حوار بين ثلاثة اشخاص عن الام

حوار بين ثلاثة أشخاص عن الأم: يدخل الأبناء الثلاثة في نقاش عن الأم ومكانة الأم في قلوب كل فرد منا وكيف أن الإنسان يأتي إلى هذه الدنيا بسبب وجود أمه، والله عز وجل عظم مكانة الأم حين قال أن الجنة تحت أقدام الأمهات ونحن نحتفل في كل عام من يوم 21 مارس بيوم عيد الأم، فمهما قدمنا إلى الأم من المستحيل أن نفي حقها وما قدمته إلينا لذلك الله عز وجل أوصانا بالأم وحقها على كل فرد في هذه الدنيا فحب الأم فطرة داخلية تنمو معنا مع نمو الإنسان لا يحتاج إلى التعلم.

مقدمة حوار بين ثلاثة أشخاص عن الام

مريم: أهلا بكم يا اخوتي

أحمد: أهلاً بك يا مريم

سارة: أهلاً بك يا مريم

مريم: لقد قامت المعلمة بطلب بحث منا حول فضل الأم علينا وحقوقها هل يمكننا أن نتناقش في ذلك الموضوع سوياً؟

أحمد: بالطبع يا مريم لقد أخبرتك المعلمة بهذا الأمر بسبب اقتراب عيد الأم.

سارة: وما هو عيد الأم يا أحمد؟

أحمد: العيد هو المناسبة التي تأتي بكل يوم معين بالسنة قام الأفراد بتحديدها من قبل وفقاً لبعض الأحداث التي تحدث فيما مثل هذا اليوم، وفي يوم عيد الأم يتم الاحتفال بالأم وأحضر لها هدية تقديراً تعبها ومجهودها التي تقوم به من أجلنا.

سارة: هل تحتاج الأم إلى عيد يا مريم لكي نحتفل بها؟

مريم: بالطبع لا يا سارة في وجود الأم في حياتنا هو عيد نحتفل به كل يوم، وفضل ونعمة من الله نشكر الله عليها ونقدر قيمة هذه النعمة التي في حياتنا.

سارة: إذا لماذا يتم تحديد يوم نحتفل به بالأم؟

أحمد: هذا اليوم يا مريم هو رمزاً فقط، لكي نكن به جميعاً متذكرين أننا لدينا أم تحتاج إلى الاهتمام بها، وإن كان هناك شخص يعيش في مكان بعيد عن أمه يأتي إليها في ذلك اليوم لكي يحتفل بها، ولكي يتقرب منها وهذا قد يكون مثل باقي الأعياد الأخرى التي نحتفل بها في باقي أيام السنة ولكن عيد الأم يكون خاص بالأم فقط.

شاهد أيضًا: حوار بين شخصين عن الصدق والكذب

أهمية الأم في حياة الأبناء

مريم: هل ممكن أن تخبروني دور الأم في حياتنا؟

أحمد: لا يمكن أن نعد دور الأم في حياتنا فدور الأم في حياتنا هو الأهم، منذ أن نكون نطفة في بطن أمهاتنا وهي تتحمل حيث نأخذ من عظامها ومن الكالسيوم الموجود بجسدها لكي نبني أجسامنا، وكل هذا الأمر دون أن تمل أو تشقى، بل كل ما تتمنى أن تراه بأفضل صحة وأفضل حال، وبعد أن يخرج إلى الدنيا تشعر وكأنها اقتلعت قلبها ووضعه بداخله تحبه كلما ينمو أمامها وتسهر على راحته ولا تنام سهراً معه من أولى لحظات ولادته وتنظيم نومه إلى أن يكبر وإن تعب تعبت لأجله وإن فرح فرحت لفرحه وإن حزن حزنت لحزنك.

سارة: الأم لا يمكن أن نفي حقها على الإطلاق مهما قلنا أو عبرنا، فنحن عندما ندخل إلى المنزل أول ما قد نسأل عنه هو أمنا وإن كنا ليس بحاجة لها ولكن وجودها إلى جانبنا هو الاطمئنان الداخلي الذي يبث في قلوبنا.

