خاتمة عن التلوث البيئي

خاتمة عن التلوث البيئي، تعد مشكلة التلوث البيئي من أكثر المشاكل المؤرقة في جميع دول العالم، والتي يتشعب منها الكثير من أنواع التلوث الذي يؤثر سلبًا على صحة الإنسان والحيوان والنبات.

قد يكون هذا التلوث مرئي وقد يكون غير مرئي مثل تلوث الهواء ووجود الجراثيم والبكتريا ولكنها كفيلة بالقضاء على شعب بأكلمة، لذا سيكون مقالنا اليوم عن خاتمة عن التلوث البيئي.

ما هو التلوث البيئي؟

يعرف التلوث بأنه شيء دخيل ضار على بيئة طبيعية آمنه يجعلها غير آمنه ويهدد استقرارها ويجعلها غير صالحة للاستخدام والعيش.

وهذا يعني أن هذه الملوثات الدخيلة تؤثر سلبيًا على حياة الكائن الحي بشكل خاص وعلى البيئة بشكل عام، سواء البيئة هي الهواء أو الأرض أو الماء وغيرهم.

لا تقف المواد الملوثة على الملوثات المادية فقط بل يمكنها أن تنتقل إلى غير الملموس مثل الصوت والضوء ودرجات الحرارة.

لذا عندما نتحدث عن تلوث البيئة يندرج تحت هذا التلوث ٥ أنواع من التلوث الأساسية والذي يتعرض إلى كل هذه الملوثات الملايين من الأشخاص.

قد يهمك: طرق للحد من التلوث البيئي

أنواع التلوث البيئي

تلوث الهواء

يحدث تلوث الهواء نتيجة وجود مواد كيميائية وجسيمات في الهواء الطلق ليس هذا فحسب بل يحدث تلوث للهواء تلوث أيضًا بفعل الغازات أو القطرات السائلة.

ينتج عن كل هذه الملوثات إلحاق الضرر بجميع الكائنات الحية الموجودة في البيئة، بالإضافة إلى الأضرار الصحية التي تلحق بالإنسان.

يحدث أيضًا مشاكل بيئية خطيرة منها الاحتباس الحراري والذي يحدث بفعل تجارب البشر مثل الانبعاثات الناتجة من المصانع والطائرات والسيارات.

أو يحدث بفعل العوامل الطبيعية مثل البراكين والرماد الناجم عنها أو الأدخنة المتصاعدة نتيجة حرق الغابات.

تلوث الماء

يحدث تلوث الماء نتيجة تعرضه لبعض الملوثات التي تغير في خواص تركيبه الكيميائية وتجعله غير صالح للاستخدام الآدمي وغير الآدمي.

يحدث هذا التلوث نتيجة لتلوث المسطحات المائية كالبحار والمحيطات والأنهار والمياه الجوفية بالعديد من الملوثات المختلفة.

ومن ملوثات المياه البكتريا والطفيليات والطحالب والمواد الكيميائية المشعة والتنقيب عن النفط وتفتيت الصخور والانبعاثات.

علاوة على الأسمدة والمبيدات الحشرية وعملية الترسيب وغيرهم كل هؤلاء من شأنهم أن يجعلوا المياه غير صالحة للاستخدام.

تلوث التربة

تتلوث التربة بفعل العوامل الضارة الداخلة عليها والذي يؤثر سلبًا على إنتاجها وعلى جودتها وصحة المحاصيل الزراعية التي تخرج منها.

ليس هذا فحسب بل يتضرر الإنسان الذي يتناول من مزروعات هذه التربة والحيوان أيضًا، ولتلوث التربة العديد من الأسباب ومنها:

حرث الأرض وتجريف التربة ورش المبيدات الحشرية والأسمدة الكيمائية بكميات هائلة فوق اللازم وإزالة الغابات، أو عند ري التربة بماء ملوث.

علاوة على ذلك تتأذى التربة بفعل المناخ أو عند زراعة فيها أنواع من النباتات النادرة والتي لم يتم زراعتها في تلك الأرض مسبقًا ولم تتعرف عليها الأرض.

كل هذه الأشياء من شأنها أن تقلل من خصوبة التربة وتلوثها وموت محاصيلها أو انخفاض انتاجها شيئًا فشيًا.

التلوث الضوضائي

يحدث هذا التلوث نتيجة تعرض الأذن لكمية هائلة من الأصوات المرتفعة والتي تفوق قدرة الأذن على استيعابها والذي يسبب أضرار بالغة على الأذن.

قد تصدر هذه الأصوات من الورش الصناعية أو المصانع أو ازدحام السكان في وسط البلد أو اكتظاظ السيارات والدراجات النارية.

بالإضافة إلى الطائرات التي تصدر أصواتًا عالية عندما تحلق في الجو أو عند تشغيل الموسيقى الصاخبة أو عند العزف على الآلات الموسيقية الأخرى.

كل هذه المصادر تسبب في بداية الأمر حدوث طنين للأذن وفقد السمع لفترة وجيزة ولكن مع الاستمرار في الاستماع والتعرض لهذا الضجيج يتم فقد السمع تدريجيًا وإلى الأبد.

بالإضافة إلى الإصابة والشعور بالصداع المستمر وارتفاع في ضغط الدم وزيادة ضربات القلب والتوتر وتلف الأعصاب وعدم الشعور بالراحة.

التلوث الضوئي

يحدث التلوث الضوئي نتيجة لوجود الضوء الاصطناعي المفرط والذي يسبب الكثير من الأضرار والآثار السلبية على صحة الإنسان وعلى البيئة.

ومن هذه الأضرار: انعدام الرؤية ليلًا عند الانتقال من مكان مشع بالضوء إلى آخر أقل ضوءًا، وحجب توهج ضوء النجوم في السماء ليلًا.

