نبذة مختصرة عن غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم

نبذة مختصرة عن غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم، نقدم لكم اليوم على موقع ملزمتي موضوع مختصر عن عزوات الرسول عليه الصلاة والسلام، وهناك اختلاف بين علماء الدين عن عدد الغزوات التي دخلها الرسول عليه الصلاة والسلام، وسوف نعرض في هذا الموضوع لاهم هذه الغزوات وتاريخها واهم احداثها، وكذلك النتائج المترتبة على كل غزوة.

مقدمة نبذة مختصرة عن غزوات الرسول عليه الصلاة والسلام

لقد اذن الله سبحانه وتعالى للمسلمين بقتال الكفار والمشركين، وذلك بعد تعذيب الكفار للمسلمين، وقد تعرض المسلمين للتعذيب والظلم والقهر وكذلك التشريد خارج الديار، ولهذا هاجر المسلمون من مكة الى المدينة حيث قال تعالى فيهم : “أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ* الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ” صدق الله العظيم (سورة الحج).

ومن اهم الغزوات التي قادها النبي عليه الصلاة والسلام “غزوة بدر” وغزوة “الخندق”، و”الطائف” و”بنو قريظة” و”حنين” وغيرها من الغزوات التي قد وصلت تقريباً الى حوالي سبعة وعشرين غزوة.

وقد اناب الرسول عليه الصلاة والسلام بعض من الصحابة في بعض الغزوات وقد وصلت الى حوالى سبع واربعين غزوة قادها الصحابة، هذا ولم يحث الاسلام على العنف وعلى الحروب ولكن الاسلام دين سماحة ودين سلام، ونرى ان الاسلام منع قتل الاطفال والشيوخ والنساء واقتلاع الزروع، فقد دعا الاسلام لعمار الارض وليس لخرابها.

شاهد أيضًا: بحث عن الرسول صلى الله عليه وسلم مختصر

نبذة عن غزوات الرسول عليه الصلاة والسلام

قاد الرسول عليه الصلاة والسلام العديد من الغوات ومنها ما يلي :

غزوة بدر الكبرى

التاريخ :

وقعت غزوة بدر في 17 رمضان في السنة الثانية من الهجرة.

المكان :

وقعت غزوة بدر عند بئر بدر الذي يقع بين مكة والمدينة.

سبب الغزوة :

كان ابو سفيان يمربقافلتة التجارية من رحلة الشام، فعلم الرسول عليه الصلاة والسلام بذلك فقرر ان يعترض هذه القافلة، كتعويض للمسلمين عن مالهم الذي استولى اهل قريش عليه، فتحرك الرسول عليه الصلاة والسلام نحو القافلة ليعضرها، وسرعان ما علم ابا سليمان بهذا، فبعث لاهل قريش يستنجد بهم، وكان على رأسهم ابو جهل، ولكن القافلة التجارية نجت من ايدي المسلمين، ومع ذلك اصر ابو جهل على قتال المسلمين في معركة”بدر”.

تفاصيل الغزوة :

كان عدد المسلمين في هذه الغزوة ما يقرب من 314 رجل من الانصار والمهاجرين، وكان جيش قريش يقترب من حوالي 1000 رجل، وبدأت المعركة في رمضان في العام الثاني من الهجرة، وقد نجح سيدنا حمزة وسيدنا على بن ابي طالب و عبيدة ابن حارثة في القضاء على فرسان قريش في المبارزة.

وفي هذه المعركة تم القضاء على ابو جهل وقتله، وانتصر المسلمون بالعزيمة والايمان بالله عز وجل، وفي هذه الغزوة قتل حوالي 12 شهيد من المسلمين، ومات 70 رجل من الكفار.

غزوة “احد”

التاريخ :

وقعت هذه الغزوة في شهر شوال في ثالث اعوام الهجرة النبوية الشريفة.

المكان : 

جبل احد شمال المدينة المنورة.

سبب الغزوة : 

اراد كفار قريش الانتقام من المسلمين، بعد ان هُزموا في غزوة بدر، وقد جهزت قريش حوالي 3000 من رجالها، وعندما علم النبي بذلك بدأ في تحضير جيشه لكي يواجه الكفار، وقد كان قرار المسلمين بالخروج للكفار عند جبل احد لكي يقابلون اهل قريش هناك، وتم تحضير 50 رجل من افضل الرماه المسلمين للاستعداد على قمة جبل عالية في ظهر المسلمين.

تفاصيل الغزوة : 

دارت المعركة بين المسلمين وكفار قريش عند جبل “احد”، وقد اوشك المسلمون على تحقيق النصر، وخالف الرماه اوامر الرسول عليه الصلاة والسلام، فنزلوا الى ارض المعركة وتركوا اماكنهم، وانشغل المسلمون بجمع الغنائم.

