موضوع تعبير عن الاسلام دين السلام

تمر بلاد العالم في الفترة الأخيرة بمجموعة من الأحداث التي تتصف بالعنف مما جعل المجتمع الدولي يعاني من مشاكل كثيرة، وقد حثت الشريعة الإسلامية على إفشاء السلام وتجنب العنف ضد أي مخلوق من مخلوقات الله سبحانه وتعالى، ومن هذا المنطلق قررت أسرة موقع ” ملزمتي “ التعليمي عمل موضوع تعبير عن الإسلام دين السلام كامل العناصر لنقدمه لأعزائنا الطلبة والطالبات بجميع المراحل التعليمية المختلفة { الإبتدائية – الإعدادية – الثانوية }، موضوع تعبير عن الاسلام دين السلام بالعناصر والمقدمة والخاتمة للصف الرابع و الخامس و السادس الابتدائي، بحث عن الاسلام دين السلام بالافكار والاستشهادات للصف الاول و الثاني و الثالث الاعدادي و الثانوي.

عناصر موضوع تعبير عن الاسلام دين السلام

  1. مقدمة عن السلام في الإسلام.
  2. مفهوم السلام.
  3. دعوة الإسلام للسلام مع الديانات الأخرى.
  4. أمثلة على السلام في الإسلام.
  5. السلام في السلم والحرب.
  6. خاتمة الموضوع.

مقدمة موضوع تعبير عن الاسلام دين السلام

فكرة السلام مرتبطة إرتباط وثيق بالشريعة الإسلامية التي قامت بترسيخ مفهوم الأمان والسلام، لتصبح هى الفكرة الأصيلة والعميقة في الإسلام، والسلام يشمل جميع جوانب حياة الإنسان المسلم وعلاقته بالطبيعة من حوله وبمجتمعه، وقد إجتمعت العقيدة الإسلامية وشرائعها على فكرة السلام، وقامت الدعوة إليها على أساس الأمان والسلام وليس الحرب.

فالسلام جزء أساسي ولا يتجزء من الدين الإسلامي العظيم، وقد دعا الإسلام للسلام بالفعل وليس بالقول، فضمن للمسلم الإستقرار النفسي والشعور بالأمان من خلال إفشاء السلام في المجتمع.

فالأمة الإسلامية تتميز عن غيرها من الأمم الأخرى بأنها أمه مسالمة معتدلة ترفض تماماً التطرف أو الإنحراف إلى الحرب أو إفشاء الفوضى في أي مجتمع، لذلك كانت أمة وسطية معتدلة تبتعد تماماً عن مظاهر العنف والارهاب بكل أشكاله.

موضوع ننصح بقراءته :- كيفية كتابة موضوع تعبير مميز

مفهوم السلام في الاسلام

نستمع كثيراً من خلال الوسائل الإعلامية المختلفة لكلمة السلام وخاصةً عندما يتم عرض خبر عن حرب أو حدث عن العنف، وأيضاً نستمع لتلك الكلمة من الرؤساء والمسئولين، وذلك لأن كل العالم على إختلافه يتمنى أن يسود معنى السلام ويشمل كل البلاد.

فالسلام هو الوسيلة التي يتم بها تحقيق إستقرار الشعوب، وقد حث الإسلام العظيم كل المسلمين على إشاعة روح الحب والألفة والتعاون بين أفراد المجتمع مهما إختلفوا في العِرق أو الأصل أو الديانة، كما نادى الإسلام بأن فكرة السلام هى الوسيلة الوحيدة لإنهاء أي خلاف وحل أي نزاع بين الأفراد وبعضهم البعض وبين الشعوب.

فالسلام هو الذي يحفز البيئة المحيطة على الإنتاج وجلب إستثمارات تجعل هناك نمو وإزدهار لأي بلد في العالم، فالسلام أساس الأمان والإستقرار الذي نادى بهم الإسلام العظيم، وهو عامل أساسي لنجاح أي شعب في بناء أي حضارة خاصة به.

فالحرب هى العدو الأول للإنسان، وهى التي تقضي على الأخضر واليابس في أي دولة، لذلك جعل الإسلام مفهوم السلام عام حتى يكون هناك إستقرار وتواصل بين الشعوب.

مذكرة مهمة :- مذكرة نحو شاملة لجميع المراحل (اسس نفسك)

دعوة الإسلام للسلام مع الديانات الأخرى

السلام هو اسم من أسماء الله الحسنى، وقد أمرنا الرسول صلَّ الله عليه وسلم بإفشاء السلام بيننا، لأن به يتحقق الوئام والسكينة والتعايش المستقر مع كل الديانات، وقد كان السلام هو هدف جميع الرسالات السماوية والشريعة الربانية، فإفشاء السلام والمحبة هو الذي جعل الأنبياء يجدون متبعين لهم.

ثم جاء الدين الإسلامي ليؤكد هذا المعنى عندما إتخذ السلام هو المظخر الأساسي الذي يبرز سلوك الإنسان المسلم في كل جوانب حياته، فأول ما يفعله المسلم عندما يلتقي بأخيه يلقي عليه السلام، فهذه التحية لها كثير من الأثر الطيب في النفس البشرية.

