حوار وطني بين طالبتين مكتوب

حوار وطني بين طالبتين: يدور الحوار بين طالبتين داخل المدرسة حول أهمية الوطن الذي يمثل جزء منا فكل فرد أول ما قد يتم سؤاله عنه هو جنسية الوطن الذي يحمل لها بعد اسمه، وهذا قد يتم تسجيله من خلال شهادة الميلاد الخاصة به.

مقدمة حوار وطني بين طالبتين مكتوب

فالفرد هو الوطن، والوطن هو الأم التي نعيش جميعاً تحت جناحها وتحت حماها وما من شخص يمكن أن يعيش بدون وطن.

فالعديد من الأشخاص بلا وطن وبلا مأوى والوطن نعمة من نعم الله علينا التي لا تعد ولا تحصى علينا.

والتي لا يمكن أن يغفلها ويجب أن نفهم ونستوعب ذلك جيداً، حتى نفي الوطن جزء صغير من حقوقه.

مي: أهلاً بك يا علا، كيف حالك يا صديقتي؟

علا: أنا بخير، كيف حالك؟

مي: شكراً لك أنا يخير، هلا نتحدث سوياً عن مفهوم الوطن فستقوم المعلمة بمناقشة هذا الموضوع معنا في اليوم القادم.

علا: بالطبع يمكننا أن نتناقش حول هذا الموضوع ونتبادل المعلومات والأفكار سوياً.

شاهد أيضًا: مقابلة شخصية بين شخصين بالتفصيل

مفهوم ومعنى الوطن

مي: هل يمكن أن تعرفي لي معنى الوطن؟

علا: كلاً منا يشرح الوطن من وجهة نظره التي يراه بها فأنا أن الوطن هو الأرض التي نعيش عليها والمنزل الدافئ الذي نحتمي به، والسماء الصافية والشمس الساطعة التي تنير وتدفأ لنا الكون في كل يوم.

فالوطن هو الروح التي تسكن داخل كل فرد بنا ولا يمكن أن تفترق عنه، لكي يعيش فهي الهواء النقي التي تستمد منه الروح ما تحتاجه لكي تعيش وتكمل حياتها، وأنت هل تخبريني مفهوم الوطن بالنسبة إليك؟

مي: يا له من تعريف رائع يا علا، فأنا أرى نفس الأمر بالنسبة إليك، فأرى أيضاً أن الوطن هو الجندي الذي يقف في الحدود في أقصى درجات البرودة حاملاً سلاحه جاهزاً في أي وقت ضد العدو.

أرى الوطن في الأطفال الذين يلعبوا ويشاركوا بعضهم النشاطات التي تجمل بها الحي الذي يعيش به بمنتهى الحب.

لكي يروا الوطن بأجمل صورة له، فأنا أرى العديد من الأشخاص الذين يقوموا بتوظيف التعليم لخدمة الوطن.

خدمة الوطن واجبة

علا: كيف يقوموا بتوظيف الطلاب التعليم لخدمة الوطن؟

مي: فكل علم يحصل عليه الفرد داخل وطنه هو جميل من الوطن عليه، فهو يقدم لك وعليك أن يجدك حين يحتاج إليك في الضابط الذي يسهر ليلاً لينام الجميع في اطمئنان يخدم وطنه بروحه.

والجندي الذي يقف على الحدود يدرك أن في أي وقت قد يفقد حياته، ولكن حياته لا تهمه في مقدار ما يهمه وطنه.

كذلك هناك أشخاص لم توجب عليهم حماية الوطن بشكل قاطع مثل الجندي والضابط ولكنهم يفعلون ذلك.

علا: ومن هؤلاء الأشخاص يا مي؟

مي: أرى بعض م ن الطلاب الذين يتطوعون إلى تجميل البيئة، فيكون هؤلاء الأفراد من بعض الكليات التي تتعلق بالفنون مثل كليات الفنون الجميلة أو الهندسة فيقوموا بالتطوع في تلوين الأماكن التي يسودها الفوضى.

وبعض الألوان الغير مبهجة فيقوموا بإضافة بهجة إلى هذا المكان، رغبة فقط في أن يروا الوطن الذين يعيشون به في أجمل صورة له، دون أن يحتم عليهم ذلك.

كذلك بعض من الطلاب بكليات الزراعة الذين يهتمون بزراعة الأشجار والنباتات ذات الألوان المبهجة التي تضيف روح وبهجة إلى المكان.

علا: بالطبع يا صديقتي كلاً منا يخدم وطنه بالطريقة التي في استطاعتها الطالب، الذي لا يستطيع حمل السلاح يستطيع حمل الفرشاة ليظهر الوطن والبيئة جميلة، فتنقل أبهى صورة عن الوطن الذي يعيش فيه.

