مقدمة عن التسامح ونبذ العنف للاذاعة المدرسية

مقدمة عن التسامح ونبذ العنف للإذاعة المدرسية، التسامح والحب بين الناس يجعل الحياة تسير بنمط هادئ، في العنف لا يجلب الا الاذى والخراب على الفرد وعلى المجتمع بالكامل، فالفرد يجب أن يسير في حياته متمسكًا بدينه ومتمسكًا بعقائدهم التي تنبذ العنف وتكره الخلافات ويجب ان يظل البشر مترابطين ومتحابين فيما بينهم حتى يستطيعوا أن يصل بالأمة إلى بر من الأمان والسلام.

مقدمة اذاعة مدرسية عن التسامح ونبذ العنف

ان نظرنًا في كافة الأديان السماوية التي انزلها الله سبحانه وتعالى نجد أن كل تلك الكتب السماوية كانت تنص على السلام ونبذ العنف والابتعاد عنه، لأن العنف ليس خلقا طيبا في أي حال من الاحوال فان الغضب والعنف عمل من أعمال الشياطين.

كما أن الله سبحانه وتعالى وفى ابسط الآيات وصانا بإفشاء السلام وكذلك أوصانا نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم أن نفشي السلام فيما بيننا، وألا نختلق أي شيء يمكن ان يجلب العنف والمشاكل بين الناس.

ولهذا حذرنا الرسول صلى الله عليه وسلم من الفتنة لما تسببه من مشاكل واذى بين الناس وتشعل البغضاء والكراهية والحقد في نفوسهم، فقال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز وكده نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم الفتنة اشد من القتل، هذا لأن الفتنة وتشعل نار العنف والبغضاء والكره في نفوس الناس مما يبعد كل البعد عن التسامح والترابط الذي دعا إليه الدين الإسلامي الحنيف.

شاهد أيضًا: مقدمة اذاعة مدرسية جديدة وجميلة وكاملة

إذاعة عن التسامح ونبذ العنف للمرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية

  • بسبب ما يجهله الناس من القيمة الحقيقية للإسلام كانت هناك حروب عارمه في كثير من البلدان وان نظرنا الى حال تلك البلدان بعد تلك الحروب لن نجد الا ما تركته الحروب فيها، دمار ونار وسوء في كافة الأحوال التي يمكن ان نتخيلها، فتلك هي عواقب الحروب والخلافات والعنف، تمحو اية محاولة لا تقدم ولا تترك ورائها إلا الجهل والفقر والدمار الذي يحتاج الى اعوام واعوام من العمل الجاد والمتواصل حتى يعود الى حالته الطبيعية أو حتى يمكن ان لا تعود إلى تلك الحالة ابدًا.
  • هذا بخلاف ما تتركه الحروب والخلافات من الأرواح التي تذهب فداء معتقداتهم الخاطئة بأن العنف هو حل لأي مشكلة، فقد قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم (فإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله) صدق الله العظيم.
  • أي ان الله عز وجل وصانا في كثير من آيات الذكر الحكيم باتباع السلام بين الناس وعدم اللجوء الى العنف الا في حالة قتال أعداء الله والكفار ولكن في ايامنا هذه فتلك القيم اهدرت، وأصبح الناس يشتاقون إلى التعامل بالعنف في كل شيء في حياتهم.
  • ولهذا فإن الكثير من المنظمات التي تدعو الى السلام اليوم لم تعلم بأهميته الا بعدما رأوا ما يمكن ان يتركه العنف من دمار في الأرواح والاقتصاد والجهل والفقر والدمار في كل شيء، وقد وضعوا اسسًا كثيرة تدعو الى السلام والترابط بين الناس آملين بذلك أن يحقق هذا التأسيس الحب والود بين الناس وان يجعلهم ينسون أفكار العنف والتطرف بينهم.

