موضوع تعبير عن اداب الحوار بالعناصر

موضوع تعبير عن اداب الحوار بالعناصر لجميع الصفوف الدراسية، الموضوع للصف السادس و الخامس و الرابع الابتدائي، في آداب الحوار هناك مجموعة من الآداب والبعض من الخصائص والضوابط التي يجب توافرها أثناء الحوار من كل الأطراف التي تشارك فيه، وذلك ليتم التحقيق للهدف الرئيسي للحوار حتى لا يحدث تحول في الحديث أو الحوار إلى كلام بلا أي فائدة أو بجدال، موضوع تعبير عن اداب الحوار بالعناصر والمقدمة والحاتمة للصف الرابع و الخامس و السادس الابتدائي، موضوع عن اداب الحوار بالأفكار والاستشهادات للصف الاول و الثاني و الثالث الاعدادي و الثانوي ولجميع الصفوف التعليمية.

عناصر موضوع تعبير عن اداب الحوار :

  1. معرفة آداب الحوار.
  2. أهم ما في آداب الحوار.
  3. الفوائد من الحوار.
  4. فرق الجدال من الحوار.
  5. فن تطبيق آداب الحوار.
  6. قواعد وآداب الحوار.
  7. تهيئة الجو المناسب للحوار.
  8. وصول الحوار إلى نتيجة.
  9. معنى الحوار.
  10. من آداب الحوار.
  11. خاتمة الموضوع.

مقدمة موضوع تعبير عن اداب الحوار :

الحوار في اللغة: هو يكون معناه المحاورة أو من حاور أو يحاور -وهو يقصد به التراجع في الكلام، وقد يأتي بمعنى انه يشاور في الأمر، بينما في الاصطلاح: فهو عبارة عن نشاط لفظي وعقلي مؤدياً إلى توضيح الرأي أو بقضية ما أو الحل لمشاكل معينة من خلال البراهين والأدلة وذلك بين المتحاورين.

أهم ما في آداب الحوار:

  • أن موضوع الحوار لابد ان يكون معلوم من جميع الأطراف الذين يشاركون فيه، وعليه يكون الجميع لديهم القدرة على المحاورة وعلى النقاش بالشكل الجيد والفعال.
  • أن كل الأطراف المتشاركة في الحوار يمتلكون صفة اعترافهم بالخطأ في حال المخالفة لما هو صواب.
  • يجب التأدب في الحديث والالتزام بانتقاء الألفاظ المناسبة والحسنة والابتعاد عن أي لفظ سيئ أو بذيء، مما يؤدي تحقيق الهدف المنشود من الحوار.
  • أن يكون الدافع والهدف الرئيسي من هذا الحوار هو الوصول للصواب والابتعاد عن إخفاء الحقائق.
  • الاعتدال أثناء الحديث حتى الانتهاء من الحوار والبعد عن الغضب قدر الإمكان وعدم رفع الصوت وما يؤدي لذلك.
  • عدم التشدد في فرض الرأي، بل انه يجب أن يكون متميز بالسلاسة والمرونة.
  • يجب الإصغاء الجيد أثناء عملية الحوار لبعضهم البعض، وعليهم عدم التسرع والتأني وضبط النفس أثناء الحوار.
  • على كل طرف من الأطراف أن يكون حليماً وممتلك للصفات جيدة منها: الفهم والإصغاء والأدب، للاستفادة مما يطرح من الأطراف الأخرى.

الفوائد من الحوار:

  • تبادل المعلومات والأفكار بين الناس، فيستفيد في كثير من الأحيان من أفكار الطرف الآخر في الحوار.
  • تحديد شخصية الفرد وصقله، لتنمية قدرته على التفكير وذلك من خلال إنشاء أفكار متنوعة وجديدة من التنشيط للذهن.
  • يؤدي إلى التخلص من أغلب الأفكار الغير منطقية والسلبية الخاطئة لبعض الأطراف.

فرق الجدال من الحوار:

  • الحوار:

هو النقاش ولكن ضمن القواعد والآداب الذي من خلاله تتلاقى الأفكار وتتضح الحقائق مع حفاظ الحقوق للطرفين.

  • الجدال:

هو الإسكات للخصم بشتى الطرق، وان يكون النقاش لمجرد النقاش ولكن بلا فائدة دون أي حلول، ويتم من خلال مقابلة الحُجة بالحُجة ولذا تحدث الخصومة الشديدة.

فن تطبيق آداب الحوار:

لم نعتاد على الفن ككلمة مرتبطة مع الحوار ولكن الفن هنا له العديد من الأساليب، فالرسام يرسم بالقلم أو بالريشة وهذا فن والمحاور كذلك قد يحاورك بأي وسيلة سواء بالعاطفة أو بالمنطق وقد تؤدي إلى نتيجة، فالحوار هو فن في الأسلوب وفن في التطبيق لآداب الحوار وفن في خطابه.

قواعد وآداب الحوار:

  • قبل البدء في الحوار لا بد أن الجميع يكون على علم بما هو موضوع الحوار.
  • الحوار يجب أن يكون هادف ليصل لنتيجة لكيلا يتحول إلى جدل.
  • النظر إلى جميع الآراء بشكل موضوعي وأدراك النتائج واتخاذ القرار الصائب.
  • عدم السخرية فأنك تعترض على الرأي لا على شخص المتحاور.
  • لا تعارض فقط من أجل المعارضة ولا تجعل من رأيك انه هو الأهم.
  • في الحديث يجب عدم الاستخدام لأي ألفاظ سيئة والتزام بالرقي أثناء حديثك.
  • عليك في الحوار احترامك للمتحاورين الآخرين وان تظهر تقديرك لآرائهم.
  • اجعل من حوارك وسيلة للأقناع بضرب لبعض الأمثلة أو الإعطاء للبراهين.
  • في التعبير عن شيء استخدم البساطة لأن الهدف هو الحوار وليس الاستعراض.

