بحث عن الحفاظ على الاتزان البيئي

بحث عن الحفاظ على الاتزان البيئي، البيئة هي سمة الوجود، والحفاظ عليها من سمة التحضر والرقي في الشعوب، ويعد الإنسان أحد أهم العناصر في تحقيق التوازن البيئي والمحافظة عليه، وهو المسئول الوحيد عن خلل التوازن البيئي، لذلك الحفاظ على الاتزان البيئي هو واجب إلزامي على كل فرد من أجله، ومن أجل مستقبل كوكب الأرض بأكمله، وهذا ما نناقشه اليوم في هذا البحث.

مقدمة بحث عن الحفاظ على الاتزان البيئي

خلق الله جميع عناصر البيئة متكاملة، كل منها يساهم في اتزان الآخر، وبالتالي فحرارة الشمس، والحيوانات، والأرض، والبشر، والنباتات، والغلاف الجوي جميعهم يتعاونوا في تحقيق التوازن البيئي، فكل عنصر دورة حياته ما هي إلا مكملة لحياة عنصر آخر، ثم يعود إلى تكوينه الأصلي في نهاية المطاف.

لكي نحافظ باستمرار على التوازن البيئي، فإنه يجب علينا الحفاظ على العلاقة التكاملية بين جميع عناصر البيئة، فهناك علاقة وطيدة بين جميع العناصر الطبيعية والعناصر الحياتية المتوفرة على كوكب الأرض.

ويظهر هذا التوازن من خلال علاقات وارتباطات مهنية معقدة الوظيفة يربطهما النظام البيئي، محققًا توازنه من تدوير حياة كل عنصر بصورة تكميلية للعنصر الآخر.

كما يعرف مفهوم النظام البيئي بأنه تفاعل مكونات البيئة الحية مع العناصر الغير حية بصورة منظمة ومستمرة، مكونة فاعلية بين جميع عناصر تكوينه، لكن التوازن البيئي يعرف بأنه مقدرة البيئة على التعايش بصورة طبيعية على سطح الكرة الأرضية، دون التأثير على حياة البشر، أو مساس أي عنصر بيئي بالخطر.

إن الاتزان البيئي المتواجد على سطح كوكب الأرض، ليس إلا جزء في منتهى الصغر والدقة من نظام الكون، الذي خلقه ونظمه الله سبحانه وتعالى، فكل عنصر يحقق مهامه التي خلق لأجلها مكملًا للنسبة الطبيعية التي أوجدها الله بها، لكن النظام البيئي أصدر إنذار بالخطر، معبرًا به عن عدم قدرته على احتمال كم التغيرات الذي أحدثه الإنسان، فقد صنع الإنسان خللًا كليرًا في البيئة، ليس فقط مهددًا توازن النظام البيئي، لكن مهددًا لحياته أيضًا.

أقرأ أيضًا: بحث حول المحافظة على البيئة

بحث عن البيئة وأنواعها ومكوناتها

مكونات البيئة

كما أن الاتزان البيئي يعطينا بيئة نظيفة وغير ملوثة، وصالحة للحياة محافظةً على صحة البشر والحيوانات والنباتات، فكل كائن وكل عنصر له دور أساسي يؤديه، لكن عند وفاته أو تخليه عن تأدية دوره يختل التوازن البيئي، ويتكون النظام البيئي من جزئين:

مكونات غير حية

تعتبر هذه المكونات لا تملك أي مظهر من مظاهر الحياة والتجدد والتطور، وهي من المصادر الغير عضوية بالنسبة للبيئة، لكنها تنظم مظاهر الحياة مثل:

درجات الحرارة

  • فكلما ابتعدنا عن خط الاستواء تبدأ درجة الحرارة في الانخفاض بالتدريج، وأصبح الجو باردًا عن المناطق القريبة منه، أو منطقة خط الاستواء الحارة، وكذلك كلما اتجهنا ناحية القطبين أصبح الجو شديد البرودة.

معدل الرطوبة

  • يختلف سقوط الأمطار من منطقة إلى أخرى وذلك حسب، كمية الرطوبة المتواجدة في الهواء وفي التربة، وأيضًا اعتمادًا على نسبة المياه.

التضاريس

  • يتحدد شكل الأرض ومناخها بناءً على مظاهر الأرض من جبال وأودية وأنهار ومرتفعات، وتعتبر التضاريس طبوغرافية الأرض.

