بحث عن ادارة الوقت في العمل المدرسي مع المراجع

بحث عن إدارة الوقت في العمل المدرسي مع المراجع، الوقت هو أثمن شيء يملكه الإنسان ولا يشعر به، يسير في اتجاه واحد وبنفس السرعة، لا يمكنك تقديمه أو تأخيره، كل إنسان يتحكم به حسب ما يتم إنجازه، أربعة وعشرون ساعة في اليوم يتخيل للكثير إنها تكفي ولا يحدث هذا إلا مع أدارة جيدة للوقت ويختلف إدارة الوقت في العمل المدرسي أنه لا يكون طول العام الواحد ولكن عدد أشهر فقط من العام، فتابعوا معنا هذا المقال من خلال موقع mlzamty.com لمعرفة المزيد من المعلومات بهذا الشأن.

تمثل إدارة الوقت في العمل المدرسي بعداً حيوياَ في المؤسسات التربوية لاهتمامها بجميع الأبعاد، ‘الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، وهو أدق تعبير يمكن أن يوصف الوقت ومدى تأثيره، لذلك فإن إدارة الوقت في العمل المدرسي أمر بالغ الأهمية لأنه يتعلق بمستقبل طلاب في مراحل عمرية مختلفة وملزم بتحصيل قدر معين من المعلومات خلال أشهر حتى ينتقل للسنة التالية، وهو على الدرج الصحيح فتابعونا معانا في السطور التالية.

تعريف إدارة الوقت في العمل المدرسي

  • هي مهارة تنظيم وتحقيق الإدارة الحكيمة والرشيدة لوقت العمل المدرسي، تعني إنجاز أكبر عدد من المهام المطلوب تحقيقها خلال مدة زمنية قصيرة.
  • باتخاذ قرارات حاسمة بحيث يجب استغلال هذا الوقت بشتى الطرق والوسائل التي يمكن استخدامها.
  • مع تحقيق التوازن بين تدريس المناهج وعمل أنشطة وتطبيق التربية وفي إنجاز الأعمال وتحقيق الأهداف.
  • وعمل المتابعات الدورية والتقويم الناجح المرتبط بالأهداف المراد تحقيقها كل هذا في إطار الوقت المحدد.

شاهد أيضًاموضوع عن التخطيط بالافكار

مهارة إدارة الوقت المدرسي

  • دائما ما تكون إدارة المدرسة في يد المدير التعليمي لها وذلك بعد أن يكون على دراية كاملة بفلسفة الوزارة التابع لها وأهداف كل مرحلة تعليمية على حدى.

ومن أهم هذه المهارات:

  • مهارة الفرد في السيطرة على الوقت في ظل المعوقات الخارجية.
  • الالتزام وإلزام الآخرين في الانضباط في الوقت وتحديد بداية الأشياء ونهايتها.
  • قوة الإرادة والإصرار على تنفيذ كل الخطط في موعدها مهما كانت الظروف.
  • التفكير بحلول إيجابية للمشكلات التي تواجه عمليات الالتزام بالوقت.
  • كسر الروتين والرتابة في الممارسات اليومية لخلق روح جديدة في العمل قادرة على العطاء.
  • إصدار القرارات في الوقت الصحيح سواء كانت قرارات استراتيجية أو قرارات وظيفية أو قرارات تشغيلية.

أساسيات إدارة الوقت في المؤسسات التعليمية

  • الوقت لا يمكن تغييره أو تحويله أنه سريع الانقضاء لا يحترم إلا من يحترمه ويقدره ويستفيد منه.
  • فالوقت نادر لا يمكن تبديله أو تحويله لذلك يجب مراعاة أساسيات رئيسية للتعامل مع الوقت وخصوصاً عندما يتعلق الأمر بإدارة الوقت المدرسي.

تحديد الأهداف

  • يجب أن توضع أهداف العملية التعليمية بشكل واضح وأن تكون واقعية بعيدة عن الخيال في ظل الإمكانيات المتاحة وممكنة التحقيق من حيث الوقت المطروح والمعلوم مسبقاً وأن تكون مكتوبة ومعلومة.

التخطيط

  • يرافق التخطيط الوقت في كل خطوة حيث يحدد خطة زمنية لكل عمل أو فرد أو هدف داخل المدرسة لإنجازه ضمن هذه الخطة، مع تحديد وقت البدء.
  • ووقت الانتهاء منها، كما يراعي التخطيط التسلسل الزمني في مراحل هذه الخطة، وأن يقوم بتوزيع الوقت عليها وفقاً لاحتياج كل مرحلة وأهميتها.

التنظيم

  • التنظيم الجيد هو الذي يقلل الوقت المطلوب منه، يعمل التنظيم على تحديد المهام والمسؤوليات واختصاصات العاملين وتقسيم العمل بينهم.
  • وهو المحك الفعلي الذي يعمل أيضاً على تبسيط إجراءات العمل المتبعة، ومنها تفويض السلطة وإعطاء سلطات كافية حتى يتم إنجاز بعض المهام مما يساعد في تقليل الوقت المستغرق.

