كيف أجعل أطفالي هادئين بدون عصبية

كيف أجعل أطفالي هادئين بدون عصبية نجد أن هناك مأساة تحدث مع الأهل نتيجة العصبية الزائدة في الأطفال، ولا يستطيعون التعامل معهم بهذه الحالة، لذلك نجد العديد من الأهالي يبحثون عن طريقة مناسبة لكي يجعلون أطفالهم هادئين في التعامل، فالأطفال لهم طلبات ومتطلبات عديدة يجب التعامل معها بحذر لكي نحافظ على أطفالنا، ومن خلال هذا المقال سوف نقدم كل ما يخص هذه الطريقة.

عصبية الطفل وتأثيرها على الطفل

  • إن الأطفال يلجئون إلى العنف نتيجة العديد من التصرفات التي تؤثر في سلوكهم، فنجد أن هذا يجعل الأهل يحزنون من أجل تصرفات أطفالهم التي لا تعجبهم أبدًا، فهذه العصبية ليست جيدة على صحة الطفل، وتجعله دائمًا يتصرف بعداء، ولكن نجد أن التصرف الخاطئ من الأهل يجعل الأمر أسوأ، لذلك لابد من أن يفهم الأهل حل لهذه العصبية لكي يتمكن الطفل من الخروج مما فيه.
  • تؤثر العصبية على المدى البعيد على الطفل، فتجعله يتعامل مع كل موقف بغضب وانفعال، فيؤدي هذا إلى حدوث أمراض نفسية نحن في غنى عنها، لذلك عندما نرى أن هناك أطفال يتعصبون نجد أن هذه العصبية تكون من أتفه الأسباب فقد أصبحت العصبية وسيلة التعبير عما يريدون، بدون أن يشعرون بخطورة هذا الشيء.

شاهد أيضًا : كيفية التعامل مع الطفل العنيد كثير البكاء

لماذا يتعصب الطفل ويغضب؟

  • نجد أن الطفل يترجم ما يشعر به عن طريق انفعالاته، فإن كان يريد شيء ما نجده يستخدم وسيلة الغضب والعصبية، ربما لأنه وجد أن هذه الطريقة لها تأثير على الأهل، فيقوم باستخدام هذه الطريقة للضغط عليهم.
  • يمكن أن يكون الطفل بشعر بالإهانة من أحد الأبوين ولكنه لا يعرف كيف يعبر عن هذا الشيء إلا من خلال العصبية.
  • ونجد أيضًا أنه يمكن أن يكون هناك شيء يكرهه الطفل ولا يريد أن يفعله ولكنه لا يعرف كيف يتحدث عنه فيقوم بالغضب والعصبية.
  • ومن خلال هذه الطرق التي يفعلها الطفل فلا يوجد أي شخص قريب من الطفل أكثر من الأم، لذلك عليها التقرب منه والتحدث معه لكي نفهم ما به، وعندما يتحدث معك سنعرف الحل لهذه العصبية، وسوف تظهر أمامك أشياء لم تكوني تعلمينها، ولكن من خلال الحديث مع الطفل ستعرفين واجبك نحو طفلك، وكيف تتعاملين معه.

كيف أجعل أطفالي هادئين؟

كيف أجعل أطفالي هادئين يمكن أن نتمكن من جعل أي طفل هادئ في طباعه، إن تمكنا من الوصول إلى عدة خطوات هامة تساعد في ذلك الشيء، ومن هذه الخطوات هي:

  1. العمل على تمارين للتنفس هذه طريقة جيدة جدا للحصول على طبع هادئ للطفل، فيجب عندما يصل الطفل إلى مرحلة العصبية، يجب أن نجعله يتدرب على تمارين التنفس، وهذه الأمارين تتمثل في الشهيق والزفير لمدة من الزمن فسوف تؤثر هذه الطريقة عليهم بشكل كبير.
  2. استخدام أنشطة أقل هدوء، فنجد أن هناك أنواع من اللعب لها أصوات كبيرة تزعج الجميع، ويقوم الطفل بالتعامل معها بنفس الطريقة، لذلك يمكن أن نبدلها بألعاب هادئة تساعد على تركيز الطفل وتطوير ذكائه أيضًا.
  3. لابد أن نهتم بنوم الطفل بطريقة صحيحة فالنوم مهم جدًا للأطفال فلا يجب أن يظل الطفل يلعب ويلهو في اللعب من دون أخذ قسط من الراحة.

شاهد أيضًا : ما أهمية التربية للفرد والمجتمع

هل التعامل مع الطفل بعنف يجعله عصبي؟

  • لابد من استخدام طريقة تعامل جيدة مع الطفل، فنجد أن الأطفال لا يعرفون طريقة صحيحة في التعامل فيتعاملون بعصبية وبعنف عندما يريدون أي شيء، لذلك لابد من مساعدة الأهل مهمة في هذا، فتجعل الأطفال يتخلصون من أي عصبية لديهم عن طريق الممارسة والتدرب على ذلك، فعندما نتعامل بطريقة غضب وعنف مع أي طفل ستكون طريقته مشابهه لهذه الطريقة، وسوف يكون عصبي طوال الوقت، ولابد من معرفة أن الطفل يرى في أهله قدوة له، لذلك سوف يكون مثلهم بنفس الطريقة.
  • إن العنف لا يولد إلا العنف والتعامل بهذه الطريقة يجعل الطفل دائما عبوس الوجه غاضب لا يضحك أبدًا، وهذا ما لا يتمناه أي أب أو أم، لذلك يجب ألا نتعامل معه بطريقة عنف أو غضب ففي النهاية هؤلاء أطفال لا يعرفون وسيلة للتعبير عما بداخلهم إلا من خلال الأهل، فما علينا سوى فهمهم والتعامل معهم بكل حب وحنان.

