الام للمرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية

  • في كل ايام حياتنا نعيش ولا نحس بأم الأم هي أهم مخلوق في حياتنا، فيكفي انها تسهر على راحتنا ولا تنام ان كنا فقط اشعر بأي الم، فهي تتألم قبل ان نشعر نحن بالألم، ويكفينا ان الام هي من تعطينا الحنان والعطف الا متناهي وبلا حدود.
  • كما أن الأم هي الشخص الوحيد الذي يمكن ان واجهتك أي مشكله من مشاكل الحياة ان تلجأ اليه وتطلب العون والنصيحة منها، وكن على يقين تام بأنها لن تتهاون في حقك ابدًا وستقف بجانبك لأن هذا دورها في الحياة وهي من تعطيك أفضل ما يمكنك أن تفعله، فخذ بكلامها في امور حياتك لأنها لن تحاول ان تضرك ابدًا فقلبها متعلق بقلبك.
  • فهي لا تحلم بأي شيء في الحياة او تتمناه أكثر من ان تراك سعيد وناجحًا في حياتك وفى عملك، فهي ترشدك دائمًا الى الطريق الصحيح الذي لن يهديك اليه أي شخص اخر غيرها، كما ان الله سبحانه وتعالى قال في كتابه العزيز وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرًا، فان تقوم الام بالتربية والسهر والرعاية منذ يوم ولادتك إلى آخر لحظة في عمرها لا يمكن تقدير ما في ذلك كله من تعب بها او ارهاق لجسدها وإهدار لعمرها.
  • لكن هي وحدها من تشعر بذلك ولا تشكو أبدًا من أي شيء وهي على اتم استعداد ان تقوم بأضعاف هذا بمرات كثيرة حتى تعيش انت حياه سعيدة وهادئة وتراك دائما بخير.

فقرة هل تعلم عن الام للإذاعة المدرسية

  1. مقدمة عن الام هل تعلم ان الام هي الوحيدة التي لا تشكو أبدًا من ابنائها، افلام تخدم ابنائها وترعاهم بلا كلل ولا ملل ومع ذلك فإنها تفنى عمرها وصحتها وشبابها وايام حياتها كلها في خدمة أبنائها ورعايتهم دون أي شعور بالتضرر من جانبها، وتفعل كل شيء حتى تراك في سعادة وفرح في حياتك.
  2. هل تعلم أن رضا الله سبحانه وتعالى من رضا الأم، حتى ان الله سبحانه وتعالى جعل الجنة تحت اقدام الامهات لما للأم من فضل عظيم في الدنيا وقدر كبير عند المولى عز وجل، وكذلك فان عصيانها وغضبها له أكبر إثم عند الله سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة.
  3. هل تعلم ان ارضاء الام أفضل من الجهاد في سبيل الله، فالله سبحانه وتعالى جعل العمل على طاعة الأم وسماع ما تقوله وعدم القيام بأي فعل يكون فيه اغضاب لها او معصيه جعل اجرة أفضل من اجر الجهاد في سبيل اعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى، وكذلك فقد بين لنا الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك ففي كثير من القصص النبوية الشريفة والتي ورد فيها فضل الام وهنيئا لمن كان أحد أبويه على قيد الحياة فمن الممكن أن يضمن بهما الجنة، ان قام برضاهما والعمل على اسعادهم.
  4. هل تعلم بأن دعاء الام لا حاجز بينه وبين الله، ولهذا حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم من غضب الام فان دعائها يمكن أن يكون سبب سعادتك في الدنيا والآخرة ويمكن ان يكون سبب تعاستك في الحياه وفى الاخرة، فان كنت تعمل على ارضائها وخدمتها في كل شيء وتحاول ان تقدم لها السعادة كما قدمتها اليك في صغرك فان دعوة واحدة منها من القلب يمكن أن تفتح لك ابواب الرزق والنعيم والرضا من الله سبحانه وتعالى وتنعم ففي حياتك وفى اخرتك، وان كنت تعاملها بطريقة سيئة ولا تنصت إليها ولا تعمل على خدمتها او تحاول ان تجرحها وتهينها فأنت يومئذ من الخاسرين
  5. فغضب الام من أكبر الذنوب والآثام التي لا يمكن ان تعلم عواقبه فعندها لن تنعم في أي يوم في حياتك، فيضيق الله سبحانه وتعالى عليك الأرض بما رحبت، وستشعر بضيق الصدر والمعيشة والرزق ولن تنعم براحة البال فى اكلك او مشربك او حتى في نومك، وفى الاخرة عذاب شديد من الله سبحانه وتعالى لقاء ما قمت به.
  6. هل تعلم أن الأم تشعر بك دون ان تتكلم، فسبحان الله العظيم الذي خلق في داخل قلب الام غريزة فطرية تستطيع بها ان تعرف ما يدور لأبنائها كأنها تراهم، وتشعر بهم دون ان يتكلمون إن كانوا يشعرون بضيق وان اصاب أحدهم أي مكروه.