الاضطرابات الطبيعية

  • وهي حوادث طبيعية تحدث دون تدخل الإنسان، لكنها تؤثر سلبيًا على الأنظمة البيئية، وبعض الأمثلة على ذلك حدوث: الفيضانات والبراكين وظاهرة المد والجزر والأعاصير والرعد والبرق وهطول الأمطار والسيول.

المكونات الحية

هي المخلوقات الحية، بصفة عامة تنطبق عليها مظاهر الحياة فهي تتنفس وتتحرك وتنمو وتتكاثر وتتغذى، من أجل الحصول على الطاقة اللازمة، لكنها قُسمت تبعًا لطريقة إيجادها للطعام:

كائنات منتجة

  • هي كائنات لديها القدرة على إنتاج غذائها بصورة ذاتية، وتعد الكائنات المنتجة غذاء أساسي للكثير من الكائنات الحية الأخرى، ومثال على ذلك النباتات فهي تنفذ عملية البناء الضوئي عن طريق الاستعانة بضوء الشمس، وفي نفس الوقت هي إحدى الأغذية الأساسية للإنسان والحيوان.

كائنات مستهلكة

وهذه الكائنات تنقسم إلى عدة أنواع منها:

  1. كائنات تأكل الأعشاب: أي أنها تتغذى فقط على النباتات، ومثال على ذلك الماشية.
  2. كائنات تتغذى على اللحوم: وهي مخلوقات تأخذ طعامها من المصدر الحيواني فقط، ولديها قواطع حادة لتقدر على تمزيق وتقطيع اللحوم لأكلها، وبعض الأمثلة على ذلك: الأسود والنمور.
  3. كائنات تتغذى على اللحوم والنباتات: وهي مخلوقات لديها القدرة على أكل الأعشاب والمصادر الحيوانية، ويوجد لديها أسنان مسطحة ولكنها حادة جدًا، ومثال على ذلك الدببة.

الكائنات المحللة

  • هي من أهم أنواع الكائنات الحية على سطح الأرض، وتحللها تقلل من المخلفات المتواجدة على الكوكب، وهي تتغذى على النفايات والقمامة، لتكون آخر مرحلة من التسلسل الغذائي، ومثال على تلك المحللات البكتيريا، والرخويات، والفطريات، والديدان، والقواقع.

كيفية المحافظة على الاتزان البيئي

ينبغي علينا جميعًا المحافظة على التوازن البيئي بكل ما أوتينا من قوة، من أجل استمرار حياتنا وحياة هذا الكوكب، لذلك علينا اتباع عدة طرق تساهم في إعادة بناء الاتزان البيئي، وفي الحفاظ على موارده مثل:

