بحث عن سلمان الفارسي رضي الله عنه

بحث عن سلمان الفارسي رضي الله عنه، نقدم لكم اليوم على موقع ملزمتي بحث عن بحث عن سلمان الفارسي رضي الله عنه، وسوف نعرض في هذا البحث، نبذة عن سلمان الفارسي وحياته، واسلام سلمان الفارسي، سلمان الفارسي وغزوة الخندق، روايته للحديث الشريف، منزلة سلمان الفارسي.

مقدمة بحث عن سلمان الفارسي رضي الله عنه

سلمان الفارسي هو ذلك الصحابي الجليل من بلاد الفرس، والمعروف عنه انه باحث عن الحقيقة، وكان ينتقل باحث عن الدين، وتم بيعه لرجل يهودي في المدينة المنورة حتى ان ساعده الرسول عليه الصلاة والسلام، وأسلم على يده، وحضر سلمان غزوة الخندق ولم يحضر غزوتي بدر وأحد، وكان له دور عظيم وفارق فقد قال الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (السُّبَّاقُ أربعةٌ أنا سابقُ العربِ وصُهيبٌ سابِقُ الرُّومِ وسلمانُ سابِقُ الفرسِ وبلالٌ سابقُ الحبشِ).

شاهد أيضًا: بحث عن غزوة احد مع المراجع

نبذة عن سلمان الفارسي

سلمان الفارسي اسمه “مابه بن يوذخشان” ولد في عام 568 في بلاد فارس، وتوفي في عام 33 هـ، وكنيته أبو عبد الله، ولقبه سلمان الخير، وسلمان ابن الإسلام، وهو صحابي فارسي، اشتهر بحفر الخندق في غزوة الفندق، وهو داعية اسلامية معروف، وتتلمذ على يده أنس بن مالك، وشارك في الفتح الإسلامي لفارس، وتوفى في عام 33 هـ.

ويعتبر سلمان مولى للنبي محمد، وأحد رواة الحديث النبوي، وهو أول الفرس إسلاماً، أصله من بلاد فارس، ترك أهله وبلده سعيًا وراء معرفة الدين الحق، فانتقل بين البلدان ليصحب الرجال الصالحين من القساوسة، إلى أن وصف له أحدهم ظهور نبي في بلاد العرب، ووصف له علامات ليتحقق منه، اتفق سلمان مع قوم من بني كلب لينقلوه إلى بلاد العرب، فغدروا به وباعوه إلى يهودي من وادي القرى، ثم اشتراه يهودي آخر من يثرب من بني قريظة، ورحل به إلى بلده.

وعندما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم الى يثرب، سمع به الفارسي، وأسرع لكي يتحقق من علامات النبوة، وتأكد وقتها انه النبي الذي يبحث عنه، وقد ساعده الرسول والصحابة لكي يراسل مالكه حتى أعتق من العبودية، وهو الذي أشار على النبي محمد بحفر الخندق لحماية المدينة من قريش وحلفائها، ثم شهد معه باقي المشاهد.

وبعد وفاة النبي محمد، شهد سلمان الفتح الإسلامي لفارس، وتولى إمارة المدائن في خلافة عمر بن الخطاب إلى أن توفي في خلافة عثمان بن عفان.

شاهد أيضًا: نبذة مختصرة عن غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم

سيرة وحياة سلمان الفارسي

سلمان الفارسي من اصبهان في بلاد فارس، اجتهدت في المجوسية حتى صار قاطن النار التي يوقدها، فكان لا يتركها تخبو ساعة، وبعد فترة مر بكنيسة فسمع أصوات صلواتهم وقد أعجب بصلواتهم، حتى رغب في أمرهم حتى حبسه أبوه عندما علم بالأمر، حيث فكر في اعتناق هذا الدين، وبعد ان صرح لأباه رغبته في اعتناق هذا الدين قام ابوه بحبسه، وعندما أصر سلمان على ربطه ابوه وقيده حتى لا يستنصر، ولكنه استطاع ان يفلت من ابيه من محبسه ويهرب معهم الى دمشق.

وبدأ سلمان يبحث في الدين المسيحي في دمشق لكي يتعلمه، فسأل أسقف في الكنيسة هناك في دمشق، وعلى عكس المتوقع كان هذا الأسقف لا يعرف اي شيء عن الاخلاق، فقد كان لصاً يأخذ أموال الناس بإسم الدين، حتى كرهه سلمان لأفعاله الغير شريفه، وعندما مات هذا الأسقف قام سلمان بإفشاء مكان الاموال التي خبئها الاسقف، وبعدها تولى أمر الكنيسة اسقف صالح، ونصح هذا الاسقف سلمان بأن يذهب للموصل، ولم تتبدل اخلاق ولا صفات هذا الرجل الصالح، ولكنه توفى، وبدأ سلمان يسأل عن رجل صالح يتقرب منه ويتعلم منه، فنصحوه بالذهاب الى عمورية، واخبروه أن العرب سوف يخرج منهم الرجل الصديق الصالح وهو سوف يكون خاتماً للنبوة، وهذا الرجل على دين سيدنا إبراهيم عليه السلام.

