مقال عن اهمية بناء أجيال أقوياء بالمقدمة والخاتمة

مقال عن اهمية بناء أجيال أقوياء بالمقدمة والخاتمة، الاجيال هم عماد المجتمع هم الشباب وهم البنات هم الشباب وهم من يقومون على التطور والعمل الجاد، يبحثون في كافة الأنحاء عن ما يساهم في تقدمهم يحاولون أن يصبحوا أفضل.

فالأجيال هم امل المستقبل وهم من نرى فيهم مستقبل افضل وحياه أكثر راحة وأمنا نحاول أن نزرع فيهم كافة القيم الحميدة والجميلة ونطبعها بطبع مجتمعنا، وما ينبغي أن نعيش علية، ان كل اب وكل ام يحلم بأن يصبح ابنائهم أفضل البشر على مستوى العالم وإن يكونوا ذو شأن عالي وان تكون لهم مكانة رفيعة بين الناس ويحاول أن يعلمهم أفضل تعليم ويربيهم على القيم الجميلة ويزرع فيهم السلام والحب.

مقدمة مقال عن اهمية بناء أجيال أقوياء :-

اهمية بناء أجيال أقوياء ان تربية جيل جديد مليء بالأمل والافكار والحيوية والنشاط لن يكون ولم يكن ابدًا بالأمر السهل في تربيتهم حتى يصبحوا من أفاضل الناس أمر صعب للغاية، فالشباب دائمًا ما يحاولون ان يلقوا بكافة القيود وان يخرجوا منها يتحرروا لهم أفكار متطورة عن تلك التي تربينا عليها، ولطالما كان الشباب والأجيال القادمة هم من نبنى عليهم امل المستقبل الافضل.

فإننا نحاول أن نعلمهم القيود التي يفرضها علينا مجتمعنا والتي يراها من وجهة نظرهم أنها قيود، فبالنسبة لنا هناك عادات وتقاليد وأعراف زرعت بداخلنا عشنا بها وتربينا عليها، ويجب ان نعلمها لأولادنا وابنائنا وبناتنا وأن تقوم على رعايتهم وتعليمهم حتى يكونوا من أولئك الناس الذين يحدثون تغييرًا في مجتمعنا، وبالصبر سيستطيعون أن يتأقلموا مع واقع المجتمع وان ينصاع لأوامر العرف والأخلاق والتقاليد وأن يعيشوا كما عشنا اخلاقنا وتربيتنا.

شاهد أيضًا: كيفية تنظيم الوقت للمذاكرة الناجحة للحفظ والفهم

ما هي اهمية بناء أجيال أقوياء وفق العادات والأخلاق الجميلة :-

  •  اهمية بناء أجيال أقوياء أن تربية الجيل الجديد وفق ما نريده ونرغب فيه من عادات وتقاليد لهو، من أصعب الامور التي قد تواجه كل الأهالي عند تربية أبنائهم.
  • فالشباب الجديد والجيل القادم له أفكار مختلفة تمامًا عما تربينا عليه نحن الكبار، وببساطة لان اولئك الشباب يرون ان العادات والتقاليد ما هي الا مجموعة من القيود المعنوية التي تقيد حريتهم، وحركتهم ولا يستطيعون العيش بسببها، وان معظم من يعرفونهم قد فقدوا حياتهم في سبيل تحقيق تلك العادات والتقيد بتلك التقاليد وهم لا يريدون ان يضيعوا حياتهم مثلهم.

كيف نجعل أبناءنا واجيالنا بأخلاق رفيعة :-

أن لم يقم الجيل الجديد على الأخلاق الحميدة والمبادئ التي تربينا عليها، فلن يستطيعوا أن يعيشوا وسط المجتمع فلم تكن الحرية يومًا في ارتكاب ذنوب، أو تنفيذ افكار غريبة ومتطرفة بل التربية التي يجب ان نربي أبناءنا عليها كالتالي :

  1. يجب ان نربى ابنائنا على الدين، فالدين هو من أهم العوامل التي تهدى الشباب والتي تحصنهم وتمنعهم عن ارتكاب ما حرم الله علينا سبحانه وتعالى من الذنوب والمعاصي، والتي أن تركناه خلفنا ولن تقوم لنا قائمه فالدين هداية لا يجب ان نغفل عنه.
  • كما أن الدين فيه كافة المبادئ والمعاني الطيبة التي نتمنى ان نراها وإن نزرع في أبنائنا فمن صبر إلى حب إلى هداية، الحكمة في كل ذلك يعلمه لنا الدين من كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبينا الحنيف محمد صلى الله عليه وسلم.
  1. من أهم العوامل ايضًا التي يجب ان نراعيها هي ان الاب والام أي الأسرة نفسها يجب أن تكون ذات خلق، أي أنها بتصرفاتها امام الابناء يجب ان تكون قدوة لهم وأسوة حسنة، لأنه ان كان الاب والام مدمنين او اخلاقهم سيئة فماذا تنتظر من الأبناء أن يكونوا في الأخلاق السيئة، تحول الجو الاسري الى عنف والحياة الى بئس وتجعل الأبناء يلجئون الى ما هو متطرف وغريب للهروب من واقعهم المؤلم.
  • حتى وان كانت حياة الأسرة ليست في مستوى مادي واجتماعي مرموق، فيمكنهم تربية أبنائهم التربية الصالحة الخالية من العيوب، والتي يمكنهم أن يعلموها إلى الجيل الجديد حتى يصبح جيلهم هو الافضل من بين الاجيال.
  1. أن التعليم ايضًا هو من أهم الأسباب التي تؤدي إلى رقي الاجيال، فالجميع ينادون بالتربية والتعليم فقد ارتبطت التربية والتعليم لما في مكانه العلم، وما له من فوائد حتى أن الله سبحانه وتعالى قد وصانا بضرورة التعليم في القرءان الكريم.
  • وقد أوصانا بذلك نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، حيث قال اطلبوا العلم ولو في الصين.
  • فالتعليم يرتقي بشأن الأمم ويجعل اخلاقها ومبادئها تتغير الى الافضل دائمًا، وتحث القيم التعليمية التي يدرسها الشباب على تعليمهم القيم التي يجب أن يتبعها في المجتمع والأخلاق التي يجب أن يتحلوا بها، ويبعدهم عن العنف والعدوانية حتى وإن أرادوا للمطالبة بحق من الحقوق سيتبعون في ذلك أسلوبا سليما فهم متعلمون وليسوا جهلاء.

