مقابلة بين شخصين سؤال وجواب

حوار بين شخصين حول الإدمان: لا شك ان هناك العديد من الظواهر السلبية التي انتشرت في المجتمع والتي بالطبع لا يمكن إنكارها أن الفرد والأسرة عليهم عاتق كبير ولكن في نفس الأمر يقع العاتق الأكبر أمام من يفعل هذا التصرف السلبي الذي يمثل أبرزهم الآن ظاهرة مثل ظاهرة الإدمان التي تقع تحت العديد من المفاهيم المختلفة التي لا يفهمها البعض أو قد يحصرها في شيء بعينه دون الأخر ولكن دورنا نحن في المجتمع التصدي لبعض هذه الظواهر السلبية والقضاء عليها أملاً في مجتمع أفضل ووطن يخلو من هذه السلبيات التي يمكنها بقدر كافي ان تقضي عليه.

مقدمة حوار بين شخصين حول مفهوم الإدمان

أمجد: أهلاً بك يا محمود هلا نتناول اليوم المناقشة حول الظواهر السلبية؟

محمود: اهلاً بك يا صديقي بالطبع لا شك في ذلك.

أمجد: ما مفهومك حول تعريف الظواهر السلبية؟

محمود: الظواهر السلبية كثيرة جداً ومتعددة وكل منها لها تعريف ومفهوم مختلف عن الأخر، ولكن في النهاية الظاهرة السلبية هي الظاهرة الغير مستحبة والغير مفضلة والتي يحاول الفرد مواجهتا، بسبب رفض الأخرين لها.

أمجد: هل يعتبر الإدمان واحداً من بين الظواهر السلبية؟

محمود: بالطبع نعم لا شك أن الإدمان ليس فقط من بين الظواهر السلبية بل أنه يعتبر من أبرز الظواهر السلبية التي انتشرت بشكل كبير جداً.

شاهد أيضًا: حوار بين شخصين عن بر الوالدين وعقوقهما

مفوةم الإدمان بشكل عام

أمجد: وما هو مفهوم الإدمان؟

محمود: الإدمان هو استخدام الشيء بشكل مفرط أكثر من المحدود، إلى أن يصبح من الصعب الإقلاع عنه بشكل سهل ومهما حاول الفرد أن يقوم بالتخلي عنه لا يستطيع فعل ذلك.

أمجد: ما هي أشكال الإدمان؟

محمود: الإدمان لا يوجد له صورة واحدة فقط بل يوجد له العديد من الصور التي لا يمكن حصرها والتي قد يقوم الفرد بها بشكل مفرط وقد يمكننا أن نعرض في أولى الصورة الإدمان، إدمان الإنترنت

أمجد: كيف يدرك الشخص أنه قد وصل إلى مرحلة الإدمان؟

محمود: في بداية الأمر قد يقوم الفرد بالشيء بشكل طبيعي كشيء جديد ويريد تجربته إلا أن يزداد الأمر في كل يوم بعد الآخر، ثم يصل إلى أن هذا الشيء لا يمكن الاستغناء عنه على الإطلاق من بعد أن كان هذا الشيء غير موجود في حياته منذ البداية إلا أنه يصل إلى مرحلة عدم الاستغناء وقد يمثل التخلي عنه ضرر له والشعور بالضيق حول ذلك.

أمجد: وكيف يمثل الإنترنت أحد الظواهر السلبية مثل الإدمان؟

محمود: بالرغم من أن الإنترنت كانت من الأشياء الغير موجودة في حياتنا وكانت في البداية مختلفة عن ما هي عليه الآن، فنحن نجد ان الانترنت الآن هو محور حياة الإنسان ولا غنى عنه، ففي بداية أن خرج الإنترنت كان يتم استخدامه بشكل محدود حيث كان يعمل من خلال الحاسب الآلي أو اللاب توب فكان الشخص لا يقضي يومه بشكل كامل عليه، بل ينجز من خلاله بعض الأعمال، إلا انه بعد ذلك ظهرت البرامج المتعددة لوسائل التواصل الاجتماعي.

ومن ثم الهواتف التي تعمل جميعاً الآن بخواص تدعم الانترنت ليتحول الأمر تماماً، إلى أمر ضروري في حياة الفرد يبدأ أولاً بالتعرف على استخدامه ومن ثم التعامل معه بشكل متقطع إلا أن أصبح بشكل دائم لا يمكنه الاستغناء عنه، وإن قطع الانترنت عن الهاتف لبضعة ساعات قد يسبب له أزمة في ذلك تؤثر عليه.

التكنولوجيا وأشكالها

محمود: وهل التكنولوجيا تعتبر ادمان وظاهرة سلبية؟

أمجد: عندما يتم استخدامه بشكل مفرط بالطبع يتحول إلى إدمان ويعتبر واحداً من بين الظواهر السلبية في حياتنا.

