كيف يمكن حماية المراهق من الآفات الإجتماعية

كيف يمكن حماية المراهق من الآفات الاجتماعية مرحلة المراهقة من أخطر المراحل في حياة الإنسان، وهي مرحلة يتشتت فيها المراهق ويشتت تفكيره بين الصواب والخطأ، ونتيجة لتقدم التكنولوجيا وتعدد الثقافات للكثير من دول الغرب، أصبحت الآفات الاجتماعية تدخل في حياة المراهق وعند دخولها يصعب حماية المراهق من هذه الآفات بعد أن تمكنت منه.

صور الآفات الاجتماعية جميعها

في سن المراهقة يوجد الكثير من المداخل والآفات الاجتماعية التي تؤثر بالسلب على حياه وشخصية المراهق، وهذا الكلام ينطبق بصورة كبيرة على الشباب، ففي هذه المرحلة لابد على الأهالي أن تأخذ حذرها جيداً من هذه المرحلة الصعبة الذي لابد أن يتخطاها المراهق بأقل الخسائر، حيث تعد صور الآفات الاجتماعية في مرحلة المراهقة هي: –

  • انتشار الجرائم التي تتلخص في السرقة والنهب والقتل والشروع في القتل وأخذ الحق بقوة.
  • كما تعد صور الآفات الاجتماعية في التعدي الجنسي على الفتيات أو ظهور ظاهرة الشذوذ الجنسي وكثرة الزنا الذي يؤدي إلى إصابة الشباب بالكثير من أمراض العصر وأشد الأمراض خطر عند ممارسة الزنا هو الايدز المدمر الذي يؤدي إلى صاحبة للوفاة.
  • وانتشار ظاهرة التدخين بين الشباب والفتيات، حيث يبدأ المراهق بالتدخين أولاً ثم ينتهي به المطاف إلى شرب الكثير من أنواع المخدرات، كما يوجد منهم من يلجأ إلى البودرة أو الحقن وهذه أدوات من المخدرات تعد أخطرهم وتؤدي بصاحبها إلى طريق مسدود.
  • تنتشر الكثير من الأمراض العضوية والأمراض النفسية في هذه المرحلة، حيث يكثر في مرحلة المراهقة مشاكل الاضطراب النفسي ومشاكل التوحد والانفصام في الشخصية والعديد من المشاكل النفسية الأخرى، وهذا أبسط أنواع الآفات الاجتماعية التي تصيب المراهق في سن المراهقة، ولكن هذه الأمراض تحتاج إلى وقت طويل لعلاجها.

شاهد أيضًا : علم نفس المراهقة والشباب

أسباب إصابة المراهقين بالآفات الاجتماعية

يوجد الكثير من الأسباب التي تؤثر على المراهقين بالسلب ويلجأ أحدهم إلى تلك الآفات الاجتماعية فتكون له طريق النجاة في بداية الأمر، ولكن ينتهي هذا الطريق بالعديد من النهايات التي لا تكون في مصلحة الشاب أو الفتاة، وتعد إحدى أسباب الإصابة بهذه الآفات ما يلي: –

الجلوس مع أصدقاء السوء

  • قد يدفع المراهق إلى شرب السجائر أو المخدرات هم أصدقاء السوء فيميل إلى المراهق بأن طعم السيجارة رائع للغاية، وأنك لم تعد رجلاً إذا لم تكن تشرب معهم السجائر أو تجرب طعمها، فهذا يكون الدافع الأول نحو السير حول هذه الآفات الاجتماعية التي تدمر مستقبلك.

انتشار البطالة وارتفاع نسبتها بين الشباب

  • مشكلة البطالة تواجه الكثير من الدول حول العالم، خاصة الدول العربية، ولأن شبابنا أصبح عاطل بدون عمل وانتشرت نسبة البطالة أصبح الكثير من الشباب يجدون الوقت الكافي لممارسة الزنا أو يكون لديهم دافع قوي نحو السرقة من أجل أن يجلب لنفسه السجائر أو المخدرات.

المشاكل الأسرية بين الزوجين

  • حدوث مشاكل أسرية بين الزوجين تؤثر بالسلب على الأطفال، إلا أن يصلوا إلى سن المراهقة فتكون لديهم رغبة في الذهاب مع أصدقاء السوء وعدم الرجوع إلى المنزل فهو بالنسبة له مكان يزعجه، فيبحث في الخارج على شرب المخدرات وفعل كل ما هو محرم وذلك من خلال الضغط النفسي الذي يوجد فيه.

