بحث عن العصور الجيولوجية وفروعها

تعتبر الحياة على هذه الأرض لم تظهر بهذه الصورة التي هي نحن عليها الآن فالحياة التي نعيشها الآن لم تنشأ بين يوم وليلة او عشية وضحاها، بل أن تلك الأرض والكون لم يظهر بالصدفة بل أن كل ما في الكون لم يظهر فجأة حتى أن الإنسان أخذ مراحل تطوير ونمو متعددة بداية من ان كان نطفة في رحم أمه إلى أن أصبح مضغة ثم علقة حتى عظاماً وكسونا العظام لحماً إلى أن تلده امه ولم يصبح فرد ناضج في يوم بل أنه تمر الأيام والشهور والسنوات حتى يصبح فرداً يستطيع التحدث والسير والتعبير والمشاركة في الحياة بجميع جوانبها، كل هذه الأمور تتم لكي يتكون شخص فماذا عن الكون الذي يسع العديد من الأماكن والتفاصيل المتعددة.

مقدمة بحث عن العصور الجيولوجية وفروعها

لم تأتي رواية واحدة ظاهرة عن تكون الأرض بل أن نشأة الأرض وخاصة كوكب الأرض والحياة التي فيها، أخذت العديد من الروايات والآراء مثل كثير من الأمور التي لم تتفق على رأي واحد فقط وتعددت الأقاويل حولها ولكن هنا يأتي العلم ليكون الفاصل بين كل الأقاويل.

بالنهاية يكون العلم هو الورقة الرابحة في هذه الأمور لأنه يعتمد على الأدلة العلمية المنطقية، التي تخضع للقوانين والبراهين التي يتم إثبات صحتها أما الأقاويل والآراء أمامها فهي بالنهاية تكون ورقة غير رابحة مثل العلم ليس في نشأة الأرض فقط،  بل في عديد من الأمور الأخرى وإن لم تكن جميعها.

شاهد أيضًا: أين يقع خط غرينتش على الخريطة

آراء العلماء حول تكوين الأرض

فقد ذهب رأي إلى أن الكوكب أنتقل من كوكب أخر بالأشخاص والحياة التي يعيشون عليها، حتى أصبح بهذا الشكل وتم تعميره على مر السنوات والعصور، ولكن هناك رأي مقابل لهذا الرأي يقول بأن الحياة وكوكب الأرض تكونت من تلقاء نفسها بعد ان شاهدت العديد من الظروف الحياتية والعوامل الجيولوجية التي أثرت فيها لتكون بهذا الشكل.

كان أصحاب هؤلاء الرأي قد ذهبوا بفكرهم إلى النظر إلى الأشياء التي تكونت بفعل الطبيعة، مثل أن النبات يظهر نتيجة لوجود التربة المناخية وسقوط المطر أو الماء بوجه عام حتى يظهر، النبات ويخرج على الطبيعة ويذهب العلماء لدراسته وتوفير الظروف المناخية التي ساعدت في ظهور هذا النبات.

لكن هؤلاء الأفراد فكروا بنفس الأمر أن العصور الجيولوجية تكونت بهذا الشكل نتيجة لوجود الظروف أيضاً والعوامل الجيولوجية التي ساعدت في تكوين هذا الشيء.

رأي العلم حول تكوين الأرض

لقد ذهب العلم إلى أن الأرض تكونت نتيجة لاصطدام كوكب الشمس مع كوكب أخر أدى هذا إلى حدوث تناثر في الصخور وكان من بين تلك الصخور التي تناثرت كوكب الأرض التي انفصلت عن باقي الصخور الأخرى حتى تكون هذا الكوكب.

كانت الأرض في بادئ الأمر الأرض نارية وبركانية إلى أن هدأت الأرض وبردت وتكونت عليها الجبال والبحار والمحيطات والأشجار وهذه الأشياء وتكون الحياة على الأرض استغرق بلايين السين.

العقل البشري في تكوين الأرض

لقد خلق الله سبحانه تعالى الإنسان ووهب له العقل البشري الذي ميزه عن سائر المخلوقات الأخرى، من نباتات وحيوانات لكي يجعله مخير في اختيار تفاصيل حياته ويحاسبه الله بالثواب والعقاب على ما يقوم بفعله ولا يكون مجبر في هذه الحياة ويسقط عنه الحساب.

من خلال هذا العقل البشري تدور العديد من الأسئلة الوجودية التي تخطر في عقل كل فرد منا، وهي الحقيقة وراء الخلق وسر الوجود وهي المسألة الوجودية التي بحث فيها العديد من الفلاسفة والعلماء الذين لا يقبلوا الحقيقة كما هي أو كما هي موجودة في هذه الحياة.