التوجيه

  • حين تتم عملية التوجيه يراعى التوقيت لكي يحقق الفائدة منه لذلك يجب أن يكون التوجيه لوقت قصير وعلى أزمنة متفاوتة لضمان الاستمرارية وعدم ملل العاملين.

الرقابة

  • تظهر أهمية الوقت بالنسبة الرقابة عند الكشف عن الأخطاء أو منع وقوعها في الوقت المناسب حتى لا تظهر آثارها السلبية.

تابع أيضًابحث عن أنواع الرصد الفرعوني

أهداف إدارة الوقت المدرسي

  • لابد من أدارة جيدة للوقت المدرسي حتى تحقق المدرسة أهدافها والرؤية المستقبلية التي تراها في أبنائها.

وكذلك تحديد المسار الصحيح التي سوف تتجه فيه حتى تعمل على توافق الأهداف مع الخطة الزمنية، ومن أهم هذه الأهداف:

  • تحقيق التوازن في البيئة المدرسية من خلال إدارة جيدة للوقت حتى لا يكون هناك أوقات يكون بها العمل يسير بشكل مليء بالتوتر والمشاحنات وذلك لأنه لم يرعي هذه الأعباء عند وضع الخطة.
  • تخفيف الإجهاد الذي يصاب به مدير المدرسة من كثرة الأعباء علية وكذلك العاملين في العملية التعليمية.
  • العمل على مصلحة الطالب حتى لا يكون تحت أي ضغط عصبي يؤثر على مستوى تحصيله واستيعابه للمعلومات عندما لا يحدث تخطيط جيد وتوزيع مناسب للمنهج الدراسي على أوقات الدراسة.
  • أدخال النشاطات المختلفة داخل العملية التعليمية وإيجاد الوقت لها دون التأثير على باقي أركانها.
  • تسعى أدارة الوقت المدرسي إلى زيادة الإنتاجية من خلال إدراج العديد من الأهداف الجديدة وذات الفائدة لطلابها.

العوامل التي تؤثر على ضياع الوقت الإداري المدرسي

  • سوء الإدارة وعدم كفاية التنظيم وذلك لأن الإدارة السيئة تؤدي إلى ضياع الوقت من العاملين، ووقت المدير الذي يقوم بحل الكثير من الخلافات بين العاملين وبعضهم أو بينهم وبين الإدارة.
  • زيادة عدد الموظفين عن الحد المناسب يؤدي إلى ضياع الوقت لتبادل الأحاديث الجانبية وأعاقه الآخرين عن أداء أعمالهم.
  • تعدد الاجتماعات عن الحد المعقول يعمل على إضاعة الوقت والمال والمجهود، لذلك على مدير المدرسة التقليل من الاجتماعات والزيارات ودعوة الأشخاص المعنية فقط للمحافظة على وقت الاجتماع.
  • عدم كفاية المعلومات أو موجود مشكلة في أنظمة الاتصال مما يؤخر في اتخاذ بعض القرارات الهامة أو إصدار قرارات خاطئة يترتب تصحيحها وبالتالي إضاعة وقت إضافي لم يوجد في التخطيط.
  • الشروع في تنفيذ مهمة أو قرار قبل التفكير فئة والتخطيط له، الانتقال من مهمة إلى أخرى دون إنجاز المهمة السابقة.
  • الاهتمام بالأمور الروتينية قليلة الأهمية.
  • التفويض غير الصحيح يحدث تشتت وعدم إتمام المهام وكذلك التردد في اتخاذ القرارات والخوف من ارتكاب الأخطاء.

اقرأ أيضًابحث عن أنواع السياحة وكيفية الاسـتفادة منها في التنمية الاقتصادية في مصر

السيطرة على مضيعات الوقت

  • جمع المعلومات لكي يتضح طبيعة مضيعات الوقت والوصول الى التحليل الدقيق لها وتسجيل هذه المعلومات.
  • التعرف على الأسباب المحتملة لكل مضيع للوقت وهل هي فردية أو جماعية أي أنها لا تتحدث إلا باشتراك أكثر من عامل أم غير ذلك من الأمور.
  • وضع الحلول الممكنة ومناقشتها والوصول إلى أكثر الحلول قابلة للتطبيق لمواجهة مضيعات الوقت.
  • اختيار أكثر الحلول جدوى عن طريق تطبيق كل بديل من البدائل المقترحة واقتراح أكثرها فاعلية في التعامل مع هذه المضيعات.
  • وضع الحلول المختارة قيد التنفيذ مع استمرار عملية التقييم لهذا الحل لمعرفة مدى ملائمته ومدى فاعليتها في حل المشكل.
  • كما يجب تنظيم الوقت حسب حاجة الشخصية لكل فرد، كما يجب السيطرة عليه من خلال تنظيم الوقت.

أدارة الوقت في العمل المدرسي ليس بالأمر الهين لابد من دراسة مهارة إدارة الوقت وممارساتها وكذلك قوة الشخصية والإصرار على النجاح ومعاونة كل من يقوم على العملية التعليمية لأن ما يتعلق بها أكبر من أي شيء هو مستقبل جيل يريد أن يتعلم ويحقق أحلامه.

موضوعات من نفس القسم
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.