بحث عن ظاهرة الاحتباس الحراري

بحث عن ظاهرة الاحتباس الحراري، نقدم لكم اليوم على موقع ملزمتي بحث عن ظاهرة الاحتباس الحراري، وسوف نعرض في هذا البحث، تعريف الاحتباس الحراري، أسباب الاحتباس الحراري، الغازات الدفيئة وعلاقتها بالاحتباس الحراري، الآثار المترتبة على الاحتباس الحراري، حلول لمشكلة الاحتباس الحراري.

مقدمة بحث عن ظاهرة الاحتباس الحراري

الاحتباس الحراري الذي يتسبب في ارتفاع درجات الحرارة، والتي تتسبب في ارتفاع درجة حرارة الأرض مما يجعل الأرض غير مناسبة للحياة عليها، وقد ارتفعت معدلات الاحتباس الحراري بداية من القرن التاسع عشر والقرن العشرين وذلك بسبب الثورة الصناعية الكبرى في العالم، الأمر الذي أدى إلى التغيرات المناخية في جميع أنحاء العالم، مما يؤثر على الطقس مثل معدلات نزول الأمطار.

شاهد أيضًا: بحث عن الحفاظ على الاتزان البيئي

تعريف ظاهرة الاحتباس الحراري

تُعرّف ظاهرة الاحتباس الحراري أو الاحترار العالمي(بالإنجليزية: Global Warming) على أنّها ارتفاع في معدّل درجة حرارة الهواء الجوّي الموجود في الطبقة السفلى من سطح الأرض، وذلك خلال القرن أو القرنين الماضيين، وتحدث هذه الظاهرة عند حبس أو احتباس حرارة الشمس في الغلاف الجوي للأرض بعد دخولها إليه، ممّا يرفع درجة حرارة الأرض ويجعلها أكثر دفئاً كما لو كانت لا تحتوي على غلاف جوي يحميها من تلك الأشعة، ويتم ذلك من خلال امتصاص غازات الغلاف الجوي كثاني أكسيد الكربون لطاقة الشمس وحبسها بالقرب من الأرض ممّا يساعد في ارتفاع حرارة الأرض وجعلها مناسبة للحياة.

إنَّ ارتفاع متوسط درجة الحرارة العالميّة لا يعني بالضرورة أنّ جميع مناطق العالم ستصبح أكثر دفئاً، فالاحتباس الحراري لا يدل على ارتفاع درجة الحرارة بنفس المقدار في كل مكان، بل هو ارتفاع في متوسط درجات الحرارة العالمية، ومن المتوقع زيادة أكبر في درجات الحرارة خلال هذا القرن، إذ أنّ متوسط درجة الحرارة العالميّة في الوقت الحالي تبلغ 15 درجة مئوية، ويتوقع علماء الطقس زيادتها من 2-4 درجة مئوية بحلول عام 2100، وقد زادت التغيّرات المناخيّة بفعل الأنشطة البشريّة خلال الثورة الصناعيّة، فخلال القرن الماضي ارتفع متوسط درجة الحرارة السطحيّة العالميّة من (0.3 إلى 0.6) درجة مئوية.

أسباب الاحتباس الحراري

هناك عدة عوامل تسببت في الاحتباس الحراري ومن هذه العوامل ما يلي:

العوامل البشرية

العنصر البشري هو العنصر الأكثر إسهامًا في حدوث ظاهرة الاحتباس الحراري، حيث بدأ الإنسان استخدام الوقود الحفري بعدة أشكال في كافة الأنشطة، حيث ينبعث من احتراق الوقود الحفري غازات دفيئة تسبب في الاحتباس الحراري، ومن هذه الغازات غاز ثاني أكسيد الكربون، والذي سيؤثر سلباً بشكل كبير على الغلاف الجوي، حيث تتعلق جزيئات ثاني أكسيد الكربون في الجو، مما تتسبب في تلوث الهواء الشديد وكذلك غيوم الجو.

حيث تؤثر كافة الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي، وتعمل على اختلال توازن طاقة الكرة الأرضية، حيث تؤثر على نسبة الإشعاع الشمسي، والأشعة الحمراء التي تدخل إلى الغلاف الجوي والتي تخرج منها، وتختلف خصائص الغاز والجزيئات والذي يؤدي الى ارتفاع درجة الحرارة على وجه الأرض او انخفاضها وتبريد المناخ، وبدأ البشر بالتأثر بالاحتباس الحراري بعد الثورة الصناعية في عام 1750م، وفي خلال هذه الفترة تضاعفت التغيرات المناخية بشكل كبير، حيث اصبح المناخ اكثر حرارة، مما يؤدي إلى زيادة الغازات الدفيئة بسبب هذه الأنشطة البشرية والتي منها ما يلي :

