بحث عن اللغة العربية مع المراجع

اللغة العربية واحدة من بين أعظم اللغات وتعد أصعبها فهي بحر لا ينتهي، حيث أننا نجد العديد من اللغات الأخرى التي قد تكون محدودة وغير تتسع هذا النحو من التي تكون عليها اللغة العربية من تفاصيل عميقة احتاجت على العديد من كتب البلاغة والمعاجم، لكي تفسر أكثر من معنى وتوضح أكثر من تفسير قد لا يتضح من خلال المعنى بشكل مباشر، حيث أنها قد تشمل العديد من المعاني التي قد تقع تحت أكثر من معنى، وتحتاج إلى أكثر من تفسير لذلك قد كلف الباحثين والمفكرين جهودهم لعمل المعاجم والمراجع لكي لا يقع الإنسان تحت الفهم الخطأ.

مقدمة بحث عن اللغة العربية مع المراجع

نجد ان اللغة العربية من أعظم اللغات حيث أن الله عز وجل قد كرمها بنزول القرآن الكريم بها، فدوناً عن باقي لغات العالم الأخرى نجد أن القرآن الكريم لا يمكن أن يتم ترجمته إلى أي من اللغات الأخرى التي يقوم المرء باستخدامها في التحدث.

فقد يقوم المرء بترجمة أي شيء من الكلام الذي يقوم باستخدامه حتى إن كان هذا الكلام في السياق الديني لكن عندما يأتي الأمر إلى القرآن الكريم، فلا يمكن أن ينطقه إلا من خلال اللغة العربية وهذا يعتبر فضل من الله علينا.

لغة الأنبياء والرسل والصحابة كانت اللغة العربية وليس المقصود من اللغة العربية اللغة العامية التي قد يستخدمها الناس، بل أن الأنبياء والرسل والصحابة كانوا يستخدموا اللغة العربية الفصحى أي النطق الصحيح له الذي للأسف نجهله الآن.

ونجد أن عثمان بن عفان رضي الله عنه عندما وجد ان العديد من الكتب السماوية قد حرفت بعد موت الأنبياء الذين انزلوا بها، خاف من أن يحدث مثل هذا الأمر مع القرآن الكريم فقام بجمع كبار علماء اللغة وقام بتشكيل لجنة.

من خلال تلك اللجنة قد تم دراسة القرآن الكريم لكتابته بالشكل الصحيح لا يغفل أي من الثغرات التي قد تتسبب في لبث المعنى فتم وضع أحكام التجويد والعلامات الإعرابية بشكل دقيق يتم من خلالها كتابة القرآن الكريم في أزهى صورة له كما أنزلها الله عز وجل.

ثم قام بوضعه داخل كتاب واحد فقط ونسخ العديد من النسخ منه، حتى لا يتم تحريفه أو اللعب ببعض من آياته كما حدث مع الكتب السماوية الأخرى التي مازالت إلى الآن تخضع إلى بعض من التحريف بسبب عدم تجميعها.

شاهد أيضًا: أقسام الكلام في اللغة العربية

لماذا لم يتم ترجمة القرآن الكريم إلى لغات أخرى

تعود عدم ترجمة القرآن الكريم إلى لغات مختلفة إلى عدة أسباب قد تبدو بشكل واضح، حيث أن اللغة العربية بها العديد من الأحكام والعلامات الإعرابية التي تفتقرها اللغات الأخرى والتي إذا كنا في حاجة إلى شرحها من خلال لغة مختلفة قد نلجأ إلى استخدام معنى مشابه لها وليس معنى صريحاً كما جاء بشكل مباشر من خلال القرآن الكريم.

في نفس الوقت قد نجد أن القرآن الكريم قد يكون أنزل من خلال اللغة العربية لأنها لغة تشبه البحر الذي لا ينتهي، والقرآن الكريم بالفعل به العديد من الأحداث المختلفة،  سواء معجزات حدثت مع الأنبياء أو معجزات حدثت مع أشخاص قد تم ذكرهم من خلال القرآن الكريم.

كما نجد انه لم يترك العلم أيضاً حيث أن القرآن الكريم قد ذكر من خلال العلم، العديد من الأشياء التي تم اكتشافها على مدار السنوات السابقة والتي سنظل نكتشفها في الفترة القادمة بشكل متتالي وبالرغم من ذلك كل الاكتشافات التي قد توصل إليها العلم إلى هذه اللحظة التي نحن بها، قد نجد أن القرآن الكريم قد تحدث عنها منذ ألاف السنين وهذا الأمر يثبت صحة ودقة ما جاء بالقرآن الكريم.

