بحث عن نجيب محفوظ جاهز للطباعة

بحث عن نجيب محفوظ جاهز للطباعة

بحث عن نجيب محفوظ جاهز للطباعة، الكاتب المصري العالمي نجيب محفوظ هو واحد من أعظم الكتاب المصريين بل والعالميين ايضاً، وقد ركز الكاتب العالمي على الشارع المصري وخاصة الحارة المصرية، واستخدم الفلسفة كشيء أساسي في الكتابه، حيث درس الكاتب الفلسفة وطبع هذا العلم على طريقة كتابة رواياته.

نجيب محفوظ قبل أن يكون روائي فهو فنان مرهف الحس ومثقف ولديه وعي سياسي كبير، وانتماء وطني شديد وظهر ذلك في معظم أعماله، حصل نجيب محفوظ على جائزة نوبل للأدب في عام 1988 ميلادية.

وسوف نعرض في هذا البحث عن نبذة عن حيات الكاتب والروائي العالمي نجيب محفوظ، وكذلك أهم أعماله، وتحليل بعض أعماله الروائية، حصوله على جائزة نوبل للأدب، رحيله.

مقدمة بحث نجيب محفوظ :

يعتبر الكاتب العالمي والروائي نجيب مفوظ من أعظم الكتاب الذين وجدوا في فترة حساسة في تاريخ مصر، حيث عاصر نجيب محفوظ تورة يوليو 52 وعبر عنها في أعماله، وتميزت أعماله بالنظرة الفلسفية التي فرضها نجيب محفوظ على كتاباته، وكان الروائي نجيب محفوظ قريب جدًا من الشارع المصري، فتكلم عن الحارة المصرية وعن الشارع المصري، والثورة المصرية.

فقد كان الكاتب العالمي نجيب محفوظ أعظم من عبر عن الحارة المصرية في هذه الفترة، فأستحق أن يلقب بأديب القرن العشرين، وقد أثار حصول نجيب محفوظ على جائزة نوبل للأدب في عام 1988 ميلادية العديد من الجدل في هذا الوقت، لكنه استحق هذه الجائزة عن جدارة عن معظم أعماله المعبرة عن الحارة المصرية، وأصبح ذلك الشخص المؤثر في ثقافة الشعب المصري والعربي حينها، وكان ممن شكل ذوق ووجدان هذا الشعب.

حياة نجيب محفوظ :

مولده :

هو نجيب عبد العزيز إبراهيم أحمد الباشا، هو من مواليد عالم 1911 ميلادية، ولد بحي الحسين في القاهرة، كان والده عبد العزيز يعمل موظفاً بالحكومة، كان نجيب أصغر أخوته فكان المدلل بينهم، وكان الفرق بينه وبين أخوته كبير جدًا حتى انه كان يشعر بالوحدة، كانت ولادة نجيب صعبة جدًا ولكن من الواضح تمسكه بالحياه، فكان له نصيب كبير منها، وسمي نجيب محفوظ على اسم الطبيب الذي أشرف على ولادته، تيمنًا به.

شاهد ايضًا : بحث عن أطفال الشوارع بالمراجع

دراسته وعمله :

تخرج نجيب من كلية الأداب قسم فلسفه في عام 1934 ميلادية، بدأ دراسة الماجيستير في كلية الأداب قسم فلسفة عن الفلسفة الإسلامية لكنه لم يكملها، التحق بعدها بوزارة الأوقاف وعمل موظفاً هناك عام 1938-1945، ثم ترقى ليصل لمنصب مدير مؤسسة القرض الحسن عام 1954 ميلادية، ثم عمل مدير للرقابة الفنية، ثم عمل مدير عام لدعم السنيما عام 196، بعدها عمل بالإذاعة والتليفزيون كمستشار، وأما عن أخر منصب تقلده هو رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للسنيما وتقاعد في عام 1971، وكان يعمل كاتبًا في مؤسسة الأهرام.

حياته :

بعد ثورة عام 1952 ميلادية تزوج الأديب نجيب محفوظ من السيدة عطية الله إبراهيم، ولم ينشر خبر زواجة طوال عشرة سنوات، معلل انشغالة بأمه وأخته التي كانت أرملة ولها أطفال، وخلال هذه الفترة كسب الكثير من المال، نظير كتابة عدد من السنريوهات للأفلام بعدها اصبح لديه القدرة على تكوين أسرة و أولاد، وقد عرف زواجة نتيجة خلاف ابنتية فاطمة و أم كلثوم مع أحد زملائهما في المدرسة حتى عرف صلاح جاهين بأنه والد الطالبتين، بعدها انتشر خبر زواجه.

تعرض الكاتب لمحاولة اغتيال في عام 1950 ميلادية بعد نشر روايته (أولاد حارتنا) في جريدة الأهرام، نتيجة اعتراض هيئات دينية بالدولة على الرواية، حيث وجدت بها تطاول على الذات الألهية، ولكنها طبعت في دار بيروت عام 1967م، وتم إعادة نشرها في عام 2006 في مصر.