  • زيادة نسبة تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو، والذي ينتج عن احتراق الوقود الأحفوري، كذلك إزالة الغابات والأراضي الزراعية وارتفاع معدلات التمدد المعماري، كل هذا مصدر أساسي لانبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون بشكل كبير في الجو، وتمثل هذه الانبعاثات حوالي ثلثي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي تنتج عن هذه الأنشطة البشرية.
  • ارتفاع غاز الميثان في الهواء وذلك بسبب عدة عوامل والتي منها ما يلي: -التخمر المعوي للدواب، طرق إدارة السماد، زراعة حقول الأرز، تغيير طرق استخدام الأراضي، خطوط الأنابيب، وسوء التهوية في المكبات التي تحوي النفايات.
  • ارتفاع تركيز أكسيد النيتروس ” أكسيد النيتروجين الثنائي”، وذلك بسبب استخدام الأسمدة في الأراضي الزراعية.
  • استخدام مركبات الكلورو فلورو كربون (CFCs) في مجالات عديدة والتي منها ما يلي: -أنظمة إخماد الحرائق، عمليات التصنيع، استخدام الغازات في أنظمة التبريد.

شاهد أيضًا: بحث عن ظاهرة التفحيط مع المراجع

العوامل الطبيعية

ظاهرة الاحتباس الحراري تعتبر ظاهرة معقدة، حيث أنها ناتجة عن العوامل الطبيعية والعوامل البشرية، وارتفاع متوسط درجات الحرارة، ومن هذه العوامل الطبيعية ما يلي:

البراكين

البراكين تعتبر من العوامل الهامة التي تشارك في تكوين ظاهرة الاحتباس الحراري، حيث البراكين ما هي إلا خروج الحمم والبراكين الساخنة من تحت الأرض وتكون هذه البراكين مصاحب لها الأدخنة والغازات التي تساعد في حدوث الاحتباس الحراري، مثل غاز ثاني أكسيد الكربون والعديد من الغازات الدفيئة في الجو، والمتسبب في عملية الاحتباس الحراري هو العديد من البراكين التي حدثت على مدى تاريخ الكرة الأرضية، وعند دراسة كل البراكين التي حدثت منذ تكوين الأرض، ثبت أن لها تأثير كبير على إنتاج غاز ثاني أكسيد الكربون في الهواء، مما يؤثر على ظاهرة الاحتباس الحراري.

النشاط الشمسي

تؤثر التغيرات التي تحدث في النشاط الشمسي  والأنشطة الأخرى مثل البقع الشمسية والتوهجات الشمسية، والتي تساعد على حدوث تغير في درجة الحرارة في الأرض، ومثال ذلك، تميّز القرن السابع عشر بفترةٍ مناخيّةٍ تسمى العصر الجليديّ الصغير، والذي تمّ تفسير حدوثه في ذلك الوقت بأنّ نشاط الشمس القليل، وأشعتها الخافتة كانت السبب الرئيسي في تشكيلها، إذ كانت متوسط درجة الحرارة العالميّة أقل بنحو درجة مئويةٍ واحدة مما هو عليه الآن، هذا وقد لاحظ العلماء وجود العديد من التغيرات الشمسية التي أثرت على ظاهرة الاحتباس الجراري ومنها :

  • تغيير دوري في النشاط الشمس، مثل تغيير في دورة البقع الشمسية والتي تصل إلى 11 عاماً.
  • تغيير النشاط المغناطيسي داخل الشمس، وهو ما يؤثر على النشاط الشمسي، وهذا يتسبب في الأشعة الكونية المكونة من جسيمات مشحونة في الأرض، وقد يحدث انهيار في المجال المغناطيسي وهذا عندما تصبح أشعة الشمس خافتة مما يعمل على اختراق الأشعة الكونية للنظام الشمسي بشكل اعمق، وتبدأ مجموعة من قطرات الندى في التكون بسبب هذه الأشعة الكونية، وعندما تتجمع قطرات الندى وتشكل سحب منخفضة في الغلاف الجوي وتكون هذه السحب سميكة أيضًا وتعمل على عكس طاقة الشمس في الفضائي، لهذا مع تكرارا حدوث تكوين هذه السحب تكوون غطاء سحابي مع مرور الوقت ، مما يؤدي إلى انخفاض في درجة الحرارة العالمية.
  • التغيرات في الأطوال الموجية للموجات الفوق بنفسجية والموجات المرئية.

ذوبان الجليد السرمدي

يساعد ذوبان الجليد في القطب الشمالي والقطب الجنوبي على نطاق كبير، وألذ يتسبب فيه الاحتباس الحراري التي تحدث نتيجة ارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون في الجو، وعندما يحدث ذوبان الجليد بفعل حرائق الغازات والانفجار البركاني، حيث يعتبر مصدر الكربون المخزن في الجليد يكون في خارج الغلاف الجوي منذ آلاف السنين.

شاهد أيضًا: موضوع عن ظاهرة البراكين وعلاقتها بتكتونية الصفائح

حرائق الغابات

حرائق الغابات تؤثر على نطاق كبير على ارتفاع درجات الحرارة على مدى فترات طويلة، حيث ينبعث غاز ثاني أكسيد الكربون من حرائق الغابات التي تلعب دوراً كبير في ظاهرة الاحتباس الحراري.

موضوعات من نفس القسم
تعليق 1
  1. walid يقول

    بحث رائع شكرا ملزمتي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.