بحث عن العلم والعمل

العلم والعمل هم جزأين لا ينفصلا عن بعضهما البعض كما يظن البعض، فكلاً منها يكمل الآخر ولا يمكن لأحدهم أن يحل محل الأخر دون هذا يعني أن هناك شيء ناقص ولا يمكن لنا أن ننظر إليه بالصورة، التي ستظهر في حال أن يكون هذا الشيء جمع بين الاثنين معاً للعلم والعمل.

مقدمة بحث عن العلم والعمل

العلم هو مصدر تطور الأمم ولو أن العلم لا يمثل أهمية في المجتمع ما كان العالم الذي بدأ بإنسان يتغذى على أوراق الأشجار ما توصل الآن إلى ذروة التكنولوجيا واختراع أعلى الأجهزة لإعداد الطعام من مختلف أشكاله وما كان الإنسان الآن يسكن القصور بعد ان كان يعيش الخيام وبيوت الطين.

شاهد أيضًا: إذاعة مدرسية مميزة عن طلب العلم

أهمية العلم

  • لا يمكن لنا أن نغفل أهمية العلم أو ننكر دوره في حياتنا فما من أمة في هذا المجتمع أو دولة ونهضت إلى الأمام إلى من خلال العلم الذي هو أساس كل شيء، فالعلم لا ينحصر في جانب واحد فقط بل أنه يشمل عديد من الجوانب المختلفة في الحياة.
  • فهناك العالم الذي يختص بالكيمياء وهناك العالم الذي يبرع في مجال الفيزياء، وهناك العديد من العلماء والمفكرين والأدباء الذين ساهموا في نهضة المجتمع بشكل كبير جداً ولا يمكن لنا أن ننكر دور العلم في حياتنا.
  • الله عز وجل خلق للإنسان العقل لكي يعمل وتعمل ويعمر هذه الأرض، فالله عز كان فادراً على أن يخلق العالم بكل ما فيه من تطور وتكنولوجيا توصل إليها، الإنسان بعد مئات القرون، فهو خالق السماء والأرض والموجودات بكل ما فيها والتي لا يستطيع الإنسان أن يأتي بمثلها.
  • لكن الله وهب الإنسان العقل وجعل العقل في كل إنسان بنسب متفاوتة وكلاً منا يحمل موهبة تختلف عن الأخر لكي يجعل العالم والكون متنوع فماذا لو كان العالم بأكمله بارع في الهندسة أو بارع في الطب أو بارع في الزراعة هنا لن يتطور المجتمع إلا من جانب واحد فقط ولكن سيتأخر في مختلف الجوانب الأخرى.

العلم والعمل

لا يمكن لنا أن نحصر أهمية وقيمة العلم فقط فيما توصل إليه العالم، من تطور وتكنولوجيا، بل إن العلم لا يقل أهمية عن العمل فالله عز وجل ورسوله حث على العلم وذكر أهمية العلم والتعلم والثقافة وألا يقف الإنسان عند شيء معين من العلم.

فهناك مقولة تقول اطلبوا العلم ولو في الصين، فالعلم مهما بلغ بعده ومسيرته لابد للإنسان أن يسير سعياً إليه، والعمل يعتبر بمثابة العلم فأول سورة نزلت في القرآن الكريم من الله عز وجل على رسوله هي اقرأ باسم ربك الأعلى لكي يؤكد أن القراءة هي أمر من الله تعالى.

فلا يمكن لنا ان ننكر أن القراءة تمثل أساس العالم فكيف كان يصل إلينا تاريخ وحضارة القدماء والثقافة والحياة الاجتماعية التي عاشوها بجميع تفاصيلها بدون العلم فهذا العلم هو من جعلهم يكتبون ويسجلون الكلمات والحياة ومن ثم نحن نقرأها ونتعرف عليها.

أما من جانب العمل فالعلم الذي قاموا به وقاموا بمحاكمته هو العمل الذي أعدوه في السنوات التي عاشوها، ولو أن العمل لم يكن موجود لن يكون هناك الكتابة التي يقوموا بها ويقومون بتسجيلها، بل أن العمل والعلم وجهان لعملة واحدة كما لو أننا نضع كل منهم في كفة ستجدهم على نفس الوزن.

