موضوع تعبير عن المعلم ودوره في بناء الاجيال

موضوع تعبيرعن المعلم ودوره في بناء الاجيال بالعناصر والمقدمة والخاتمة، يعد المعلم هو حجر الزاوية في العملية التعليمية والتربوية، فهو المنوط به حمل رسالة العلم ونقلها بكل ما يملكه من صبر وعطاء وكل ما يتمتع به من مسئولية وكل ما يتسم به من كفاءة إلى تلامذته، فالمعلم ليس ناقلا للمعرفة فحسب بل هو أيضا مربي أجيال، موضوع تعبير عن المعلم ودوره في بناء الاجيال بالعناصر والمقدمة والخاتمة للصف الرابع و الخامس و السادس الابتدائي، موضوع عن  المعلم ودوره في بناء الاجيال للصف الاول و الثاني و الثالث الاعدادي و الثانوي ولجميع الصفوف التعليمية.

عناصر موضوع المعلم ودوره في يناء الاجيال:

  1. مقدمة عن المعلم ودوره في بناء الاجيال.
  2. دور المعلم في صناعة المستقبل.
  3. ما يجب أن يتصف به المعلم.
  4. دور الدولة في دعم المعلم.
  5. خاتمة الموضوع.

مقدمة عن المعلم ودوره في بناء الاجيال :

“قم للمعلم وفه التبجيلا، كاد المعلم أن يكون رسول”، وكأن الشاعر هنا بكلمات قليلة قد اختصر الكثير مما يمكن أن يكتب في مقالات طويلة عن دور المعلم ورسالته السامية وقيمته العليا في صناعة المستقبل وتربية أجيال تبني أوطانها وتصنع لها المجد، فإذا كان العلم هو سلاح المستقبل وحصن الأمان للنشء.

ليصنع غدا أجمل بجده وعمله واجتهاده فإن العملية التعليمية والقائمين عليها وعلى رأسهم المعلم والمعلمة هم سفينة الإبحار لذلك الغد القريب و طريقه الممهد الذي يأخد بيد أبناءنا ليكملوا ما بدأه الأباء وليضعوا بأيديهم هم حجر الأساس ليكمله من بعدهم أجيال وأجيال.

موضوع ننصح بقراءته : كيفية كتابة موضوع تعبير مميز

دور المعلم في بناء الاجيال وصناعة المستقبل :

يعد المعلم هو حجر الزاوية في العملية التعليمية والتربوية، فهو المنوط به حمل رسالة العلم ونقلها بكل ما يملكه من صبر وعطاء وكل ما يتمتع به من مسئولية وكل ما يتسم به من كفاءة إلى تلامذته، فالمعلم ليس ناقلا للمعرفة فحسب بل هو أيضا مربي أجيال وصانع الرجال وهو بدوره ينمي قدرات أبناءه الطلاب ويساهم في تربيتهم الفكرية واتجاهاتهم الثقافية.

فالمعلم هو رجل العلم والتربية للأجيال بلا منازع، من هنا كان للمعلم دوره الخطير لما له من أثر في تربية الفرد وشكل المجتمع الناتج، فاستقرار المجتمع وتطوره وازدهار يتوقف علي التربية الحسنة للطالب ومقدار ما يحصل عليه الطالب من معرفة علمية وتاريخية ووطنية فضلا عن ما يتمتع به من معرفة دينية وتربوية.

مذكرة مهمة : مذكرة نحو شاملة لجميع المراحل (اسس نفسك)

ويمكن أن نعبر عن دور المعلم في النقاط الآتية :

1- يتمثل الدور الأول والمباشر للمعلم في نقل المعرفة والمعلومات وتلقينها للتلاميذ في العملية التعليمية.

2- دور المعلم في تنمية تلاميذه، فالهدف الأول من العملية التعليمية هي الإرتقاء بالطالب ورفع مستواه الفكري والثقافي، وقدراته الإبداعية إلى جانب قدراته التحصيلية للمناهج الموضوعة بطبيعة الحال.