شاهد أيضًا: معلومات عن أهم علماء العرب المسلمين واختراعاتهم

كيف نعلم ابنائنا القيم الفاضلة :-

  • يجب ان يكون الاب والام ذوي وعي دائمًا في تربية أبنائهم فيجب أن يتم تعليم الأطفال منذ الصغر، فكلما تم تعليمهم في سن أصغر كلما حافظوا القيم والمبادئ والدروس أفضل وعلى أكمل وجه.
  • الأطفال مثلهم مثل الصفحة البيضاء عندما يكونوا صغارًا تستطيع أن تنقش عليهم ما تريد من أسس لن ينسوها مدى حياتهم، ولكن مع مرور الوقت لن تجد في تلك الصفحة اى مكان تستطيع أن تناقش فيه قيمة أو خلق أو مبدأ.
  • فالحياة مليئة بالأشياء التي يتعلموها وان لم يعمل الأب والأم على التفرقة لأطفالهم بين الجيد والسيئ سيمتلئ عقولهم وذاكرتهم بمختلف الأشياء الصالح والطالح لأنهم لم يجدوا من يرشدهم الى الافضل.

كيف نبني أجيال أصحاء عقليًا وفكريًا :-

  • الصحة العقلية والصحة الفكرية هي مقومات يجب ان يتعلمها الأبناء منذ الصغر، فالتربية ليست فقط في تكبير الجسد ولا الطعام ولا الشراب فالتربية لها اسس يجب ان تبنى عليها.
  • حيث ان الجيل الواعي المثقف يجب أن يتربى على غذاء العقل قبل أن يتربى على غذاء الجسد، في الحياة ما هى إلا عالم واسع مليء بالكثير من الامور والاحداث، فإن كان العقل متغذيًا ومثقفا قبل الجسد فهنا يمكن أن نحصل على جيل صحيح فكريًا وعقليًا.
  • فالشخص ذو العقل المثقف يستطيع أن يكون شخصًا مفيدًا يساعد بأفكاره في بناء المجتمع، ويعمل على الرقي به ويزيد من تقدمه وأخلاقه كما أنه يفيد غيره بالمحتوى الذي حصل عليه من التعليم.

طرق بناء أجيال اصحاء فكريًا :-

  • اجعل أبنائك دائما قريبين منك شاركهم أفكارهم، وتعرف على ما يدور برأسها عودهم دائما على أن يتحدثوا معك بروح فضفاضة.
  • لا تجعل بينك وبينهم أية حواجز حتى يستطيعون ان يبوح لك بما يدور في خاطرهم، لأن ما لم يقال لك يقال لغيره، فإن قيل لك تعطيهم أفضل توجيه ونصيحة وإن قيل لغيرك ما يدريك أن يكون عنصرًا فاسدًا فيتلف عقل ابنائك.
  • عودي أبنائك على القراءة غذاء للروح، وكل حرف يمكن للابن أن يقرأه يفيده بالتأكيد في إعطائه نصيحة أو طريقة تصرف او فكرة لشيء ما.
  • كما يجب أن ترشد ابنائك الى هوايتهم المفضلة وتساعدهم على ايجادها وتنميتها، حتى يلجؤوا اليها في اوقات فراغهم ولا تتكلم معهم بحزم، ولكن اجعل بينك وبينهم بعض الرفق ايضًا وحاول ان تسمع منهم أكثر من ان تتكلم انت.

لمشاهدة المزيد: موضوع انشاء عن العلم والعلماء للصف الاول متوسط

خاتمة مقال عن اهمية بناء أجيال أقوياء :-

في النهاية يجب علينا أن نهتم جيدًا بأبنائنا وبناتنا، فان تحويلهم من عناصر عاديه الى عنصرًا مفيدًا في المجتمع ليس بالأمر السهل خصوصًا مع ما يشهده العالم من تطور واضح في كل شيء، فالأبناء الذين يتم تربيتهم وتغذية عقولهم لن يكونوا الا عنصرًا ناجحًا يسمو بنفسه وبمن حوله من المجتمع الذي يعيش فيه ويتعلم قيمه ومبادئه وأخلاقه الحميدة الفاضلة، ومن هنا نكون قد أنهينا مقالنا، ولا تنسوا لايك وشير حتى تعم الفائدة على الجميع، وننتظر تعليقاتكم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.