وبعد فترة من وفاة هذا الرجل الصالح جاء وفد من العرب الى عمورية لكي يقومون بالتجارة هناك، وطلب منهم سلمان ان يرحل معهم مقابل الأغنام والأبقار وعلى الفور وافقوا، ولكن حدث امر عجيب حيث عندما وصلوا الى وادي القرى فوجئ بغدر هؤلاء القوم فباعوه الى رجل يهودي، واخذه اليهودي عبداً له، وظل فترة عند هذا اليهودي، ولكن في قرارة نفسه كان يتمنى ان يكون هذا المكان هو المكان الذي دله عليه الرجل الصالح، وبعدها باع هذا اليهودي سلمان الى يهودي آخر من بني قريظة، وبعدها ذهب به إلى المدينة المنورة، وبعدها بعث محمداً صلى الله عليه وسلم.

ولكن العبودية وقفت حائل بينه وبين الوصول الى النبي، الى ان هاجر النبي صلى الله الى يثرب بالمدينة المنورة، وبينما كان سلمان يعمل سمع رجل يسب الأنصار بسبب اجتماعهم مع الرجل القادم من مكة وكان سلمان فوق النخلة، فأقبل على السقوط عنها عندما سمع هذا القول، وأقبل على هذا الرجل الذي سمع منه هذا الكلام وأمسكه وهزه وهو يقول له: ماذا تقول؟ أعد ماذا قلت؟ فضربه سيده ضربة قوية بسبب غضبه من تصرف سلمان آنذاك.

وبعدها قرر سلمان ان يقابل النبي محمد لكي يتأكد من العلامات التي قد أخبره بها الرجل الصالح، فجمع الطعام بالليل وبعدها ذهب يبحث عن محمد، وجلس بين يدي النبي للمرة الاولى، وبدأ يتأكد من هذه العلامات، فقدم له الطعام ولم يأكل النبي بل وزعه على اصحابه، ولكن عندما قال سلمان للنبي انها هديه قبل النبي الهدية، وهنا تأكد سلمان من العلامات.

اما العلامة الثالثة فكانت عندما مات أحد الرجال وكان الدفن في البقيع أخذ سلمان يدور حول النبي حتى يرى العلامة الثالثة ووقتها أدرك الرسول ذلك فألقى الرسول عن كتفيه الشملة فظهر الخاتم واضح، وبهذا تأكد سلمان من انه النبي محمد خاتم الانبياء فأنكب مقبلاً للنبي وهو يبكي.

اما سلمان الفارسي بعد ان أعلن اسلامه لم يكن شارك في غزوة بدر او غزوة أحد، ولكنه شارك في غزوة الخندق، وكان صاحب فكرة حفر الخندق، وذلك بعد ان دفع النبي لمالكه لكي يفك اسره من العبودية، وهنا بدأت رحلة سلمان في الاسلام بعد التحرر من العبودية.

شاهد أيضًا: بحث عن حياة سلمان الفارسي قصير

سلمان الفارسي وغزوة الخندق

اقنعت قريش بعض زعماء اليهود في المدينة المنورة بأن تباغت بالهجوم على المسلمين في المدينة المنورة من الخارج، حيث اتفق ان يهجم بني قريش من خارج المدينة ويهود بني قريظة من داخل المدينة لكي يتم حصار المسلمين، فأصبح المسلمون في موقف صعب وهو الحصار من الداخل والخارج، فكانت فكرة سلمان الفارسي العبقرية بحفر الخنادق في مداخل المدينة في مناطق مكشوفة حول المدينة المنورة، وبالفعل لم يستطع الكفار ان يدخلوا الى المدينة لمدة شهر كامل، وعجزوا عن اقتحام المدينة، فشل الكفار في الدخول الى المدينة وبالفعل رجعوا من حيث أتوا واقتلعت الريح خيامهم، ولم يستطع ان يهزموا المسلمين في غزوة الخندق، وكان هذا الفضل يرجع للفكرة العبقرية التي اقترحها سلمان الفارسي رضي الله عنه، الذي كان سبب في حماية ونصر المسلمين من غدر يهود بني قريظة وكذلك غدر بني قريش.

موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.