اللغة العربية كلغة تعلم

تعتبر اللغة العربية من أصعب لغات التعلم التي قد يمكن للفرد أن يتعلمها في مقابل اللغات الأخرى، حيث أن الإنسان قد يمكنه أن يتعلم بعض من اللغات الأخرى في وقت ومجهود أقل من الذي يستخدمه في تعلم اللغة العربية.

فاللغة العربية تحتوي على النحو والبلاغة والمعاجم باختلاف أنواعها، التي قد تفهم بها اللغة العربية نفسها، فهناك العديد من المعاني التي قد تنطق أمامنا وبالرغم من أنها باللغة العربية إلا أننا قد لا نفهمها بشكل صريح.

على سبيل المثال قد نجد أن هناك العديد من المحافظات داخل مصر، ومن المفترض أن جميعنا نتحدث باللغة العربية ولكن بالرغم من ذلك فإن النطق باللغة يختلف من محافظة إلى محافظة أخرى دون أن ندرك ما معنى هذه الكلمة التي تنطق بنفس اللغة.

ليس الأمر فقط بالنسبة إلى المحافظات بل نجد ايضاً أن اللغة العربية نفسها، قد لا يتحدث بها المرء في جميع الدول العربية التي حولنا وبالرغم من أننا نسمع المجتمع العربي أي الناطق باللغة العربية إلا أن هناك بعض الدول التي قد يكاد اللغة التي يتحدثون بها بالنسبة إلينا تكاد شبه غير مفهومة لتصل إلى أن تكون بالنسبة إلينا بمثابة اللغة الأجنبية.

شاهد أيضًا: معلومات عن اللغة العربية هل تعلم

الحفاظ على الهوية العربية

للأسف قد يعود اختلاف النطق والتحدث باللغة العربية، إلى عدم الاحتفاظ بالهوية العربية بالشكل الصحيح، فنحن لا نكتب ولا نتحدث اللغة العربية الفصحى المفهومة بالنسبة إلينا والصحيحة التي جاءت من خلال المعاجم العربية.

بل أننا قد قمنا بتحريف اللغة واشتقاق حروفها وألفاظها كلاً منا بشكل مختلف في مقابل ذلك قد تضيع الهوية العربية بيننا، كما أن الموضوع هذا قد يشمل ما هو أعم من ذلك من خلال التعليم نفسه.

حيث أننا الآن نقوم بدراسة اللغات الأوروبية والمواد أنفسها من خلال اللغات الأوروبية بل ونتعرف على التاريخ الأوروبي، بدلاً من التاريخ العربي، وهذا الأمر قد يعتبر أمراً سلبياً كافياً لفقد الهوية العربية.

نجد أيضاً أن الآباء الآن يرفضوا ويفضلوا في نفس الوقت أن يعلموا أبنائهم، اللغة الأوروبية وليس هذا الأمر خاطئ، بل أنه أمر جيد بالطبع لكن لا يعني ذلك أن تقضي لديه على الهوية العربية كما تريد ان تفعل.

فيقوم بتعليمه الكلمات والجمل ويتحدث معه من خلال اللغة الأوروبية حتى يعتاد عليها في التحدث بشكل تام وهذا الأمر يجعله، لا يمكنه أن ينطق اللغة العربية كما يجب أن يفعل في مقابل أنه يتعامل في مجتمع يتحدث باللغة العربية كلغة رسمية.

الدليل على ذلك أن الأطفال الذين يتأخرون في الكلمات ونطقها نجدهم عندما يتم تدريبهم من خلال جلسات التخاطب، قد يتم تعليمهم من خلال اللغة العربية، حتى يتم تدريب عضلة الكلام بشكل يجعله ينطق الحروف بشكل سهل، لذلك تعليمك لطفلك اللغة العربية ليس أمراً قد يعيب في شيء بل أنه ميزة له.

شاهد أيضًا: بحث عن اللغة العربية ودورنا فى الحفاظ عليها

خاتمة بحث عن اللغة العربية مع المراجع

اللغة العربية لغة مهمة جداً في التعلم ولا يمكن أن تساعد في القضاء على الهوية العربية فنحن نجد المجتمع الأوروبي الآن يسعى لتعلم اللغة العربية، وقد يدرس اللغة العربية لكي يتحدث بها كلغة رسمية فهي لا تقل أهمية عن أي من اللغات الأوربية الأخرى كما يظن البعض.

موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.