بالإضافة إلى هدر الطاقة وتعطيل نظم الحياة البرية ليلًا بما فيها من حيوانات ونباتات، علاوة على أضرارها على صحة الإنسان وإصابته بفقد الرؤية تدريجيًا عند التعرض المستمر والشعور بالصداع الدائم.

ينقسم التلوث الضوئي إلى ثلاثة أقسام رئيسية وهم:

  • الوهج: ينجم الوهج نتيجة وجود الإضاءة غير المحمية، مما يسبب خطر كبير على صحة الإنسان.
    • وأكثرهم كبار السن، حيث يسبب حالة من ضعف البصر والوهن في الرؤية.
  • توهج السماء: يحدث هذا التوهج بفعل الطبيعة ويمكن للجميع رؤيته في السماء.
    • حيث تكون إضاءته شديدة التوهج لا يستطيع أحد أن ينظر إليها له لعدة ثوانٍ متتالية.

ويسبب هذا التوهج اختطاف البصر عند النظر إليه لمدة طويلة لشدته وسرعته في السماء.

  • التعدي الضوئي: يعرف التعدي بأنه حدوث شيء بالغصب غير مرغوب فيه وتعدي الضوء هو نفاذ كمية من الضوء من خلال فتحتات صغيرة في النوافذ يتسرب من خلالها الضوء.

يسبب هذا الضوء إزعاجًا غير مرغوب فيه تمامًا والذي يسبب اضطراب في النوم وأرق وصداع وإرهاق.

تابع أيضًا: أنواع التلوث البيئي ومصادره

أضرار تلوث البيئة

  • يسبب التلوث البيئي الكثير من الأضرار على صحة الإنسان، كوجود مشاكل في جهاز التنفس والحساسية والربو.
    • بالإضافة إلى تهيج العين وحدوث صداع وقلق وتوتر وتلف الأعصاب والإسهال ومشاكل المعدة على المدى البعيد.
  • تؤثر أيضًا على النباتات بفعل الأمطار الحمضية الناجمة عن التلوث.
    • بالإضافة إلى أن الأوزون يمنع تكون الطبقات السفلية للغلاف والجوي والذي يؤدي إلى عدم قدرة النبات على التنفس بشكل سليم.
  • علاوة على ذلك يمتلك النبات قدرة هائلة في امتصاص الملوثات الضارة الموجودة في الجو وتنقيته مما يسبب له الكثير من الأضرار والتلف.
  • تتأثر الحيوانات أيضًا بفعل الملوثات البيئية تأثيرًا سلبيًا، وذلك عندما ترتوي النباتات بالمياه الملوثة ومن ثم تأكل الحيوانات هذه النباتات فتؤثر على صحتها وإنتاجها.
    • أو بفعل الأمطار الحامضية الناجمة عن التلوث والتي تسقط في مياه البحار والمحيطات والأنهار والذي يتغذى على تلك المياه هي الأسماك والشعاب المرجانية فيتسمم كل من يتناولها.
    • مما يجعل هذه البيئة صالحة أكثر لنمو الطحالب فيها والتي تمتص كمية هائلة من أكسجين المياه.
    • مما تجعل الأسماك غير قادرة على امتصاص غذائها بشكل صحي.

حلول لمشاكل تلوث البيئة

  • الحد من استخدام المبيدات الحشرية والأسمدة الكيميائية واستبدال مواد طبيعية معالجة آمنة أكثر منها.
  • وضع مواد التنظيف الكيميائية والأسمدة في أدوات محكمة الغلق حتى لا تتطاير إلى الهواء وتلوثه ومن ثم يصل إلى المياه.
  • عدم إلقاء النفايات الزائدة والقمامة في مياه البحار والمحيطات أو أي مصدر من مصادر المياه الأخرى.
  • فحص السيارات والسفن المحملة بالنفط من عدم وجود أي تسريبات بهما والذي يؤدي إلى تلوث المياه.
  • الإكثار من وجود سيارات للنقل العام للحد من وجود السيارات الخاصة التي تسبب في وجود الكثير من عوادم السيارات.
  • التوفير في استخدام الإضاءة وتوفير مصادر الطاقة الأخرى سواء في المنزل أو في الأماكن الأخرى.
  • عدم تجريف التربة وزراعتها بشكل مستمر وزراعة الغابات لمنع تآكل التربة.
  • عدم التعرض للضوضاء بشكل مباشر من خلال وضع الحواجز والعوازل المانعة للضوضاء بشكل كبير.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن التلوث البيئي ومصادره

خاتمة عن التلوث البيئي

البيئة هي المكان الذي يحيط بنا من كل مكان بما فيه من كائنات حية وغير حية، ولكي تستقر الحياة بشكل آمن في هذه البيئة لابد من استقرارها بشكل تام.

لذا من واجب الإنسان أن يحافظ على البيئة المحيطة به والمكان الذي يمارس فيه حياته بشكل منتظم، ويمنع دخول أي مصادر للتلوث لهذه البيئة.

حيث يسبب التلوث أضرار بالغة على البيئة بما فيها من بشر وحيوانات ونباتات بالإضافة إلى الاضطراب الملاحظ في النظام البيئي.

والجدير بالذكر أن التلوث البيئي قد يكون طبيعي بفعل العوامل الطبيعية مثل الزلازل والبراكين والبرق وغيرهم، وقد يكون التلوث بفعل البشر.

إلا إن مخاطر التلوث بفعل البشر يكون أشد وأوسع انتشارًا وأكثر ضررًا على البيئة بأكملها، لذا يجب السعي وراء حل تلك المشاكل لكي ينعم الجميع بحياة مستقرة آمنه.

موضوعات من نفس القسم
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.