واجبنا تجاه وطننا الحبيب

مي: هل ترى أن كل فرد له حق تجاه وطنه؟

علا: لا يوجد فرد على هذه الأرض لا يوجد عليه حق تجاه وطنه.

فالوطن هو الأم وكما نحن علينا واجبات تجاه أمهاتنا علينا أيضاً واجبات تجاه وطننا الذي قدم لنا العديد بدون مقابل.

تباع  أيضًا: حوار بين شخصين عن الاخلاق الحسنة

واجب المواطنين نحو الوطن

مي: وما هو واجبنا نحن تجاه وطننا؟

علا: علينا جميعاً أن ندرك أن وطننا هذا له واجب علينا وأقل واجب قد نقدمه لوطننا هو نقل صورة حسنة أمام باقي الشعوب الأخرى.

مي: وكيف نقوم بنقل تلك الصورة أمام الشعوب الأخرى؟

علاً: أولاً هناك واجب داخلي وهو عليك ان تلوث البيئة التي نعيش فيها ونساهم قدر المستطاع في أن نجمل هذا المكان كما خلقه الله لنا فلا نلوث هذا المظهر العام.

فندرك جيداً أن الوطن هذا يأتي لزيارته العديد من السياح ومن الأفضل أن يكون بأفضل بصورة له، لأن هؤلاء السياح هم مصدر من مصادر الدخل القومي إلى دولتك.

والتي تساهم هذه السياحة في تعليم أبنائها وتوفير لهم بعض من الحيوات التي تقدم إما بقيمة مخفضة أو تقوم الدولة بتقديمها بالمجان.

تقدم أو تأخر الوطن مرآن لمواطنيه

لذلك لابد أن يكون كل شخص مرآة لوطنه، ثانياً في الخارج نجد ان هناك العديد من الأشخاص الذين يسافرون على الخارج في تلك اللحظة لابد أن يدرك ذلك الفرد انه لا يمثل نفسه.

بل يمثل الوطن الذي ينتمي إليه فإنه عندما يقوم بفعل جيد، فإنه يقال أن الوطن الذي ينتمي إليه أهله أشخاص جيدين، أما إذا قام بشيء سلبي.

فإن في النهاية الصورة التي لا تنتقل عنه لا تنتقل عنك أنت كفرد منفصل بل تنقل تجاه وطنك بالكامل، لذلك لابد من أن تنتقي وتستحين التصرف الذي تقوم به لكي تكون صورة جيدة لوطنك.

مي: أجل يا علا معك حق، فيمكن أيضاً أن نقتدي برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الذي كان طيب الأخلاق وحسن الخلق ومبتسم.

فكان لا يصدر أي فعل منه إلا يتعجب منه المشركين من كثرة أخلاقه الحميدة التي يتمتع بها، ومهما كان هذا الأمر مؤذي بالنسبة إليه كان يدرك جيداً، أن أي فعل يقوم به، سيقال هذا هو أخلاق الدين الإسلامي، وليس أخلاقه هو.

وكان لا يريد أن يشوه صورة الإسلام على الإطلاق، حتى ان الكفار والمشركين الذين يقدمون لها الأذى بشكل مستمر، كان أحد كفار قريش يقوم بإلقاء القمامة أمام منزله.

ويقوم بالاستهزاء منه عندما يسير فعندما غاب هذا الكافر عن إيذائه ليوم واحد ذهب ليطمئن عليه.

فهذه هي أخلاق رسولنا الكريم وعلينا الاقتداء بها.

دورنا نحو الوطن وواجب الطلاب تجاهه

علا: كيف نجعل التعليم الذي حصلنا عليه يقوم بخدمة وطننا؟

مي: لابد من أن نقوم بالمذاكرة والاجتهاد بشكل جيد حتى يخرج أجيال مثقفين وعلماء ومفكرين يقوموا بخدمة هذا المجتمع والنهوض به.

وعدم الوقوف عندما بدأ إليه بل ننهض به حتى نجعل الوطن يتشرف بنا.

قد يهمك : حوار بين شخصين عن الوطن وواجبنا تجاهه

خاتمة حوار وطني بين طالبتين مكتوب

علا: ماذا عن الأشخاص الذين يذهبون إلى الخارج بعد الحصول على أعلى مرتبة علمية؟

مي: للأسف قد يوجد البعض مما يفكر بمصلحته الشخصية وهذا النوع سلبي.

فالتفوق الذي حصلت عليه، كان داخل وطنك وهي من قدمت لك هذا التفوق فكيف عندما تحصل عليه تذهب لتخدم بهذا العلم أوطان أخرى وتترك وطنك.

علا: معك حق فهذا التصرف غير لائق أن يقوم به أبناء الوطن إن فكر كل شخص بذاته فمن سيفكر بالوطن؟

مي: بالطبع لابد أن نرد جزء من حق الوطن.

موضوعات من نفس القسم
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.