اقرأ ايضاً :- موضوع تعبير عن زيارة الاهل والاصدقاء

تهيئة الجو المناسب للحوار:

  • التواجد في مكان هادئ وبعيد عن الضجة لكيلا تتشتت الأفكار وتضيع الكلمات بسبب الضجيج.
  • الحالة النفسية والجسدية يجب مراعاتها مع المتحاورين فلا يمكن الحوار مع من هو لديه تعب جسدي أو مع من هو في حالة غضب أو حزن لأن وقتها المحاور تتأثر آراءه بنفسيته فتجعله أقل عقلانية.
  • تعرف على المتحاورين قبل بدء الحوار والعمل على تمهيد موضوع الحوار والطرح له بطرق مفهومة.

وصول الحوار إلى نتيجة:

  • ان تجعل مدة محددة للحوار وعلى الجميع طرح آرائهم بأبسط طريقة تكون سهلة الفهم.
  • قبل نهاية وقت الحوار يجب ابلاغ المتحاورين بأن وقت اتخاذ النتيجة سينتهي.
  • الطرح للآراء بطريقة سريعة ومختصرة ثم الاظهار للنقاط المشتركة بين المتحاورين لهذه الآراء والتوضيح بأن الحوار لم يكن سبب لتقسيمهم أو للتخاصم بينهم بل لأن يجب للكل ان يحترم وجهة نظر الأخر وعلى التقدير لرأيه.
  • وبذلك فالمسألة تنهي وتبقى الأمور المشتركة بينهم هي الأهم، فإذا ما تم الاتفاق على أصول الموضوع فإن الخلاف في التفاصيل ليس الأمر المكره بل انه يعمل على توسع في الإدراك لديهم وجعلهم بأن ينظروا للموضوع من جميع الاتجاهات وهذا يكون الهدف الرئيسي من الحوار.
  • التكلم بإفضاء الرأي والأخذ بالرأي الآخر والتروي لتأخذ هذه الكلمات إلى فكر صحيح والتبادل في الآراء ليكون الحوار واعي.

معنى الحوار:

  • هو التبادل بين عدد من الأشخاص للآراء (شخصين أو أكثر) ويكون حول موضوع مشترك في محاولة لإيجاد فكر مشترك بينهم.
  • والحديث ليأخذ مسمى الحوار لا بد من أن ينطبق عليه أمور كان يأخذها كل فرد من الأفراد في تحاورهم فرصة للتعبير عن آرائهم حول المشكلة المطروحة دون أي إساءة إلى أحد من الاشخاص المتحدثين أو التعصب والميل إلى رأي دون أخر.
  • ومن أجل ان يكون الحوار فعال لا بد من الوصول إلى المكانة المطلوبة بالحديث ومحاولة إيجاد حلول للمشكلة ويتفق عليها جميع الأطراف من المتحاورين.

من آداب الحوار:

أن يكون حواراً فعالاً:

فإن الحوار الذي يبني على أساس خاطئ فلا أساس له، فلكي يكون الحوار فعال فلا بد أن يكون الهدف لديهم موضوعي ومتعلق بنفس موضوع الحديث لا غيره ويهدف لكل منهم إلى الاطلاع على الآراء المطروحة لا إلى من يتحدث.

المعرفة تكون متوفرة لدى المحاور:

فلا بد أن يكون المتحدث ملماً في النقاش بما يدور حوله فيكون ذا قدر من الثقافة التي تسمح له بأن يتكون رأي ليستطيع التحاور مع الاخرين وهو على دراية ولا يكون حديثه خيال وجدل وبلا فائدة سوى انه مضيعة للوقت.

شاهد أيضاً :- موضوع تعبير عن طاعة الوالدين وواجبنا نحوهما

المصداقية في الحوار:

وهي أن يتمتع كلا المتحاورين بصدق الحديث وينطبق على ذلك الصدق بالبرهان والأدلة الداعمة لكل رأي، والصدق في الحديث يجعل منه حوار مفيد وفعال، يسمح لكل منهم ان يأخذ برأي الاخر بناء على الطرح من الجانبين.

سعة الصدر مع الصبر:

يحتاج كل متحاور ان يستمع لآراء مختلفة وان يهتم بالإصغاء لمختلف المتحدثين سواء كانوا من المؤيدين له أو من المعارضين، وذلك الأمر ليس من السهل فذلك يتطلب التمتع منه بالصبر وأيضاً بسعة الصدر ليستطيع التقبل لكم الآراء المطروحة ولمناقشتها.

خاتمة موضوع تعبير عن اداب الحوار :

الخطاب حين يدور لحل موضوع معين يقوم خلاله الأفراد بأن يبدون عن آرائهم حول الموضوع المتحاورين قد يكونوا شخصين أو أكثر وقد يتفقوا أو يختلفوا ويعود ذلك إلى الزاوية التي ينظرها كل منهم للموضوع ويظل الحوار حواراً ما دام على الالتزام بآدابه وبقواعده.

قد يعجبك ايضًا
تعليق 1
  1. غير معرف يقول

    جميل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.