موضوع تعبير عن الأم الحنونة بالعناصر

موضوع تعبير عن الأم الحنونة بالعناصر والافكار الهامة، والمقدمة والخاتمة، الأم هي المدرسة الأولى والحقيقية لأبنائها منذ اللحظات الأولى لهم بالحياة، تلك الفطرة التي وضعها الله سبحانه وتعالى فيها والتي تتحمل بها مشقة الحمل والولادة ومتاعب الرعاية والتربية، موضوع تعبير عن الام الحنونة بالعناصر والخاتمة للصف الرابع والخامس والسادس الابتدائي، موضوع عن الأم الحنونة بالعناصر للصف الاول والثاني والثالث الاعدادي والثانوي ولجميع الصفوف التعليمية.

مقدمة موضوع تعبير عن الأم الحنونة بالعناصر

الأم كلمة صغيرة تختصر حياة بأكملها، فقد جعلها الله سبحانه وتعالى سر الوجود و نبض الحياة، تخرج الحياة من بين أحشائها ويتفرع المجتمع بين يديها، فتتابع رسالتها التربوية والتعليمية بفطرتها التي فطرها الله عليها.

فالأم هي المدرسة الأولى والحقيقية لأبنائها منذ اللحظات الأولى لهم بالحياة، تلك الفطرة التي وضعها الله سبحانه وتعالى فيها والتي تتحمل بها مشقة الحمل والولادة ومتاعب الرعاية والتربية، وهي غريزة خاصة ونوع مختلف من الحب تجاه الأبناء، ذلك الحب الذي لا يضاهيه حباً، وتلك الرعاية التي لا ينافسها فيها تجاه أبنائها أحد، وهي غريزة كل أم في كافة الكائنات تجاه صغارها وليس فقط في الإنسان.

يمكنك إختيار مقدمة أو خاتمة من هذا الموضوع :- مقدمات وخاتمات وعناصر لأى موضوع تعبير

الأم مدرسة

يقول الشاعر : “الأم مدرسة إذا أعددتها أعدت شعباً طيب الأعراق”.

فالمرأة نصف المجتمع وتتولى تربية نصف المجتمع الآخر، ومن ثم فصلاح المجتمع من صلاحها و تقدمه ونموه يتوقف على تلك المدرسة وقوامها وصلاحها.

فالأبناء يتلقون علمهم الأول وتربيتهم الأولى من الأم، تلك التربية التي تمثل النواة الأولى لبناء الأبناء والتي تبقي معهم العمر كله.

وقد قدمت الشاعرة العربية أكبر الأمثلة في دور الأم كمدرسة، حيث ربت أبناءها على حب الجهاد في سبيل الله، فدفعت بأبنائها الأربعة في الجهاد المقدس، وعندما عرفت باستشهادهم جميعا قالت: ” الحمد لله الذي شرفني بإستشهادهم، وأرجو الله أن يجمعني بهم في مستقر رحمته.

اقرأ ايضاً :- كيفية كتابة موضوع تعبير مميز

دور الأم تجاه أبنائها

للأم دور أساسي في تربية الأبناء والعناية بهم وتنميتهم حتى تصل بهم إلى شط الأمان، فتبدأ بالاهتمام بصحتهم الجسدية والنفسية منذ أن كانوا أجنة في رحمها، وذلك بالاهتمام بنظامها الغذائي السليم، حيث يتغذى الطفل طوال شهور الحمل التسعة من أمه.

ويتأثر نفسياً بما تمر هي به من ضغوط نفسية وعصبية، لذا وجب على الأم توفير البيئة المستقرة والمتوازنة للأبناء منذ اللحظة الأولى للحمل، وحتى الميلاد لتبدأ بعدها رحلة طويلة من الحب والاهتمام والتربية والرعاية، حتى يشتد عود أبناءها فيصبحوا رجالاً وسيدات يبنون مجتمعهم ويرعون وطنهم.

دور الأم في تربية وتقويم الأبناء

1- التربية المتوازنة التي تقوم على الحنان وتجنب القسوة مع الحسم في القرارات، ليصبح الابن شخص سوي.

2- غرس القيم الدينية والروحية في نفوس الأبناء منذ الصغر، والحرص على حفاظهم على الصلاة وتعاليم دينهم، لضمان حمايتهم من أي إنحراف في السلوك.

3- الاهتمام بدور الأم قدوة في كل شئ ، فلن يستقيم الأمر إن ربت وجهت أبنائها على سلوك وقامت هي بضده، بالقدوة الحسنة كفيلة تربية قويمة.

4- زرع حب الوطن وحمايته والغيرة عليه والدفاع عنه والتضحية والإيجابية تجاه من أجله في نفوس الأبناء، حتى يخرج للوطن مواطنون صالحون يعملون على تنميته والدفع عنه.

5- يجب على الأم التقرب للأبناء وأن تصبح صديقة لهم، فتلك الصداقة كفيلة بجعله دائماً حصن الأبناء ملجأهم الآمن في كل ما يواجههم في الحياة لتلقي المشورة الجيدة.