شاهد أيضًا: مقال عن اهمية بناء أجيال أقوياء بالمقدمة والخاتمة

كلمه عن الام للإذاعة المدرسية

  • مهما فعل الابن فلن يكفي أي لحظة قامت فيها الأم بخدمته، فتذكر دائمًا من كان يصحو من نومه او لا ينام ابدًا حتى تنام انت في امان وتشعر بالراحة ومن كانت تشعر بتعب كبير طوال الوقت ولا تبوح اليك بتعبها، فالأم كنز لا يمكن تعويضه فهي الوحيدة التي على اتم استعداد الى ان تهب اليك كامل حياتها في سبيل أن تعيش انت حياتك فلا مهى كائن ملائكي مهما فعلت لها لن تستطيع ان تعطيها ولو جزء صغير جدًا من حقها.
  • فمن واجبنا تجاه امهاتنا ان نتعلم كيف علينا أن نطيعه في كل ما تقوله، فحتى في القرآن الكريم قال الله سبحانه وتعالى (وان جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم)، أي ان كانت أمك تريدك أن تشرك بالله وما أعظم الشرك بالله وما له من نار جهنم فحتى في تلك الحالة قال رب العزة (فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا) أي أن الحالة الوحيدة التي سمح الله فيها سبحانه وتعالى لك أن تعصي أي امر تقوله اليك أمك هو الشرك بالله.
  • وحتى في الشرك بالله فإنه ليس مسموح لك ان تهينها او ان تجرحها وان كانت مشركة بل يجب عليك ان لا تطيعها في الشرك فقط، وتعيش باقي عمرك كما أمرك الله مطيعا لها ممتثلًا لأوامره وألا تعصيه ابدًا، بل تصاحبها فى الدنيا معروفًا أي ان تعاملها أفضل معامله تستطيع ان تعاملها اليها، فان الله لا يتهاون في أي إثم يمكن أن تقوم به تجاه أمك.

شاهد أيضًا: كيفية كتابة مقدمة مشروع تخرج فى اقل من 30 دقيقة

خاتمة اذاعة مدرسية مقدمة عن الام

مقدمة عن الام فى كل الاحوال فان الام لا يمكن أن تعوض ولا يعلم قيمة الام الا من فقدها، فإن الله سبحانه وتعالى يمكن أن يجعل أكثر جزء من رزقك هو لامك وأنت ترزق من اجلها، عندما تتوفى الأم وتفقد نبع الحنان الذى كان يحميك ويرعاك حتى بعد أن كبرت يقول لك الله عز وجل ماتت التي كنا نرزقك من أجلها فاعمل لنفسك ما نرزقك عليك، أي من كانت تغني عنك ويرزقك الله عز وجل من أجلها قد ماتت فقم انت بأعمال صالحة لنفسك حتى تحصل على رزقك، فعندئذ ستعلم ما كانت أمك تحمله عنك وليس فقط التعب والسهر والرعاية وكل الاشياء التي اعطتها اليك طوال حياتك حتى ان كبرت بل أيضًا حتى في رزقك، فحافظ على الام ولا تحاول عصيانها لأى سبب من الأسباب حتى يرضى عنك الله سبحانه وتعالى، وقد تكلمنا اليوم معًا على مقدمة عن الام ونرجو أن يكون المقال قد نال إجابكم، لا تنسي لايك وشير للمقال، وننتظر تعليقاتكم.

قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.