فلابد من الوصول إلى الإقناع الكامل سواء بالمنطق أو العلم وبالفعل ذهب العديد من الفلاسفة للوصول حول الوجود وسر وجود الله الخالق ومنهم من اهتدى بالفعل على وجود الله عن طريق المنطق والأدلة المقنعة التي لا يستطيع من بعدها أن يفكر المرء مرة أخرى.

من جانب أخر ذهب بعض الفلاسفة إلى الوصول إلى الوجود من سر الخلق ووجود الله، عن طريق التصوف ومن أشهر هؤلاء الفلاسفة هو الإمام الغزالي عندما قذف الله النور الرباني في قلبه ليهتدي من خلاله ويصل إلى مرحلة الزهد في الدنيا رغبة وطمعاً في الوصول إلى الجنة بدون ذنوب يعاقب أو يحرم بها من دخول الجنة.

هذا بالفعل ما توصل الإنسان إليه في تكوين الأرض حيث قال أن في بادئ الأمر تكونت الأرض ثم تكونت البحار ونتيجة لوجود الأرض وما عليها من تراب ووجود الأمواج بالبحر، أدى ذلك إلى تكون الطين ومن خلال ذلك الطين تكونت بعض النباتات وغيرها من الفطريات الأخرى.

بالطبع كان لتكون الفطريات وظهور البكتيريا وعوامل الضوء التي تخرج من الشمس تكونت بعض الحشرات ومنها الحيوانات التي ظهرت مكسوة بالجلد تحمي نفسها من عوامل الأرض.

شاهد أيضًا: كم عمر كوكب الأرض والكون

ظهور الإنسان على الأرض

يذهب رأي الإنسان وكذلك العلماء حول ذلك بأن الإنسان لم يخلق على هذه الأرض إلا بعد تكون الظروف الحياتية وظروف الأرض بشكل كامل، وقالوا ان من بعد ذلك تكون الإنسان من الطين الموجود في الأرض لكن هذا الرأي قد يكون به بعد المغالطة عن، ما جاء في القرآن الكريم.

فالدين الإسلامي يحكي لنا من خلال القرآن قصة الخلق بداية من وجود أدم أبو البشر عليه السلام، الذي خلقه الله من الطين ومن ثم خلق حواء من ضلعه وكان في بداية الأمر يسكنان الجنة إلى أن خالفوا أوامر الله عندما أمرهم بأن لا يقربوا الشجرة ولا يأكلوا منها ولكن وسوس لهم الشيطان وخالفوا أوامر الله حتى طردهم الله من الجنة وأنزلهم إلى الأرض.

منذ هذه اللحظة بدأت الحياة على الأرض فأنزل الله كل منهم بمكان ومن بعد ذلك، تقابلوا عند جبل بعد أن مرت أيام لا يستطيعوا أن يلتقوا ببعضهم والجبل الذي يتعرفوا عليه هو جبل عرفات الذي عرف بهذا الاسم نسبة على مكان تعرفهم ومنذ هذه اللحظة بدأ تعمير الأرض وجعل فيها من الأبناء النساء والرجال ليأتي تعمير الأرض وهذا ما جاء في القرآن الكريم عن مراحل تكوين الإنسان.

مراحل تكون العصور الجيولوجية

تبدأ العصور الجيولوجية قبل وجود الإنسان على هذه الأرض فيما يصل إلى ملايين السنين، حيث أن الحياة بتفاصيلها كانت هي البداية في تكوين الكون وتنظيم الحياة وتبدأ من البحار التي ظهرت بها البرمائيات والأسماك والحيوانات التي تعيش في البحار والمسطحات وبشكل عام.

ثم بعد ذلك بدأ تكون الحيوانات ومن ثم الحيوانات بأنواعها التي أدى إلى تطور الحياة.

بعد ان ظهر كل هذه الأمور بدأ الحركات الأرضية مثل البراكين والزلازل وبعد الظواهر التي وجدت في هذه الحياة وكانت سبباً في تكون الحياة بكل ما فيها ثم بدأ ظهور الإنسان من بعد ذلك.

شاهد أيضًا: موضوع قصير عن مجرة درب التبانة

خاتمة بحث عن العصور الجيولوجية وفروعها

لقد ذكر لنا القرآن كل التفاصيل عن تكون الخلق ولكن ليس كل من على هذه الأرض يؤمنوا بكتاب الله عز وجل ولكن بالفعل ما جاء في القرآن منذ ملايين السنين هو ما اثبت العلو صحته مؤخراً وقبل ان يتم هذا الاكتشاف.

موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.