بحث عن صحة الفم والأسنان

بحث عن صحة الفم والأسنان، نقدم لكم اليوم على موقع ملزمتي بحث عن صحة الفم والأسنان، وسوف نعرض في هذا البحث، مقدمة بحث عن صحة الفم والأسنان، أهمية صحة الفم والأسنان، الأمراض التي تصيب الفم والأسنان، طرق العناية بالفم والأسنان، الخطوات الصحيحة للعناية بالأسنان، بعض مشاكل الأسنان ونصائح للحفاظ على صحة الاسنان.

مقدمة بحث عن صحة الفم والأسنان

الأسنان تعتبر من أعظم النعم التي أنعم الله بها على الإنسان، حيث تمنح الأسنان الانسان المظهر الجيد، بالاضافة الى اهميتها ودورها الأساسي في مضغ الطعام، ويبلغ عدد الأسنان للشخص البالغ 32 سناً، ويمكن معرفة عمر الانسان من الأسنان، وتعتبر الاسنان من الاشياء التي تتعرض للتلف وتشوه منظر الأسنان نتيجة تناول الحلوى وعدم غسل الأسنان، لهذا يجب ان يهتم الانسان بصحة وجمال الفم والأسنان.

شاهد أيضًا: بحث عن النظافة الشخصية

أهمية صحة الفم والأسنان

توجد في الفم العديد من البكتيريا غير الضارة، والتي تخضع لسيطرة جهاز المناعة، ومتابعة الشخص لنظافة الفم والأسنان، لذلك فإنّ الأمراض المُضعفة لجهاز المناعة كمتلازمة نقص المناعة البشرية (بالإنجليزية: AIDS) مع إهمال صحّة الفم يجعل البكتيريا تتكاثر بشكل كبير مُسبّباً أمراض اللّثة الشديدة، أمّا اللعاب فيساعد على معادلة البيئة الحمضية الناتجة عن البكتيريا وغسل الطعام بعيداً عن الأسنان، وعليه فإنّ بعض أنواع الأدوية كمضادات الهيستامين (بالإنجليزية: Antihistamine Agents)، ومدرّات البول (بالإنجليزية: Diuretics)، ومضادات الاكتئاب (بالإنجليزية: Antidepressants) قد تُقلّل كمية اللعاب المُفرزة في الفم مما يزيد من أمراض اللّثة وتسوّس الأسنان.

الأمراض وسوء صحة الفم والأسنان

يرتبط سوء صحة الفم والأسنان بالكثير من المشكلات الصحية التي تواجه الإنسان، ومن هذه المشكلات والأمراض ما يلي:

  • العدوى الرئوية: وتنتقل العدوى الرئوية عن طريق بكتيريا الفم ويكون ذلك نتيجة التهاب الأسنان واللثة، وتتجه البكتيريا من الفم الى الرئة، والتي تتسبب في ذات الرئة (بالإنجليزية: Pneumonia)، والانسداد الرئوي المزمن (بالإنجليزية: COPD)، والتهاب القصبات الحاد (بالإنجليزية: Acute bronchitis).
  • أمراض القلب: تتسبب البكتيريا المسؤولة عن الانسجة في التهاب هذه الانسجة، وخاصة الانسجة التي تحيط بالأسنان، والتي تؤدي الى تصلب الشرايين، ويكون هذا في حال انتقال هذه البكتيريا الى مجرى الدم، ويتسبب ذلك في بعض المضاعفات مثل النوبة القلبية، وارتفاع ضغط الدم، والتهاب الشغاف.
  • مضاعفات الحمل: يتطلب الحمل صحة فموية جيدة، لأن التغيرات الهرمونية التي تحدث في أثناء الحمل تتسبب في حدة التهابات اللثة لو كان هناك التهاب، ويتسبب ذلك في الولادة المبكرة نتيجة التهاب الأنسجة الضامة، والتي تؤدي إلى نقصان وزن الجنين.
  • مرض السكري: يجب ان يهتم مريض السكر بصحة الفم والأسنان، خاصة أن السكر يتسبب في مضاعفات كثيرة للفم والأسنان واللثة، وكذلك تزيد عدوى اللثة من ارتفاع مستوى السكر في الدم، وهو في الأصل مرتفع عند مرضى السكر، وذلك يتسبب في عدم السيطرة على المضاعفات التي تحدث لمريض السكر في الفم والأسنان.
  • السرطان: التدخين يرتبط بصحة الفم والأسنان، فالشخص المدخن مسيء لصحة أسنانه وفمه، ومن الممكن ان يصاب الشخص بسرطان اللثة نتيجة التدخين وكذلك سرطان الرئة، وسرطان البنكرياس (بالإنجليزية: Pancreatic cancer)، وسرطان الدّم (بالإنجليزية: Blood cancer)، وسرطان الكلى (بالإنجليزية: Kidney cancer).