3- للمعلم دور أساسي في حفظ النظام والإنضباط داخل الفصل الدراسي والمدرسة ولن يأتي ذلك بتوجبه الأوامر، بل يأتي من خلال زرع النظام والإنضباط في نفوس تلامذته وذلك من خلال تهيئة الطلبة وتهيئتهم للتعود علي الأجواء الديمقراطية والنظام بحيث يكون انتظامهم في تلك المنظومة طوعا وليس كرها بحيث يكون للطالب دور إيجابي في صناعة النظام وليس فقط مجرد مأمور فيها، لأن ذلك كفيلا بالتزامه بما شارك فيه وضعه من ضوابط بعكس تلك التي يستشعر أنها مفروضة عليه.

4- الدور النفسي للمعلم يأتي جنبا إلى جنب لدوره الدراسي والتربوي، فالمعلم يقع عليه عبء التوجيه النفسي والإرشاد السلوكي لتلامذته لاسيما في المراحل التعليمية الأولي، ومتابعة التغيرات النفسية التي تطرأ على تلامذته ومعرفة متى يقوم بتحويل الحالات التي تحتاج للأخصائي الإجتماعي أو النفسي.

5- دور المعلم في تقييم التلاميذ وتحديد مستواهم، واستخدام كافة السبل المتاحة للتقييم والحفاظ علي المستوي الدراسي لتلاميذه بل وتحسينه.

6- دور المعلم كقدوة، فالطالب يتخذ المعلم نموذجا يحتذي به، والكارثة أن لا يدرك المعلم أنه يلعب هذا الدور دون أن يشعر، فهو عندما يدخن لا يدرك أنه بذلك قد أعطي لتلاميذه نموذجا بتلك العادة السيئة، وكذلك الحال في طريقة انفعاله واستخدامه للألفاظ وكثير من سلوكياته باعتباره القدوة لتلاميذه.

7- دور المعلم الفاعل في المجتمع، فالمعلم أولا وأخيرا هو عضو في المجتمع بساهم فيه وفي نموه من خلال دوره مع تلامذته من ناحية، ومن ناحية أخري ربط مناسبات مجتمعه بالمحتوي الذي يقدمه لطلبته علميا كالمناسبات الدينية والوطنية لهذا المجتمع، وكذلك مشاركة المعلم المجتمعية سواء في الانشطة الاجتماعية أو التربوية التي تقوم بها جمعيات تنمية المجتمع.

شاهد أيضاً : مقدمات وخاتمات لأى موضوع تعبير

ما يجب أن يتصف به المعلم :

1- يجب علي المعلم الإخلاص في عمله والحفاظ على وقت الدراسة وإستغلال كل دقيقة لصالح الطلبة بالدراسة والمراجعة والنقاش المستمر مع الطلبة والتأكد من وصول المعلومات بأفضل السبل تماما للطلبة، وألا يستغل وقت العمل لأغراض شخصية.

2- المعلم هو المربي أولا وأخيرا وبالتالي يجب أن يكون قدوة حسنة لتلاميذه بحيث لا يصدر منه إلا كل ما من يعبر عن كريم الأخلاق وحسن التصرف واعتدال الدين وسماحته، فالتلميذ يقضي مع معلميه أوقاتا طويلة ويتعلم منهم الكثير سواء علي المستوى العلمي أو الخلقي.

3-يجب على المعلم أن يتسم بالصبر والمثابرة في توصيل المعلومات لكافة الطلبة باختلاف مستويات استيعابهم دون كلل أو ملل.

4- يجب أن يتسم المعلم بالقدرة علي التفاعل مع الطلبة ومتطلباتهم وحالة كل منهم على حدى ومراعاة ذوي المستويات الدراسية الضعيفة وتفهم أسباب وضعهم.

5- على المعلم الإهتمام باللغة العربية الفصحى والحرص على إستخدامها إستخداما صحيحا لتحفيز طلبته على إستخدامها بصورة جيدة.

6- علي المعلم الإهتمام بمراجعة الواجبات المنزلية وتصحيحها لكي يدرب الطالب على أهمية الإلتزام بادائها ويشعره بأهمية إنجازه من ناحية ومن ناحية أخرى، لكي يتعرف على مستوى الطالب من خلال أدائه للواجبات.