شاهد أيضاً :- مقدمات وخاتمات لأى موضوع تعبير

أمثلة على السلام في الإسلام

إن الفتوحات الإسلامية على مر التاريخ كانت لها قواعد ثابتة لابد أن تلتزم بها عند دخول أي بلد جديد لنشر الدين الإسلامي ومنها :

  • المحافظة على بيئة البلد، ومنع قطع الأشجار.
  • عدم إخافة كبار السن والرفق بهم.
  • عدم إيذاء الأطفال والنساء.
  • عدم التعرض إلى العُباد في أماكن عبادتهم، وهنا تكمن العظمة في عدم التعرض لمن يخالفنا في الدين.
  • عدم التعدي على دور العبادة من معابد وكنائس.

وقد أنكرت الشريعة الإسلامية الدخول في أي بلد من أجل إستعمارها أو إستعباد أهلها، بل وقد إعتبرت أن كل الكون بكل ما يحمله من مخلوقات هو أسرة لابد أن تحمي بعضها البعض وأن تسود روح التكافل بينها، وألا يعتدي أحد على أحد إلا بالحق من خلال القوانين المشّرعة والقواعد الموضوعة لضبط العلاقات بين الناس.

على سبيل المثال عندما يتعرض أحد لسرقة دعت الشريعة الإسلامية إلى تقديم السارق إلى الجهة القانونية المختصة وعدم أخذ الحق بالبيد، وهكذا نجد أن الإسلام رسخ وطبق مفهوم السلام حتى فيما يخص الفتوحات الإسلامية.

شاهد أيضاً :- كيفية الحصول على الدرجة النهائية فى موضوع التعبير

السلام في السلم والحرب

تعد قيمة السلم من القيم التي تعد قاعدة راسخة ومهمة في الشريعة الإسلامية، وإذا إضطر الإنسان المسلم أن يقود حرب في قديم الزمان كانت لتطبيق كلمة الله في الأرض ونشر دعوى الأنبياء، لكن بشرط تطبيق مبادئ الحرب التي وضعها الله سبحانه وتعالى، وليس كما يحدث في الوقت الراهن.

فالأمم الآن تدخل حروب من أجل مصالح سياسية أو تحقيق أرباح إقتصادية ونهب ثروات بلاد وتشريد آلاف الأبرياء من أطفال وكبار سن ونساء والقضاء على مستقبل الشباب، فعندما وضع الرسول صلَّ الله عليه وسلم قواعد للحرب حرم قطع شجرة، فأي دين هذا الذي يخاف على النباتات وعلى خير البلد من أن يُنتهك، أنه لدين عظيم وضع قواعد حتى للحرب كي لا تتعرض أي نبته للأذى.

وكان الهدف الأساسي من هذه الحروب هو تحرير البشرية من الإستعباد والشرك بالله ونشر كل الخير بينهم والمناداه بقيم عظيمة في هذا المجتمع مثل العدل، فعلى الرغم من أن مجموع الفتوحات الإسلامية التي قام بها الرسول صلًّ الله عليه وسلم قد بلغ تسع وعشرون إلا أنه لم يقم بالحرب فيها بالفعل إلا في سبعة فقط، أما الباقي فقد إنتهوا بعقد معاهدات ومصالحات.

والإسلام في البداية لم يكن أبداً يدخل في نزاعات بل أنه كانت الرسالة سراً حتى لا يكون هناك أي إشتباكات أو صراعات بين المسلمين وبين الكفار، وقد كان سيدنا محمد صلَّ الله عليه وسلم لا يدخل حتى في جدال، بل كان يدعو الله بالحسنة وبالدليل والبرهان، فقد قال الله سبحانه وتعالى لسيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ” بسم الله الرحمن الرحيم “ { وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ }. صدق الله العظيم.

فحتى عندما كان الرسول صلَّ الله عليه وسلم يتعرض للأذى لم يسيئ أبداً لمن يؤذيه بل كان يدعو له بالهداية، هكذا كان الدين الإسلامي وكل الرسالات السماوية.

شاهد أيضاً :- كيفية عمل جدول للمذاكرة اليومية لكل المراحل

خاتمة موضوع تعبير عن الاسلام دين السلام

السلام في الإسلام واضح وضوح الشمس، لكن ما إختفى هو السلام داخل ضمير الإنسان، فعندما إبتعدنا عن عقيدتنا الإسلامية التي تدعو إلى السلام إختفت هذه القيمة من داخلنا، لأنها أبداً لم تأمر بالعنف وإيذاء الآخرين، لذلك لابد أن نعود ثانياً لقواعد ديننا العظيم حتى تنمو بداخلنا بذور السلام ومن ثَم تنتشر في كل بقاع الأرض.

فلابد أن نربي أطفالنا على مبدأ السلام وأن نجعلهم يتعلمون أن إسلامنا يدعو إلى السلام، وأن نغير نظرة العالم لهذا الدين العظيم الذي لم يأمر يوماً بإراقة دماء أو إستخدام عنف ضد ضعيف أو حتى قوي، فكلها إتهامات باطلة تريد أن تشوه هذه الصورة الجميلة التي يرفضها العالم كله.

قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.