  • إنشاء محميات طبيعية؛ فهي من أهم عناصر المحافظة على الاتزان البيئي، وذلك لحماية الكثير من الحيوانات، والمحافظة على سلالتها من الانقراض.
  • استصلاح جميع الأراضي الصحراوية، وزراعتها.
  • خلق قوانين تنظم صيد البرية، وصيد الموارد السمكية، لأن بانقراض هذه الحيوانات يختل التوازن البيئي.
  • تقليل عدد المصانع التي ينبعث منها الغازات الكيميائية الضارة، وإنشائها بعيدًا عن المناطق السكنية والمظاهر الحياتية، أو إنشائها في المناطق الصحراوية وعزلها طبيًا.
  • صنع مبيدات حشرية عضوية ومن مواد قابلة للاستخدام الآدمي، عوضًا عن تلك المواد المليئة بالغازات السامة، والمسببة لأغلب أمراض الصدرية، وأيضًا للتقليل من ملوثات الهواء.
  • الاستثمار السليم للتطور التكنولوجي، واستخدامه في صنع آلات غير ملوثة للبيئة.
  • الاعتماد على الطاقة الشمسية، وتقليل استخدام الكهرباء.
  • استثمار السدود المائية في إنتاج الكهرباء.
  • توفير المناخ اللازم للخبراء لدراسة أهمية العناصر الصخرية والمائية والنباتية، في المحافظة على التوازن البيئي.
  • تشجيع منظمات حماية البيئة، ودعمها معنويًا وماديًا، للتقليل من التلوث البيئي عن طريق المكونات التنظيمية والغير تنظيمية، التي تطبقها من أجل حماية نطاق الاستخدام.
  • عدم استخدام السيارات القديمة، التي ينبعث منها عوادم مما تؤثر سلبيًا على صحة الإنسان، وتزيد نسبة ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، ومن الممكن الاعتماد على رياضة المشي في المسافات القصيرة، استخدام وسائل النقل العام، استعمال الدراجات، أو السيارات التي تحتوي على نظام كهربائي حديث.
  • عدم التدخين نهائيًا، إن لم يكن لأجل الحفاظ على رئتيك، فمن أجل حماية الآخرين من خطر التدخين السلبي، وأيضًا لتقليل نسبة التلوث في الهواء.
  • ترشيد استهلاك المياه في استعمالنا اليومي وتقليله قدر المستطاع، واستغلال موارد أخرى لتوفير المياه الصالحة للاستخدام، مثل تخزين مياه الأمطار، تحليل المياه المالحة، واستعمال نظام الري بالتنقيط في ري النباتات.
  • اللجوء لإعادة تدوير المنتجات المستهلكة، واستغلالها في إنتاج موارد جديدة، مثل استغلال العلب والزجاجات البلاستيكية والأوراق والصفائح.
  • عدم رش النباتات بالكيماويات، واللجوء لاستخدام الأسمدة الطبيعية من مخلفات الحيوانات، أو من بقايا الغذاء، وذلك لإنتاج محصول صحي، المحافظة على التربة الزراعية، التقليل من نسب التلوث الهوائي.
  • ترشيد استهلاك الكهرباء، واستعمال مصابيح طويلة الأمد، والاعتماد على الإنارة الطبيعية خلال فترة النهار، وذلك لأن الاستخدام العالي للطاقة الكهربائية ينشر الغازات الدفيئة.
  • تشجيع الشباب على المشاركة في الحملات التطوعية، من أجل تنظيف البيئة، وتنظيف التجمعات المائية.
  • تعزيز دور الإعلام والتعليم، في نشر ثقافة الحفاظ على البيئة، ونشر الوعي الكافي بين الناس عن ضرورة الاهتمام والمحافظة على الاتزان البيئي.
  • استخدام الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح، والطاقة الشمسية، وذلك عوضًا عن الاعتماد على الطاقات الغير متجددة، والتي أيضًا تستخرج بطرق مضرة للبيئة.
  • الاهتمام بالقطاع النباتي، وزراعة الأشجار، وعدم هدم الغابات، وذلك لأن قطع الأشجار يساعد في انتشار الغازات الدفيئة، والتي تخزن في طبقة الغلاف الجوي، مؤثرةً تأثيرًا سلبيًا على طبقة الأوزون، مما يؤدي إلى ظهور ظاهرة الاحتباس الحراري.
  • منع تجريف الأراضي الزراعية من أجل البناء عليها، وبناء مدن سكنية جديدة للشباب، واستغلالهم في تعمير الصحراء.
  • صنع أماكن مخصصة ومعزولة للمخلفات الكيميائية والنووية، وتكون موجودة في الصحراء، أي أبعد ما يمكن عن موارد الاستخدام الآدمي.

شاهد أيضًا: بحث عن أثر الحروب في تدمير البيئة

بحث عن دور القدوة في التعامل مع البيئة

أسباب خلل التوازن البيئي

  • يعد تدخل الإنسان في الشئون البيئية السبب الأول والرئيسي في حدوث خلل في النظام البيئي، وخاصة بعد انتشار عصر التطور التكنولوجي، في العصر القديم لم يؤثر البشر كثيرًا على الاتزان البيئي.
  • لكنهم أيضًا أحدثوا بعض التغييرات مثل انقراض الكثير من الحيوانات، وذلك بسبب الصيد للبحث عن الطعام، ويوجد بعض الأسباب الطبيعية، مثل السيول والفيضانات، والتغيرات المناخية جميعها أثرت سلبيًا على حياة بعض الحيوانات.
  • لكن بعد التطور التكنولوجي استطاع الإنسان السيطرة على الكثير من العوامل البيئية، إلى أنه قام بدوره بإفساد النظام البيئي، وعلى البشرية أن تعي أن هذا الخلل يؤثر على العناصر الطبيعية الغير متجددة ويهددها بالانقراض.
  • الكثير من المصانع تلقي مخلفاتها في النيل، أو ينبعث منها الغازات السامة، أو تستعمل آلات مضرة بيئيًا، جميع هذه الأشياء تحدث خللًا في التوازن البيئي.