محمود: هل المقصود من ذلك القضاء على وسائل التواصل الاجتماعي؟

أمجد: بالطبع لا، فأنا أقصد أن وسائل التواصل الاجتماعي والانترنت سلاح ذو حدين.

محمود: ما المقصود بـ سلاح ذو حدين؟

أمجد: هناك العديد من الأشياء التي تمثل سلاح ذو حدين أحدهما سلبي والآخر إيجابي، والانترنت يمثل هذا الأمر حيث أنه يعتبر سلاح سلبي عندما يتم استخدامه بشكل خاطئ إهدار الوقت بشكل كامل لأنه يساعد على إهدار الوقت، ولكنه يكون إيجابياً عندما يتم العلم من خلاله عديد من الأعمال الآن التي أصبحت تتم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وتمثل مصدر داخل كبير إلى الأفراد، في جهة أخرى مصدر لثقافة الأشخاص من خلال تصفح المواقع التعليمية والحضارية التي تساعد في تثقيف الفرد واتساع مجال الفهم والإدراك لديه هنا يكون ذات سلاح إيجابي جيد جداً.

محمود: المقصود أن يتم توظيف الأمر بالشكل الصحيح.

أمجد: بالطبع هكذا حتى لا نحول التكنولوجيا إلى نقمة في حياتنا.

محمود: هل يمكننا أن نطرح الآن صورة جديدة من صور الإدمان

أمجد: بالطبع يمكننا أن نطرح صورة أخرى للإدمان والتي تتمثل في المخدرات.

أمجد: أن هذا النوع من الإدمان لا يعتبر من بين الأسلحة ذو حدين فهو ليس له سوى حد واحد فقط سلبي، ولكن ما هو السبب في انتشار تلك الظاهرة؟

محمود: بالطبع هو ذو حد سيء وسلبي، وتعتبر تلك الظاهرة انتشرت بشكل كبير وبالرغم من العديد من المحاولات للتصدي لها إلا أنها توجد له العديد من الأسباب المختلفة التي تتسبب بها.

أمجد: وما هذه الأسباب؟

محمود: توجد العديد من الأسباب المختلفة في البداية نجد الإدمان بسبب اقتناع الفرد أن هذا الأمر قد يثبت أنه قد بلغ وأصبح رجلاً وعليه أن يقود تجربة جديدة في حياته، وبسبب أصدقاء السوء أيضاً الذين يقنعوا الآخرين بأن يقودوا معهم تلك التجربة والمحاولات المفرطة في إفساد من حلوهم حتى لا يكونوا هم وحدهم هم الفاسدين فيستسلم البعض من الأشخاص ضعاف الإرادة وينشروا نحو هذا النوع من الإدمان.

أمجد: وهل يوجد سبب آخر يرتبط بالأهل؟

محمود: يعتبر العاتق الأكبر بالطبع على الأهل، فالمنزل الذي يقوم على التكاتف والصداقة بين الآباء والأمهات لا يحتوي على مثل هذه الظواهر السلبية الخطيرة، لأن الأم تكون متابعة لأبنائها وإن رغب الأبناء في فعل ذلك أو تعرضوا لمثل هذه المواقف يخبروا أما الأب أو الأب، بسبب خلق لغة التفاهم والحوار بين كل من الآباء والأبناء، ونجد نتيجة للعديد من الاحصائيات أن ظاهرة الطلاق من بين الظواهر السلبية التي تتسبب في حدوث ظاهرة الإدمان بالنسبة إلى الأبناء الذين يمروا بتلك التجربة.

شاهد أيضًا: حوار بين شخصين عن العلم والجهل

 دور الآباء والمعلمين والمجتمع في التصدي إلى ظاهرة الإدمان

محمود: ما هو دور الآباء في التصدي لهذه الظاهرة؟

أمجد: لابد من احتواء الآباء للأبناء وخلق الصداقة بينهم حتى يخبرك دائماً فيما يدور بعقله.

محمود: هل يوجد سن معين يتأثر بهذه الظاهرة؟

أمجد: تحدث تلك الظاهرة بشكل أكثر حدوثاً خاصة في مرحلة المراهقة بالنسبة إلى الأبناء تلك المرحلة تعتبر من أصعب المراحل التي يمر بها الشباب في حياتهم.

شاهد أيضًا: مقابلة شخصية بين شخصين بالتفصيل

خاتمة مقابلة بين شخصين سؤال وجواب

محمود: ما دور المجتمع في التصدي لهذه الظاهرة؟

أمجد: لابد من أن يتم التصدي لهذه الظاهرة عن طريق نشر العديد من حملات التوعية التي تنص على خطورة تلك الظاهرة، وتقديم العديد من الرياضيات للشباب.

محمود: شكراً لك على تلك المناقشة لقد أفدتني كثيراً.

موضوعات من نفس القسم
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.