6- تجنب التفرقة بين الأبناء والتعامل معهم جميعاً بنفس القدر من الإهتمام والمحبة، حتى تقيهم الفُرقة والكراهية والعقد مع بعضهم البعض.

7- تهيئة جو عائلي مستقر وهادئ وخال من المشكلات العنيفة، التي تعصف بالاستقرار الأسري للأبناء.

شاهد أيضاً :- كيفية عمل جدول للمذاكرة اليومية لكل المراحل

واجب الأبناء تجاه أمهاتهم

الأمومة .. رحلة من العذاب والألم والتضحية، منذ الحمل حيث كنا في أرحام أمهاتنا مضغة تتغذى منها على حساب صحتها وقوتها، حتى الولادة التي قال العلماء عنها أن آلامها تفوق ألم تكسر العظام، ثم رحلة أخري من السهر والتعب والرعاية، حتى يشتد عودنا فنصبح قادرين على مواجهة الحياة، كل ذلك يجعل كل ما نفعله تجاه أمهاتنا مجرد شيء صغير لا يفي بحقوقهم العظيمة، فمن واجبات الأبناء تجاه أمهاتهم ما يلي :

1- البر بها وطاعتها والإنصات نصائحها والطاعة لأوامرها بكل إحترام.

2- أن يكون الأبناء نعم الأنيس لأمهاتهم خاصة، عندما تحلو الدنيا عليهم ممن يؤنس وحدتهم.

3- إشعارها الدائم بالحب والتقدير والامتنان لكل ما فعلت من أجل أبنائها.

4- تحمل ضعفها وحاجتها عند الكبر، وعدم إظهار التذمر من أفعالهم، فقد أكد علي ذلك الخالق سبحانه وتعالى منعنا حتى من قول كلمة ” أف ” تلك التي نحسبها هينة وهي عند الله عظيمة.

5- رعايتها ماديا وصحياً وعدم تركها للإحساس بالحاجة والفقر، وفي هذا رد جزء صغير من واجبنا نحو من وهبتنا الحياة، وقد كنا مجرد شي ضعيف صغير.

6- تقديم الهدايا التي تفرحها من حين لآخر، ولو كانت بسيطة فالمعنى هنا أكبر من أي قيمة مادية.

7- الدعاء المستمر لها بالرحمة كما أمرنا الله سبحانه وتعالى بذلك ” وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً ” صدق الله العظيم.

اقرأ ايضاً :- خطوات كتابة موضوع تعبير في الامتحان

عظمة دور الأم في الإسلام

لم تعرف الإنسانية دينا كرم منزلة الأم، قدر الدين الإسلامي، فجعل طاعتهم وطاعة الأب من طاعة الخالق، بل أن الإسلام أعلى مكانتها وقدرها أكثر من منزلة الأب نظراً لما تحمله من مشقة الحمل والولادة والتربية، وقد أكد القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة على ذلك في أكثر من موضع.

فقد جاء إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) رجلٌ يسأله: من أحق الناس بصحابتي يا رسول الله؟ قال: «أمك»، قال: ثم من؟ قال: «أمك»، قال: ثم من؟ قال: «أمك»، قال: ثم من؟ قال: «أبوك “، وهذا ما يؤكد حرص الإسلام على تكريم المرأة كأم بمكانة تفوق الأب.

حتى أن الرسول صلوات الله عليه وسلم أشار إلى فضل بر الأم والإحسان إليها وتكريمها على فضل الجهاد،
فقد جاء إلى الرسول صلوات الله عليه وسلم إعرابياً يسأله عن الجهاد ، فسأله “هل لك من أم”فقال الرجل: نعم، قال: فالزمها فإن الجنة عند رجليها”.

كذلك أكد النبي الكريم على البر بالأم ولو كانت مشركة، فقد أوصى بنت أبي بكر خيراً بأمها المشاركة.

بل أن تكريم السنة النبوية للأم تعدى البر بها ليشمل البر بقرابته وعدم إهمالها فقد أتى رجل إلى الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال: إني أذنبت، فهل لي من توبة؟ فقال: «هل لك من أم؟» قال: لا، قال: «فهل لك من خالة؟»، قال: نعم، قال: « فبرها ».

شاهد أيضاً :- كيفية الحصول على الدرجة النهائية فى موضوع التعبير

خاتمة موضوع تعبير عن الأم الحنونة بالعناصر

وهكذا يتضح لنا مكانة الأم السيدة العظيمة الحنونة التي تحملت ضعفنا وحاجتنا وأخطائنا، فكانت الأم نعم المُعين وقت الحاجة، وكانت لنا الداعم وقت الضعف والمصوب وقت الخطأ والمعلم وقت أن كان العالم كله كتاب كبير لا نعرف عنه شيئاً، بل وكانت دائماً وأبداً الحب الكبير الذي لا ينفذ، والقلب الذي لا يتبدل، والحنان الذي لا يتبدل بقسوة مهما فعلنا، فاللهم نُشهدك أننا نطيعك حين أمرتنا بالدعاء ف ” رب ارحمهما كما ربياني صغيراً”.

موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.