تجريف الغابات

  • والأراضي الزراعية، وتقليل الغطاء النباتي، وتصحر المساحات الخضراء، لكن ذلك لا يؤثر فقط على عناصر التربة، لكنه يحدث خللًا في نظام الغلاف الجوي واتزانه.
  • بناء المناجم الضارة للبيئة، واستنفاذ الموارد الغير متجددة.
  • تخصيص أماكن لتجميع النفايات بشكل عام، والنفايات الضارة والسامة بشكل خاص.

التغيرات المناخية

  • بدأ المناخ بالتغير بعد انتشار ظاهرة الاحتباس الحراري، فهو يؤدي إلي زيادة درجة حرارة الغلاف الجوي، وذلك بسبب انبعاث الغازات الدفينة والضارة والكيماويات، من منتجات الإنسان، سواء المصانع أو السيارات أو المبيدات الحشرية والكثير من الأسباب التي لا عد لها، وقد تؤدي ظاهرة الاحتباس الحراري إلى ذوبان الجليد القطبي وقد ينهي هذا حياة الكوكب بأثره دون أي احتمالات للنجاة، أو تغير خصائص فصول السنة، أو انتشار أمراض وفيروسات جديدة.

عدم التنوع البيولوجي

  • أنشطة البشر الخاطئة هي السبب الرئيسي في فقدان التنوع البيولوجي، فهو أهم عنصر في النظام البيئي، وتختلف أشكال فقدانه مثل، تدمير الإنسان للشعاب المرجانية، أو الصيد الجائر للحيوانات، أو استعمال الرش الكيماوي للتحسين من شكل المنتج النباتي دون الاهتمام لما يترتب عليه من أضرار صحية وخلل في الأنظمة البيئية.

هدم الغابات

يعتبر الغطاء النباتي مصدر أساسي في إنتاج الأكسجين، وتتخلص من ثاني أكسيد الكربون، وذلك يحافظ على نسبة الغازات في الغلاف الجوي، وتساهم في تنظيم درجات الحرارة، ونزول الأمطار.

تحمض المحيطات

  • وذلك لأن النشاط البشري أثر على نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو، أي أنها ارتفعت عن المعدل الطبيعي بنسبة 25%، مما أدى إلى زيادة حموضة المحيطات عبر ال 250 عامًا الذين مضوا.
  • ويتوقع الخبراء أنه إذا استمرت الأخطاء البشرية ستزداد النسبة مستقبلًا، وحموضة المحيطات تؤثر على الكائنات البحرية مثل المحار والعوالق.

نفاد طبقة الأوزون

  • تعتبر طبقة الأوزون قشرة سميكة غير مرئية تحمي كوكب الأرض من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، ويؤثر الكلور والبروميد المتواجد في الكلوروفلوروكربون تأثيرًا سلبيًا على طبقة الأوزون، ولذلك يجب حظر استعمال مركبات الكربون الكلورية فلورية في المصانع والمواد المستهلكة.
  • لذلك فإنه لا يجوز إحداث خلل في الاتزان البيئي، فهذا يحدث ضررًا على حياة الإنسان ومستقبله، وكذلك الحيوانات والنباتات، أي أنه يهدد مظاهر الحياة على سطح الكرة الأرضية، فقد قال الله تعالى في كتاب” من كل شيء موزون”.
  • على سبيل المثال: ازداد استهلاكنا للمحصول السمكي العالمي بصورة مهولة، رغم تحذير منظمة الأغذية والزراعة ألا يتجاوز المحصول الاستهلاكي 100 مليون طن كل عام، لعدم نفاد المخزون الاستراتيجي للثروة السمكية.
  • فقد أثبتت النسب أنه في عام” 1390م” تم استهلاك 60 مليون طن من المحصول السمكي، وفي عام ” 1970م” تم استهلاك 71 مليون طن.
  • لكن في عام “2019م” وصل استهلاك المحصول السمكي إلى 157 مليون طن، والذي أدى لحدوث هذه التغيرات النسبية هو اختلاف طرق الصيد، قديمًا كان الصيد بالطرق البدائية التي تسمح لهم باصطياد الأسماك الكبيرة التي تجاوزت الحد المسموح، وإعادة الأسماك الصغيرة مرة أخرى إلى المياه، لكن الطرق الحديثة تلتقط جميع الأسماك وبكميات كبيرة.
  • مما أدى إلى استنفاد نسبة كبيرة من المحصول السمكي، وتم تطبيق حظر كامل على بعض أنواع السمك، حتى تتكاثر ولا تنقرض، ومن الأمثلة على هذه الأنواع: الحيتان والدلافين وسبع البحر والدببة القطبية.
  • لم تتأثر الثروة السمكية فقط بسبب طرق الصيد الخاطئة، ولكن أيضًا بسبب تلوث المياه بالمخلفات الكيميائية الضارة والمميتة من المصانع والمعامل الكيميائية، وأيضًا بسبب مخلفات الحروب النووية، وقد أدى كل ذلك إلى انقراض الكثير من الأنواع، وخسارة فادحة في الثروة السمكية سواء البحرية أو النهرية، وزيادة نسب الفقر والجوع، وارتفاع أسعار الأسماك.