هل يجب تلبية طلبات الأطفال للحصول على الهدوء المطلوب؟

  • نرى أن هناك العديد من الأطفال الذين لديهم طريقة معروفة للحصول على ما يريدون ويرغبون، فيمكن أن يتعاملون بعصبية فقط لكي يتم الحصول على طلب ما من الأهل، وتكون هذه الطريقة مناسبة لعم بطريقة كبيرة، ولكن لابد من فهم هذه الطريقة فلا يجب أن نلبي كل طلب، فيجب أن يعلم الطفل أن هناك أمورًا في الحياة يمكن أن لا تتم، لكي لا يتأثرون بشكل سلبي في حياتهم، فمهما كان طريقة الغضب والصراخ لابد أن لا يتم قبول الطلب بهذه الطريقة وإلا استخدمها الطفل بشكل مستمر، فسوف يرى أن هذه وسيلة ضغط مناسبة على الأهل فلن يصمت وسوف يكررها مرات عديدة.
  • وهذا لا يعني ألا نلبي كل طلبات الطفل، فالطفل لابد أن يشعر بأنه ما يريده يحدث، ولكن هذا يكون دور الأهل في تحديد نوعية الطلب الذي يريده الطفل، ومن خلال هذا نجد أنه من الضروري أن يتعلم الأهل ويقرئون بصورة كبيرة لكي يتعلمون ماذا يقدمون للطفل، وماذا يمنعون.

هل يجب أن يخاف الطفل من الأهل لكيلا يتعصب؟

  • إن الخوف وسيلة ليست جيدة في التعامل بين الطفل والأهل، فلابد أن يكون هناك احترام بين الأهل والطفل، ولابد أن يتعامل الأهل مع الطفل بكل حب واحترام، فمعاملة الأهل السيئة للطفل تجعله يتعصب بسبب وبدون سبب، لأنه يشعر بأنه لا قيمة له عند أهله، حتى وإن كان هذا ليس صحيحًا، ولكنه يشعر دائمًا في ذلك، فيمكن أن يكون هذا من الخوف الشديد على الطفل، فيتم ترجمة هذا الخوف بطريقة ليست صحيحة يراها الطفل وكأنه سجن حوله، لذلك لا يجب أن نجعل الطفل يخاف من أي شخص مهما كان.
  • إن الخوف من الوسائل الخاطئة التي بجب أن نتخلص منها بشكل سريع، فلا يجب أن يعيش الطفل في حالة من الخوف والرعب تجاه أي شيء، فسوف يكون هذا تأثيره سلبي عليه، ونجد أن دور الأهل في جعل الطفل بشعر بالأمان هام للغاية، فلا يوجد أي شخص يمكن أن يتفهم الطفل ويشعره بالأمان مثل أبويه.

نصائح هامة للأهل تساعد في الحد من عصبية الطفل

  • لابد من أن تهتمين به ولا تشعريه بأنه ليس له رأي أو دور في الحياة، بل لابد أن يشعر بأنه فرد مؤثر في العائلة بشكل كبير.
  • أطلبي منه أن يساعدك في أي شيء، فلابد أن يشعر بأنه يستطيع المساعدة، ولابد أن يساهم في أي عمل مهما كان بسيط.
  • لابد من أن تشغليه دائمًا في أي نشاط يخرج من طاقته، فيمكن أن تكون عصبية الطفل ناتجة عن عدم التعامل بشكل جيد ليخرج طاقته، فيمكن أن نجعله يمارس رياضة مفضلة لديه، ونجعله يداوم على ذلك، فالرياضة ستساعده على تطور عقله وجسمه، وهذا سيفيد كثيرًا في تغيير نفسيته إلى الأفضل.
  • يمكن القيام بنزهة معه فربنا يشعر بالملل ولا يستطيع أن يترجم هذا الشعور إلا من خلال الغضب والعصبية، فعندما نخرج معه ونجعله يسعد بهذه النزهة سنجد أنه يخرج من كل الملل الذي بداخله.

شاهد أيضًا : كيف يصبح طفلك اجتماعيًا

من خلال مقالنا هذا قمنا بتوضيح كامل عن كيف أجعل أطفالي هادئين وأسباب عصبية الطفل التي تكون بسبب أو مت دون سبب، أيضًا تعرفنا على بعض النصائح اللازمة للتعامل مع الطفل العصبي، وأوضحنا طرق مفيدة للتعامل مع كل طفل عصبي والقضاء على هذه العصبية التي تؤثر عليه وعلى سلوكه بشكل واضح من خلال الغضب.

قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.