أهمية العلم والعمل لتقدم الإنسان

  • يمكن أن ننظر إلى العلم والعمل من زاوية أخرى مختلفة فالعلم هو توفير الجهد والوقت والراحة إلى العمل، فمن خلال العلم استطاع الإنسان أن يكتشف العديد من الأشياء التي وفرت على العمل القيام بها وبدلاً من أن يكون هذا العمل يستغرق شهر ليتم إنجازه يمكن إنجازه في يوم واحد.
  • على سبيل المثال بالنسبة إلى السيارة الخاصة بك من الوارد أن يحدث لها عطل هذا العطل يجعلك تذهب إلى العامل المختص بتصليح السيارات هذا العامل إما أنه يقوم باستخدام جهاز يكشف العطل الموجود بالسيارة إما أنه يعتمد على تصليح أكثر من شيء قد لا تكون على صلة نهائي بالعطل.
  • يضطر هذا العامل أن يقوم بتغير شيء ثم لا يكون هو السبب في حدوث العطل فيلجأ إلى حل آخر وهكذا وفي النهاية إما أن يكتشف العطل وإما إن يظل العطل كما هو هنا الوقت الذي يتم استغراقه يكون أضعاف الوقت الذي يكون فيه العلم متدخل، وهذا يكون من خلال جهاز كشف الأعطال الذي تم ابتكاره نتيجة العلم والاختراع، ويتم حل المشكلة بوقت أسرع كثيراً وبصورة مؤكدة لأن هذا الجهاز لا يخضع للخطأ مثل الإنسان.
  • من جانب آخر بالنسبة للمهندس الذي يقوم ببناء إنشاء فهذا المهندس يكون دارس لكل شيء قبل أن يقوم بالبدء به فنجد أن المهندس يقوم بتصميم مكان تهوية للغرف يصمم المنشأ بشكل معين ويقوم بتقسيم مساحات الغرف وتصميم الوسائل الداخلية من ماء وكهرباء وغيرها بصورة لا تتعارض مع حدوث مشكلة أخرى.
  • أما عن الشخص الذي يقوم بهذا الشيء بشكل عشوائي فهو غير دارس وليس على درجة من العلم كافية تجعله يقوم بتصميم كل شيء بالشكل الذي يتعارض مع غيره، والذي يجعلك تجد نفسك أمام كارثة بعد الانتهاء من البناء وكثيراً منا بالفعل مما يتعرض لهذه المشكلة.
  • لذلك لابد على كل شخص أن يتعلم لأن العلم يساعد على إتقان العمل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عمل أحدكم عملاً فليتقنه صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

شاهد أيضًا: مقدمة إذاعة مدرسية عن العلم والنجاح

دور العلماء في نشر العلم

العلماء هم أكثر الأشخاص الذين أثبتوا لنا أن العلم والعمل هما وجهان لعملة واحدة، فالعلم الذي كانوا يقومون باكتشاف وقد يكرسوا جهودهم في الاكتشاف والاختراع وفي نفس الوقت هم يقوموا بتعليم التلاميذ هذا العلم ويقوموا بتطبيقها بكل جوانبه للمجتمع بالرغم من أنهم قد يرحلوا ويتركوا هذا العلم.

هنا العلماء كان أهم ما يقوموا بالتفكير به هو العمل والتطبيق وخدمة البشرية بغض النظر عن التفكير في أنفسهم وانساب هذا العمل فقط إليهم، فإن كان العلم هو الغاية الأولى والأخيرة فلم يقوم العمل إلا بعد الانتهاء من ذلك العلم لكنهم كانوا يعملوا بالفعل لأنهم يؤمنون بالعلم والعمل معاً.

وهم السبب في تعرف الإنسان على أن العلم والعمل هم الغاية في هذه الحياة، وإن البشرية بأكملها إن لم تتقن العمل الذي تقوم به لن تصل على الغاية والهدف الذي تسعى إليه، لذلك لابد أن نضع تلك القاعدة أمام اعينا ونقوم بتطبيقها في جوانب الحياة بوجه عام.

العلم والعمل في الحياة

العلم والعمل هي الحياة التي نعيشها وهي الإدراك التام بداخلنا أن الطبيب أفضل من الشخص الذي يعتمد على التجارب ويقترح العلاج دون أن يعرف أصل العلة، فالعلم هو السبب في تعرف الطبيب على العلة والعمل يتمثل في تطبيق هذا العلم في أرض الواقع وخدمة المجتمع وإتقان عمله.

شاهد أيضًا: إذاعة مدرسية عن العلم والمعلم

خاتمة عن بحث عن العلم والعمل

ويعتبر دورنا في هذا المجتمع أن نقضي على المعتقدات التي تعتبر موجودة عند البعض إن العمل كافي لأن العمل لن يكفي على الإطلاق بدون العلم الذي هو الأساس.

موضوعات من نفس القسم
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.