دور المجتمع في تحقيق الاتزان البيئي

لكل فرد منا دور مهم وكبير في الحفاظ على الاتزان البيئي، فالإنسان هو العنصر الوحيد من عناصر البيئة القادر على أخذ القرارات وتطبيقها من أجل حماية البيئة، وإليك بعض الأمثلة:

  1. إعادة تدوير النفايات والموارد الاستهلاكية بطرق سليمة.
  2. إلقاء النفايات الإشعاعية في أماكن معزولة، وبعيدًا عن أي مظاهر للحياة.
  3. الموازنة بين نسب استهلاكه ونسب مشترياته من الاحتياجات اليومية، والسلع الغذائية الضرورية، فقد قرأت أن هناك مليار شخص يعانون الجوع يوميًا.
  4. اللجوء لاستهلاك الموارد المتجددة مثل الطاقة الشمسية، حتى لا تنفد المصادر الغير متجددة.
  5. استخدام السماد العضوي والاستغناء التام عن الأسمدة الصناعية والرش الكيماوي.
  6. استخدام بواقي الأطعمة النظيفة في الصدقات، وفضلات الأطعمة الغير صالحة في إطعام الطيور والماشية.
  7. ترشيد استهلاك المياه، ومراعاة غلق الصنبور جيدًا، واستعمال التقنيات الحديثة في الري مثل الري بالتنقيط، والاستغناء عن مرشات الزينة الهوائية، وتقليل الملاهي المائية.
  8. تقليل استعمال السيارات الخاصة، واستعمال وسائل النقل المشتركة.
  9. تقليل استخدام الفحم الحجري، فهو من المصادر الغير متجددة.
  10. ترشيد استهلاك الكهرباء، وإغلاق الأنوار الإضافية، وعدم ترك إنارة ومراوح الغرف غير المستعملة قيد التشغيل.
  11. الاعتماد على الأنظمة الغذائية الصحية، وذلك بإضافة الفواكه والخضروات والبروتين النباتي إلى قائمة الطعام، وتقليل استخدام البروتين الحيواني، للمحافظة على الثروة الحيوانية.
  12. زرع النباتات الغير مجهدة للتربة، والاهتمام بتوعية المزارعين بضرورة الحفاظ على التربة.
  13. التحكم في التعداد السكاني؛ فكلما زاد النمو السكاني زادت نسب استهلاك الموارد مقابل نسب التجدد الطبيعي للموارد، وبالتالي تنظيم الأسرة يساعد على الحد من خلل التوازن البيئي.
  14. التشجر والاهتمام بزيادة المساحات الخضراء من أجل تنقية الهواء.
  15. عدم استعمال الأكياس البلاستيكية، وإنتاج الأكياس الورقية القابلة للتحلل عوضًا عنها، فالأكياس البلاستيكية قد تتسبب في قتل بعض الحيوانات إذا ابتلعتها.
  16. إنتاج مواد عضوية بديلة للكيماويات الصناعية المستخدمة في الاستهلاك اليومي مثل المبيدات الحشرية والكلور.
  17. تشجيع الشباب وتوفير المناخ اللازم لهم للاستثمار في الصحراء، دون المغالاة في الأسعار، وتقليل الفئة المستهدفة للنشاط.
  18. تعزيز دور الإعلام في توعية المجتمع، وتوضيح أهمية الحفاظ على التوازن البيئي، وتعليمهم عن مصادر تلوث البيئة وكيفية تجنبها.
  19. وعلى الحكومة إصدار قوانين صارمة اتجاه من يعتدون على البيئة، ويساهمون في إحداث خلل في التوازن البيئي، وزيادة عنصر الرقابة على الشركات والمصانع والمعامل الكيميائية.
  20. تعزيز دور التعليم والمعلم في نقل ثقافة الحفاظ على البيئة، ودور الإنسان في تحقيق التوازن البيئي، وإنشاء جيل مثقف واعي اتجاه بيئته.
  21. فرض قوانين إلزامية على المراكز البحثية، من أجل قبول وتشجيع وتوفير المناخ اللازم للشباب لتقديم أبحاثهم العلمية عن طرق المحافظة على الاتزان البيئي وتطبيق تجاربهم.