مريم: هل أوصانا الله بالأم؟

أحمد: بالطبع يا مريم فالله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم أوصانا بالأم وكم علينا أن نقدر أمهاتنا، ففي يوم القيامة ستتم المناداة على المرء من خلال أمه وليس اسم أبيه كما في الدنيا، الله يفعل ذلك تكريماً لها، وكذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصانا بالأم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال جاء أحد الأشخاص جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له من أحب الناس إلى صاحبتي يا رسول الله قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أبوك صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالله عز وجل ورسول الله صلى الله عليه وسلم أكد على قرب الأم ثلاثة مرات.

شاهد أيضًا: حوار بين شخصين عن الاخلاق الحسنة

دور الأم والأب

سارة: هل هذا يعني أن دور الأم أهم من دور الأب؟

أحمد: لا بالطبع ليس المقصود ذلك فدور الأب دور عظيماً جداً وهو السبب في وجودنا بعد الله عز وجل ولا يمكن أن نقلل من دور الأب، والله عز وجل أوصانا بالوالدين في كتابه العزيز وقال بسم الله الرحمن الرحيم {وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيراً} صدق الله العظيم.

مريم: وما المقصود من هذه الآيات؟

أحمد: الله عز وجل أوصانا بأن الوالدين عندما يصلوا إلى كبر في السن يعود بداخلهم التدلل والرغبة في الصبر عليهم كما الأطفال الصغار ونحن هنا لابد أم نتذكر كم أن الآباء تحملونا في هذا الوقت ودائماً ما عملوا على إرضائها وأن نرد لهم هذا الأمر وندعي لهم أن يرحمهما الله ونتذكر بذلك تربيتهم لنا ونحن صغار، حتى الله عز وجل أوصانا أن، لا نقل لهما أف فهذه الكلمة التي قد يظن البعض أنها صغيرة إلا أنها عند الله هذه الكلمة عظيمة ولها ذنب وإثم عند الله لذلك لابد من أن نكون حذرين فيما يغضب والدينا ولا نحزنهم.

مريم: هل تعرفون متى يقال على المرء لطيم؟

سارة: أجل أنا أعلم هذه الكلمة تقال على من فقد أمه، فتقول له الملائكة ماتت من كنا نكرمك من أجلها فأنت اليوم وحيداً.

أحمد: أجل يا سارة الله عز وجل يقول أن دعوة الأم لا ترد والأم التي تدعي إلى أبنائها يستجيب الله لها، فلا يوجد أحد في هذا العالم قد يحب المرء أكثر من أمه فهي الوحيدة التي تريد أن تكون الأقوى والأفضل بين الجميع.

مريم: كيف يمكننا أن نوفي دين أمهاتنا علينا؟

أحمد: لا يوجد أي شيء في هذا العالم قد يفي دين الأم التي قدمته لنا فنحن سنظل مدينين لأمنا طيلة حياتنا، لن نوفيها حق فكل ألم تشعر به الأم بعد أن تكبر بالعمر هي نتيجة لضعف جسمها الذي كنا نحن سبباً به.

شاهد أيضًا: حوار بين شخصين عن اليوم الوطني السعودي

خاتمة حوار بين ثلاثة أشخاص عن الأم

أحمد: نحن علينا العديد من الوجبات نحو الأم والتي تتمثل فينا أنفسنا فنحن مصدر السعادة إليها.

سارة: ماذا تقصد من ذلك؟

مريم: الأم تفرح عندما تجد أبنائها تنجح وتجتهد بدروسها في كل يوم بعد الأخر حتى تجد مجهودها بك وأنت عليك أن تحقق لها هذا الذي يعتبر هو فائدة لك أنت، كما عليك احترام أمك وتقبيل يديها كل صباح، ولابد ان تعبر عن حبك لأمك باستمرار، فالأم لا تنتظر هدية بقدر ما تنتظر اهتمام أبنائها التي عملت وتعبت من أجلهم فهذا هو أفضل شيء بالنسبة لها وأغلى وأثمن من هدايا العالم.

أحمد: نعم يا مريم لذلك علينا أن نفهم ذلك ونقدرها حتى نهاية عمرنا.

موضوعات من نفس القسم
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.