فقرة هل تعلم عن التسامح ونبذ العنف للإذاعة المدرسية

  1. هل تعلم ان من اهم ما يجب أن يتحلى به الانسان هو الصبر، لأن الصبر هو العامل الرئيسي في نبذ العنف فالإنسان الصابر يتحمل أكثر من غيره ولا تثار اعصابه بسهوله فان اثارة الاعصاب واسباب الاستفزاز التي يمكن أن تؤثر على الإنسان هي من تقوم بدورها دفعه الى ارتكاب أي أعمال عنف يمكن أن تصورها اليه عقليته.
  2. هل تعلم ان العالم اليوم يحاول ان يكون عالمًا مختلف، فالكثير من منظمات السلام العالمية اليوم تعمل بكل جهد حتى يساهموا في تطوير عمليات السلام بين الدول ويلغوا فكرة الحروب والدمار التي يمكن أن تنشأ بينهم، ويحاولون أن يلجؤوا إلى الحلول السلمية أكثر من غيرها من الحلول لأنها أسلم الحلول وأفضلها.
  3. هل تعلم ان العنف والحرب لا يولد الا الخراب، والعنف في أي مكان على وجه الارض نتائجه وحده، فهو عباره عن إله دمار عالميه ومعنوية واقتصادية وفكرية، فهو لا يولد الا الجهل في اي مكان يتواجد فيه.
  4. هل تعلم ان جميع الاديان السماوية من اولها الى خاتمها القرءان الكريم الذي نزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تدعو إلى السلام بين الناس بشدة فقد أوصانا رب العالمين سبحانه وتعالى في القرءان بالسلام وكذلك شدد نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم على السلام وعدم افتعال الحروب إلا في تطبيق شرع الله سبحانه وتعالى، فشرع الله لا تهاون فيه.
  5. هل تعلم ان السلام وعدم اللجوء إلى العنف بين الناس من أهم أسباب التطور الذي يمكن ان يعتمد عليها الإنسان، وهذا لان العنف لا يؤدي الى أي تطور ولكن من الأفضل أن يتحد البشر سويا حتى يتمكنوا من النهوض مع بعضهم البعض في مواجهة تطورات العصر الذي يعيشون فيه، وترابطهم يؤدى الى تبادل خبراتهم وأفكارهم البناءة التي ترفع من شأن أمتهم.

شاهد أيضًا: كلمة عن الوطن للاذاعة المدرسية

كلمة عن التسامح ونبذ العنف للإذاعة المدرسية

  • في كل الأحوال التي يمر بها الانسان يجب عليه ان ينتبه الى نفسه والى اخلاقه، والعنف ليس من اخلاق وشيم المسلمين، فقد دعانا الإسلام في القرآن الكريم وفي أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم إلى التسامح ان قام أي شخص إيذائنا ونحن نقدر على العفو عنه، فكما تقول الحكمة القديمة العفو عند المقدرة، فهي دعوة صريحة للعفو والتسامح بين الناس وهذا السلوك هو سلوك اسلامي صحيح.
  • يجب على جميع المسلمين ان يتبادلون الخبرات والعلم وأن يتم تدريس تلك القيم والمبادئ في نفوسهم كما يجب على الوالدين الأم والأب أن يعلموا اولادهم بان العنف لا يجلب إلا الدمار وأن العنف ليس من الاخلاق الجيدة التي يمكنهم أن يتخذها فيهم، وان السلام من اهم ما شدد عليه دينهم الاسلامي فان لجأنا الى الدين الاسلامي والى كلام رب العالمين عز وجل والى وصايا نبي  الله محمد صلى الله عليه وسلم، سنجدها افضل وسيله لتعليم ابنائنا وتعليم انفسنا ايضًا افضل القيم والاخلاق التي ترفع من شأننا في الحياة الدنيا، التي نؤجر عليها الاجر الحسن والجزاء الخير في الآخرة ايضًا.
  • كما يجب على الإنسان أن يغير من طريقة تفكيره وأن يهذب نفسه، ولا يجعل نفسه عدوانيًا لأى سبب كان من الأسباب فتلك الطريقة هي الطريقة الصحيحة التي يجب ان نتخذها في حياتنا، كما يجب على الإنسان أن يظل متيقنا بأن حياته لن تستقيم ان اتبع وسائل العنف والحروب فتلك الوسائل تزيد من الكرة والحقد في نفوس الناس فيما بينهم، وتعمل على تقوية القسوة والكراهية مما يؤدى الى الدمار في نهاية المطاف والكثير من الجهل والتخلف في الامم والحضارات التي يجب ان تكون من افضل الحضارات على مستوى العالم الإسلامي فذلك هو ديننا وما دعانا اليه وما يجب أن نمتثل اليه في النهاية.

خاتمة اذاعة مدرسية عن التسامح ونبذ العنف

في النهاية أن العمل على تحقيق السلام ونبذ العنف فيما بين الناس لهو من أصعب الامور التي يمكن للإنسان ان يقوم بها، ولهذا فإن أجرها عند الله سبحانه وتعالى له عظيم جدًا، لأن تحقيق السلام بين الناس ما هو الا منعًا لزهق الكثير من الأرواح وما هي إلا افتعالًا للدمار والجهل والفقر الذي يمكن ان يصيب ايه امه تلجأ إلى العنف والحرب في حل مشكلاتها الاقتصادية والاجتماعية.

شاهد أيضًا: اذاعة مدرسية عن الاحترام وحسن التعامل مع الاخرين

كما ان الحقد والكراهية بين الناس هو من أهم نتائج العنف بينهم فلا يجب ان ندع مجالًا الحقد بيننا، بل يجب أن نمتثل الى امر رب العالمين والرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في الترابط بين الناس والتسامح فيما بينهم لأن هذا ما يعود بالنفع علينا وعلى مجتمعنا واولادنا ويساعدنا على بناء مستقبلنا المشرق الذي نحلم به، ومن هنا يكون مقالنا انتهى، لا تنسوا لايك وشير للمقال حتى تعم الفائدة على الجميع.

قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.