التكنولوجيا والتوازن البيئي

التطور التكنولوجي سلاح ذو حدين، فهي تؤثر على حياة الإنسان سلبيًا وإيجابيًا، ومن إيجابيتها في الحفاظ على التوازن البيئي:

  • تدوير المخلفات وتصنيع منها مواد أخرى تفيد المستهلك، أو موارد تساعد على إنتاج الطاقة.
  • صنع مواد استهلاكية عضوية، للمساعدة على الاتزان البيئي.
  • إنشاء مناطق حرارية لتوليد الطاقة الشمسية، لاستغلال الطاقات المتجددة، وساهم ذلك في بناء الكثير من المنازل والسيارات والشركات، التي تعتمد كليًا على الطاقة الشمسية.
  • توفير وسائل حديثة تساعد في الحفاظ على التربة وأيضًا في ترشيد الاستهلاك، مثل نظام الري بالتنقيط.

بعض الآثار السلبية للتكنولوجيا هي:

  • استنزاف المصادر الطبيعية: السعي وراء التقدم والتطور في الصناعة، أدى إلى استهلاك الكثير من المصادر الطبيعية، وخاصة المصادر غير المتجددة مثل: الفحم الحجري، والبترول، والمياه الجوفية، جميع هذه العناصر وجدت مع الخليقة، وتطورها شيء فوق مقدرة عصور من حياة البشر، وأدى هذا التطور أيضًا إلى اكتشاف عناصر كيميائية جديدة، لم تكن متواجدة من قبل، فانتشرت الغازات السامة والضارة من المصانع الصناعية، والمعامل الكيميائية والنووية، وهذه الأبخرة الضارة تدفع البيئة والبشرية فاتورة ضخمة، فعلى سبيل المثال يموت نصف مليون شخص كل عام في الصين، متأثرًا بهذه الغازات، رغم محاولاتها الكثيرة لاحتواء تلوث الهواء، فهي من أكبر الدول الصناعية على مستوى العالم.
  • تأثير التلوث البيئي على الكائنات الحية: أدى هذا التلوث البيئي الناجم عن استعمال التكنولوجيا الحديثة، إلى إلحاق الضرر بالإنسان والحيوانات والنباتات، ومثال على ذلك استعمال المواد المشعة في المجالات الصناعية المختلفة، واستعمال الأسلحة البيولوجية في الحروب والصراعات، دون الاهتمام لما لها من تأثيرات سلبية على البيئة والموارد، وهو يسبب تكاليف اقتصادية باهظة لإصلاح ما أتْلِف في البيئة، كما أنه يدمر البشرية فالإنسان يصاب بالأمراض المستعصية مثل أنواع السرطان المختلفة والأمراض الصدرية وأمراض القلب.
  • انقرض الكثير من الحيوانات والنباتات بعد إجارة الإنسان للغابات والأراضي الزراعية، وتحولت الكثير من الأنهار والبحار إلى مستنقعات بعد موت جميع الكائنات الحية المتواجدة بها، وذلك نتيجة إلقاء النفايات الضارة فيهم، كما أن الناس أسرفوا في استعمال المبيدات الحشرية الضارة، مما زاد من نسبة تلوث الهواء والماء والتربة.

موضوعات أخرى:

خاتمة بحث عن الحفاظ على الاتزان البيئي

وفي الختام أود تذكيرك بأن التوازن البيئي لا يتحقق فقط بمجهود فرد واحد، ولكنه يتحقق عند التزام كل فرد وإصراره على أداء دوره بإخلاص، ولو تعرض النظام البيئي لأي خلل فجميعنا معرضون للضرر، فمن أجل صحتك ومن أجل مجتمع صحي علينا جميعًا السعي في الحفاظ على البيئة وعلى توازنها.

تحدثت معكم اليوم عن الحفاظ على الاتزان البيئي، وعن أهميته للفرد والمجتمع، وعن كيفية تحقيقه، وكيفية المحافظة عليه، وعن أسباب خلل الاتزان البيئي، وكيفية علاج هذه الأسباب، وعن تأثير التكنولوجيا على النظام البيئي.

موضوعات من نفس القسم
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.