تكملة لأهم صفات المعلم :

7- على المعلم إجراء إختبارات شفوية وتحريرية من وقت لآخر للتقيم المستمر للطلبة دون إنتظار الإمتحان النهائي، وتدوين ملاحظاته بشأن كل طالب للتعامل مع الطالب علي أساس مستواه الدراسي والعمل علي تحسين الطلبة الضعاف وتحفيز المتفوقين للأداء الأفضل دائما.

8- علي المعلم أن يكون متمكن من مادته الدراسية، متفوقا فيها حتى يتمكن من نقل المعرفة بصورة جيدة لتلامذته ويكون مستعدا لأي استفسار يطرحه التلاميذ في ذلك.

9- علي المعلم أن يغرس في نفوس أبنائه احترامهم له واحترامهم لبعضهم البعض بأن يبدأ بنفسه ويبدي الاحترام في تعامله معهم فما أيسر أن أن نزرع الخوف في نفوس المتعلمين لكن الصعوبة الحقة أن نزرع في نفوسهم الحب والإحترام والمودة وأن يصبح المعلم لتلامذته القدوة والمثل الأعلى.

11- على المعلم أيا كانت المادة الدراسية التي يقوم بتدريسها أن يزرع في نفوس أبناءه الطلبة تعاليم الدين الصحيح والسماحة والإعتدال وقبول الآخر وتوجيههم لذلك وزرع النفور من التشدد والتطرف في نفوسهم.

12- علي المعلم تنويع أساليب التدريس ولا يكتفي بالطريقة التقليدية التي تقوم علي تلقين الطلبة الدروس من جانب واحد هو المعلم، حيث يمكن اللجوء إلي أساليب النقاش المفتوح أو ما يشبه ورش العمل، كذلك تقسيم الطلبة لمجموعات لكل مجموعة منها دور محدد عليها تنفيذه، وهذه المجموعات لها أثر كبير في تنمية مهارات الطالب وقدرته علي ايجاد نفسه وثقته بذاته.

شاهد أيضاً : كيفية الحصول على الدرجة النهائية فى موضوع التعبير

دور الدولة في دعم المعلم :

1- إخضاع المعلم لدورات تدريبية لتنمية مهاراته وقدراته سواء في مادته العلمية أو لتنمية قدرته سواء في اللغات الأجنبية أو استخدام الأساليب التقنية.

2- تحسين الوضع الإقتصادي للمعلم بحيث توفر له حياة كريمة تكفيه عن العوز المادي واللجوء للدروس الخصوصية وإهمال مدرسته وتلامذته فيها.

3- إتخاذ إجراءات تحفيزية للمعلم، كإجراء جائزة المعلم المثالي بحيث يقوم التقييم علي عدة أسس منها أدائه مع تلامذته ونتائجهم وتقييم الطلبة لمعلمهم في نهاية العام مع الحرص علي سرية هذا التقييم لضمان حياديته.

4- توفير البيئة الملائمة للعملية التعليمية من فصول جيدة التهوية وأعداد مناسبة من الطلبة ليتسنى له متابعتها.

شاهد أيضاً : كيفية عمل جدول للمذاكرة اليومية لكل المراحل

خاتمة عن موضوع المعلم ودوره :

يقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ( من حق العالم عليك أن لا تكثر عليه السؤال ولاتفشين له سرا ولا تغتابن عنده أحدا ولاتطلبن عثرته وإن ذل قبلت معذرته وعليك أن توقره وتعظمه لله مادام يحفظ أمر الله ولاتجلسن أمامه وإن كانت له حاجة سبقت القوم).

هكذا أمرنا سيدنا علي كرم الله وجهه أن نعامل المعلم، فالمعلم هو المربي والمرشد و قنديل المعرفة و صانع المستقبل، فليس أقل من توقير هذا الرجل وإجلاله فهو رجل العلم والمعرفة من يفتح لنا للغد طريقا يفرشه بالنور، ولقد سئل الإسكندر : لِمَ تُكرم معلمك فوق كرامة أبيك فقال : إن أبي سبب حياتي الفانية ومعلمي سبب حياتي الباقية‏، هكذا هو المعلم وهذا هو دوره في تربية الأجيال و بناء المستقبل، وهكذا يجب أن ينال من حب و إحترام وتوقير.

قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.