طرق العناية بصحة الفم والأسنان

هناك طرق عديدة للعناية بصحة الفم والأسنان والتي منها ما يلي:

  • تنظيف الأسنان بعد كل وجبة، مرة أو مرتين في اليوم على الأقل، ومرة قبل النوم، ويفضل استخدام معجون الأسنان الذي يحتوي على مادة الفلورايد.
  • يجب تنظيف الأسنان بطريقة صحيحة، حتى لا تصاب اللثة وتتسبب في نزيف اللثة، ويتم التخلص من الطعام المتبقي حول الأسنان وعلى اللثة والعالق بين الأسنان، وذلك عن طريق استخدام الخيط الطبي للأسنان.
  • يجب استخدام المحلول المطهر للفم والاسنان مرة او مرتين يومياً، حتى لا يحدث نخر في الأسنان وحماية اللثة من الالتهاب.
  • استخدام الخيط الطبي للتخلص من فضلات الطعام، وخاصة في الأماكن التي لا تصلها فرشاة الأسنان.
  • تناول الطعام الصحي والمفيد لصحة الفم والأسنان، والتقليل من تناول الطعام المضر والذي به كميات كبيرة من السكريات، وكذلك التقليل من تناول النشويات التي تضر بالأسنان.
  • زيارة الطبيب بشكل دوري لفحص الفم والاسنان، كل ستة أشهر، ومتابعة علاج أي تسوس يظهر للأسنان على الفور قبل تفاقم المشكلة، حتى لا تضطر الى خلع الاسنان.
  • التقليل من تناول المشروبات الغازية، والمشروبات التي تحتوي على كافيين، التي تغيير لون الاسنان.
  • تبديل فرشاة الأسنان كل شهر، مع ضرورة تعقيم الفرشاة في الماء والاكسجين لمنع تكاثر البكتيريا عليها ولقتل هذه البكتيريا.
  • تتناول الفاكهة والخضروات المفيدة لصحة الفم والأسنان، وخاصة الفراولة لأنها مفيدة للأسنان، والابتعاد عن تناول الخضار الصلب مثل الجزر، لأنها تحفز اللعاب في الفم.
  • الامتناع التام عن التدخين، لأنه يضر بصحة الفم والأسنان، ويعمل على تصبغ الأسنان بلون غامق غير جميل في المظهر.

شاهد أيضًا: كيف نعتني بالجسم خلال مرحلة البلوغ

بعض مشاكل الأسنان

تتعرض الأسنان للعديد من المشكلات التي تتسبب في الألم للإنسان، ومن هذه المشكلات التي يتعرض لها الانسان نتيجة السلوكيات الخاطئة ما يلي:

  • انحسار اللثة: ويكون هذا بسبب تقدم العمر، وكذلك وجود جذور أسنان مكشوفة تتأثر بالمشروبات الباردة والساخنة.
  • تسوس الاسنان: ينتج تسوس الأسنان من بقايا الطعام المتراكم في الفم، وكذلك عدم الاهتمام بغسل الأسنان بعد الأكل، وكذلك تأكسد بقايا الطعام داخل الفم.
  • التهاب اللثة ونزيفها، ينتج التهاب اللثة عن إهمال نظافة الفم باستمرار، وهو يكون على هيئة احمرار اللثة، ويتسبب ذلك في الرائحة الكريهة للفم، مع وجود قرح والتهابات وتورم واحياناً كثيرة نزيف في اللثة.
  • وجود بقع بيضاء تنتشر في فم، ويكون هذا بسبب الإفراط في تناول الطعام الذي يحتوي على نسبة عالية من السكر.

بعض الأعراض لمشاكل الأسنان

  • الشعور الدائم والمستمر بالصداع الذي يتسبب به ألم الأسنان بسبب التسوس وخاصة إذا كان الأمر يتعلق بضرس العقل أو وجود مشاكل بعصب الأسنان.
  • عدم القدرة على النوم بشكل جيد، حيث لا يمكن لمريض الأسنان أن يستمتع بنوم هادئ وجميل فترات كبيرة.
  • تعرض الانسان للإحراج المستمر نتيجة رائحة الفم الغير محببة التي تخرج من الفم، وذلك نتيجة معاناة الشخص من أمراض اللثة او وجود مشاكل بالأسنان.

شاهد أيضًا: اذاعة مدرسية عن صحة ونظافة الاسنان

بعض النصائح للاهتمام بصحة الفم والأسنان

هناك بعض النصائح نقدمها للأفراد للاهتمام بصحة الفم والأسنان ومنها ما يلي:

  • عدم استخدام الأسنان في سحب أو تكسير أشياء صلبة، حتى لا يتعرض السن للكسر.
  • استخدام المحلول المطهر للفم لتطهير الفهم باستمرار، عن طريق الغرغرة، او الغرغرة بالماء والملح.
  • استخدام قشور الموز والفراولة لتبييض الأسنان، والتخلص من اصفرار الأسنان.
  • استخدام السواك بانتظام للتخلص من التهاب اللثة، وقد نصحنا الرسول عليه الصلاة والسلام باستخدام السواك فقال: ” لو لا ان اشق على امتي لأمرتهم بالسواك قبل كل صلاة”.
  • شرب عصير البرتقال الذي يحتوي على فيتامين ج والذي يعتبر مفيد لصحة اللثة، ويقلل من حدوث نزيف باللثة.
  • مضغ البصل والثوم كل فترة لأن ذلك يعمل على قتل البكتيريا الضارة الموجودة في الفم، والتي تتسبب في التهاب اللثة، مع مراعاة عدم الخروج برائحة الثوم والبصل إلى الناس.
موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.