وجد “خالد بن الوليد” ولم يكن قد اسلم بعد نزول المسلمون لجمع الغنائم، فأنقض على المسلمين، وسرعان ما اضطربت صفوف المسلمون، وسقط 71 شيهد من المسلمين، وكانت غزة احد بمثابة الدرس الذي تعلم منه المسلمون بعدم مخالفة القائد، وكان هذا اغلى درس في التاريخ.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن الهجرة النبوية هجرة الرسول الى المدينة

غزوة “الخندق” او الاحزاب

تاريخ الغزوة : 

 كانت غزوة الخندق او الاحزاب في العام الخامس للهجرة.

المكان : 

الجهة الشمالية الغربية من المدينة المنورة.

سبب الغزوة :  

تحالف كل من قبيلة قريش مع قبائل “غطفان” لكي يقضوا على المسلمين، وبالفعل تم تجهيز الجيش وكان قد بلغ عددهم حوالي عشرة آلاف مقاتل، وتقدموا للمدينة للقضاء على المسلمين.

تفاصيل الغزوة :

علم المسلمون بقدوم قبائل الكفار لمحاربتهم فتحصنوا بالمدينة وخرجوا لحفر خنادق في الجهة الشمالية الغربية للمدينة المنورة، وذلك لكي يمنعون الكفار من دخول المدينة المنورة، اما عن باقي المدينة فكانت محصنة بالنخيل العالية مما يصعب اقتحامها.

وكانت فكرة حفر الخنادق فكرة “سلمان الفارسي” الصحابي الجليل، واشترك النبي صلي الله عليه وسلم في حفر الخندق مع باقي المسلمين، وكان النبي في عمره وقتها 57 عام.

عندما حضرت جيوش الكفار فوجئت بوجود الخنادق وقتها، ولم يستطيعوا الدخول الى المدينة المنورة، وظل الكفار محاصرون المدينة، وقتها نقض يهود بني قريظة عهد الرسول عليه الصلاة والسلام، وطال حصار الكفار للمدينة، وما كان من الاحزاب سوى انهم انضموا لصفوف المسلمين.

وقد نجح “نعيم بن مسعود” بإدخال الشك في قلب يهود بني قريظة وقتها، ولم يكن قد اعلن اسلامه بعد، وجاءت ريح شديدة اقتلعت خيام الكفار، وانقلب الموقف لصالح المسلمين، وبالفعل انتصر المسلمون وقال الرسول (ص) : “الآن نغزوهم ولا يغزونا أي أن “، ولم يستطيع المشركين بالفعل دخول المدينة.

غزوة “حنين”

التاريخ :

10 من شوال في العام الثامن من الهجرة.

المكان :

حنين.

تفاصيل الغزوة :

 خرج رسول الله صلي الله عليه وسلم ومعه عدد من المسلمين الى هوازن وثقيف، ولكن قابلهم المشركين في حنين، ووقعت معركة بين الكفار والمسلمين، ومن اشهر ما حدث في هذه الغزوة انه تم اشاعة موت الرسول صلي الله عليه وسلم، لكن سرعان ما تم تكذيب هذه الاشاعة واستعاد المسلمون ثباتهم وصفوفهم مرة اخرى، وانتصر المسلمون في حنين.

فتح مكة

التاريخ :

20 رمضان في العام الثامن من الهجرة.

المكان :

مكة المكرمة

تفاصيل الفتح :

بعد ان نقض القريشيون صلح الحديبية، قام الرسول عليه الصلاة والسلام بتجهيز ما يقرب من عشرة آلاف مقاتل، وانطلق نحو مكة المكرمة، وحاولت قريش العودة للمفاوضات مرة اخرى، لكن الرسول(ص) اصر على دخول مكة المكرمة فاتحاً دون اي قتال، ولكن حدث قتال من جانب “خالد بن الوليد” وعكرمة بن ابي جهل وبعض من رجاله.

لكن سرعان ما دخل الرسول(ص) الى مكة المكرمة دون قتال، وقال مقولته المعروفة لاهل مكة : “ماذا ترون اني فاعل بكم، فقالوا : اخ كريم وابن اخ كريم، فقال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم : اذهبوا فأنتم الطلاقاء”، وكانت مكة المكرمة اقرب البلدان الى قلب الرسول صلى الله عليه وسلم.

شاهد أيضًا: نبذة مختصرة عن سيرة بنات الرسول (ص) وصفاتهم

خاتمة غزوات الرسول عليه الصلاة والسلام

وفي ختام هذا الموضوع عن غزوات الرسول عليه الصلاة والسلام، نجد ان الاسلام دين التسامح والمحبة، وان المسلمين لم يدخلوا في قتال الا للدفاع عن انفسهم ومالهم وعرضهم، وكان الرسول (ص) اشد الناس تمسكاً بالسلم، فعقد العهود مع اليهود، حقناً لدماء المسلمين، وعندما دخل مكة دخلها مسالماً بدون حروب.

قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.