تقليد الأهل

  • الأطفال هو أشد ذكاء من الكبار، فعندما يدخن الأب أو تفعل الأم أي شيء من المحرمات يولد بداخل الطفل منذ مرحلة الطفولة دافع لتجربة هذه الأشياء وتقليديها، فعندما يصل إلى مرحلة المراهقة يبدأ بتقليد بجميع المشاهد والصور الذي رآها من صغره ويبدأ بتجربتها.

شاهد أيضًا : متى يبدأ سن المراهقة عند الفتيات

كثرة المال مع المراهق

  • المال هو إحدى الأشياء التي لا يمكن لأحد أن يستغني عنه، ولكن بحدود فكثرة الأموال مع الطفل في بداية حياته يجعل المراهق ينظر إلى فعل إحدى الأشياء بهذه الأموال، فالمال يعتبر من النقمة على الإنسان، لذا لابد من الحذر جيدًا عند إعطاء الطفل منذ صغره المال.

عدم مراقبة الأهل للمراهق

  • يوجد الكثير من الأهل ليس لديهم فكرة عن مراقبة أبناءهم في هذه المرحلة الخطرة، ولكن لابد أن يراقب عادة الأب أو الأم الابن في جميع الأمور في حياته، فيراقب أين يذهب أين يجلس ويراقب مواعيد نزوله وخروجه مع أصدقاءه وكل هذه الأشياء تكون في الخفي.

كيفية حماية المراهق من الآفات الاجتماعية

بعد أن تعرفنا على أهم الأسباب التي تؤدي للمراهق باللجوء إلى إحدى الآفات الاجتماعية، نتعرف في هذه الفقرة عن حماية المراهق من هذه الآفات، وتعد صور حماية المراهق من الآفات هي: –

  • على الدولة أن توفر لجميع شبابها فرص عمل حتى يعمل الشاب ويكفي احتياجاته من هذه الفرصة، حتى لا تضيق به الدنيا ويكون عاطل ويلجأ إلى السرقة أو القتل أو النهب حتى يكفي احتياجاته به.
  • لابد أن تعرف الأسرة جيداً أثر هذه الآفات الاجتماعية على نفسية المراهق والطريق التي تؤدي به إليه، والمخاطر التي يلقاها المراهق من هذه الآفات، حتى تأخذ الأسرة الحذر الكافي من قرب هذه الآفات من أبناءها.
  • تعليم الدين الإسلامي وتعليم الطفل منذ صغره غريزة الحلال والحرام، حيث يعرف الطفل من صغره بأن الحلال بين والحرام بين، فيجهل العديد من الأسر لهذه الظاهرة التي لابد أن تغرز في عقل الأطفال وليس عندما يكبرون، فإذا كبر الطفل على أن الزنا والقتل والسرقة حرام لم يفعل ذلك بعد أن كبر.

كيفية حماية المراهق

  • نشر الكثير من الإعلانات التي تعمل على توعية الكافية بأن هذه الظواهر تؤدي إلى هلاك المراهق ونشر العديد من النماذج للشباب الذين تعاطوا المخدرات كيف كان مصيرهم، والشباب الذين لجئوا إلى القتل والسرقة لتلبية احتياجاتهم وطلباتهم في المعيشة كان السجن والحبس هو مصير هذه الشباب.
  • تنمية مهارات الطفل من صغره حتى ينشأ في مرحلة المراهقة ويكون لديه مهاراته التي يمارسها طوال اليوم، وليس يكون لديه الوقت الكافي لممارسة أي من هذه الآفات، كما لابد أن نشغل وقت المراهق إلى حد كبير لأن في هذه المرحلة يكون العقل منشغل بالتفكير الخاطئ والعاطفة.
  • توفير الاهتمام والرعاية من الأهل وحبهم لأولادهم، وعلى الزوجين أن يكونوا متفاهمين إلى حد كبير أمام الأطفال حتى ينشئوا نشأة سليمة لا تعوق حياتهم الكثير من المتاعب والصعاب.

شاهد أيضًا : ما هي تصرفات المراهقين وكيف يمكن التعامل معها

مرحلة المراهقة من أكثر المراحل التي لابد على كل أب وكل أم أن تصادق أطفالها من الصغر حتى يتخطوا هذه المرحلة بسهولة وأمان، لا تنسوا لايك وشير للمقال.

موضوعات من نفس القسم
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.