وفي عام 1995 م تم اتهامة بالخروج عن الملة والكفر على يد بعض الجماعات التكفيرية في مصر، وقرر أحد شباب الجماعة طعنه لكن محاولة الإغتيال بائت بالفشل، بعدها وعد حسن صبري الخولي بنشر الرواية بعد موافقة الأزهر الشريف، لهذا تم طبع الرواية في بيروت، ونجى بالفعل محفوظ من محاولة الإغتيال على يد هذا الشاب وقام بزيارته بالمستشفى في اثناء تلقيه العلاج كل من عبد المنعم ابو الفتوح وهو أحد قيادات جماعة الأخوان المسلمين وقتها، وايضًا الشيخ محمد الغزالي وهو أحد مشايخ الأزهر الذين قاموا بمنع نشر هذه الرواية للكاتب نجيب محفوظ.

وفاته :

في الثلاثون من أغسطس عام 2006 توفى الأديب العالمي نجيب محفوظ أثر نزيف في الرأس نتيجة سقوطه في الشارع وارتطام رأسه بالرصيف، تم احتجازه بمستشفى الشرطة لمدة 20يوم، و أصيب نجيب محفوظ ببعض المشكلات في الكليتين والرئه.

مسيرة نجيب محفوظ الأدبية :

في منتصف الثلاثينات بدأ الأديب العالمي نجيب محفوظ مسيرته الأدبية والروائية، حيث بدأ يكتب قصص قصيرة ومن أشهرها قصة كفاح شعب طيبة في عام 1939م، ثم كتب رواية القاهرة الجديدة عام 1945 م، بعده كتب خان الخليلي، وزقاق المدق، بعدها بدأ الأديب العالمي اتجاه الواقعية النفسية في أعماله ومن أهمها رواية الحقيقة والسراب، أما بالنسبة للواقعية عبر عنها في روايته الثلاثية ورواية بداية ونهاية، أما عن الرمزية ظهرت جليه في روايته الشحاذ ورواية أولاد حارتنا التي كانت سبب المشكلات التي واجهها الأديب والتي كانت السبب في تنفيذ محاولة اغتياله.

شاهد ايضًا : بحث عن فوائد واضرار الانترنت مختصر

أهم أعمال الأديب نجيب محفوظ :

  • أولاد حارتنا.
  • الحرافيش.
  • بداية ونهاية.
  • السراب.
  • اللص والكلاب.
  • بين القصرين، قصر الشوق، السكرية؛ وهي تشكل ثلاثية القاهرة.
  • ميرمار.
  • ثرثرة فوق النيل.
  • الكرنك.
  • الحرافيش.
  • دنيا الله.
  • السمان والخريف.
  • حكايات حارتنا.
  • الشيطان يعظ.
  • رادوبيس.
  • كفاح طيبة.
  • القاهرة الجديدة.

حولت العديد من أعماله الروائية إلى أفلام ومسلسلات ومنها :

  • حولت رواية حديث الصباح والمساء التي كتبها عام 1988 إلى مسلسل تليفزيوني بطولة الفنانة ليلى علوي واحمد خليل و عبلة كامل .
  • رواية الباقي من زمن ساعة حولت لمسلسل بطولة فريد شوقي وعزت العلايلي.
  • عصر الحب عام 1980 تم تحويها لفيلم لمحمود ياسين وسهير رمزي.
  • الحرافيش تم تحويلها لفيلم التوت والنبوت بطولة عزت العلايلي ومحمود الجندي وسمير صبري ومعالي زايد.
  • قلب الليل حولت لفيلم بطولة نور الشريف وفريد شوقي.
  • رواية الكرنك تم تحويلها إلى فيلم بطولة سعاد حسني وكمال الشناوي ونور الشريف وفريد شوقي ومحمد صبحي.
  • الحب تحت المطر فيلم بطولة نور الشريف ونجلاء فتحي.
  • كذلك تم تحويل العديد من الروايات لأفلام مثل : الشحاذ، ثرثرة فوق النيل، ميرمار، أولاد حارتنا، الثلاثية، المرايا، الطرق، السمان والخريف، اللص والكلاب، بداية ونهاية، السراب.

شاهد ايضًا : بحث عن اهمية العلم في حياة الانسان

خاتمة بحث عن نجيب محفوظ :

وفي نهاية بحث الروائي نجيب محفوظ فإننا قد عرضنا في هذا البحث لحياة الكاتب العالمي نجيب محفوظ، وبدايته ودراسته، أهم أعماله وكذلك الأعمال التي تم تحويلها لمسلسلات و  أفلام، ولا شك أن الأديب العالمي الكبير نجيب محفوظ واحد ممن أثروا الحياة الروائية والثقافية في مصر والعالم العربي كله، نجيب محفوظ قبل أن يكون روائي فهو فنان مرهف الحس ومثقف ولديه وعي سياسي كبير، وانتماء وطني شديد وظهر ذلك في معظم أعماله، حصل نجيب محفوظ على جائزة نوبل للأدب في عام 1988 ميلادية، وحصد الأديب كذلك على العديد من الجوائز والأوسمه داخل مصر ومن أهمها جائزة الدولة التقديرية عام 1968م.

قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.